في ذكرى كارثة أنفال الكرد الفيليين عام 1980
عادل مراد

 قبل 34 سنة وفي ظلمة الليل هاجم أوباش النظام المقبور لصدام بيوت مواطنين عراقين أباً عن جد لا لذنب ارتكبوه سوى انهم ينتمون الى قوميتهم الكردية ومذهبهم الشيعي، لكي ينتقم البعث المقبور من مواقفهم التأريخية المشرفة، بدء بموقفهم الثوري ازاء ردة شباط 1963 ضد حكم عبد الكريم قاسم الوطني، مروراً بمواقفهم القومية الوطنية من الثورة الكردية منذ اندلاعها في ايلول 1961.. فقد دشن البعث عنصريته الدموية التأريخية، بعد استلامه للسلطة عام 1968، بتهجير اكثر من سبعين الف عائلة كردية فيلية الى ايران الشاه في شتاء 1970-1971، بحجة دعمهم لليسار العراقي وعدم ايمانهم بمبادىء البعث والثورة، وخروجهم في مظاهرات عارمة تأييدا لاتفاقية آذار1970 في ساحة التحريرببغداد، وانخراطهم الواسع في التنظيمات الديمقراطية والجماهيرية للحزب الديمقراطي الكردستاني في تلك الفترة.
ولم ترضي تلك الحملة الظالمة، النزعة العنصرية - الشوفينية للبعث وللدكتاتور، لا بل تجاوز في غيه فاصدر امراً بجمع مئات من تجار العراق في قاعة الشعب في بغداد يوم 7/4/1980 بحجة منحهم اجازات استيراد جديدة، احتفاء بميلاد حزب البعث.. وكان اكثر من اربعمائة تاجر من الدرجة الاولى من الكرد الفيلية، في تلك القاعة التي ضمت حوالي  تسعمائة تاجر عراقي من حاملي هوية غرفة التجارة من الفئة ( أ )!!! أفتتح الاجتماع المقبور طه ياسن رمضان، بخطاب مسموم عنصري، ثم أوعز الى جلاوزته لاخراج التجار من الكرد الفيليين من الباب الخلفي لقاعة الاجتماع.. وتوجهت بهم الباصات وعلى الفور، الى الحدود العراقية الايرانية لطرهم من وطنهم العراق وهم لايحملون إلا هوياتهم ومفاتيح سياراتهم.. لقد تم اسقاط الجنسية العراقية عنهم وعن نصف مليون كردي فيلي آخر، بموجب قرار فريد من نوعه، صادرمن مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 666 المؤرخ في 7/5/1980 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية الرسمية رقم 2776.. وتم تجريدهم من جميع الممتلكات والبيوت، والوثائق الثبوتية وشركاتهم ومتاجرهم العامرة ومصانعهم المنتجة.. فتم حجز مئات الالاف من العوائل الكردية الفيلية في بغداد والكوت وخانقين والحي وبدرة وجصان والبصرة وديالى وميسان والكوفة والناصرية خلال اشهر.. فتم تجميعهم بطرق همجية لامثيل لها في التأريخ المعاصر، في سجون ومعتقلات النظام الدموي في الكاظمية والفضيلية وصدر القناة وابي غريب والحبانية وسجون ومعتقلات محافظات واسط وبابل والبصرة وديالى والناصرية وميسان والكوفة والحي وخانقين ومندلي وغيرها من معتقلات صدام المقبور.  
لقد قيل الكثير عن تلك الحملة الوحشية التي طالت أكثر من( 600000 )من المواطنين الكرد الفيليين في العراق، كما استغل الكثير من الساسة في بغداد والاقليم هذا الملف لاغراض حزبية وانتخابية مؤقتة، واداروا ظهرهم للكرد الفيليين عند ترتيب القوائم الانتخابية والوظائف الحكومية وبشكل خاص في كردستان، وتنكر الكثير من الساسة الكرد المعروفين للكرد الفيليين، من خلال طروحاتهم العصبوية والطائفية المقيتة!! وتناسوا نضالاتهم وتضحياتهم في الحركة الكردية منذ الاربعينات ولحد اليوم!.. فلم يتم انصافهم حتى هذه اللحظة، رغم صدور قرارات عادلة بحق الكرد الفيليين من المحكمة الجنائية العراقية العليا التي حاكمت جنرالات صدام ونظامه الدموي.. فصدر القرار التأريخي يوم 29/11/2010 وإعتبار جريمة ابادة الكرد الفيليين، إبادة جماعية (جينوسايد).. ولعب القضاة والمحققين والحكام الشرفاء وبعض موظفي الاقليم، وبشكل خاص القاضي عبد القادر الحمداني، ادوار كبيرة مشكورة، في المحكمة وخلال التحقيقات.. فتم تبني القرار من قبل مجلس الوزراء بشكل جدي وفعال، لكن وللاسف لم تقدم الحكومة العراقية، على تطهير الدوائر العراقية من الموظفين الفاسدين البعثيين المعشعشين في دوائر الاحوال المدنية (الكرادة مثالاً) والداخلية  ودوائر العقارات.. فالبعض من هولاء الموظفين البعثيين، هم الذين نفذوا عمليات التهجير بدقة عنصرية متناهية وفي اوقات قياسية مذهلة ولازالوا وحتى هذه الساعة، يفسرون القوانين المنصفة الصادرة من المحكمة الجنائية والمصادقة من  مجلس الوزراء، حسب مقاسات البعث المقبور.. تلك المجموعات الفاسدة، سرقوا الاموال النقدية والحاجيات الثمينة من بيوت المسفرين أثناء المداهمات البربرية، واعتدوا حتى على بعض القاصرات، وسكنوا بيوتهم بعد شرائها بأثمان رمزية، ولازال البعض منهم محتلين تلك البيوت والمتاجر والمعامل والمكاتب في مناطق مختلفة من البلاد.
