صفحة الكاتب : ا . د . محمد الربيعي

الروتين يقتل الابداع والابتكار في الجامعات العراقية
ا . د . محمد الربيعي

 المشكلة في الجامعات العراقية هي انها توقفت عن انتاج عقول فائقة القدرة. اين هو اليوم علي الوردي وفخري البزاز وبهنام ابو الصوف وعبد الجبار عبد الله وعبد الكريم الخضيري ومحمد مكية وأمثالهم من العلماء العراقيين الذين تخرجوا من جامعات العراق وعملوا فيها؟ ولازال عدد آخر من العلماء العاملين في الجامعات الغربية ومنهم كاتب هذه الدعوة، يتمنون ان يصبحوا جزءا من النظام العلمي العراقي من دون الحاجة الى توسل او طلب شخصي أو وساطة، وتفضل من مسؤول بقبول ضيافته، بل الى قانون نافذ يجعلهم ثروة وفخر للعراق. اين هي تلك الشخصيات العلمية ذات العقول الفائقة القدرة؟  يبدو انها مفقودة او مهاجرة وكثير منها اصابتها الشيخوخة فترهلت اوصالها وهرمت عقولها وبدأت تختفي بسرعة. في كل زياراتي للجامعات العراقية لا التقي الا نادرا من هذه العقول، وما ارى الا كثرة من تدريسين مجاهدين يحتاجون الى تدريب وتحفيز على متابعة التطورات العلمية، والى تعميق معارفهم، وعلى ترجمة الافكار العلمية الى ممارسات عملية، والى اشعال روح الاهتمام والتتبع والحماس للبحث العلمي العميق، وعليهم ينطبق قول حافظ ابراهيم:
البـحر في احشائـه الـدر كامـن.....  فهل سألوا الغواص عن صدفاته.

لقد اصبحت العلوم الانسانية صحراء قاحلة، والعلوم الطبيعية الصرفة عملية استنساخ كبيرة، واقتباس يقتل الابتكار. وما عليك الا حضور مؤتمر علمي من المؤتمرات الكثيرة التي تقيمها الجامعات العراقية حتى تلمس حجم الفجوة الهائل بينها وبين العلم العالمي. ولم تجد احدى الجامعات العراقية الا قلة من العلماء لتفتخر بهم، فاستبدلت ذلك باسماء ما اسمتهم بمشاهير الجامعة، قليل منهم يستحق ذكراسمهم الا ان معظمهم وزراء فاشلين وسياسيين من الدرجة الثانية. واصبح مناقشة رسالة طالب ماجستير خبرا يستحق ان يوضع على الصفحة الالكترونية للكلية والجامعة والوزارة، وان يفتخر الاستاذ بانه اصبح محررا او مقيما لمجلة "زائفة".

بدأنا ندخل في سبات عميق نلتهم فتات المعرفة العالمية، وننتج لاشئ منها، فهل من منادي لعملية اصلاح شاملة لكي ندحر النظام البيروقراطي الروتيني الذي يقتل القابليات، ويقتلع الكفاءات، ويخلصنا من ثقافة الجمود السائدة، والقناعات الجاهزة التي تقدس الروتين القاتل، والتواقيع الجاهزة، والكتب الادارية والتسلسل الوظيفي الهرمي الذي يعتمد على اطاعة المسؤول الاعلى درجة من قبل المسؤول الاقل درجة؟؟ فبدون اصلاح هذا النظام الاداري الجامد القاتل لن تتمكن الجامعات من التقدم والرقي الى مستويات الجامعات الغربية، وبدون نشر ثقافة اكاديمية داخلية تعتمد بالاساس على اشاعة الحريات الاكاديمية والثقة بالنفس واحترام الرأي الآخر والاخلاص في العمل والذود عن مصالح الجامعة لن تتمكن الجامعات من انتاج عقول متميزة بالإبداع. بهذا القول وبكل تأكيد اكرر ما قلته مرات ومرات بأننا نحتاج الى اصلاح جامعي يهدم النظام الاداري الحالي للجامعات، ويبني مكانه نظام جديد يتبنى قيم اكاديمية عالمية جديدة، منها الحرية الاكاديمية والاستقلالية وارتباط بسوق العمل وبحاجة المجتمع لتصبح الجامعات مراكز لانتاج المعرفة وليس لنشرها فقط، ومراكز تعاون ومحبة لاحراز التفوق والرقي، وبذلك نتخلص من عقلية الانجازات السطحية، والادعاءات الفارغة بالتفوق.

