صفحة الكاتب : محمد الحمّار

إذا التقى الانحراف العقائدي مع الانحراف اللغوي !
محمد الحمّار


من أخطر الإشكاليات الخفية التي يعاني منها مجتمعنا، المحلي والعربي، التقاء أصلين اثنين من الانحراف: العقائدي و اللغوي. أين يبرز هذين الصنفَين من الفساد وأين يتجسد اللقاء بينهما وما الحل لفك هذا اللغز والقضاء على تداعياته وفتح آفاق مستقبلية سليمة؟
نعتبر من جهة أولى أنّ الإسلام السياسي أضحى تجسيدا لانحراف عقائدي بعدما كانت نشأته الأولى محاولة لحلحلة مشكلات سياسية و حضارية. ونعتبر من جهة ثانية أنّ اللغة العربية ليست هي الأخرى في وضع سليم من حيث علاقتها بفكر وبسلوك المواطن التونسي _والعربي عموما_ ومن حيث إسهامها في خلق هوية ثقافية عربية منافسة لأقوى الثقافات.
بالاستناد إلى هاتين المعاينتين نفترض أنّ الصنفين من الانحراف متواطئان في التسبب في ظهور عديد الأزمات في المجتمع. وعلى رأس قائمة الأزمات أزمة الانتقال السياسي الذي تعيشه بلدان ما يسمى بـ"الربيع العربي". ثم حين نعلم أنّ المحور الرئيس لهذه الأزمة هو صعود الإسلام السياسي إلى الحكم ومغادرته السريعة له، يتبادر للذهن أنّ هذا قد يكون مؤشرا على أنّ حكم الإسلام السياسي هو نفسه انحراف.
 بادئ ذي بدء، يتجلى التواطؤ بين الانحراف العقائدي ونظيره اللغوي في عديد المظاهر اللغوية. نكتفي حصريا بمظهر واحد من هذه المظاهر لِما يتصف به من بداهة. يتعلق الأمر بالمعاينة التالية: في اللغة العربية المستحدثة هنالك ما لا يقل عن ثلاث مفردات متفرعة عن النعت الأصلي "إسلامي". والمفردات هي "إسلاموي" و"متأسلم" مع إضافة مرادف آخر ولو أنه غير مشتق مباشرة من الأصل، ألا وهو "متأدين" (من ابتكار الطيب تيزيني).
أما الدليل على الانحراف فينقسم إلى جزأين اثنين، واحد ثقافي/لغوي والآخر عقائدي/سياسي. وهما كالآتي:
لغويا، ألاحظ أنّ المصطلحات العربية الثلاثة ليست عربية النشأة. فهي مترجمة عن مفردة من أصل اللغة الأجنبية بالرغم من اشتقاقها مورفولوجيّا من الأصل العربي "إسلامي". اللغة الأجنبية المعنية هي الثنائي فرنسية /انجليزية على وجه الخصوص. أما اللفظة المنتمية إلى هاتين اللغتين و المترجَمة إلى العربية  فهي كلمة "إسلاميست".
في مرحلة موالية من هذا البحث، وحين نعلم أنّ اللغتين المذكورتين اللتين أمدّتا اللغة والعقل والثقافة العربية بدلالة غير عربية هما بامتياز لغتا الاستعمار والامبريالية، هلا ندرك المخاطر التي قد تكون انجرّت عن كون العقل العربي ليس هو الذي ابتكر "إسلاموي- متأسلم- متأدين"؟ هلا نقدّر حقّ قدره ما قاله مالك بن نبي عن قابلية العرب للاستعمار مازال ساري المفعول وأنّه كان لا بدّ أن يكون استيراد مفهوم "إسلاموي" بمثابة قنبلة موقوتة تمت برمجتها لتفجير العقل العربي؟ يا ترى ألم تنفجر هذه القنبلة لتخلّف دمارا ربما كان شاملا و طال مجالات التفكير والممارسة السياسية ولم يقف عند حدّ التخلف اللغوي؟ لنرَ كيف تجاوزت آثارُ التبعية اللغوية دائرةَ الكلام لكي تبرز ضمن الدائرة العقائدية/السياسية.
 حين يجتمع الحدث المتمثل في تخلي اللسان العربي عن التعبير عن الإسلام السياسي  بوصفه لسان القوم الذي عرف هذه الظاهرة مع الحدث المتمثل في وصول الإسلام السياسي إلى الحكم _ في تونس وفي مصر_ لا لشيء سوى ليغادره بسرعة فائقة، نستنتج أنّ مصر وتونس كانتا محكومتين بظاهرة لا غير، وأنّ التخلف اللغوي متورط ولو بصفة غير مباشرة في إصابة المجتمع العربي بهذا الصنف من الفُصام الجماعي. بالمحصلة إنّ فظاعة ما فعله التونسيون والعرب أجمعين أنهم تنازلوا عن سيادتهم اللغوية ليخضعوا لقانون التبعية السياسية للغرب. بكلام آخر إنهم تنازلوا عن سيادتهم السياسية لأنهم غير معتنين بالثقافة وبرمزَيها الأكبر: الدين واللغة.