كان من المفروض على الحكومة الاتحادية التي صادقت ودعمت قرارات المحكمة الجنائية العليا، والمؤسسات القضائية والجنسية ودوائر الطابو، ان تعمل بجد، لاستعادة حقوق الكرد الفيليين الذين اقتلعوا من ارض وطنهم العراق ظلما.. فخلال السنوات العشرة التي مضت على  سقوط الصنم لم تقدم الحكومة على محو اثار التعسف الذي لحق بهم بسبب الموظفين من بقايا النظام المقبور، ولكن الحكومة سارعت باعادة بعض مرتكبي تلك الجريمة الى وظائفهم.
اما الاحزاب الكردية فهي الاخرى لم تعمل على تفعيل ملف التهجير القسري للكرد الفيليين.. فظلت قضيتهم الانسانية والقومية العادلة، منسية من قبل الجميع الى ان يحين موسم الانتخابات.. إذ لاتوجد حتى غرفة بسيطة في وزارة الانفال في حكومة الاقليم في اربيل ناهيك عن مديرية أي موظف، لمتابعة ملف الكرد الفيليين الذين هجروا بسبب انتمائهم القومي.. ولم يتم تخصيص متراً واحداً في كردستان للكرد الفيليين الهاربين من الجماعات الارهابية في بغداد.. علماً بان الوزارة تصرف ملايين الدولارات للكشف عن المقابر الجماعية للشهداء الاخرين.. والامر المدهش بان بعض الكرد الجهلة في كردستان، يدعون بان الكرد الفيليين لايصوتون للقائمة الكردستانية، وقد نسوا او تناسوا النتائج الباهرة التي حققتها القائمة الكردستانية نتيجة انخراط الكرد الفيليين المهجرين في طهران وكرمشاه وايلام والسويد وبريطانيا في انتخابات عام 2005.. فليتذكر المتغافلون تلك النتائج وتلك الروحية القومية للكرد الفيليين في تلك الايام.
المطلوب من الحكومة العراقية ان تولي اهمية لهذه القضية ومن اوائل واجباتها هي ان تطهر الدوائر المعنية بالملف الكردي الفيلي وبشكل خاص ادارات الاحوال المدنية والجنسية ودوائرهيئة حل نزاعات الملكية العقارية، من عناصر حزب البعث والمرتشين الفاسدين واناطة ادارة هذه الدوائر الى ابناء الضحايا الاكفاء، القضاة والحكام والمحامين، وهم كثر والحمد لله.
 نطالب الحكومة ان تستعجل في انصاف ضحايا التهجير القسري للفيليين واستعادة حق مواطنتهم العراقية والوثائق الثبوتية وتعويضهم عن الخسائر الجسيمة التي حلت بهم في العهد الصدامي، واصدار الجنسية العراقية اسوة بمواطني كافة مكونات الشعب العراقي.. ولازال الموظفون السابقون والمعنيون بالشأن الفيلي، يضعون اشارات خاصة على الجنسيات الصادرة حديثا لتميزهم عن باقي ابناء الشعب العراقي!! للانتقام منهم مستقبلا.. هذا الحقد الدفين صرح به احد الموظفين العنصريين البعثيين امام مراجع فيلي، إذ قال وبكل صلافة ووقاحة بان البعث راجع عن قريب والحساب عسير مع الكرد وبشكل خاص مع الكرد الفيليين؟
كما ونطالب الحكومة العراقية نشر الوثائق الرسمية الصادرة من قبل حكومة صدام المتعلقة بتهجيرالكرد الفيليين منذ شتاء 1970 وحتى سقوطه في 9/4/2003، ومعاقبة الذين شاركوا في تلك الجريمة الكبرى، ومعاقبتهم باعتبارهم قد شاركوا في عملية اقرها القضاء العراقي بعملية الابادة البشرية.
 كما ونطالب الحكومة العراقية وحكومة الاقليم ان يبذلوا قصارى جهدهم في متابعة ملف اختفاء اكثر من عشرة آلاف شاب كردي فيلي، لم يعثر على رفاتهم في صحاري محافظة المثنى وجنوب وغرب البلاد، والعمل على اعادة الممتلكات لاصحابها الاصليين، كفانا من الكلام المعسول.. فلقد مضت اكثر من 10 سنوات ومازال الاجحاف بحق الكرد الفيليين سائراً على قدم و ساق.. فإلى متى يظل هذا الملف الانساني الحزين، مادة لـ "الخطابات الرنانة" لبعض القادة السياسيين بغداد والاقليم، والتي شبع منها عوائل الشهداء المؤنفلين من الكرد الفيليين.. الى متى يبقى هذا الملف، ملفا تائها في دوائرهم ومجالسهم الخاصة واجتماعاتهم وبرامجهم الانتخابية المتكررة.
واخيرا نوجه سؤالاً بسيطاً للمسؤولين في بغداد والاقليم.. لماذا لم يتم العثورعلى قطعة واحدة من الهياكل العظمية الطاهرة لاكثر من عشرة آلاف شهيد كردي فيلي، والغالبية العظمى منهم من الطلبة الشباب والمحامين والموظفين وحتى العسكريين، في المقابر الجماعية المنتشرة في جنوب وغرب العراق.
الشهداء الشباب الوطنيين المخلصين للوطن والمبادىء السامية الوطنية العراقية والكردستانية، قد تم اجراء التجارب عليهم وتصفيتهم من قبل المقبور حسين كامل وجلاوزته ومؤسساته ومختبراته السرية في دوائر المخابرات والامن العامة، خلال الفترة مابين (1983-1986) عبر التجارب الكيمياوية والغازية السامة في سجون نقرة السلمان وبحيرةالحبانية وصحاري محافظة المثنى.. وذلك قبل استخدام تلك الاسلحة والغازات السامة في كردستان (حلبجة ووادي باليسان ووادي جافايتي وسركلو وبركلو) وخلال الحرب العراقية الايرانية.
الامهات والآباء والاخوات والاخوة والابناء والاقارب والاصدقاء ينتظرون جثامين اعزائم..لاقامة الاعراس الجنائزية لهم، إسوة بالشهداء الاخرين الذين تم العثور على رفاتهم الطاهرة في المقابر الجماعية.. فلقد طال انتظارهم  يا سادة!!

