صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل السيسي أتاتورك مصر؟
د . عبد الخالق حسين

 أفادت الأنباء أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء المصري، قد استقال من منصبه العسكري للترشح إلى منصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية القادمة. وقد قوبل ترشحه بترحاب شعبي واسع، ولكن في نفس الوقت هناك من يعارضه حتى من بين العلمانيين الديمقراطيين لخلفيته العسكرية وشخصيته القوية، كما عارضوا اجراءاته بإزاحة الأخوان المسلمين من السلطة رغم أن عمله هذا كان استجابة لمطالب الشعب الذي عبر عنها نحو 32 مليون في مظاهرات صاخبة ضد حكم الأخوان، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف الذين صوتوا في الانتخابات الرئاسية لمرشح لأخوان. والجدير بالذكر أن الأخوان المسلمين ما أن سيطروا على السلطة حتى وبدأوا بتنفيذ برنامجهم في أسلمة المجتمع ومؤسسات الدولة، خلافاً لما وعدوا به الشعب قبل استلامهم السلطة بالاحتفاظ على الديمقراطية.
فهل السيسي كان على حق في إزاحة الأخوان عن السلطة، وترشحه للرئاسة، وقيادة الشعب المصري وهو يواجه أخطر أزمة تهدد استقراره ووحدته الوطنية؟

يؤكد لنا التاريخ أن سبب فشل معظم القادة السياسيين في مهماتهم كان إما لجهلهم بالسياسة، أو لتمسكهم الأعمى بالمبادئ النبيلة وترجيحها على البراغماتية، أي ما تفرضها عليهم الواقعية ومتطلبات المرحلة. فالسياسة تعني الاهتمام بمشاكل الشعب وفق فن الممكن، والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها. والقادة الناجحون العظام تفرزهم ظروف تاريخية معينة وفق مبدأ الضرورة والصدفة. فالصدفة تلعب دوراً كبيراً في إبراز زعيم مناسب لتلك المرحلة لقيادة شعبه إلى بر الأمان، أشبه بالطفرات الوراثية (Genetic mutation)، أو سحبة اليانصيب (Lottery).
فهناك شعوب محظوظة عندما تعصف بها أزمات كبرى كالتي مر بها الشعب التركي في الحرب العالمية الأولى التي أطاحت بالإمبراطورية العثمانية، قيَّضَ التاريخ له ظهور زعيم فذ جمع في شخصه صفات عسكرية ومدنية ودهاء سياسي، ومعرفة عميقة بمتطلبات المرحلة التاريخية التي مر بها الشعب التركي. هذا الشخص هو الجنرال مصطفى كمال الذي لُقِبَ بأتاتورك أي (أب الأتراك)، فهو مؤسس الدولة التركية الحديثة على أسس الحداثة والعلمانية والديمقراطية، ومبدأ فصل الدين عن السياسة. لقد نجح الرجل بقيادة الشعب التركي، وتحقيق وحدته الوطنية، وإخراجه من ظلمات القرون الوسطى إلى عصر الحداثة الأوربية، وبناء نظام علماني ديمقراطي ناجح لأول مرة في دولة غالبية شعبها مسلمون. كما جعل من الجيش التركي، المدافع الأمين وحامي حمى النظام العلماني الديمقراطي.

لا شك أن هناك انتقادات كثيرة ضد إصلاحات أتاتورك، منها أنها كانت إصلاحات فوقية، أي من القمة إلى القاعدة (Top down)، والمطلوب هو الإصلاح من القاعدة إلى الأعلى (Bottom up). وعذرهم في ذلك أن الإصلاح الفوقي سطحي لا يدوم ويزول بزوال الحاكم المصلح، بينما الإصلاح من القاعدة جذري ويدوم كما حصل في أوربا، والذي استغرق نحو أربعة قرون ليكتمل، فبُني على قواعد رصينة وثابتة.
 ورغم قوة حجة أصحاب الطريقة الثانية، إلا إن الإصلاح من القاعدة لوحده غير ممكن في المجتمعات العربية والإسلامية ما لم يكن مدعوماً من القمة أي السلطة. فخلال أكثر من مائة سنة الماضية ظهر مفكرون كثيرون في الشعوب العربية، ابتداءً من رافع الطهطاوي وجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده...وغيرهم إلى يومنا هذا، حاولوا الإصلاح إلا إنهم فشلوا ومعظمهم انتهوا في السجون والقتل والتشريد أو الانكفاء والعزلة كما هو الوضع في معظم البلدان العربية والإسلامية اليوم.
أما الطريقة الأتاتوركية فأراها ناجحة لأنها اختصرت الزمن في التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية في فترة قصيرة. ولذلك أعتقد أنه لا يمكن تحقيق الإصلاح إلا إذا توفرت سلطة تقدمية تحمي المفكرين وتسمح لهم بنشر الفكر التنويري وإصلاح المجتمع من القاعدة. أي أننا نحتاج إلى الإثنين معاً وفي آن واحد.

