صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

السومري الذي لم يمت
حسين باجي الغزي

 

                                          لجنة الدفاع عن أور
 بعد أيام ستحل  أربعينية المرحوم الدكتور  دوني جورج  يوخنا   وفي ذهننا الكثير عن مآثره وجهوده ودوره في المسؤوليات الوطنية والعلمية في الحفاظ على الآثار العراقية.

لقد كان المرحوم محبا للعراق وفخورا بانتمائه  وعاشقا متيما بتاريخه  وأكثر ماكان يقول إن إسلافي وأجدادي قد عاشوا في هذا البلد

ولزاما علينا إن يعرف العالم عظمة ورقي هذه الحضارة ولقد جسد هذا الانتماء في البحث والتنقيب عن إثارة.

والدكتور دوني عالم اثأر  موصلي المولد وهوباحث ومنقب اثار ومدير بعثه تنقبية وأستاذ جامعي في جامعة بغداد ومدير هيئة الآثار والتراث  ،ويعتبر الشخص الأول والمسئول والذي يشار إليه بالبنان في عملية استرجاع  الآثار العراقية والتي نهبت من المتحف العراقي في نيسان 2003 ،حيث استثمر علاقته العلمية والأكاديمية  مع الكوادرالعلميه والاثاريه في العالم بالتفتيش عنها وحث المنابر الدوليه إلى التعريف بهذه الكنوزالمسروقه .

 

عمل المرحوم في مدينة الناصرية ولموسمين تنقبين في تل أم العقارب وكان محبا لمدينتنا عبر دعمه لإعمال التنقيب والتنظيمات الاداريه لمديرية الآثار

حيث   عمل على إنشاء ودعم قوة حماية الآثار في عام 2004

وكان لنا الشرف في لقائه والتحدث إليه في ذلك الوقت  وان ننهل من غنى تجربته الاثارية والانسانيه وجهوده العلمية .

 

 

اشتهر دوني جورج بحملاته من أجل الحفاظ على متحف بغداد ومحاولاته من أجل استعادة الآثار المسروقة منه بعد حرب العراق 2003 ونادي بتحريم بيع تلك الآثار في المزادات العالمية كمقتنيات شخصية     . كما اشتهر بكونه   أحد أشهر الآثاريين العراقيين في فترة مع بعد الحرب حيث ألقى العديد من المحاضرات في عدد من جامعات حول العالم

اضطر دوني جورج إلى الذهاب  إلى سوريا مع عائلته . ومن ثم استقر في الولايات المتحدة ،توفي اثر نوبة قلبيه في مطار تورنتو في كندا قادما من أمريكا  لإلقاء محاضره عن سر الخلود في الحضارة العراقية القديمة .وكانت أخر فعاليته هي مشاركته في مؤتمر أقيم في نيويورك في كانون الثاني 2011 للبدء في حملة التنقيب والتوثيق في مدينة أور . ,.

 

.

 



 

  أهم المناصب الإدارية التي تولاها

1.1974: تخرج من كلية الآداب- قسم الآثار في جامعة بغداد بدرجة جيد جداً.

2.1976: تم تعيينه موظفاً في المتحف العراقي، وتتلمذ على أيدي الأستاذ فؤاد سفر وبهنام أبو الصوف.

3.1986: حصل على درجة الماجستير في تخصص آثار ما قبل التاريخ من كلية الآداب- قسم الآثار في جامعة بغداد

4.1995: حصل على درجة الدكتوراة في تخصص آثار ما قبل التاريخ من جامعة بغداد.

5.1995: أصبح معاوناً لمدير عام دائرة الآثار العراقية للشؤون الفنية.

6.2000: أصبح مدير عام دائرة الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للآثار العراقية، والتي تأسست حديثاً

7.تشرين الثاني 2003: تقلّد منصب مدير عام للمتاحف العراقية.

8.2005: تقلّد منصب رئيس هيئة الآثار العراقية.

9.أستاذ زائر في جامعة نيويورك الحكومية في ستوني بروك.[3]

هذا بالإضافة إلى العديد من المناصب الفنية المثيرة والتي رافقت المناصب الإدارية التي تقلدها وأعمال التوثيق والمسح والصيانة والتنقيب عن الآثار في معظم مناطق العراق؛ والتي تشمل نينوى وسد بخمة وسامراء وآشور وأم العقارب في الرفاعي وأور والبصرة والعديد من المناطق الأخرى.
[التعليم والوظائف

