صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

من ينسى ارتكاب البعث جرائم الإبادة الجسدية ؟ !!
سيد صباح بهباني

أعيد نشرها مرة أخري لكي لا ننسى بسبب الإرهاب والأحداث التي حلت بنا بعد 2003 بأنها نتاج وتبعات العهد السابق البعثي المجرم ولان العراق عاني من الإرهاب البدني والروحي والوطني من ذلك الوقت ولاني لاحظت في بلدي إصدار قرارات تعيد هؤلاء الزمر مرة أخري الدفة الحكم لكن بقناع جديد وهو قناع الديمقراطية محتفظين بأسلوبهم وسياستهم المهينة للشعب العراقي وعند تاريخ نشر هذه المقالة منذ 2010 لازال هناك ضحايا البعث لم يعوضوا ولم ينالوا حقوقهم المشروعة في داخل بلدهم والاهم مما سبق أردت تذكير من تناسته الظروف والأزمات الحالية جرائم واضطهاد البعث لأبناء شعبي ودحض مما يشاع ويقال بان النظام البعث الجرايمي افضل من النظام الحالي وعلينا أن ندرك بان ما نعانيه والأساليب الإرهابية هي ذات الأساليب البعثية لكن بثياب وعقلية دينية متطرفة وغايتي من إعادة نشره لإصراري على الآفة البعثية التي نخرت ومازالت تنخر ببلدي ووجوب محاكمتها والقضاء عليها حتى ينتصر المظلوم على الظالم ويتحقق العدل

المقال


بسم الله الرحمن الرحيم (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) آل عمران /7. أي مصالحة مع حزب البعث ، وكيف ينسى الشعب جرائم هذا الحزب ، وللعلم أن الدستور والقانونيين العراقية اعتبرت حزب البعث حزباً منحلا ومحظوراً ، لكونه قمعياً ومستبداً، وهو مما ينطبق علية وصف الجريمة الدولية في إبادة الجنس البشري، وقد جاءت هذه الجريمة ضمن حملة إبادة جماعية ، هجر الملايين من العراقيين وسحب جنسياتهم من العرب والأكراد و الأكراد الفيلية والكلدانيين والآشوريين وغيرهم قسرا ، وأرتكب جرائم الإبادة الجسدية بحقهم والاعتداء عليهم من سنة 1969م ــ 1991 م بعد الانتفاضة الشعبانية

 