أما ظهور حركة إسلامية في تركيا مثل حزب (العدالة والتنمية) التركي الذي نجح في استلام السلطة خلال 12 عاماً الماضية، فهذا لا يعني فشل الأتاتوركية، أو زوالها. ففي الوقت الذي تجتاح البلدان العربية والإسلامية حركات إسلاموية متطرفة تهدد شعوبها بحروب أهلية ماحقة، وإرهاب يهدد الحضارة البشرية، وصلت عدوى الحركة الإسلامية إلى تركيا بنسخة مخففة، وبوجه علماني وحضاري أعطت للإسلام وجهاً إنسانياً منسجماً مع الحضارة الحديثة. ولم يحصل هذا إلا بتأثير الأتاتوركية، وتشرب الشعب التركي بمبادئ الحرية والعلمانية والديمقراطية والحرية الفردية.
فبغض النظر عن تصرفات أردوغان الأرعن الذي أصيب بالغرور، وسياساته الطائشة في التدخل الفض في شؤون دول المنطقة، وفي مصادرة الحريات الفردية، وكان آخرها إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر واليوتيوب، لأنه عن طريقهما تم فضح مؤامرة كان يدبرها لإرسال عسكريين إلى الأراضي السورية المحاذية لتركيا وإطلاق صواريخ منها على تركيا، للتتخذها حكومات أردوكان ذريعة لشن حرب على سوريا وإسقاط حكومتها بالحرب. وع كل ذلك نقول إنه لولا تأثير الأتاتوركية في ترسيخ العلمانية والديمقراطية في الشعب التركي لما اختلف حزب أردوغان عن بقية الأحزاب الإسلاموية المتطرفة في العالم الإسلامي.
فعندما زار أردوغان مصر بعد استلام الأخوان المسلمين للسلطة، استقبله الإسلاميون استقبالاً جماهيرياً حاشداً وصاخباً في مطار وشوارع القاهرة، ولكن بعد لقاءاته ومحادثاته مع قادة الأخوان المسلمين، واقتراحه عليهم قبول العلمانية والديمقراطية في الحكم، رفضوه وخابت آمالهم به.
فالمد الإسلامي الذي يجتاح المنطقة على شكل إرهاب في هذه المرحلة التاريخية العصيبة، وصل إلى تركيا بشكل مخفف، ودون حرب أهلية وعمليات إرهابية. ولما ركب الغرور رأس أردوغان، وحاول التجاوز على الحريات المدنية التي تعوَّد عليها الشعب، انفجر الشعب التركي بمظاهرات صاخبة ضده دفاعاً عن حرياته، وعلى الأغلب فإن المرحلة الإسلاموية الأردوغانية في أفول وقد اتنهي بسلام  قريباً وإلى غير رجعة، وهذا ما أتوقعه في الانتخابات البرلمانية القادمة، رغم أنه حقق نجاحاً الانتخابات المحلية التي اليوم (30/3/2014)، وذلك بفضل ما حققته حكومته من نجاخات في مجال الاقتصاد. ولكن حتى هذا النجاح له حدوده إذا ما تمادى أردوغان في تجاوزاته على الحريات الشخصية، إذ كما قال السيد المسيح: (ليس على الخبز وحده يحيى الإنسان). 

أعتقد أن جميع بلدان العالم الثالث، وبالأخص العربية والإسلامية، بحاجة ماسة إلى قادة تقدميين أقوياء مثل مصطفى كمال أتاتورك. لقد ظهر مثل هذا الشخص في العراق بشخص الزعيم عبدالكريم قاسم، وكان قد بذل كل ما في وسعه لتحقيق أكبر قدر ممكن من الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي والانتقال التدريجي إلى الديمقراطية، والعدالة الاجتماعية، ولكن ثورته هذه تم اجهاضها بالتكالب المحلي والإقليمي والدولي عليه، وتعقيدات الوضع العراقي، حيث الصراعات السياسية والأيديولوجية، والدولية (كما الحال اليوم بعد سقوط الفاشية)، ولتغليبه مبادئه الأخلاقية السامية على البراغماتية وما تتطلبه السياسة من دهاء ومراوغة وحتى العنف مع الخصوم عند الحاجة، رغم أنه استخدم العنف في حده الأدنى في مرحلة كانت تتطلب الكثير، على حد تعبير حنا بطاطو.
كما وظهر أتاتورك آخر في مصر عام 1952 بشخص الرئيس جمال عبدالناصر، ولكنه أضاع الفرصة الذهبية، فحارب الديمقراطية رغم أنه كان يتمتع بشعبية واسعة جداً وكان بإمكانه بناء نظام ديمقراطي تدريجي، إلا إنه أصر على الحكم الفردي الدكتاتوري، وتآمر على الثورة العراقية وزعيمها قاسم، وساهم في إدخال العراق في النفق البعثي المظلم، إلى أن انتهى بجلب سلسلة متواصلة من الكوارث على مصر وعلى البلدان العربية الأخرى.

