صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي

القوى الكامنة في الأشياء الحادثة
كريم حسن كريم السماوي

بطبيعة الحال أن جميع الأشياء الموجودة في عالم الأمكان خاضعة في تكوينها إلى مفهومين ( القوة ، الفعل ) من حيث كيفية نشوء الشيء قبل الوجود وكمية الشيء بعد الوجود ليكون محدثاً في عالمه ويختزل له عمق زماني محدود لأن كل مخلوق محدث وكل محدث فاني وكل فاني يسلك أقتضائين أما فناء متسم بالخلود أو فناء يتحم عليه الفناء والزوال وكلٌ يتسربل في مكنونه نحو منازل معينة حسب أعمال ذلك الموجود

وهذهِ الأشياء بصيغتها العامة لها وجودان هما
أولاً : الشيء له وجود قبل وجوده في الوجود وقبل تحققه في عالم الأعيان ويسمى ذلك الوجود ( بوالقوة ) إذا أنه حاصل ذلك الوجود الحتمل له


ثانياً : وجود بعد وجوده في عالم الماديات والذي يطلق عليه الوجود ( بالفعل ) وهذا الوجود يمر بعدة مراحل مختلفة منها أماكن مادية منازل معنوية وهما على قسمين
أ - الموجود في وجوده لذاته ولكنه غير موجود لغيره ومنفصلاً عن بعض المخلوقات ويبقى هذا الشيء في عالمه الخاص يدرك بواسطة العقل يتضمنه علم اليقين من دون تحصله في الواقع لقصر أفهام ذلك الشيء في عالم الفناء


بيد أن البعض يدركون ذلك ضمن قوانين طبيعية خاصة بهم ويصلون إلى درجة معينة في علوم الأدراك لكشف ذلك المحدث من خلال سلوك عرفاني متميز ومتعين الأهداف
ويتمثل ذلك الشيء لهم في وجوده بمقتضى قانون الدرجة الثالثة من أقسام اليقين وهو صدق اليقين

ومن هؤلاء الذين يدركون هم الأنبياء والرسل والأولياء الصالحين وكل هذا بتسديد من الله عز وجل ومثال ذلك أمتلاك ذلك الشيء حيزاً في عالم معين غير مرئي

ويسميه بعض العلماء ( عالم الميتافيزيقا ) وله أمثلة كثيرة له في عالم الدنيا


ب - وجود في وجوده لذاته ولغيره ويتسم بصفات عقلية تجعل له قيمة مادية وله عمق زماني معين يكاد يكون محدوداً ولكن وجوده إما يكون أطول مدة من الفانيات أوبعض بأنتفاء الماديات أوهو أدنى عمراً من ذلك
وفي وجوده خصائص معينة تسترعي أنتباه الأنسان المدرك ويعيش في عالمه فيه من أجل غيره وهما قسمان
 

أ - وجود بالفعل لذاته من أجل غيره ليكون حجة واضحة من حيث الأيجاد على من يتيقن على أساس أنه من الممكنات التي وجدت من أستبيان مستند معين تواق اليه الوجود دون شك في ذلك المفتتن به
ب - وجود بالقوة في ذاته لأثبات وجود غيرة من خلال إماراة ذلك الوجود المفتعل للبعض والواقعي للمتيقين به وهذا له بعد تكويني قبل وبعد الأنشاء


وهذا شيء وجداني لثلة معينة بعد تقصي جميع الومضات المستنبطة من الكائنات الحية ليصل اليها بدوره إلى حقائق لم يدركها العقل إلا بعد وجوده ولكن هذا الدليل ليس يقيناً لأن المستدل به ناقص والناس لايثبت الكامل لانه محدث هو مفتقر لخصائص تجعله مقوم لغيره وغير قائم بذاته

 

أ - وجود بالفعل لذاته من أجل غيره ليكون حجة واضحة من حيث الأيجاد على من يتيقن على أساس أنه من الممكنات التي وجدت من أستبيان مستند معين تواق اليه الوجود دون شك في ذلك المفتتن به
ب - وجود بالقوة في ذاته لأثبات وجود غيرة من خلال إماراة ذلك الوجود المفتعل للبعض والواقعي للمتيقين به وهذا له بعد تكويني قبل وبعد الأنشاء


وهذا شيء وجداني لثلة معينة بعد تقصي جميع الومضات المستنبطة من الكائنات الحية ليصل اليها بدوره إلى حقائق لم يدركها العقل إلا بعد وجوده ولكن هذا الدليل ليس يقيناً لأن المستدل به ناقص والناس لايثبت الكامل لانه محدث هو مفتقر لخصائص تجعله مقوم لغيره وغير قائم بذاته

