صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

المرجعية والموقف من الانتخابات النيابية
جمعة عبد الله

 اتخذت المرجعية موقف مشرف , بعدم التدخل في شؤون الانتخابات . ولا في شؤون الكيانات السياسية والقوائم والمرشحين , وعدم اسنادها واو دعمها , لاية قائمة او مرشح معين  . وعبرت عن ذلك بشكل صريح , لايقبل التأويل والنقاش  , بل انها اتخذت موقف واضح , بالدعوة الصريحة , بالانتخاب الاصلح والصالح والنزيه , الذي يعمل على خدمة الشعب واستقرار البلاد , بحرص ومسؤولية , والدعوة الجادة ,  الى نبذ واسقاط المرشحين , الذين ثبتوا  فسادهم المالي وسياسي , والمنافقين الذين يتاجرون بالدين , من اجل كنز الاموال بطريق الحرام , والذين تسببوا في تردي الاوضاع , والذين تهالكوا على نهب اموال الدولة , وتركوا  شؤون المواطنين , دون حل ومعالجة , والذين يفضلون مصالحهم الخاصة على المصالح العامة . ودعت المرجعية الناخبين , الى التروي والتدقيق في هوية المرشحين , سيرتهم , تاريخهم , نزاهتهم , حرصهم واخلاصهم للشعب والوطن , وحذرت المرجعية من الوقوع في شرك الاغراء والخداع بالوعود والكلام المعسول ( لايغرنكم اللافتات والاعلانات الكبيرة , التي تملاء الشوارع والساحات , ولا الاغراء بالتصويت اليهم , عبر تقديم المساعدات والهدايا , ولا المساومة على التعينات , لانها من حقوقكم ) رغم هذه المواقف الايجابية المسؤولة , التي تصب في محاولة اخراج العراق  , من شرنقة الازمات الخطيرة , التي وقع فيها , والتي يدفع ثمنها دائماً  المواطنين الابرياء , إلا ان بعض الاصوات الدينية , تخالف رأي المرجعية صراحة , او تتطاول على هذه المواقف الايجابية , وتتصيد في الماء العكر  , في اصدار فتاوى غريبة وهجينة  , تحرم انتخاب العلمانيين , بحجة انهم كفرة وملحدين , ووجودهم لا يتناسب مع الشريعة الاسلامية , وتدعو صراحة وبقوة وعزيمة , الى انتخاب الاحزاب الاسلامية , وحتى لو كانت فاسدة من قمة رأسها , الى اسفل اطرافها , وحتى لو كانت غير مؤهلة وجديرة بالمسؤولية , من اجل المحافظة على  نظام المحاصصة الطائفية , وخوفاً من تمزق هذا  الثوب , بدخول مرشحين خارج غطاء الطائفية والمحاصصة . يعني ابقى المشاكل والازمات العاصفة على حالها , وابقى الوطن يتعرض الى العواصف المسمومة , يعني تجديد  المرشحين الفاسدين , الذين نهبوا البلاد والعباد وخربوا البلاد , باعادة انتخابهم مرة اخرى , ويبقى الخراب والدمار , يخيم على سماء العراق , ومن اجل بقاء نظام المحاصصة وتوزيع الغنائم , دون ان ان يتعرض الى خدوش بسيطة , وتظل الاحزاب الاسلامية دون دخيل او شريك ومنافس , خارج ثوب الطائفية . ان هذه الفتاوئ تحاول ان تؤثر في الناس البسطاء , في دغدغة عواطفهم ومشاعرهم الدينية , وتعظيم الخوف والقلق , من الطالبين بالحرية والديموقراطية والحياة الكريمة , ووطن يسوده الامان والاستقرار , وخوفاً من دخول عناصر نزيهة وحريصة الى قبة البرلمان , تفضح مخططات وتصرفات الاحزاب الاسلامية  , وتخشى من سقوط الاقنعة وكشف العورات . ان هذه الفتاوى الخطيرة , لاتنسجم مع الواقع الفعلي , الذي يتطلع الى الاصلاح والتغيير ورفع المظالم , اي ان هدف هذه الفتاوى , تعمل على ابقى الوضع المتفجر , الذي يهدد باشعال نار الفتن الطائفية , وتسد كل المنافذ بالافاق الرحبة , يعني بقاء القتل والتدمير اليومي , ويبقى الفاسدون ينهبون ويتنعمون بالترف الباذخ , والاغلبية من الشعب تكتوي بنار الفقر والعوز , وضنك الحياة , ويظل الوطن يسير في طريق مجهول . على الناخب ان يدرك حجم هذه الفتاوئ المدمرة , التي تهدم صرح الوطن , وان يسلك جادة الصواب والعقل , في انتخاب اصحاب الكفاءة والخبرة والنزاهة والحرص , وان يكون هدف اختياره الانتخابي ,  لصالح بناء الوطن , وعلى الناخب ان يدرك , انه ينتخب الوطن وطريق مصيره , ,  ينتخب العراق 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/05



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية والموقف من الانتخابات النيابية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : زائر ، في 2014/04/05 .

لم يطلعنا الكاتب الكريم على مثل هذه الفتاوي ومتى صدرت !!!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح
صفحة الكاتب :
  عبد الخالق الفلاح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدولة الكردية ..قادمة وبقيادة اردوغان.(هولاكو العصر).!!  : اثير الشرع

 إطلالة مختصرة على حياة شهيد الأمة الإسلامية الخالدة آية الله المرجع السيد محمد باقر الصدر} ره:{ شهيد نهج الامام الحسين{ع  : محمد الكوفي

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يحضر الجلسة الثالثة للمجلس الاعلى للسكان الذي ترأسها السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزيرالنفط يؤكد زيادة مشاريع الاستكشاف في مجال الحقول الغازية  : وزارة النفط

 ميزانيات ضائعة  : مهند العادلي

 مقاتلو فرقة العباس(عليه السلام) يُبلون البلاء الحسن في معركة مصفى بيجي وقائد عمليات صلاح الدين يثني عليهم ويشيد بعزيمتهم..  : موقع الكفيل

 شهادة حق من الدكتور حامد حنفي بحق معاوية  : سامي جواد كاظم

 ما هي مواصفات الوزير الجديد ...؟  : رضا السيد

 الحكم تخطيط وقدرة  : عبدالله الجيزاني

 العدد ( 465 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 العدد ( 477 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مادامت حقائب السفر جاهزة!  : علي علي

 قراءة في موقف المرجعية من الوضع السياسي والانتخابات ( الحلقة الخامسة والاخيرة )  : الشيخ جهاد الاسدي

 افتتاح معارض الخط والتصوير ورسوم أبناء الحشد ضمن لفعاليات مهرجان السفير (مصور)  : مهرجان السفير

 شركة تاهيل منظومات الطاقة تتمكن من صيانة الوحدة الثالثة في محطة كهرباء الدورة الحرارية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net