فالمشكلة ان البشر نادراً ما يستفيدون من تجارب الآخرين، بل ويصرون على التعلم وكسب الخبرة من تجاربهم الشخصية فقط، ومن هزائمهم وهي باهظة التكاليف. وعليه فقد جرب الشعب المصري، كما الشعب العراقي وغيرهما، أنظمة مختلفة انتهت بنتائج كارثية. لذلك فقد آن الأوان للشعب المصري أن يستخلص الدروس والعبر مما ناله خلال المائة سنة الماضية من كوارث وذلك بتبني النظام العلماني الديمقراطي، وفصل الدين عن السياسة وفق شعار الزعيم المصري الأسبق سعد زغلول: (الدين لله والوطن للجميع). وهذا النظام، في المرحلة الراهنة، غير ممكن إقامته وإدامته إلا بقيادة شخصية قوية مثل الفريق أول عبدالفتاح السيسي، حيث أثبت حنكته السياسية وشجاعته من خلال وقوفه إلى جانب الشعب، وإنقاذه من كارثة محققة على يد الأخوان المسلمين. فالشعب المصري يتمتع بقاعدة عريضة من المثقفين العلمانيين يؤمنون بالديمقراطية الليبرالية. وهذا ما يخفف نسبياً من مهمة السيسي الثقيلة.

أعترض العديد من المثقفين العرب، ومن بينهم علمانيون وديمقراطيون، وكذلك مفكرون غربيون، على إزاحة الأخوان المسلمين والرئيس الأخواني محمد مرسي بالتدخل العسكري، واعتبروه خروجاً على الشرعية لأن الأخوان استلموا السلطة عن طريق الانتخابات. هذا الكلام صحيح في الظاهر ومخالف للشرعية في الجوهر... لماذا؟
فلو نعود إلى الانتخابات الرئاسية المصرية السابقة التي جاءت بالأخوان إلى السلطة لوجدنا أن نسبة المشاركة فيها لا تتجاوز الـ 51% من الذين يحق لهم التصويت. والذين صوتوا للرئيس الأخواني لا يزيد عن 51%، (نحو 11 مليون صوت) أي نحو 25% فقط من الذين يحق لهم التصويت، وهذا يعني أن نحو 75% من الشعب المصري لم يصوتوا له. ولكن لحد هذه النقطة يعتبر استلام الأخوان للسلطة مشروعاً، فالذين قاطعوا الانتخابات عليهم أن لا يلوموا إلا أنفسهم في فوز الأخوان. إذ كما قال إدموند بيرك: "كلما يحتاجه الشر لينتصر، على الأخيار أن يعملوا لا شيء"
ومن المناسب هنا أن نذكر أن الأرقام التي فاز بها الأخوان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مصر مشابهة تماماً للأرقام التي فاز بها الحزب النازي الهتلري عام 1933، والذي ما أن استلم السلطة حتى و بدأ باضطهاد المعارضة، وقولبة المجتمع الألماني إلى ما يلائم أيديولوجيته النازية العنصرية، ونشر الرعب في المجتمع وبالتالي أدى إلى نشوب الحرب العالمية الثانية الكارثية والهولوكست... ودمار أوربا بما فيها دمار ألمانيا نفسها.
وهذا بالضبط ما حاول الأخوان المسلمون عمله في مصر، حيث شنوا حملة واسعة لأسلمة وأخونة المجتمع ومؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بما فيها السلطة القضائية، وكذلك التدخل الفض في الشؤون الشخصية الفردية للمواطن المصري، إضافة إلى تأزيم الوضع وما رافقه من انهيار اقتصادي الذي عانى منه الشعب المصري معاناة شديدة، الأمر الذي أدى إلى الانفجار الشعبي الواسع الذي شارك فيه ما بين 30 إلى 32 مليون مواطن مصري. وهو كما أشرنا أعلاه، يعادل ثلاثة أضعاف الذين صوتوا للرئيس الأخواني محمد مرسي. الأمر الذي دفع الجيش بقيادة الفريق السيسي لإنقاذ الموقف وحماية الشعب من فوضى عارمة لا يعرف أحد نتائجها الكارثية.
فأيهم أفضل، ترك الأخوان يعملون ما يشاؤون في تحويل مصر إلى نسخة من حكم أفغانستان الطالبانية، وبالتالي تهديد كل البلاد العربية بكارثة ماحقة بفرض الحكم الأخواني على شعوبها، أم التدخل العسكري لإنقاذ الموقف، ودرء الخطر الإسلاموي الفاشي والطائفي الماحق؟
وفي هذا الخصوص، نشر الكاتب الأمريكي، الدكتور روبرت رايلي (صاحب كتاب: إغلاق عقل المسلم)، مقالاً قيماً يدعم فيه السيسي، وينتقد بشدة موقف الغرب الانتهازي منه، بعنوان: (الجيش المصري عمل ما كان يجب على  الجيش الألماني عمله عام 1933) (Egypt’s Military: Doing What Germany’s Should Have Done in 1933). فأجرى مقارنَة بين ما فعله الأخوان المسلمون بعد فوزهم في الانتخابات وما قام به الحزب النازي الألماني بعد فوزه عام 1933. ويسأل أما كان الأفضل للبشرية لو قام الجيش الألماني بانقلاب على هتلر وبذلك لأنقذ البشرية من الحرب العالمية الثانية والهولوكست، وما حصل من دمار شامل لأوربا واليابان ودول أخرى؟ (رابط المقال في الهامش)