ارتكب هذا النظام والحزب جرائم الإبادة الجسدية ، والتمثيل به ، مستخدمين الغازات السامة ، أو الإعدام أو الدفن وهم أحياء، أو القصف بالطائرات أو الصواريخ، أو بأي وسيلة أخرى تزهق الروح، وهو ما حصل مع مئات الألوف من المواطنين في جنوب العراق أثناء الانتفاضة وخلالها في آذار ونيسان وما بعدها عام 1991 ، بدون محاكمة، وفي سجن أبو غريب ببغداد، وهو مما ينطبق علية وصف الجريمة الدولية في إبادة الجنس البشري، وقد جاءت هذه الجريمة ضمن حملة ، ولم يرع أثناء 37 سنة من حكمه ، أي قضية من قضايا حقوق الإنسان قط لذا لا يؤيد العديد من المعنيين بمجال العدالة الانتقالية وحقوق الإنسان في العراق ، فضلا عن غالبية المواطنين العراقيين، فكرة التصالح مع رموز النظام السابق أيا كانوا. قبل أن تستكمل العدالة الانتقالية المطلوبة بالنسبة للدولة التي خرجت لتوها من قبضة حكم مستبد وقمعي إلى حكم تتوفر فيه مقومات الحرية وبعض العدالة كافة عناصرها وشروطها . وبحسب مختصين في القانون الإنساني الدولي “تركز العدالة الانتقالية، على الأقل، على خمسة مناهج أولية، لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الماضية :ـــ (أ) المحاكمات (سواء المدنية أو الجنائية، الوطنية أو الدولية، المحلية أو الخارجية). (ب )البحث عن الحقيقة وتقصي الحقائق (سواء من خلال تحقيقات رسمية وطنية مثل لجان الحقيقة أو لجان التحقيق الدولية أو آليات الأمم المتحدة أو جهود المنظمات غير الحكومية ). (ت)التعويض (سواء من خلال التعويض الرمزي أو العيني أو إعادة التأهيل ). (ث)الإصلاح المؤسسي (بما في ذلك الإصلاحات القانونية والمؤسسية وإزاحة مرتكبي الأفعال من المناصب العامة وإقامة تدريب حول حقوق الإنسان للموظفين العموميين ). (ج) إقامة النصب التذكارية وإحياء . دول كثيرة مثل العراق، شهدت فترة انتقالية صعبة من حكم مستبد إلى حكم يتجه نحو العدالة الاجتماعية، مثل ألمانيا “إبان الحرب العالمية الثانية” واليونان “أواسط السبعينيات” والأرجنتين “1983″ وتشيلي “1990″ وجنوب إفريقيا ” 1995″ كذلك المحكمتان الجنائيتان الدوليتان ليوغوسلافيا ورواندا، وأوروبا الشرقية وغيرها، وكل هذه الدول بذلت جهودا غير طبيعية لترسيخ معنى العدالة لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، كالتعامل الجدي والعملي مع انتهاكات الماضي من خلال فتح ملفات وكالات الأمن الداخلي السابقة (على سبيل المثال في ألمانيا) وفي منع منتهكي حقوق الإنسان السابقين من الوصول إلى مناصب في السلطة من خلال عملية التطهير (كما في تشيكوسلوفاكيا في 1991)، وتأليف لجان التحقق وتقصي الحقائق، وتوفير أشكال مختلفة من التعويضات لصالح الضحايا، والبحث عن كل ما يمكن أن يحقق الكرامة لضحايا الاستبداد وأهليهم . إلا أنه مازال أمام العراقيين لتحقيق العدالة الانتقالية طريق طويل، والجهود التي تبذلها الحكومة العراقية وبعض المؤسسات الدولية في هذا الشأن لا ترتقي إلى مستوى الذي يُطمئن إليه، بل، ترتكب جهات حكومية عراقية خطأ فادحا من خلال دعوتها المتكررة إلى “المصالحة الوطنية” وتبني برامج حكومية مركزة، قبل أن تنجز المؤسسات الدستورية المعنية بشؤون ضحايا المرحلة الماضية جزءا من أعمالها، وهو ما يظنه الكثير من العراقيين دعوة صريحة “لطي صفحة الماضي” أو “للعفو والنسيان” فتضعف ثقة الضحايا وذويهم- تدريجيا- بالقائمين على المرحلة الانتقالية، ويفقد مشروع العدالة جوهره وروحه . المدافعون عن حقوق الإنسان والمتضررون من سياسيات النظام البعثي، على حد سواء، يحتجون بشدة على اعتبار المصالحة تعني طي صفحة الماضي وعفا الله عما سلف، ذلك لان المصالحة الحقيقية يجب أن تكون مرتبطة بالمحاسبة والعدالة والاعتراف بالجرائم الماضية. كما أن النزعة إلى المصالحة تقدم غالبا كهدف نهائي وقابل للإنجاز والتحقق في المستقبل، والإفراط في التركيز على المصالحة دون التماشي مع عناصر العدالة الانتقالية الأخرى قد يؤدي إلى فشل وخيبة أمل كبيرة بين العراقيين . أجاب ضحية من ضحايا البعث؛ عندما سأل عن رأيه في المصالحة مع رموز النظام السابق وضمهم للدولة أنه ” من مصلحة المسئولين العراقيين الذين تقلدوا الحكم بفضل دماء وتضحيات أبناء هذا الشعب، أن يحترموا هذه الدماء، وهذه التضحيات، وأن لا يراهنوا قيد أنملة، لا من قريب ولا من بعيد، على تضحياتنا، وأن يحسبوا حسابا لأي خطوة يخطونها بهذا الاتجاه، لان القضية لا تعنيهم لوحدهم، بل، تعني هذه الطائفة المتضررة والمهضومة، ولينتظروا العدالة حتى تقول قولتها، أو يشاركوا في تحقيقها، وعند ذلك لكل حادث حديث. والحقيقة أن هناك دعوات إنسانية كثيرة، لا يمكن للحكومة العراقية والداعين إلى المصالحة لوحدها تجاهلها، تدعو جميعها إلى مراجعة شاملة وكاملة لكل الملفات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان إبان النظام السابق، وتطرح هذه الدعوات- للبحث في الماضي وعدم نسيانه كأنه لم يكن- العديد من المبررات المعقولة من أهمها : : تقوية الديمقراطية أــ يعتبر العديد من الأشخاص أن الديمقراطية لا يمكن أن تقوم على أساس أكاذيب، وأن جهودا مستمرة ومنظمة وتوافقية لمواجهة الماضي يمكن أن تؤدي إلى ديمقراطية أكثر قوة. ويتم ذلك بشكل كبير من خلال إرساء المحاسبة “مثل مكافحة الإفلات من العقاب” ومن خلال بناء ثقافة ديمقراطية . ب ـ الواجب الأخلاقي في مواجهة الماضي : يستدل نشاط حقوق الإنسان والضحايا وغيرهم بأن هناك واجبا أخلاقيا في التذكر، ولقبول الضحايا والاعتراف بهم كضحايا. كما أن نسيان الضحايا والناجين من الفظائع يعتبر شكلا من أشكال إعادة الإحساس بالظلم والإهانة . ت ـ من المستحيل تجاهل الماضي : ثمة مبرر آخر وهو أنه من المستحيل تجاهل الماضي أو نسيانه – فهو دائما يطفو على السطح – لذلك من الأفضل إظهاره بطريقة بناءة وشافية. ويمكن أن نطلق على البديل الآخر اسم “فوران” الذاكرة حيث يغلي الغضب وعدم الرضى تحت سطح الحياة السياسية وبالتالي ينفلتان من وقت لآخر . ث ـ لنمنع ذلك في المستقبل : طبقا لهذا المبرر نرى أن مواجهة الماضي تخلق نوعا من الردع. فالتذكر والمطالبة بالمحاسبة هما وحدهما الكفيلان بالحيلولة دون ارتكاب أعمال شنيعة في المستقبل . هذا بالإضافة إلى كون أن العديد من البعثيين مازالوا يمثلون تهديدا حقيقيا للنظام السياسي والأمني بعد 2003، ومازال العديد منهم هاربا من قبضة العدالة، بينما يقبع قلة من منتهكي حقوق الإنسان، لا تتجاوز نسبتهم 2% في أقفاص المحكمة الجنائية العليا، وهم يتمتعون بالأمن والاستقرار، ويحصلون على ألوان شتى من الطعام والشراب، رغم صدور أحكام جنائية مختلفة بحقهم، تتوقف الحكومة العراقية عن تصديقها وتنفيذها لأسباب واهية، يوصفها بعضهم “بالسياسية”، بينما في طرف الآخر يعاني مئات الألف من ضحايا البعث ونظام صدام، أنواعا متعددة من المعانات والآلام، دون أن يحصلوا على الحد الأدنى من حقوقهم المعنوية والمادية في العدالة الانتقالية المفترضة . ولكي تتحقق العدالة الانتقالي في العراق بجميع عناصرها وشروطها، نطرح مجموعة من المقترحات والآليات تعتبر من الناحية الإنسانية والأخلاقية واجبة على السياسيين والمثقفين العراقيين وغير العراقيين، وينبغي تفعليها، أهمه : أولا:- ضرورة الاستمرار والتواصل الجدي والعملي لمحاكمة الجناة ومرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في العراق، محاكمة عادلة ومنصفة، أمام الرأي العام المحلي والدولي، وعدم الاقتصار على بعض رموز النظام السابق من باب ذر الرماد في العيون، والتوسع في شمول رجال الأمن والأمن الخاص وتشكيلات المخابرات والاستخبارات والمجندين المشاركين في أعمال غير قانونية، بالإضافة إلى المدنيين المشاركين مشاركة فعلية في ارتكاب مثل هذه الجرائم، حيث يعتبر موضوع الإفلات من العقاب أو “المساءلة الجنائية” لمرتكبي جرائم الاختفاء القسري أو التعذيب أو بقية انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة، إحدى القضايا العقدية في موضوع تجارب الانتقال الديمقراطي، وما لم يكن هناك محاكمات جدية وشاملة ومعقولة لا تتحقق العدالة الانتقالية أبدا . ثانيا:- أن إحدى التحديات الكبرى في تجارب الانتقال الديمقراطي بعد المساءلة الجنائية، هي عمليات الكشف عن الحقيقة، ولعل الكشف عن الحقيقة يشكل أحد اختيارات صدقية رجال السياسة والقانون، إذ أن من أهم مبررات كشف الحقيقة هي رغبة الضحايا وعائلاتهم حين كانت الأسئلة تتواتر: لماذا تم كل ذلك؟ كيف حصل؟ من هو المسئول؟ لماذا وقعت كل تلك الانتهاكات والتجاوزات؟ أين الحقيقة؟ أي أماكن الدفن؟ إلى غير ذلك من الأسئلة المشروعة والإنسانية. وكذلك عدم طمس الماضي، فالماضي أساس الحاضر والمستقبل ولا بدّ من توحيد وتوثيق الذاكرة، ولا بدّ أيضاً من معرفة تفاصيل ما حدث لكي لا تنسى . كما تشكل إجراءات كشف الحقيقة عنصر ردع مستقبلي ضد الانتهاكات سواءًا الإدلاء بشهادات أو روايات وسواءً اختلطت معها أحداث اجتماعية او سياسية أو قانونية لكنها كإقرار حقوقي مهم لتشكيل مدلول قانوني يشحذ الذاكرة ويعيد الاعتبار للضحايا ويسهم في تعزيز العدالة الانتقالية وبالتالي يوفر أساساً للمصالحة الوطنية وللانتقال الديمقراطي . ثالثا:- ضرورة تنبه الحكومة العراقية إلى تشكيل هيئة أمينة ونزيهة وعارفة تعمل على التحري عن المسئولين في النظام السابق ممن مازال يتقلد منصبه ويمارس دوره في تضليل العدالة وعزله فورا عن منصبه وإحالته إلى المحكمة المختصة. حيث أن إجراءات عزل مرتكبي الانتهاكات من مواقع السلطة إذا ما نفذت بطريقة عادلة ومناسبة ودقيقة يمكن أن تكون جزء شرعيا من عملية إصلاح مؤسسي اكبر في الفترات الانتقالية. كما أنها يمكن أن تؤدي دورا مهما في ضمان عدم تكرار الانتهاكات التي حدثت في الماضي، وأن تمنع مرتكبي الانتهاكات من استعادة نفوذهم وسطوتهم على السكان المتضررين أثناء عملية إعادة البناء الاجتماعي. كما جاء في العدالة المؤجلة- المساءلة وإعادة البناء الاجتماعي في العراق-إريك ستوفر . رابعا:- بوسع الحكومة العراقية العمل بشكل أكثر جدية وواقعية على تهيئة الظروف الملائمة لصيانة كرامة الضحايا، وتحقيق العدل بواسطة التعويض عن بعض ما لحق بهم من الضرر والمعاناة. وينطوي مفهوم التعويض على عدة معان من بينها: التعويض المباشر “عن الضرر أو ضياع الفرص”، ورد الاعتبار “لمساندة الضحايا معنويا وفي حياتهم اليومية” والاسترجاع “استعادة ما فقد قدر المستطاع”. ويمكن أن يتم التعويض المادي عن طريق منح أموال أو حوافز مادية، كما يمكن أن يشمل تقديم خدمات مجانية أو تفضيلية كالصحة والتعليم والإسكان . ولكن يجب أن تكون إجراءات التعويض، سواء من حيث تبريرها أو إعدادها موجهة نحو المستقبل بدلاً من أن تكون موجهة نحو الماضي. ومعنى ذلك أنها يجب أن ترفع من مستوى حياة الضحايا بأقصى قدر ممكن مع الاعتراف والقبول في الوقت نفسه بأن الترضية الكاملة مستحيلة . خامسا:- أن تعمل حكومة العراقية والأطراف المعنية بالعدالة الانتقالية، بشكل جدي وحقيقي على إعادة النظر بكل القوانين والتعليمات والإجراءات التي تفضي إلى تسهيل وتقديم كل الخدمات التي من شأنها تخفف وطأة الظروف التي عاشها الضحايا أو أهليهم بما يجعلهم أكثر ميلا لقبول وتعزيز مبدأ العدالة الانتقالية، كتسهيل انتقالهم أو عودتهم أو استرجاع حقوقهم أو منحهم جنسية، وغيرها . سادسا: – ثمة مجموعة واسعة من الإجراءات الرمزية لجبر الضرر والتي يمكن أن تؤخذ كذلك بعين الاعتبار، سواء بالنسبة إلى الضحايا بشكل فردي (مثلا، رسائل شخصية للاعتذار من طرف الحكومات التالية، أو مراسيم دفن ملائمة للضحايا القتلى، الخ) أو الضحايا بصفة عامة (مثلا الاعتراف الرسمي بما جرى من قمع في الماضي، أو تخصيص أماكن عامة وأسماء الشوارع أو رعاية المعارض الخاصة أو الأعمال الفنية أو بناء النصب التذكارية العامة والمآثر والمتاحف الخ ). إن فوائد الإجراءات الرمزية هي أنها نسبيا ممكنة التحقيق، ويمكنها أن تصل إلى فئات واسعة، وأن تتبنى تعريفات أوسع للضحية، ويمكنها أن تشجع الذاكرة الجماعية والتضامن الاجتماعي. أما السلبيات الكامنة فهي أنها لا توفر أي منافع مادية