صفحة الكاتب : معتز الحلو

طائرات هيئة الحج في الحقيقة والواقع
معتز الحلو

تعرضت هيئة الحج والعمرة مؤخرا الى اجحاف غير عادل وهي في قمة عطائها وتألقها ، تزامنا مع اختيارها كأفضل بعثة حج عربية في خدمة الحجاج ورابع أفضل بعثة حج اسلامية على المستوى الدولي وبالأخص في قضية شراء طائرات نقل الحجاج ، التي لم  تكلف ميزانية الدولة العراقية دينارا واحدا وفي أحرج ظرف كان يمر به العراق من الناحيتين الأمنية وحضر الطيران الجوي العراقي ! مما الحق اجحافا ليس بحق رئيسها فحسب ، وانما بحق مسؤولي الهيئة ومنتسبيها المتفانين نظرا لمصادرة مجهوداتهم الكبيرة التي بذلت لبناء صرح خدمي عراقي ناجح وبفترة قياسية في زمن تراجعت فيه الكثير من الوزارات والمؤسسات عن اداء دورها في البناء والارتقاء بالعمل والخدمات .
 فمنذ تأسيسها عام 2006 تحملت هيئة الحج جملة من التحديات الداخلية والخارجية الكبيرة التي تتعدى حدود صلاحياتها كونها مؤسسة حديثة الولادة ، محدودة المناورة ، محكومة الارادة في الروتين الاداري الممل ولا يملك كادرها غير الاحترافي بسبب انقطاع التواصل مع التجربة العملية لأكثر من عقد من الزمان ، نتيجة الراهن المعقد الذي كان سائدا آنذاك ولم تكن الخبرات بمستوى التحديات سواء كان في جانب السكن او الاطعام او النقل بشقيها البري والجوي وبالأخص صعوبات النقل الجوي للحجاج العراقيين الى الديار المقدسة التي دفعت هيئة الحج للتعاقد مع عدد من شركات الطيران التي تقدمت للعمل لتأجير طائرات لنقل الحجاج ،أمام تزايد الأعمال الارهابية الشرسة ضد المدنيين العراقيين واشتداد أعمال العنف التي كانت تواكبها موجة من الحملات الاعلامية المضللة من قبل الجهات المعادية والمشبوهة ، قامت بعض الشركات بالنكول بالتزاماتها وانسحبت الشركات الاخرى ،دون الإيفاء بعقودها بشكل منتظم بحجة وجود ظروف قاهرة ، الأمر الذي أدى إلى تأخر نقل الحجاج وتحملهم المزيد من المعاناة والانتظار الطويل في المطارات السعودية قد تطول لأيام عديدة (ومعظمهم من النساء والمسنين ).
وقد شكلت التكاليف العالية لنقل الحجاج عبئا ماليا كبيرا على الحاج و الهيئة معا وبالتالي انعكست سلبيا على ميزانية حكومتنا الفتية ليبلغ اجمالي مستحقات الشركات حوالي (15) مليون دولار سنويا من العملة الصعبة عن تأجير الطائرات ، والتي تعتبر عالية جدا.
ولمواجهة هذه التحديات اضطرت الهيئة الى مراجعة حساباتها من الناحية العملية والاقتصادية ، واعادة النظر بمسألة تـأجير الطائرات ، بحثا عن الحلول والبدائل الممكنة ، للتخلص من نكول الشركات وتصرفاتها التي باتت تشكل المزيد من الارهاق والمعاناة لحجاجنا الاعزاء ، وبدت تداعياتها تنعكس سلبيا على الشارع العراقي وعلى الدولة والحكومة في ظرف أمني وسياسي معقد ! بل اصبحت تسبب ارباكا لمسؤولي الهيئة في امكانية توفير فرصة لائقة لأداء فريضة الحج للإنسان العراقي الخارج من أتون الاستبداد و الظلم والظلام بعزة وكرامة وأمان . فتم شراء خمسة طائرات لمعالجة معضلة كبيرة كادت تعصف بأركان الحكومة آنذاك مثلما كانت تشكل مشكلة عويصة للهيئة ولا مناص أمامها الا في اتخاذ قرار استراتيجي جريء لمعالجة الأمر فكان القرار عبر مجلس الادارة للهيئة ، وبعلم وموافقة مجلس الوزراء ومباركتهم لمشروع الشراء استنادا الى العديد من الاسباب الموجبة منها :
1- عدم امتلاك الجهة القطاعية "شركة الخطوط الجوية العراقية " لأية طائرة لنقل المسافرين أو الحجاج آنذاك .
2- امتناع شركات الطيران الأجنبية الرصينة وتعذر التعاقد معها للعمل في العراق نتيجة أعمال العنف التي كانت تضرب البلاد والظروف السيئة السائدة آنذاك .
3- الانقطاع عن مسار وتطور قطاع النقل الجوي الدولي لأكثر من  14 عاما بسبب الحصار والحضر الجوي المفروض نتيجة حماقات النظام السابق .