 
ج - وجود أقتضاه وجوده بالفعل بعد نشأته من قوة الفاعل لوجوده وهذا أثبات فعالية العارض الذي أتسم وجوده به فعلاً من وجود آخر محض الوصف للقوة والفعل للأشياء التي أقترنت به حقاً كوصف واقعي من حقائق حق اليقين
وأستقامة وجود ذلك الفعل في الوجود المطلق لأيس الأيسات ويبرهن أستقامة الحادث في شرطين


الشرط الأول : الأستدراج في تمحص نقاء ذلك الموجود من حيث غدق النعم بمختلف أنواعها ( المادي - المعنوي ) أو أقترانهما بالصفات الثبوتية والعرضية كمؤشر عقلي للمعنى وواقعي للمادة ليتسنى معرفة الوجود السلبي في الأغراء والأيجابي في الأقتضاء الذي قد يفنى من خلال وجوده ويخلد في أنصهاره فيه أعتباراً للطاعة وأعتباطاً للهوى والميول نحو الأنحراف

 
كما يعتقده ذلك الموجود له وجود أيجابي في وجوده من سمّوه وتعقله في ذلك الأستدراج الذي أنيط به الموجود
الشرط الثاني : سبر الأُس وأختبار من أختياره في ذاته ويكون على نوعين


النوع الأول : أختبار متصل بأفعال العباد وأقوالهم وله أشارة فعلية لذلك الوجود كوجود شيء عارض لخلود شيء عارض آخر وينتهي خلوده بأنتفاء ذلك الموجود لأثبات صحة قوامه في عالم الأعيان


النوع الثاني : أختبار منفصل من حيث العوارض ويستوجب منه معرفة ردود أفعال المؤثر ونتائج الفعل المقابل ومدى نجاعة السبل لنجاح ذلك الأختبار الأختياري الذي كآثار فيزيائية له لتعنته في ذلك الوجود

 
وكذا معرفة مدى أستجابته لذلك السبب وتأتيه وصولاً للحادث وأتخاذ العبرة والموعظة منه
وكل هذان النوعان لهما قيمة وجدانية خفية وآثار أنسانية جلية للراغب في وجود ذاته بعد هذهِ المحن والأبتلاءات ودواعي الجاحد في وجود نفسه أما عصياناً لمولاه أوكفراً بنعمه والكفر قسمان ( محصور ومطلق ) وكلاهما من مصاديق الشرك أي الكفر بجزئية من جزئية معينة مع الأمتثال للكل أوالكفر بجزئية مطلقة مع الخضوع لواجده

 
ثالثاً : الألتزام بماهية الآثار وتطبيقها على المادة كوسيلة معنوية للأرشاد مع تبيان أخذ العبر والمواعظ لدى الأفراد بأعتبارها من سبل الأقتداء مع تبصرة القلوب بها وهذا الألتزام ينقسم إلى أقسام منها


أ - الأثر المادي الموسوم في غيره لأستقامة ذاته وتقويم عمله الأعتقادي في الحياة ليكون قادراً على الأتباع العقلي وعلى حد كبير من الوضوح الكامل في تيقنه في وجوده من التأثر بتحليلات الآخرين السفسطائية التي توصله إلى غايات أنحرافية وخسران الذات


ب - الأثر المادي المتعلق برد فعل معنوي وله الأطراء العميق في تحسين مروءة الموجود أن أستأصل وجوده في قناعة ديمومة المحدث بعد الفناء ورجاء البقاء في طلب الخلود المكاني قوة كما يتصوره مع تزامنه بالتيقن الفعلي وعداً منه لديه مادام ملتزماَ بسلوك أرتضاه في نفسه للذات المقدس

 
وهذا من سعادة المرء أن التزم بخصائص المادة وخضع لأمكانية الأثر فيه والسير وفق الشرائط المادية والمعنوية على حد سواء


ج - الأثر المعنوي السالب في معنوي آخر مع أختلاق الأقطاب من تسربل خواص المواد الأخرى على شكل هيولي لثبوت ذلك الجسم الذي أختزل بعض صفاته العرضية