وبناءً على كل ما تقدم، أعتقد أن إقدام الفريق السيسي على إزاحة الأخوان من الحكم كان استجابة لنداء الشعب الذي عبر عنه نحو 32 مليون مصري هبوا في انتفاضة شعبية عارمة، و إنقاذ لمصر والبلاد العربية من خطر الفاشية الإسلاموية لا تقل خطورة عن الفاشية النازية الهتلرية. فلو تُرِك الأخوان المسلمون لثلاثة أعوان أخرى لربما نجحوا في تنفيذ برنامجهم في أسلمة وأخونة المجتمع والدولة بذريعة شرعية الانتخابات، و لقادوا إلى كوارث ماحقة لا تقل كارثة عن تلك التي حصلت على أيدي النازية والفاشية الأوربية في الحرب العالمية الثانية، ولأكتفى نقاد السيسي بكتابة المناحات والحظ العاثر، وندموا ولكن بعد فوات الأوان.

لذلك ، فمن الإنصاف والمنطق والحكمة أن نعتبر تدخل الجبش إلى جانب الشعب وإنقاذه من حكم التخلف، وترشيح السيسي نفسه لرئاسة الجمهورية هو عمل صائب ورائع لإنقاذ الشعب المصري، وتكريس العلمانية الديمقراطية. وبذلك فما يقوم به السيسي لمصر هو نفس الدور الذي قام به أتاتورك لتركيا.
[email protected] 
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات علاقة بالموضوع
 Robert Reilly: Egypt's Military: Doing What Germany's Should Have Done in 1933
http://www.intercollegiatereview.com/index.php/2013/08/16/egypts-military-doing-what-the-wehrmacht-should-have-done-in-1933/

دور المخابرات النازية والأميركية في نشوء ونشاط التنظيم الدولي للإخوان ...
http://www.nmc.sy/nmc/public/read/79


  

 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/04/01



كتابة تعليق لموضوع : هل السيسي أتاتورك مصر؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي
صفحة الكاتب :
  السيد اسعد القاضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأهرام..من قال لكم هذا؟!  : محمد الحسن

  السيطرة تجزأ الاقتصاد والجغرافية السياسية  : ماجد زيدان الربيعي

 أبعدوا رجسكم عن كربلاء  : ثامر الحجامي

 ما أحوجنا للظفر ببعض هذه الكنوز !!!  : برهان إبراهيم كريم

 دعوة لتجاوز الطرق التقليدية في خطاب الوحدة والتقريب  : ادريس هاني

 العمل تتابع  ديون اشتراكات العمال والغرامات التأخيرية لـ(776) موقعا خلال شهري آب وايلول لعام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أطول لوحة في العالم للامام الحسين عليه السلام  : علي كاظم الصافي

 دَمعٌ مِن دَم  : طارق فايز العجاوى

 300 انتحاري سعودي بالعراق وصحيفة سعودية تقول: نحن شركاء في القتل

  هل سيرة علماء الغرب كما نقلوها لنا؟ اسحق نيوتن نموذجا.  : مصطفى الهادي

 أفغانستان أول دولة شيعية في العالم  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 بالصور:الملایین من عشاق الحسین یواصلون السیر نحو کربلاء مشیا علی الأقدام

 وفد مجلس المفوضين يجتمع مع رئاسة برلمان اقليم كوردستان- العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 انتهاكات جسيمة ومروعة لحقوق الإنسان في 2013  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 الاندبندنت: التحالف السعودي الجديد رمزي وليس حقيقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net