إن الأمر إذن لم يعد متعلقا بإثبات أنّ الإسلام السياسي ظاهرة خطيرة جدا وأنها تقوم بمهمة المعول الهدام للشخصية الوطنية والعربية، والمذوّب للهوية الثقافية والسياسية للعرب، والمعطل للنمو الطبيعي للمجتمع العربي، وأنّ الهدم والتذويب والتعطيل يتجسد في تثبيت سلوكيات غريبة عن المجتمع العربي في النسيج العاطفي والفكري لهذا الأخير. الأهم من هذا كله أن نعلم أنّ مجتمعنا أضحى حضيرة أشغال افتتحها عمّال محليون لكنهم يأتمرون بأوامر مهندسين أجانب ليغادروها ويتركوها بلا ماء وبلا كهرباء لكي لا تُبنى من جديد.
ماذا على العرب أن يفعلوه في هذه الحالة  وبالنسبة إلى حضيرة الأشغال؟ أعتقد أنّ على المجتمع الفكري العربي أن يشرع في إعادة الإعمار وذلك بواسطة تأصيل اللغة العربية في الفكر والممارسة. فمفردة مثل "إسلامي" التي تضررت بقدر ما تضرر العقل المجتمعي من الكلمات الغريبة المشتقة منها بحاجة إلى استعادة استقلاليتها وشحنتها الدلالية الأصلية.
كنتيجة لهذا التوليد ستصبح مفردة "إسلامي" _مثلما كانت_ هي المعبرة الوحيدة عن نشاطات المسلمين المختلفة والمتنوعة. ستكف أيضا اللغة العربية عن السماح لصنفٍ من البغاء اللغوي بأن يمارس في مجالها الحيوي. ستكف عن الرضوخ لإرادة لغات أجنبية جشعة وهي لغات كلما لاقت عقلا شاذا _ على غرار العقل العربي_ إلا ونفخت فيه روحا سلبية وذلك بواسطة مفردات محرّفة تقوم مقام الأصل مثل مفردة "إسلامي" (لتصبح "إسلاموي" هي الأفضل والأجدر) التي كانت بالأمس وفي أصلها ذات دلالة موجبة لا سالبة كما أريد لها أن تكون. أخيرا وليس آخرا ستضمحل الكلمات الهجينة وبالتالي سيتخلص العقل العربي من كلمات لعبت دور المعوقات أمام نمائه الشامل ويصبح قادرا على التعرف على واقعه من خلال لغته.
كما أنّ ضرورة تحرير لفظة "إسلامي" لها ما يبررها من وجهة نظر لغوية مقارنة. فهذه اللفظة مطالبة باستعادة الرابطة التي كانت تصلها بمعنى اللفظة الأجنبية "إسلاميك" تبعا لأنّ هذه الأخيرة كانت المفردة الوحيدة (مع كلمة "أراب/أربِك") المعتمدة من طرف العقل الأجنبي لتوصيف الفعل التاريخي للمسلمين وحضارة المسلمين. وهو فعل إيجابي لا سلبي مثلما هو الحال بالنسبة لمعاني كلمة "إسلاميست" الأجنبية ونظيراتها العربية الجنيسة.
كان هذا من حيث توليد "الكهرباء". أما من حيث التنقيب عن "الماء" لإحياء حضيرة الأشغال وتحويلها إلى مدينة متحضرة، يكفي أن نعلم أنّ الناس قد استنكفوا من استعمال مفردة "إسلامي"، إن لم نقل عزفوا عن التديّن وعن الاعتزاز بالانتماء إلى ثقافتهم. والسبب أنّ كلمات مثل "إسلامي" أضحت تتضمن دلالات مشوَّهة لا تسمح لهم بالتعرّف عن هويتهم عبرها. هنا تتنزل ضرورة ألا سيبقى المجتمع الفكري مكبل العقل ومعقّد اللسان أمام حالة الدمار الشامل وأن يتحرك في الاتجاه الذي يسمح للمجتمع بأن يتعرّف على دينه من خلال لغته في نفس الوقت الذي يتعرّف فيه على واقعه من خلال لغته.
بالنهاية، يتبين أنّ العمل اللغوي وسيلة إضافية تفرض نفسها ولو أنها ليست الوسيلة الوحيدة لتحرير العقل العربي الإسلامي. إنّ هذا العمل يصلح _ إلى جانب العمل الفكري والتربوي والسياسي_  لتسهيل استئصال العلل المجتمعية ومجابهة الظواهر الخطيرة. زد على ذلك فإنّ بتحرر المعنى العربي يتحرر المسلمون، عقلا وسلوكا، وبالتالي يتحرر الإسلام بصفته معاملات أي ممارسة وفكرا.
من هذا المنظور يكون العمل اللغوي وسيلة لعتق الممارسة السياسية _ وكذلك العلمية والاجتماعية_ الإسلامية من زنزانة الحزب الديني ولتمكين الدين الحنيف من أداء وظائفه الطبيعية على أفضل وجه وفي المجالات كافة، وبلغة عربية ممشوقة القوام.
 