    ماجستير في علم الآثار، جامعة بغداد، 1974
    ماجستير في علم الآثار ما قبل التأريخ، جامعة بغداد، 1986
    دكتوراه من قبل التأريخ في علم الآثار، جامعة بغداد، 1995
    عضو موظفي المتحف العراقي، 1976
    مدير مركز التوثيق، 1980
    المدير الميداني لمشروع الترميم في بابل 1986-87
    مدير التحقيقات الأثرية في المنطقة الشرقية من سور نينوى، 1988
    المستشار العلمي لمشروع إنقاذ آثار سد بخمة، 1989
    مدير العلاقات العامة، 1990
    مدير مركز التوثيق، 1992
    مساعد المدير العام للآثار للشؤون الفنية، 1995
    أستاذ في قسم علم الآثار في جامعة بغداد
    أستاذ في قسم علم الآثار في جامعة بابل للفلسفة واللاهوت
    مدير فريق التنقيب في موقع أم الفحم، 1999-2000
    رئيس اللجنة التقنية، 1999-2000
    المدير العام للبحوث والدراسات، 2000-03
    المدير العام للمتاحف العراقية، 2003-05
    عضو اللجنة الإقليمية الدولية للانتربول، 2003
    عضو اللجنة الوطنية العراقية للتربية والعلوم والثقافة العراقية واليونسكو، 2004
    رئيس مجلس الدولة العراقية للآثار والتراث، 2005
    عضو في أكاديمية العلوم العراقية، قسم اللغة السريانية، 2005
    مجلس المستشارين والأكاديميين الآشوريين

مؤلفاته

    Architecture of the Sixth Millennium B.C. in Tell Es-Sawwan
    The Stone Industries in Tell Es-Sawwan
    شارك في تأليف Photography: The Graves of the Assyrian Queens in Nimrud
    شارك في تأليف Pots and Pans
    شارك في تأليف The Looting of the Iraq Museum, 2005
    شارك في تأليف The Destruction of the Cultural Heritage in Iraq, 2008[8]
    المؤلف المشارك Antiquities under Siege, Cultural Heritage in Iraq, 2008
    شارك في تأليف Catastrophe, The Looting and Destructions of Iraq's Past, 2008

منشوراته

    Stores in Ancient Mesopotamia, 1985.
    A New Acheulian hand Axe from the Iraqi Western Desert in the Iraq Museum, 1993
    Proverbs in Ancient Mesopotamia, 1994
    The Architecture of the Sixth Millennium BC in Tell Esswwan, 1997
    Precision Craftsmanship of the Nimrud Gold Material, 2002
    Full Account on the Iraqi Museums and Archaeological sites, 2004


 

اننا اذ نؤبن هذا العالم الجليل لانؤبن جسدا قد مضى بل نحيي ذكرى  إعمال جليلة  واثأر خالدة  تجسدت بكتبه وجهوده النبيلة  لدراسة وتحليل والحفاظ على التراث العراق القديم  وتفخرا ارض سومر وذي قار  بان هذا المبدع قد قام بالتنقيب والتحليل على أديمها  وترك بين أبنائها  أجمل الذكريات والمواقف الانسانيه النبيلة  فقد كان أخا وأبا للعاملين معه .

أخيراً نقول الصبر لأهل الفقيد ولأحبته ولنا جميعاً .و نطلب متذرعين من الله أن يحمينا ويحمي كل شريف ومؤمن بوطنه وتراثه وأرثه الذي لا يقدر بثمن ويحمي آثار العراق من النهب والتدمير. وليمسح كل دمعة ويزيل الظلم ويظهر الحق والعدل في بلادنا وفي العالم أجمع.

 

ء / لجنة الدفاع عن أور

حسين باجي الغزي

احمد الباقري     امير دوشي    عبدالامير الحمداني     طارق حربي  حسين باجي الغزي    جاسم عاصي      ناجح المعموري    علي شبيب ورد

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/29



كتابة تعليق لموضوع : السومري الذي لم يمت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فاجعة ( سوق المسيب )...أنهار من الدماء...ضريبة لمن تهدر...؟  : محمد الدراجي

 المرجعية والدفاع عن المجتمع  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ثورة عمرانية تشهدها مدرسة العروبة الابتدائية في ميسان وإقبال يعبر عن فخره بالمبادرات المتميزة  : وزارة التربية العراقية

 العتبة العلوية المقدسة تتبنى نقل كبار السن والمعاقين إلى مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام)

 تصفية حسابات  : باقر جميل

 وزير التخطيط يبحث مع السفير الالماني ورئيس الوكالة الالمانية للتنمية الدعم الدولي وجهود الحكومة العراقية لإعادة الاعمار وتحقيق التنمية  : اعلام وزارة التخطيط

 المطلك يغير موقفه من الهجمات على داعش ويدعو عشائر الجنوب لقتالها

 هل دّقْ برزاني طبول الحرب ..؟  : علاء جاسم

 بحضور الجهات الرسمية مؤسسة شهداء ذي قار تودع وجبتها الجديدة لأداء فريضة الحج  : جلال السويدي

 بستوكة حمدان المعيدي  : بهلول الكظماوي

 المحكمة الاتحادية العليا تؤيد إعادة فرز الأصوات في انتخابات العراق وترفض إلغاء أصوات

 دعم مطلوب

  تـذكــرة الـقــصـيـدة  : فائق الربيعي

 العمل تؤكد ان الوجبة الثالثة للمشمولين بالاعانة الاجتماعية تطلق العام المقبل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  بدر وأصالة الموقف  : وليد المشرفاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net