الجامعات العراقية غير قادرة على القيام بنفسها ولوحدها بهذه المهمة الصعبة لعدم وجود الخبرة الضرورية الكافية لاداريها واساتذتها، وهذا يتطلب الاستعانة بالخبرة الاجنبية خلال فترة التأهيل والبناء من جديد. لقد قامت دول عديدة في الماضي بالاستعانة بالخبرة الاجنبية للوصول الى مصاف الدول الصناعية المتطورة ونجحت في ذلك، فلماذا لا ينهج العراق نفس الأسلوب في الاستفادة حتى من خبرات ابنائه الموجودين في الخارج؟ اصدرت وزارة التعليم العالي مؤخرا تعليمات بمنح الاستاذ الزائر مكافأة تقدر بمائة دولار يوميا ويخفض المبلغ تدريجيا كلما ازداد عدد ايام الزيارة بحيث لا يتعدى الالف دولار في الشهر. الفكرة جيدة وهي مشابهة لما هو معتاد عليه في العالم الا ان شحة المبلغ يمثل اهانة للعالم الزائر مقارنة بمكافأت جامعات الخليج على سبيل المثال. لن يزور عالم اجنبي العراق طمعا بهذا المبلغ، اما العالم العراقي في الخارج فهو لا يبحث عن منفعة مادية من زيارته لوطنه ومشاركته في مشاريع تطوير الجامعات لذا فهو لا يستحق مثل هذه الاهانة.

كيف يتم صناعة العلماء؟
دعني اقدم اقتراحا بسيطا لوزارة التعليم العالي لكي يكون لنا علماء يتبوأون مراكز عالمية عليا وكذلك مجاميع بحثية متميزة عالميا، وعهدي انه لو اتبعت الوزارة هذه الطريقة الفريدة (لربما الغريبة نوعا ما) فسيكون لنا في غصون بضعة سنوات علماء نفتخر بهم عالميا. يتم اولا بمساعدة علماء عراقيين من شبكة العلماء العراقيين في الخارج www.nisairaq.com اختيار عشرة أو اكثر (على حسب توفر الاموال اللازمة للمشروع) من الذين اكملوا دراستهم حديثا في الجامعات الغربية. يمنح كل منهم مختبرا مزودا بافضل المعدات ويترك لكل منهم اختيار خمسة طلبة او مساعدي باحثين بالاضافة الى تمويل يتعدى 50 الف دولار سنويا للمواد المختبرية، ويترك لهم المجال لكي يبقوا في مختبراتهم ومكان عملهم حتى الساعة السادسة مساء من كل يوم او لأي وقت يرتأوه مناسبا، وتسهل لهم عملية سريعة لاستيراد مواد الاستهلاك المختبري، وان يعفوا من التدريس لاكثر من 4 ساعات في الاسبوع. يطلب منهم التركيز في بحوثهم على موضوع بحث الدكتوراه بحيث يتناسب مع التطور العالمي وبشرط ان لا يحيدوا عن الموضوع ابدا لكي يتبحروا به ويتفوقوا فيه عالميا، وان يستمروا في التعاون العلمي مع اساتذتهم الذين اشرفوا على اطاريح الدكتوراه ومع من هو افضل العلماء في الاختصاص، وان يكون لكل منهم ناصح (Mentor) من العلماء العراقيين في الجامعات الغربية، كما عليهم ان لا ينشروا الا في المجلات العالمية الرصينة، وان يحضروا على الاقل مؤتمرين عالميين كل عام.

من المسؤول عن ندرة العلماء؟
انا لا الوم أحداً، وانما اوجه اصابع الاتهام الى النظام الاداري العراقي بما فيه من بيروقراطية مترهلة وبغيضة تمنع المبادرات الفردية والجماعية وتعيق الابتكار.  والنظام الاداري العراقي ليس فريدا في اعتماد الهيكلية البيروقراطية للسيطرة على عمل موظفي الدولة واخضاعهم لاداء روتين اداري معروفة نتائجه مسبقا، الا ان ما يميزه هو على ما يبدو انعدام الرغبة الحقيقية من قبل الدولة لتخفيف اعبائه على المواطنين، وسيطرة مفاصله على الجامعات كونها مصانع للابتكار من المفروض ان تكون بعيدة كل البعد عن الادارة البيروقراطية. مصانع الابتكار وانتاج المعرفة هذه لن تكون الا مصانع عتيقة تنتج بضاعة غير مرغوب بها اذا ما خنقتها اجراءات الروتين، وهي الاجراءات التي اعتادت عليها الجامعات العراقية فكل ما يسير فيها يخضع الى التعليمات الوزارية والموافقات الاصولية.

