صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

الخلفاء الراشدون الثلاثة وقريش ...! (1)
مير ئاكره يي

  [ أبو بكر ، عمر وعلي ] 

         الجزء الأول

مدخل الى البحث :

قد يستغرب البعض من العنوان فيتساءل : ألم يكن الخلفاء الثلاثة  قريشيون ؟ . الجواب هو بالإيجاب طبعاً . لقد كان الخلفاء الراشدون الثلاثة ، وهم : أبو بكر وعمر وعلي – رضوان الله تعالى وسلامه عليهم – قريشيون على العموم ، هم قريشيون من حيث الإنتساب القبلي الى قبيلة قريش بلا أدنى شك ، لكن الموضوع ليس هذا ولا البحث يدور حوله ، فالموضوع أعمق وأهم من هذا التساؤل وجوابه . 

ذلك أن قريشاً على صعيد القيادة والإدارة لم تكن وحدة واحدة قبل الإسلام من ناحية الفكر والتفكير ، ومن ناحية الممارسات والسلوك ، ومن ناحية القيم والأخلاق ، والدليل على ذلك هو إنه كان في قريش قبل الإسلام تياران أساسيان متنافسان ومتناقضان قلَّما آلتقيا ..!

أما بعد ظهور الإسلام في مكة ، حيث معقل قريش وآنتصاره فآنتشاره في آخر المطاف ، في جزيرة العرب لم تخمد جذوة الصراع القديم السابق ، ولم ينتهي التنافس بين ذانِّك التياران التنافسيان – الصراعيان وحسب ، بل آزداد تناقضاً وتعقيداً وعمقاً وشرخاً ، وإنه طال وآستطال وتوسَّع  ، ثم أخذ أبعاداً صراعية كارثية ومأساوية ، لكن هذه المرة كان الصراع مختلفاً كل الإختلاف عن السابق ، حيث دار الصراع وآستمر وآستحرَّ بإسم الإسلام وكتابه وشريعته ورسوله ، وذلك من قِبَلِ تيار زعم وآعتقد من أعماق قلبه إنه قد آنهزم وخسر خسراناً مبيناً ، وإنه آعتقد أيضاً بأنه قد فقد عزَّه ووجوده ومكانته السيادية والقيادية والإجتماعية والإقتصادية والمالية بإنتصار الإسلام ورسوله عليه ، بمعنىً آخر إعتقد إن التيار المنافس له هو الذي غلبه وأسقطه من علياءه وكبرياءه ، فعزَّه ذلك كثيراً ولم يكن بإمكانه هضمه وتقبُّله ، أي إن هذا التيار الخاسر المغلوب أخذ بتكييف نفسه مع الواقع الجديد الغالب المنتصر في مكة خاصة ، وفي جزيرة العرب بشكل عام ، فأخذ يحارب الإسلام بآسم الإسلام ، ويحارب القرآن بآسم القرآن ، ويحارب الرسول بآسم الرسول وشريعته وحديثه ونهجه وقيمه . في هذا الموضوع تتوافر الكثير من الشواهد والوثائق التاريخية ، وهذا ما سنأتي الى شرحه وإثباته في ثنايا هذا البحث ..! 

إن من أبرز الدلائل على صحة ما ورد ذكره هو قول الفقيه والقاضي أبي بكر بن العربي [ 468 ه – 543 ه ] فيما معناه ومغزاه : إن الإمام الحسين – رضي الله عنه – قد قُتِلَ بإسلام جده ، وبقرآن جده ، وبشرع جده ، وبحديث جده ، وبأمر جده ، وبسيف جده محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - ..!!

هكذا بكل بساطة وبلادة وسفاهة وبرودة أعصاب وجور بَرَّرَ ومَرَّرَ ، ثم أحلَّ فأجاز القاضي والفقيه الأموي السفياني اليزيدي النزعة سفك دماء الحسين وآل الرسول الأكرم وأتباعهم في مجزرة كربلاء الدموية ، فزعم بالنص : [ وما خرج اليه < أي الى الحسين في كربلاء . م عقراوي > أحد إلاّ بتأويل ، ولا قاتلوه إلاّ بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل ، المخبر بفساد الحال ، المُحذِّر من الدخول في الفتن . وأقواله في ذلك كثيرة : منها قوله صلى الله عليه وسلم { إنه ستكون هَنات وهنات ، فمن أراد أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأمة ، وهي جميع فآضربوه بالسيف كائناً من كان } ] ! ينظر كتاب [ العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم  ] لمؤلفه القاضي أبي بكر بن العربي ، ص 232 