 
هذا الأثر المعنوي يوهم المرء نوعاً ما لأنه يفتقر للحقائق المادية المتعارف عليها وهذا محتاج إلى بصيرة ثاقبة التي بدورها يصل إلى النتائج المرجوه وتأتى هذهِ المعرفة إلا من الرياضة السلوكية التي يستبصر بها العقل بعد ورودها من خلال المعرفة كجزئية معينة يستدل بها اللب بعلم اليقين الذي هو الدرجة الأبتدائية الأولى في تدرج العلم المعنوي

 
إن بعض الحقائق تعرف بعلم وجودها مع وجود آثار معنوية يدركها البعض فتصبح حينها مادية للعارف ومعنوية للجاهل أو أنتفاء غيرها مع عدمية الآثار لتي توصف لها لكلا الطرفين وتنتهي في دائرة مغلقة أي كل في عالم خاص به

وبصورة مبسطة بعض الأشياء تخلق معنى وتنطق معنى ولكن القسم الأول يوهم السامع بأن لها قيمة مادية أجل لها وجود مادي في حيزها المعنوي الخاص بها وليس للمحدث الذي لايعرفها سوى عن طريق العلم وهذا القضية متعلقة بالمادة التي وجدت ( خلقت ) وليس بالفاعل

وهنالك توهم أخر أكثر فادحة من القسم الأول ألا وهو أن المنطوق المعنوي له وجود مادي في حيزه المعنوي من حيث علمنا بالشيء لاحقيقته ولكن لكل أثر له مؤثر سواء أكان الأثر مادي أو معنوي بطبيعة الحال يؤدي بعقولنا هذا الأثر إلى وجود مادي لهذا مؤثر وهذا الرأي يؤدي بعقولنا إلى تجسيم ذلك المحتوى كما يعتقد به بعض العقول المضللة

 
ولكن في الحقيقة أن هذا المؤثر المعنوي له وجود معنوي تعبدي في عقولنا حسب معرفتنا عن طرق علم اليقين وإن كان الأثر مادي أومعنوي لأن ليس بطبيعة الحال أن يكون المؤثر له وجود مادي تزامناً مع الأثر الذي أوجدته على صيغ مختلفة ( مادي أومعنوي ) أو الألتزام بأقتران بعضهما أوكليهما لأننا لاندرك ذلك الواجد لأنه غير مرئي على هيئة معينة ولكن له وجود معنوي في عقولنا ويبصره القلب بحقائق الأيمان وهو أمر توقيفي لنا مما يجعل معرفته بحكم الشرع توقيفي والأيمان به يوصلنا إلى السعادة الأبدية


د - الأثر المعنوي المقترن بالمادة ولايمكن فصلهما إلا بأنتزاع كلاهما وهذا المعبر عنه بالوجود المادي الذي يطرأ عليه الفناء دون خلوده في عوالم أخرى ولايؤلف مرة ثانية في عالمنا الدنيا

 

إن أحدية الأشياء متعلق بذاتية المنشأ وظواهره كالأبداد والأضداد محدثة في علل قد أقتضت فيها المسببات مع توقع مسبق لعلية ذلك الأثر السببي للعل دون المثل لأنها قد وجدت مقترنة بالسبب لابالذات التي تخلد في عالمها اللامتناهي لها


حقيقة الأشياء يتصورها العقل في محض وجدها المادي بعد أن شغل أمتداها حيزاً معنوياً في ذكرة التعقل وصور ذهنية حية تعقل بها القلب بعد توكله عند أداء وجعلها ماهية عقلية تمثلت لها المادة وجعلتها مصدراً للمعرفة وطاقة ملموسة عند تعقب الموجودات الأخرى

 على عكس المادة التي يتصورها البعض على أساس أنها شبياً عقلياً قوامه الفكر أوبالأحرى أن المادة بمثابة نماذج تمثل ذلك الوجود كمثال الموجودات في المحسوات وأعتبارها من الممكنات العقلية في عالم الأمكان وهذا أحتمال تصوري يستند على التماثل في الخائص والتشابه في الصفات وهذهِ قضية جزئية سلبية

 
عندما نتأمل قليلاً في حقيقة الأشياء وتداعيات وجودها على غرار مختلف الصور المقترنة فيه والنظائر التي تماثله على شكله هيئته المجردة عن علائق التغير الحققي والأثر الفعلي عند الفاعل لذلك أن العقل يدرك المحسوسات التي لها وجود فعلي دون العدم حين وجود النظير أوالأثر المادي الخارق الدال على وجود تلك الذات بمعزل عن المؤثرات الوجدانية التي يتخبط بها بعض العقول