عندما تتسائل عن اسباب قلة او ندرة المبادرات، ومشاريع تطوير طرق التعليم والتعلم ودراسات تحسين الجودة، تجد الجواب في الاسلوب الاداري المعرقل والذي يتطلب موافقات عديدة لسلسلة من المراجع العليا قد تصل الى ضرورة الحصول على موافقة الوزير. وكذلك الى انعدام المرونة في الصرف والتخصيصات المالية، بالاضافة الى توقعات التدريسيين بالحصول على مكافأت مالية لكل عمل مضاف الى نصابهم الاصولي، وهي حالة شاذة وغريبة عن الجامعات الاوربية والامريكية حيث لا يستلم التدريسي فلسا واحدا مضافا لراتبه مقابل عمله الذي تفرضه ضروريات التدريس والبحث والاشراف والادارة مجتمعة.

اصبح التغيير حتميا وضروريا لا من اجل التغير، ولكنه لبقاء الجامعات وتطويرها لتصبح مراكز للابداع والابتكار (Creativity and Innovation)، وايقاظ "روح التعاون"، والعمل ضمن فريق (Team work)، وتفعيل "عبقرية الفرد والجماعة"، وكسر الحواجز التي تحول دون الابداع والابتكار، والتي هي برأي ما يلي:
1- الخوف وانعدام الحريات الاكاديمية.
2- ضعف القيادة الاكاديمية وعدم فهم أهمية الابتكار في الحياة الجامعية.
3- السياسات البيروقراطية والروتين القاتل.
4- المكافأت المالية داخل نطاق التدريس والبحث والادارة والجوائز التقديرية للانتاج العلمي عديم الاهمية والملفق احيانا.
5- انعدام العمل الجماعي وضعف القيم الاكاديمية.

الخوف هو الحاجز رقم واحد للابداع والابتكار. الخوف من العقوبة، والخوف من القيادة العليا، والخوف من الفشل، والخوف من السخرية، والخوف من اتخاذ القرار، والخوف من الوقوع في الخطأ، والخوف من المخاطرة، والخوف من عدم الترقية، والخوف من التغيير، والخوف من المجهول. الخوف يشل الطاقات العقلية والإبداعية، ويمنع التدريسي من اكتشاف طرق جديدة، فهو يعرف ان افضل طريقة للحفاظ على مركزه هو اتباع الممارسات التقليدية الجاهزة. 

أوكد انه من دون تشجيع التدريسي على استخدام الطرق الخلاقة والمبتكرة في التدريس لن توجد مبادرات ومشاريع وآليات جديدة، و سوف لن يحدث أي شيء جديد في الجامعات. الكثير يعتمد على كيفية تشجيع القيادات للمبادرات والتي بدونها تتوقف عملية التطوير وتنتشر الانتقادات ويتسمم الجو بروح الفشل واللا أبالية والتذمر والاعتقاد بان الطريق مسدود ، بالاضافة الى وضع اللوم بكامله على القيادات الجامعية والوزارية.

وللخروج من هذا المأزق والحلقة المفرغة، أرى أن على القيادات الاكاديمية ان تسمح بمشاريع وتجارب اكاديمية جديدة كمثل التعلم عن طريق حل المشكلة او التعلم الجماعي، او باستخدام منهج التعلم (وليس التعليم) او تدريس المهارات والقدرات الرئيسية، او استخدام مخرجات التعلم لاجل تحويل العملية التعليمية من شأن خاص الى ملكية اجتماعية، و بتشجيع الطلبة على تحمل مسؤولية تعلمهم، و اعتماد معايير راقية للتعليم والتعلم، او حتى تبني مشاريع خارج نطاق العمل الاكاديمي كالحفاظ على بيئة الجامعة كالنظافة والتشجير. كما يجب على القيادات الجامعية توفير اجابات واضحة وغير ملتبسة لما هي رؤية الجامعة والاهداف التي تسعى لتحقيقها، وكيف يمكن قياس نجاح الجامعة؟ وماذا تحاول أن تفعل الجامعة؟ ولماذا تحاول أن تفعل ذلك؟ وما هي الطريقة التي تتبعها؟ ولماذا تفعل ذلك وبهذه الطريقة؟ ولماذا تعتقد ان هذه هي الطريقة المثلى للقيام بذلك؟ وكيف يتم التحسين؟

البيروقراطية والروتين والسياسات البائدة لا يمكن لها ان تخلق فكر جديد ونهج جديد لانها تعزز الوضع الراهن باعتباره الاسلوب الاسلم للادارة وبالتالي تؤثر على القدرة على الاستجابة للتغيرات الجديدة في العالم. انها ثقافة خنق الافكار الخلاقة والابتكار، وقتل المبدعين، ومنع التعاون والتجريب. ورغم وجود تفهم من قبل قيادات الوزارة والجامعات لأهمية اللامركزية والاستقلالية والحريات الاكاديمية الا ان سياسات موضوعية لتمكين التدريسين من ان يصبحوا منتجين للمعرفة، ومبدعين ومفكرين على مستوى عالٍ، "ويخططون من خارج منطقة الجزاء لاحراز الهدف" كما يشير اليه المثل الانكليزي، لابد لها ان تحل محل نظام مكافئة القيادات الادارية التي تعزز نظام الادارة الحالي في خنق الابداع والمبادرات الفردية.