ليت شعري مما زعمه فقيه وقاضي آل أمية وآل سفيان ومما آدعاه من سوء الفهم والدين والتديُّن والإنحراف عن القيم العليا التي كافح لأجلها جد الحسين وآله وأصحابه في بدايات الدعوة الإسلامية ، حيث أحلك الظروف والأيام ضد آل سفيان وأمية وأشباههم من طغاة قريش الذين شنوا حرب إبادة وآستئصال عليهم كما قال ذلك رئيس الأحزاب أبو سفيان شخصياً لرسول الله محمد – ص – أيام حرب الخندق ، وذلك في رسالة بعثها اليه ، قال أبو سفيان لنبي الله محمد ص – في رسالته بكل وقاحة وعنجهية وآستكبار : [ بأسمك اللهم ، أحلف باللات ، والعُزَّى ، وإساف ، ونائلة وهُبَل ، لقد سِرْتُ اليك : أريد آستئصالكم فأراك قد آعتصمتَ بالخندق ، فكرهتَ لقاءنا ، ولك مني كيوم أحد ] ينظر كتاب [ النزاع والتخاصم ] لمؤلفه المقريزي ، ص 52  

أما رد الرسول الأكرم عليه فقد كان رداً مفحماً وقاضياً وواثقاً من نفسه وبصيراً بآتيات الأيام ومستشرفاً ومتفائلاً بالمستقبل بأن النصر سيكون حليفه في نهاية المطاف ، فقال : { قد أتاني كتابك ، وقديماً غَرَّكَ يا أحمق بني غالب وسفيههم بالله الغرور ، وسيحول الله بينك وبين ما تريد ، ويجعل لنا العاقبة ، لِيَأْتِيّنَّ عليك يوم أكسرُ فيه الّلات والعزى وإساف ونائلة وهبل يا سفيه بني غالب } نفس المصدر المذكور والمؤلف ، ص 53 

فهذا هو جد يزيد الذي برَّرَ وشَرَّعَ فقيه آل أمية وسفيان بشرع ودين جد الحسين قتل الحسين وآله وأتباعه وإبادتهم في واحدة من أبشع المجازر الدموية الوحشية في التاريخ ، فأين فقه فقيه آل أمية ، وأين قضاء قاضي آل سفيان من هذا ، ومن هجوم جيش يزيد بن معاوية بن أبي سفيان على الكعبة المشرفة وإحراقها وقتل الناس فيها جماعياً ، وأين هو وفقهه وقضاؤه وعلمه من هجوم جيش يزيد على المدينة ، بحيث إنه آستباحها ثلاثة أيام لجيشه دماً وعرضاً ومالاً ، حيث تم إبادة الأصحاب البدريين في هذه الحملة اليزيدية  - السفيانية الأموية ، وكان عددهم [ 80 ] صحابياً ، هذا ما عدا الأصحاب والتابعين والناس الآخرين رجالاً ونساءً وأطفالاً ، ثم ما عدا الإغتصاب والعدوان الجنسي على الحرائر في مدينة الرسول ، ثم يضاف الى ذلك السلب والنهب للأموال ...؟ 

ما يدعو للتساؤل والدهشة هي : لماذا تم التركيز بشكل خاص في هجوم يزيد على المدينة على الأصحاب البدريين لرسول الله – ص - ، ولماذا تمت تصفيتهم وقتلهم جماعياً وبالكامل ، بحيث بعد هذه المذبحة الدموية المروعة للأصحاب البدريين – رضوان الله تعالى وسلامه عليهم - في المدينة لم يبق صحابي بدري واحد على قيد الحياة ..؟!!

الجواب هو : إن الأصحاب البدريين في معركة بدر الكبرى ، في مقدمتهم الإمام علي – رض – وحمزة – رض - عم الرسول محمد – ص - قتلوا شيوخ يزيد وسادة أسرته القريشيين ، وهم : عتبة بن ربيعة [ جد أبيه لأمه ] وشيبة بن ربيعة ، وإبنه الوليد بن عتبة [ خال أبيه ] وحنظلة بن أبي سفيان [ عم أبيه ] وأمية بن خلف وأبو الحكم بن هشام المعروف بأبي جهل . هذا ما يؤكده يزيد بن معاوية شخصياً ، فقال حينما أدخل عليه الرأس الشريف للإمام الحسين فجعل يعبث به بقضيب كان في يده ، وهو منتش وفرح ومسرور بما أنجزه من قتل جماعي لآل رسول الله محمد – ص - في كربلاء فآستذكر طغاة شيوخه وسادته المشركين الذين هلكوا في معركة بدر الكبرى - : 

ليتَ أشياخي ببدر شهدوا – جزع الخزرج من وقع الأسل !!!