للضحايا. كما أنها في غياب إجراءات تعويضية ملموسة أخرى، قد تترك انطباعا مؤلما بأنها قدمت كتعويض كامل عن المعاناة التي تم التعرض لها . سابعا:- إعطاء فرصة أكبر وصلاحيات أكثر للمؤسسات الدستورية الراعية لشؤون المتضررين والضحايا من أمثال مؤسسة الشهداء والسجناء ولجان المفصولين لكي تتمكن هذه المؤسسات من أداء دورها بالتزامن مع الأدوار التي يمكن أن تقوم بها المؤسسات السياسية الأخرى لتتكاتف جميعها وتتسابق في الوصول إلى جوهر العدالة الانتقالية، فواقع الحال يشهد أن مؤسسات الضحايا وذويهم تتعرض إلى مزيد من التقييد، ومزيد من التعطيل المتعمد من قبل بعض المسئولين في الحكومة العراقية لا يرغبون ولا يردون أن تتحقق العدالة للجميع . ومن هذا كله، يتضح أن الخطاب السياسي حول مصالحة الجناة ليس من أولويات العدالة الانتقالية، وهو خطاب غير إنساني وغير أخلاقي، إذ كيف يمكن أن تتحقق المصالحة بينك وبين الجاني؛ إذا ما قام باعتقالك وتعذيبك، أو قتل والدك وأخفى جثمانه، أو أغتصب زوجتك أو أختك، أو هدم بيتك ومحاه من الوجود، أو هجرك قسرا وتركك قرب الحدود، ثم ينكر ذلك كله، ولا يعتذر عن ذنبه؟ فهل من عاقل يقول: أن عليك مصالحة مثل هؤلاء ؟!!!….! وهل سوف تنسى الأمهات الماسي والدمار الذي حل بأبنائهن ؟.. من قبل صدام والبعثيين بأبنائهن يوم أعلن صدام وحزبه باستخدام تكتك جديد للسجناء وهذا التكتيك هي إبادة جماعية لقتل الجماعات المخالفة وبشتى أنواع فن التعذيب . ويجب علينا جميع أن لا نوافق على هذه المبادرة الخسيسة ، وهل ننسى خفايا شعارات حزب البعث ومؤسسه الماسوني ميشال عفلق ؟… لك يا علي بن أبي طالب أن حكمتك بقيت وستبقى مدوية على مسامع الدهر فكم من كلمة حق يراد بها باطل …! وهنا يجب علينا جميع المسلمين بمذاهبها الخمسة والعراقيين جميعاً بكافة أديانهم أن نتحد ضد الظلم والظلمة ولن نترك الساحة للبعث الفاسق والتكفيريين والمأجورين بأموال حزب البعث المردة ونتخذ شعارا نحن لا نريد شيعة ولا سنة وإنما نريد إسلاما فقط .ولا نريد إسلام البعث وإسلام يزيد الذي قتل الحسين وأهل البيت باسم الإسلام وادعى أن الحسين خرج عن الإسلام بخروجه عليه . وقبل أن أختم أحب أن أحيى الشهيد البطل الشيخ حسين معن (أبو عارف و سجاد) هذا المناضل البطل الذي أقلق نظام البعث الفاشي وصدام ،وعاش هذا الشيخ حسين معن تحت اسم مستعار في مدينة النجف ليتسنى له دراسة العلوم الدينة ، واستمر جهاده حتى نصب له فخ كافر وقع فيه وأدخل السجن باسم مستعار .. وضرب في السجن ولكنه صمد في التخلص من التهم الموجهة إليه . إلا أن أحكام البعثيين تصدر جرافا ، وحسب المزاج وإلا كيف حكم عليه بالسجن المؤبد باسم مستعار غير معروف ، وحامله مجهول ، ونقل إلى سجن أبي غريب كسجين حتى كشفت الشخصية الحقيقية . وكان يوماً مشهوداً في دوائر الأمن حتى أقيمت الأفراح في مديرية الأمن العامة عندما اكتشفوا أن هذه الشخص فعلن هو الشيخ حسين معن ، الذي كلف مديرية الأمن ست سنوات في التفتيش عنه وفي الحين اعتقلت عائلته ، والده وزوجته وطفلاه سجاد وعارف . يروي لي أحد الموقوفين معه أنه حين صدر عليه حكم الإعدام عقدوا له مجلساً مع أساتذة علم النفس والسياسة والاجتماع بأشراف مدير الأمن المجرم سعدون شاكر وأخذوا يوجهون له أسئلة حول حزب البعث وحزب الشهيد الصدر فانطلق يبين لهم مبادئ وأسس التي ينتمي لها السيد الصدر والأصالة الإسلامية ، وفساد حزب البعث ، وعمالته فقال له فاضل الزركاني : ــ يا شيخ حسين . لو بقيت معهم ساعتين لجعلتهم دعاة . فرد عليه الشهيد البطل قائلاً : ـ أعطوني نصف ساعة أخرى لأجعلهم دعاة . وهكذا مضى أبو سجاد إلى ربه ، مضرجاً بدمه الثائر مسطرا أحرفاً من نور ، لتبقى تضيء الدرب للأجيال السائرة في طريق …! فسلام عليك وعلى كل شهداء العراق الذين راحوا ضحية إجرام صدام والبعث ولهذا اليوم .ونهدي للجميع ثواب الفاتحة تسبقها الصلوات على محمد وآله ويداً بيد للبناء والتآخي لبناء الوطن ونصرة المظلومين. الله خير حافظ وهو أرحم الراحمين .