4-  ارتفاع تكاليف السفر بشكل جنوني للأسباب الأمنية الى أكثر من ألف دولار للتذكرة الواحدة بسبب ارتفاع  التأمين على الطائرات في الاجواء العراقية .
فلم يكن أمام الهيئة غير طريقان ، فأما الاستسلام للواقع المؤلم والاستغراق في مستنقع الروتين الاداري الذي ينخر بالإدارة وتحمل نتائجها وتداعيتها أو القيام باتخاذ خطوات جريئة وشجاعة لتحقيق الخدمة الممكنة للحجاج العراقيين بغية التخفيف من معاناتهم .
تم اتخاذ القرار الثاني والمضي قدما لوضع دراسة جدوى عن مشروع خدمي وتنموي عراقي يحمل في طياته حلولا آنية للتحديات القائمة وباعتماد رؤية استثمارية مستقبلية لتوفير كل مستلزمات النجاح للمشروع وتحقيق الغايات والأهداف المرجوة للحجاج والهيئة والميزانية العامة للدولة العراقية الى جانب اهداف خدمية اخرى مثل دعم واسناد جهود وزارة النقل والخطوط الجوية العراقية بتجاوز القيود الدولية المفروضة على النقل الجوي في العراق والمشاركة في تحمل جزء من شرف مسؤولية خدمة العراقيين في ظرف حساس ودقيق ، كجهد مضاف الى جهود الحكومة الخدمية والتنموية ، بالإضافة الى واجباتها الاساسية في خدمة الحجاج وتنمية مواردها المالية في سياق ممارسة حقها القانوني والاخلاقي والشرعي.
فتم شراء خمس طائرات وفق السياقات الادارية وبمباركة رئاسة الوزراء وبعضوية مستشارها القانوني السيد عباس الساعدي للجنة الشراء مقرونا بموافقات رئاسة الوزراء    على مشروع الشراء دون أن تكلف الدولة دينارا واحدا  من خلال استخدام الهيئة لصلاحياتها في تشغيل مبالغ الحجاج المودعة لديها بعقلية اقتصادية منفتحة لتحقيق جملة من الأرقام والمكاسب لصالح المصلحة العامة في مؤشر واضح على صحة الجدوى الاقتصادية نحاول التذكير بها بلغة الأرقام وبكل شفافية :
1- نقل حوالي ربع مليون حاج عراقي من قبل الهيئة خلال السنوات الماضية من خلال طائرات الهيئة والطائرات المستأجرة .
2-  نقل حوالي نصف مليون معتمر عراقي من قبل الهيئة خلال السنوات الماضية من خلال طائرات الهيئة والطائرات المستأجرة .
2- تشغيل كادر شركة الخطوط الجوية العراقية (المشمولة بالتمويل الذاتي ) التي كانت مصابة بالشلل والجمود عام 2008 لعدم امتلاكها اية طائرة  في ظل الحضر الكويتي المفروض .
3- تخصيص 50% من ارباح الطائرات الى شركة الخطوط الجوية العراقية .
4- تحقيق تخفيض بنسبة 40% من اسعار التذاكر كمكسب للحجاج العراقيين على ضوء عائدات الطائرات ليصبح سعر التذكرة من1000دولار الى 600 دولار ذهابا وايابا ) .
5- بلغت ارباح الطائرات للطرفين (هيئة الحج والخطوط الجوية العراقية) حوالي 160مليون دولار خلال أربع سنوات .
6- تأمين النقل الجوي للحجاج العراقيين في أحرج ظرف كان يمر به العراق وكانت تمتنع فيه شركات الخطوط الرصينة من العمل في الاجواء العراقية نتيجة الراهن الأمني آنذاك.
7- عدا تحقيق جملة من الفوائد والايجابيات مثل تحقيق العامل النفسي للحاج العراقي واغناء خبرات الكوادر العراقية بعد طول انقطاع .
8- قامت طائرات الهيئة بجهد استثنائي في نقل الوفود الحكومية والنيابية والتجارية من والى العراق .
9- قامت الهيئة بنقل الجاليات العراقية المحاصرة في ليبيا واليمن وتونس ومصر وغيرها ، خلال حوادث العنف التي اجتاحتها اثناء اندلاع اعمال عنف الربيع العربي .
10- قامت طائرات الهيئة بنقل المواطنين العراقيين على الخطوط  العربية والدولية وفق الخط التجاري لشركة الخطوط الجوية العراقية.
نضع هذه الحقائق امام هيئتا النزاهة والرقابة المالية الموقرتان وامام الاقتصاديين والمراقبين والاعلاميين وكل انسان منصف للاطلاع والوقوف على واقع الأمر لمشروع قدم الكثير من الخدمات للمواطنين وللحجاج وللدولة وللرعايا العراقيين ولغيرهم دون أن تسجل هناك اي حالة مريبة او اي خرق قانوني يمس المال العام أو سوء الادارة على الرغم من سوء الظروف الأمنية التي كانت سائدة آنذاك .. ولم يكلف الدولة دينارا واحدا