 

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/07



كتابة تعليق لموضوع : إذا التقى الانحراف العقائدي مع الانحراف اللغوي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين دخيل والنجيفي ضاعت حقائق الوطن  : سعد الحمداني

 شقاوات ايام زمان...هل كانت هناك قيم؟؟  : د . يوسف السعيدي

 الكشف عن نظام جديد لانتخابات مجالس المحافظات  : الاتحاد

 طفولة متشظية  : نور صباح

  رئيس الجمهورية يصادق على "قانون هيأة الحشد الشعبي"

 يا مصر أفيضي علينا من نورك  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  في ذكرى وفاتهِ؛ طالَباني..حكيمُ المُعارضةِ والسُّلطةِ   : نزار حيدر

 اجراء عملية جراحية نادرة لرفع الكلية و الحالب الجذري من المثانة لطفل بعمر (6) سنوات في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 مخيم قلنديا أسواره عالية وبواباته عصية الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (96)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تفاصيل جديدة عن مقتل مدير نادي القوة الجوية وعائلته

 جهاز كشف العمبة  : هادي جلو مرعي

 تحالف عابر المكونات بثلاثة إحتمالات  : واثق الجابري

 اثبت عروبيتك!  : خالد الناهي

 قسم ادارة الجودة الشاملة ينظم ورشة عمل تعريفية بمفهوم ادارة الجودة  : وزارة العدل

 رئيس جامعة برلين يزور العتبة الكاظمية المقدسة  : موقع العتبة الكاظمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net