ثم أين فقيه آل أمية وقاضي آل سفيان من الأحاديث لا الصحيحة وحسب ، بل المتواترة في حق قُدامى الصحابة من السابقين للإيمان والإسلام ، وفي حق آل بيت النبوة الطاهر ، منها : { علي مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي } و { عمار تقتله الفئة الباغية } ، و{ من أحبَّ حسيناً فقد أحبني } و { حسين مني وأنا من حسين } ، ثم أين منه من تَمرُّد أبي يزيد ، أي معاوية بن أبي سفيان وغيره على الخليفة الشرعي المنتخب ، وهو الإمام علي – رض - ، بحيث إن هؤلاء أسسوا للفتنة وآغتالوا وحدة الأمة والجماعة ، وكانوا سبباً أساسياً في إراقة دماء الآلاف من الناس يومها في معركتي صفين والجمل ..؟! ، مع أن بعضهم قد تاب وأناب وندم على ما فرَّطت أيديهم في تلكم الأيام الخالية ، وهم أم المؤمنين السيدة عائشة والزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله – رضي الله عنهم - ..

فمن هي قريش ، كيف كانت أوضاعها قبل الإسلام ، كيف أسلمت ، متى ، في أيِّ ظروف ، كيف أصبحت أوضاع قريش بعد الإسلام ، أو بالأحرى بعد دخول الإسلام فيهم ، وفي معقلهم رغماً عنهم ، ما هي المواقف والنظرات المتبادلة بين قريش والخلفاء الراشدون الثلاثة : أبو بكر ، عمر وعلي – رضي الله عنهم - ، لماذا كان لهؤلاء الأئمة والخلفاء حساسية وإحتياط وخشية من قريش ، وهو التيار القوي السالب المذكور آنفاً بإيجاز شديد ، ولماذا كانوا كثيروا الشكوى والتوجس منهم ، لماذا رفضت وعارضت وآنتفضت قريش ، بخاصة أبي سفيان حينما آنتخب أبو بكر الصديق للخلافة من بعد رسول الله محمد ص - ، ماذا كان موقف رسول الله محمد – ص – وحكمه وتقييمه ، أو تقويمه لقريش ، بخاصة قادتها ووجهائها ...؟ !!!

سنحاول في هذا البحث الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها التي قد تعترض سياق المواضيع والقضايا المتعلقة بالموضوع الذي نحن بصدد تحليله وتشريحه . في هذا البحث أحاول جهدي التقيد بموازين العدل والموضوعية والنقد العلمي ، مع الإبتعاد عن الغلو والتشدد والعصبيات المذهبية أيَّاً كانت لونها وشكلها ، لأنه ينبغي أن يكون الحق والعدل والإنصاف والصدق هو الرائد والهدف والقصد في مثل هذه القضايا التاريخية وغيرها أيضاً ، ثم إني حقيقة لا أعتقد بعصمة الشخصيات بإستثناء الأنبياء – عليهم السلام - ، حتى الأنبياء لم يكونوا يملكوا العصمة المطلقة إلاّ في مجال تبليغ الرسالة الربانية المكلَّفون بتبليغها وإيصالها الى الناس ، لهذا والدليل عليه هو إن القرآن الكريم عدَّد لنا بعضاَ من أخطاء الأنبياء من آدم أبي البشر وحتى الخاتم محمد – عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام - ، وهذا يفيدنا ويعلمنا بأنه اذا كان الأنبياء الكرام الأخيار الأبرار المصطفون من لدن الله تعالى من جانب ، ومن جانب ثان كانوا في إرتباط مع الله سبحانه عبر الوحي  هكذا كان حالهم مع العصمة فكيف بغيرهم من الناس سواءً كانوا خلفاء ، أو أئمة ، أو غيرهم من عباد الله ...؟ ! ، ولا أعتقد كذلك بعصمة المذاهب الدينية كلها ، وبدون آستثناء ، لأنها صناعة بشرية ، ولأنها آجتهادات بشرية ، لذا فإن الشخصيات والمذاهب البشرية تصيب ، وقد تخطيء أيضاً ، ثم لا عصمة لكتاب إلاّ للقرآن الكريم الذي هو وحي الله تعالى وكلامه الحكيم المعصوم المنزَّل عبر وحيه الأمين الى عبده ونبيه محمد الصادق الأمين – عليه الصلاة والسلام -

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/05



كتابة تعليق لموضوع : الخلفاء الراشدون الثلاثة وقريش ...! (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق الموسوي
صفحة الكاتب :
  صادق الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net