  

معتز الحلو
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/08



كتابة تعليق لموضوع : طائرات هيئة الحج في الحقيقة والواقع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إصدار جديد ثاني؛ التطرف عقيدة وليس ظاهرة  : صالح الطائي

 اليورو قرب أقل مستوى 3 أشهر ونصف والدولار يعزز مكاسبه

 نشرة اخبار من موقع  : شبكة العراق الاخبارية

 أتبع ذلك العطر ،ذلك الكتاب  : هناء احمد فارس

 اعتقال متهمين بالإرهاب، والسرقة والتهديد

 رئيسة المؤسسة تثمن دور الوفد الاداري الذي اثبت مهنيته في انجاح شعيرة الحج  : اعلام مؤسسة الشهداء

 برزاني أخبرني كم دفعوا لك؟  : رسل جمال

 الشتاء العربي  : بوقفة رؤوف

 العمل تدعو مؤسسات الدولة لتفعيل تخصيص 5% من التعيينات لذوي الاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ثلاث من عضاضات داعش بيد القوات الامنية

 الخطابات ..والأيام الأخيرة  : باقر العراقي

 الشمس ما تتغطى بالغرابيل (والحكومة المحلية تستمر بوعودها )  : علي ساجت الغزي

 أضغاث أحلام  : محمد المبارك

 توقعات بتأخير تشكيل الحكومة وسط استمرار الحراك السياسي ومطالبات بإعادة العد والفرز

 بمناسبة فتوى الجهاد الكفائي البرلمان يصوت على اعتبار يوم 13 من حزيران مناسبة وطنية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net