صفحة الكاتب : عمار منعم علي

رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام خلال عام 2013 – الجزء الخاص بالعراق
عمار منعم علي

 

1.   على منظمة العفو وغيرها من المنظمات ان تتذكر ان الزيادة في احكام الاعدام او الزيادة بتنفيذ العقوبة لم تأتي من فراغ فالشعب العراقي والدولة العراقية لم  يختاروا الجرائم التي تقع عليهم ولا يستطيعون تجاهل النظام القانوني الواجب التطبيق في مثل حالات القتل المجاني الذي يحدث يومياً للمدنيين الابرياء من قبل هؤلاء المحكومين بالاعدام وامثالهم ان الذين يسقطون جرحى وقتلى يوميا ًفي شوارع المدن العراقية ليسوا متهمين ولامحكومين ليستحقوا ما يجري لهم نحن لان نجري هنا مماثلة انما نذكر فقط ان زيادة الاحكام وزيادة تطبيق العقوبة متاتية من زيادة أعمال الاجرام البشعة التي لا يمكن بأي حال ولا بأي منطق ولا بأي مفهوم تبريرها .

2.   ان احكام الاعدام وتطبيقها بحق الجرائم الاشد خطورة مثل جرائم الارهاب قد تجد لها تبريراً او سنداً من شريعة او قانون او عرف , وهي لا تأتي الا بعد تدقيق وتمحيص وتأني , فبماذا تبرر الجرائم التي تحدث يومياً بدون سبب , والادهى من هذا ان مرتكبوا تلك الجرائم يتفاخرون بها ولا ينكروها كما انهم يصرحون بأنهم على استعداد للأستمرار بالقتل مهما كانت النتائج وان كل الدماء مباحة لديهم وفقاً للافكار التي يعتقدون بها بل انهم  حتى لو وضعوا في السجون فأنهم على استعداد للقتل وادارة اعمال القتل ومحاولة الخروج لمواصلة القتل , فما هو العمل مع مثل هذا الوباء الانساني هل الحل هو الغاء العقوبة او تعليقها ؟ هل سيتوقف القتل أم يقل ؟ ان الذي قتل عشرة اشخاص وهو على الاستعداد والايمان المطلق ليقتل اضعاف هذا العدد هل الافضل للمجتمعات تركه ليقتل مئة او اكثر ؟ وهل هذا من الانسانية بشيء ؟ 

3.   كان الاولى للمنظمة العفو ان تتوقع الزيادة لانها اكيد تعلم بزيادة الاعمال الارهابية , وكان عليها ان ترجع الامور لاسبابها لا ان تذكر النتائج بشكل مجرد , فهذا ليس من المنطق ولا العقل ولا العدالة , وان نظرة بسيطة الى وضع المنطقة وقراءة سطحية لتأثير الوضع السوري على العراق يمكن ان نعلم بزيادة في اعداد المجرمين الذين ياكلون الاكباد ويلعبون الكرة برؤوس قتلاهم قد دخلوا الى العراق وزادت الاعمال التي ياخذون الناس بها رهائن ولذا فلايمكن للعقل البشري ان يرفض عقوبة الاعدام لمجرد ان هناك رأياً فيها وأن كان ذلك الرأي محترماً , ولكن هنالك رأي ومنطق أخر بل هنالك حاجة ملحة في الوقت الراهن , لاننا هنا لانريد الردع فقط وانما نريد التقليل من النفوس البريئة  التي تزهق على ايدي هؤلاء القتلى .

4.   ان عدد المحكومين بالاعدام عام ( 2013 ) والمنفذ فيهم العقوبة , قد يكون رقم كبيراً بالنسبة للمنظمة ولكن ارقام الابرياء الذين سقطوا في شوارع المدن العراقية واسواقها ومساجدها وتجمعاتها المختلفة قد بلغت اكثر من (40)  ضعفاً وعدد الجرحى بلغ اكثر من (12 ) ضعفاً عدا الجروح البسيطة والممتلكات العامة والخاصة وكما في الجدول التالي :

 

حالات الاعدام المنفذه

عدد العمليات الارهابية

عدد ضحايا القتلى

عدد ضحايا الجرحى

169

8.693

6.973

2191

 

وطبعاَ ستقول ( العفو الدولية ) وانصارها ان هؤلاء المحكومين لم يدانوا عن اعمال ارتكبت عام 2013 , نعم هذا صحيح ولكننا لو جمعنا ارقام الضحايا في الاعوام التي ارتكب بها هؤلاء جرائمهم لربما فاقت او تعادلت هذه الارقام , وهنا يأتي السؤال الذي نطرحه على العفو الدولية اذاً لم يعدم هؤلاء ( 169 ) مداماً فكم شخصاً بريئاً يمكن ان يقتل ؟

 