  

عادل مراد

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/07



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى كارثة أنفال الكرد الفيليين عام 1980
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هشاشة النمو الاقتصادي في الاقتصاد الريعي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الرافدين يدعو الوزارات المشمولة بسلفة خمسة ملايين ارسال أسماء موظفيها

 إسرائيل قدر لا فكاك منه، وامصيبتاه!!  : امل الياسري

 العتبة الحسينية المقدسة تعلن عن قرب افتتاح المكتبة الأولى من نوعها على مستوى العراق خاصة بالمكفوفين

 ثروة العراق المخفية  : عبد الكاظم حسن الجابري

  المراه وكرامتها في القران الكريم   : الشيخ محمد النجفي

 يا لعبةَ الأقدارِ لا تتردّدي...!! (*)  : كريم مرزة الاسدي

 حين تطول المقاطعات  : علي علي

 العلم العراقي فوق الرؤوس  : عباس البغدادي

 وطنية الاقباط وظلم شركاء الوطن  : مدحت قلادة

 من يقف خلف الأبواب  : د . يحيى محمد ركاج

 بالتفاصيل... عزت الدوري أبن فراش الخيانة  : واثق الجابري

 مصادر: العراق يستأنف بيع خام البصرة ببورصة دبي للطاقة

 ضجيج عربي وقلق إسلامي على مصير السنّة والجماعة في العراق!!!  : صالح المحنه

 ملح جنوبي وكساح سياسي ..  : رحمن علي الفياض

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net