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/07



كتابة تعليق لموضوع : من ينسى ارتكاب البعث جرائم الإبادة الجسدية ؟ !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد الحريزي
صفحة الكاتب :
  حميد الحريزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تخريفات النجيفي تزيد في افلاسه السياسي  : مهدي المولى

 يوميات جميل  : الشيخ محمد قانصو

 الكمبيوتر يحاكم ابو هريرة  : خالد منتصر

 الشباب بين الثقافة والانتماء الفكري  : فراس الجوراني

 ماذا تعرف عن نوح بن دَرَّاج؟  : محمد السمناوي

 القضاء يعقد اتفاقاً مع الجانب البريطاني لتدريب القضاة في مكافحة الإرهاب  : مجلس القضاء الاعلى

 الكرد وطبلة الانفصال المرقعة!!!  : وليد فاضل العبيدي

 وزير الداخلية يأمر برفع كافة صور القيادات العسكرية في الوزارة من السيطرات باستثناء صور الشهداء..  : وزارة الداخلية العراقية

 المالكي في واشنطن  : نعيم ياسين

 عيد المفخخات العراقي  : حميد الموسوي

 عودة إلى الأزمة العراقية الدائمة  : د . عبد الخالق حسين

 قيادي بحزب الطالباني ينفي فرض "إقامة جبرية" على برهم صالح

 المساهمات العلمية للعالم والمربي العراقي عبد الجبار عبد الله  : ا . د . محمد الربيعي

 المسيح من فلِسطين إلى العالم  : ماهر الرياشي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل قاضي مكافحة الإرهاب في محافظة بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net