5.   أننا كوزارة كحقوق الانسان نعمل ونؤمن بتوازن انساني بين حقوق المتهمين وحقوق الضحايا ونحن نرى بأن المتهمين في العراق يحضعون بمحاكمات يتوفرلها قدراً كبير اً من ضمانات العدالة المتقدمة واذا ماوجد نقص او خلل في بعض الاجراءات فهذا لا ينفي حدوث الجريمة ولايطعن بالحكم القضائي ونحن نعتقد ان القضاء العراقي اذا ماحصل لديه بعض التأخير او( التقاعس ) كما تسميه ( العفو الدولية ) فهذا متاتي من استقلاليتة (اللامحدودة) والتي هي حسب المعايير الدولية التي تعرفها العفو الدولية من اهم ضمانات العدالة, هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فأننا جميعاً والمنظمات كامدافعين عن حقوق الانسان ينبغي ان نعطي الضحايا بعض الامل وبعض العزاء في معاقبة المجرمين والا فقدوا ثقتهم بالمجتمع ومنظماته على كافة المستويات , اليس انصاف الضحايا هو احد معايير حقوق الانسان الدولية والذي هو نفس الاهمية عند حساب المعايير , كما ان عدم الافلات من العقاب ايضاً هو احد اهم المعايير, وذا كان هناك خلاف في فهم المعايير فان قيم المجتمع العراقي ونظامه التشريعي هي الاولى في الاتباع داخل العراق وليس فقط القيم التي تؤمن بها العفو الدولية وغيرها وهذا ما ذهبت اليه مقاصد الامم المتحدة .

 

¨   فيما يتعلق بفداحة وخطورة الجرائم المنظمة التي تقودها الجماعات والعصابات الارهابية ضد الشعب العراقي شعباً وحكومة والتي تطال جميع شرائح المجتمع ولا تستثني احدا و تريد النيل من العملية السياسية والتحولات الديمقراطية التي بدأت بشائرها بعد إسقاط النظام المباد ويمكننا الاشارة الى عدد العمليات الارهابية التي شنها الارهابيون على ابناء الشعب العراقي والتي بلغت (8639) عملية ارهابية جبانة نتج عنها استشهاد (6973) مواطن عراقي وجرح (2191) مواطن عراقي وان استمرار عمل العراق بعقوبة الاعدام يقع ضمن منظورين الاول يتعلق بتطبيق عقوبة الاعدام ضد المدانين بالجرائم الاشد خطورة والمنظور الاخر يتعلق بواجب الدولة العراقية لحماية المدنيين  .

¨   وهذه الملاحظات اشرت خلال تقارير الوزارة للاعوام المنصرمة وقد سبق لنا ان أوصينا بضرورة اتخاذ اجراءات مناسبة للتحقيق في هذه المزاعم الخاصة بالتعذيب وكذلك ضرورة اتاحة حق الدفاع المقدس للسجناء في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة من اجل ابطال اية ادعاءات او مزاعم عدم مشروعية الاجراءات التحقيقية او التشكيك في عدالة المحاكمات التي تجريها المحاكم العراقية المختصة .

¨   ويمكننا في هذا الصدد الاشارة الى ان هناك اجراءات يقوم بها جهاز الادعاء العام فيما يتعلق بالتحقق في إدعاءات تعرض السجناء للتعذيب ونورد في أدناه ما تم من مخاطبات ومتابعات تتعلق بالسجين السعودي (عبد الله عزام صالح) وعلى النحو الاتي : -

¨ فيما يتعلق بادعاءات تعرض المحكوم (عبد الله عزام صالح) للتعذيب فقد سبق وان تمت مفاتحة رئاسة الادعاء العام – مكتب رئيس الادعاء العام بموجب كتابنا ذي العدد (س/ادعاء/2014/1985) في 6/2/2014 لأجل إعلامنا الإجراءات المتخذة من قبلهم بشان ادعاءات تعرض الموما إليه للتعذيب وإحالته إلى لجنة طبية , ونتيجة لكتابنا المذكور آنفاً فقد قامت رئاسة الادعاء العام – شعبة المتابعة بمفاتحة مقر المدعي العام أمام محكمة جنايات الكرخ بموجب كتابهم ذي العدد (متابعة/حقوق/2014/258/3340) في 19/2/2014 لزيارة الموما إليه والاطلاع على وضعه الصحي والقانوني ومفاتحة المحكمة المختصة بشان عرضه على اللجنة الطبية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المقصرين , ومن ثم تم التأكيد على كتابنا المذكور آنفاً بموجب كتابنا ذي العدد (س/ادعاء/2014/3595) في 10/3/2014 ومازالت المتابعة مستمرة من قبلنا .

 

 

 

¨ إما ما يتعلق بإيقاف عقوبة الإعدام  فقد سبق وان أجبنا العديد من الجهات المعنية بموجب العديد من المخاطبات التي تعبر عن وجهة نظر الحكومة العراقية فيما يتعلق بتطبيق هذه العقوبة ناهيك عن توضيح الخطوات التي تخطوها الحكومة العراقية الايجابية باتجاه تقليص عقوبة الاعدام وحصرها بالجرائم الاشد خطورة واشرنا فيها الى النصوص الوطنية التي تتضمن الضمانات القانونية على مستوى الدستور العراقي او القوانين الاجرائية او الموضوعية  .

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/09


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : رد وزارة حقوق الإنسان على تقرير منظمة العفو الدولية حول أحكام الإعدام وعمليات الإعدام خلال عام 2013 – الجزء الخاص بالعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net