صفحة الكاتب : مهدي المولى

الأفلاس السياسي لمتحدون وانتقامها من اهل السنة
مهدي المولى
لا شك ان قائمة متحدون التي يتزعمها النجيفي بدات بالتراجع والافلاس الشعبي وهذا التراجع مستمر نتيجة لارتباطها بالمخططات المعادية للعراق وخاصة المناطق التي ادعت انها تمثلها وبالذات منطقة الانبار فالمواطن في هذه المنطقة اصبح على يقين ان عناصر قائمة متحدون هم السبب كل هذا القتل والتهجير والتدمير لهذا اعلن ابناء الانبار الحرب على قائمة متحدون ومن ينتمي اليها ورفعوا شعار لا داعش ولا القاعدة ولا متحدون في الانبار فطردوا عوائلهم وهدموا منازلهم
المحزن والمضحك ان قادة متحدون بدلا من ان يتراجعوا ويعترفوا بأخطائهم ويعتذروا لابناء الانبار ويقفوا معهم في محاربة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود انهم تمادوا في تأييدهم للقوى الارهابية المأجورة لال سعود واعتبروهم الممثلين الشرعيين لابناء الانبار  في حين وقفوا ضد الحكومة المحلية ومجلس المحافظة  وعشائر ابناء الانبار وشيوخها الذين استنجدوا بالجيش العراقي لحماية انفسهم واعراضهم وارضهم  واعتبروهم عملاء للفرس المجوس
لهذا شعرت بانها افلست سياسيا ولا مكان لها وانها فشلت في انجاز مهمتها التي كلفت بها من قبل ال سعود وهذا يعني اضافة الى فشلها السياسي  اصيبت بفشل مالي لان ال سعود سدت انهار الدولارات التي كانت تجري وهذا يعني انهم خسروا الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين اي داحوا كما قال احدهم
لهذا ليس امامهم من سبيل  لاعادة نفوذهم  السياسي والمالي الا احد الهدفين
الاول انتصار داعش والقاعدة في الانبار
الثاني تأجيل الانتخابات الى اشعار اخر بل الى الغائها
لهذا نرى متحدون تبذل كل جهودها وكل امكانياتها من اجل تحقيق ذلك قيل ان الكثير من عناصر قائمة متحدون ارسلوا برقيات تاكيد الى اسيادهم في الرياض بانهم سينجزون ويحققون المهمة التي انيطت بهم من قبلكم مقابل فتح انهار الدولارات قيل ا ن ال سعود ترددوا في اول الامر الا انهم قالوا سنعطيهم فرصة اخرى
لهذا بدات عناصر متحدون بشكل علني وسافر متحدية العراقيين وخاصة ابناء الانبار الذين يذبحون ويهجرون وتهدم منازلهم على يد المجموعات الارهاب داعش والقاعدة الوهابية بل انها تدين ابناء الانبار وعشائرها المتعاونة مع الجيش العراقي وتتهمها بانها عميلة متعاونة مع الجيش الفارسي الذي يقوده قاسم سليماني وتدعوا  مجموعات داعش والقاعدة الى الاستمرار بذبح ابناء الانبار واغتصاب نسائها لانهم كفرة تعاونوا مع الشيعة الروافض
 وهكذا بدأت متحدون بحملة واسعة من اجل نصرة داعش والقاعدة الوهابية في الحرب ضد ابناء السنة في الانبار والقضاء عليهم من هذه الاجراءات التي اتخذتها لنصرة داعش والقاعدة الوهابية والتصدي لانتفاضة ابناء الانبار الباسلة بمساعدة ومعاونة الجيش العراقي لتطهير الارض من داعش والقاعدة الوهابية وكل متعاون معهم وخاصة متحدون الحزب  الاسلامي مجموعات مأجورة اخرى
اولا اتهام الحكومة المحلية ومجلس محافظة الانبار وشيوخها  الاخيار  وعشائرها الابرار وابنائها الاحرار بانهم عملاء للجيش الايراني  وقاسم سليماني
ثانيا الاعتراف بداعش والقاعدة الوهابية وبعض شيوخ الانبار الماجورة هم اهل الانبار وان هدفهم تحرير الانبار من الفرس المجوس
ثالثا اعتبار المقاومة التي يقودها ابناء الانبار ومعهم الجيش العراقي من اجل تحرير الانبار تهديد للمكون السني وتهميش ابناء المحافظات خاصة ان العراق على ابواب انتخابات وكأنهم يقولون ان مجلس المحافظة وحكومة المحافظة وعشائرها ليس من ابناء الانبار لكن ابناء الانبار هم ايضا اعلنوا التحدي فقالوا نصرنا على داعش والقاعدة الوهابية امر مؤكد والانتخابات في وقتها المحدد وسيكون العيد بعيدين رغم انف داعش وال سعود وخدمهم متحدون تطهير الانبار من الاقذار الارجاس داعش والقاعدة وخدمهم ونصرنا في الانتخابات في وقتها المحدد
رابعا العمل بكل  الطرق من اجل افشال الانتخابات او تأجيلها من خلال خلق الفوضى دفع المجموعات الارهابية الى نشر الارهاب زرع الرعب القيام بالعمليات الانتحارية نشر الاكاذيب والافتراءات بحجة ان القوى الارهابية لها القدرة على الهجوم على المراكز الانتخابية وذبح من فيها ومنع كل من يذهب اليها وخاصة في المناطق التي اطلقوا عليها بالمناطق الساخنة  ويشككون في نزاهة الانتخابات بل وفشلها لانهم وصلوا الى قناعة انهم افلسوا فشلوا لهذا لابد ان يفشلوا الانتخابات لا شك ان الانتخابات ستكون لصالح ابناء الانبار الاحرار الذين يقاتلون مع جيشهم البطل لانقاذ الانبار واهلها من هؤلاء الكلاب المسعورة
لو دققنا في تصريحات عناصر متحدون  من رئيسها النجيفي الى اخر عضو فيها لوجدت روح اليأس والانتقام هي الدافع الذي يدفعهم انهم في حالة يأس وفشل وفي حالة حقد وانتقام
انهم  اقروا واعترفوا بانهم فشلوا واصبحوا منبوذون من قبل من كانوا يمثلونهم لهذا قرروا الانتقام منهم لهذا طلبوا من ال سعود ارسال الكلاب الوهابية والصدامية لذبح هؤلاء في الانبار في  بهرز في مناطق اخرى من كركوك نينوى صلاح الدين
حقا انهم لا يدرون ان هذه التصرفات تسرع في نهايتهم وتثبت عمالتهم وخيانتهم للعراقيين بشكل عام ولاهل السنة بشكل خاص ولا شك ان هذا الاصرار على ذبح العراقيين وتدمير العراق من عناصر متحدون سيدفع الشعب العراقي وخاصة اهل السنة الى بقوة وبالمثل وسيكون مصيرهم  اكثر سوءا من مصير صدام والقذافي