 
إن بعض المادة لوتحولت إلى صور أخرى غير مماثله لها أو تتحول من حالة إلى حالة وتقفز عن معينة وتتجاوز عنها دون بقية المواد وهذا لايسمى شذوذاً بل خواص تلك المادة أقتضت هذا النموذج والتدرج لها تبعاً للخصائص التي تتصف بها تلك المادة ولها أمثلة كثيرة في عالم الدنيا وهذا الحال لايقتصر على وجودها بل هي تتنزه عن تلك الحالة كما سارت عليها بعض الأرواح ومازالت متماثلة للموجودات التي تسير على منوال يخالف الطبيعة المعهودة عند البقية المتجردين عن التوفيق في عالم الوجود المادي


إن بعض الأنام يتصور في عالمه الحالي الذي أتخذ حيزاً له فيه أن هذا العالم له مفاهيم خاصة قد أستنبطها من حدس الذات أوتبصرة القلوب أوأثر مادي رآه مجدياً لتطلعاته الفكرية على الرغم من أن بعضها غير ممكن في أعتقاد الآخرين لأنهم قد تمسكوا بمنهج علمي مطابق لحقائق الأشياء على نمط التغاير في الصفات المحتمل حدوثها وتطابقها مع الغاية ولو جزئياً أي أن تجعل المثال العقلي للصفات هو مبدأ لوجود ذلك لأعتقاد

إن الفئة الأخرى من بني آدم تجعل الصفات المتعلقة بالمبدأ صفات ذاتية مع عدم أدراكهم الكامن بتلك الصفات ومدى أحتوائهم للمعاني الكامنة لها بل عقولهم قد وصلت إلى إدراك محدود من خلال سلوكهم العقلي والتجليات التي أعتنقوها في الوصول لذلك التحليل ولكن لانقصي تلك الآراء الواعدة لأنهم في الحقيقة جزء من المحدثات المتميزة عن بقية الموجودات وهذا جهد عقلي نادر لايستهان في أثبات ذلك الأعتقاد الذي هو منار العقلاء

ومن جانب آخر أن الآثار الخلقية تستوجب الألتزام بتلك القيم لكي تصلح مافسد في المعاملة مع المباديء المثالية في المجتمع القابل للتغير نحو الأيجاب وتجنب التناقض في التوجه بحيث أستخدام أدوات ذات صفات جلية تتناسب مع المعقول ودرأ المعلول

إذن فما بالك بالدنيا لاتؤلف مرة ثانية وكل الموجودات سائرة إلى مبتغاها الذي خلقت من أجله وهنالك أمثلة متعددة لهذهِ الآثار والمقالة لها تتمة أدعها للمستبصرين وذوي الأختصاص لتوسعة في هذهِ المقالة البسيطة وأترك التعليق للقراء الكرام
 

  

كريم حسن كريم السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/01



كتابة تعليق لموضوع : القوى الكامنة في الأشياء الحادثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف رشيد زريقات
صفحة الكاتب :
  د . يوسف رشيد زريقات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فيديو قصف واشنطن بصواريخ كوريا الشمالية

 التجارة تشكيل غرفة عمليات لمناقشة الاستعدادات لزيارة اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)  : اعلام وزارة التجارة

 اخبار من جامعة واسط  : علي فضيله الشمري

 من اجل وحدة العراق فليقتل الشيعة  : سامي جواد كاظم

 الانشائية تباشر بتنفيذ خطة توزيع مادة السيراميك الى جميع فروعها في المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 مالي وغينيا وبداية اصابة افريقيا بمتلازمة انعدام الامن  : عبد الكريم صالح المحسن

 ماذا بعد الضربة السعودية الأولى لليمن ؟؟  : هشام الهبيشان

 المرجع المدرسي: الفهم الخاطئ للدين حصر دور المرأة في دائرة ضيقة من المسؤوليات، والثورات العربية تفتقر إلى الحكمة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 عاجل مقتل 84 شخصاً بدهس شاحنة لحشد جنوب فرنسا

 النائب الحكيم يهيب بالسيد وزير الداخلية مراعاة القوانين المنصوص عليها دستوريا حول الحقوق الشخصية للمواطن  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 مصرف الرشيد يطلق التسليف وفرع الكهرباء يؤخر التسليم  : د . عبد الحسين العطواني

 المنفى والروح  : عقيل العبود

 الفتلاوي : تطالب بإبعاد وظيفة مدير التربية والصحة عن المحاصصة وترشيح الأسماء على أساس الكفاءة

 قلق برازيلي لسقوط نيمار أثناء التدريبات!

 التكنولوجيا تخترق المركزية قراءة اقتصادية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net