الاساتذة سيكونون اكثر ابداعا عندما يشعرون بالفائدة والرضا والتمتع بالعمل وبالتحدي الذي تفرضه عليهم طبيعة المنافسة لبلوغ الرقي، وسيكون ذلك مصدر الهام لهم بالرغم من انه سيستغرق وقت طويل. لم اشعر مرة واحدة بوجود تدريسيين يرون في انفسهم يوما ما في قمة العلم، علماء يقرأ لهم طلبة العالم ويشير لهم الباحثون في العالم مثلما نجد انفسنا، ونحن في الجامعات الغربية، ولربما هنا اجد من الضروري ولكي يتعرف الباحث والاكاديمي العراقي عن اهميته عليه ان يبحث عن اسمه وعدد الضربات في غوغل، ولربما يتوغل اكثر ليتعرف على عامل أج (h-index) الذي يقيس انتاجية وتأثيرالاعمال المنشورة من قبل العالم او الباحث.

وباختصار، هناك حاجة الى مناخ مناسب للابداع والابتكار ليزدهر ضمن ثقافة جامعية تتبنى الحريات الاكاديمية. كيف يمكن للجامعة ان تكون خلاقة؟ المفتاح يكمن في رعاية العقل النقدي والبحثي، وفي الغاء الحواجز التي تقف امام الابداع والابتكار، وفي قدرة الجامعة في الاستفادة بشكل كامل من الامكانيات الهائلة للشباب الاكاديمي في الجامعات العراقية وذلك من خلال تبني المبادئ التالية:
1- وضع مفهوم عملي للابداع والابتكار.
2- تعزيز جو حماسي داخل الجامعة لتقييم الافكار الرائدة وتنفيذها.
3- وضع مقاييس مبتكرة لقياس القدرات الابداعية والابتكارية للجامعة.
4- تغيير الموقف السلبي التقليدي نحو الابداع والابتكار.
5- جعل الابداع والابتكار جزء لايتجزأ من الاستراتيجيات والسياسات التربوية.
6- تدريب التدريسين تدريبا مناسبا لاطلاق وتحرير القوى الابداعية والابتكارية عندهم.
7- انشاء آلية لتدفق الافكار الابداعية صعودا وهبوطا في الهرم القيادي الجامعي والوزاري.
8- تعزيز اجواء التعاون والتنسيق بين التدريسين من مختلف الاختصاصات.
9- عدم اعتبار براءة الاختراع نافذة الا بعد تسجيل الاختراع خارج العراق.


 

  

ا . د . محمد الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/07



كتابة تعليق لموضوع : الروتين يقتل الابداع والابتكار في الجامعات العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وهل تعاقب البراءة....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 فَضَحَ نَوَايَا وَاشُنْطُن  : نزار حيدر

 لماذا يجب علينا المشاركة الواسعة في الانتخابات !!  : عون الربيعي

 الحشد الشعبي يصدر توضيحا بشأن ما جرى بين عناصر بالحشد وشرطة نينوى

 سقوط الموصل قراءة هادئة  : عبدالله الجيزاني

 خيانة الكلمة, سليم الحسني نموذجا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 وقفة سريعة بين يدي الزهراء قبل الدنيا وبعدها ....  : ابو فاطمة العذاري

 قائد عمليات بغداد يفتتح مدرسة ابتدائية في منطقة الرضوانية التي دمرها الارهاب  : وزارة الدفاع العراقية

 آيات من إرث الأدب  : سيلين

 أصحاب المزارع الصحراوية يتظاهرون أمام مبنى مجلس محافظة النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 هل السياسي سيد نفسه؟!  : حسن الهاشمي

 اللواء الثاني بالحشد يشرع بالمشاركة في تأمين زيارة يوم المبعث النبوي الشريف

 المقاومة الاسلامية في العراق والتحالف الدولي الجديد  : صبيح الكعبي

 الفريق عبد الامير يار الله : هجوم القوات الامنية يبدأ لتحرير بقية الساحل الايمن

 أيُستتابُ القلب ؟ ثرثرات في الحب – السادسة    : د . سمير ايوب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net