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/02



كتابة تعليق لموضوع : الأفلاس السياسي لمتحدون وانتقامها من اهل السنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ليث الموسوي
صفحة الكاتب :
  السيد ليث الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العدل: نسعى لتعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات عربياً  : وزارة العدل

 الوركاء تكشف عن ثلاث مجاميع تسرق املاك الاقليات وتتهم القضاء بـ"التواطؤ"

 مسلحو الpkk في كردستان العراق  : سعيد البدري

 رابطة محتجزي ايران تعقد اجتماعها التحضيري الاول في استراليا

 الرحمة المهداة  : نغم المسلماني/ مركز الحوراء زينب لرعاية الفتيات

 فرقة العباس القتالية : معركة تحرير البشير هي معركة ساعات وما يأخرها هي الموافقات الحكومية...

 مؤسسة الشهداء تعلن عن فتح مجال التقديم لذوي الشهداء

 الشباب والرياضة تحدد موعد اقامة بطولة الاندية للالعاب الفردية  : وزارة الشباب والرياضة

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 83 )  : منبر الجوادين

  المعلقة الاطرمية  : عباس طريم

 سوريا: قواعد عسكرية للتحالف بدعم عربيّ لرصد تحركات إيران… والأكراد يعلنون سحب قواتهم من منبج

 المواجهة طريق التصحيح  : صبيح الكعبي

 أقطاب مغناطيس متشابهة  : هاشم الفارس

 انهار ميثاق الشرف قبل ان يجف حبره  : مهدي المولى

 بشار رشيد.. وملعب الحبيبية  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net