صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

هل هو عيسى أو يسوع ؟
إيزابيل بنيامين ماما اشوري


هذا بحث مختصر والكلام في ذلك كثير.
(إِذْ قَالَتِ الْمَلَآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) آل عمران 45
لقد اختفت تماما كلمة (عيسى) من الكتاب المقدس فأرجعها القرآن المقدس إلى مكانها(1) .وأضفى عليها تقديسا يليق بها حيث وصف عيسى المسيح بأنه كلمة منه وجيها في الدنيا والآخرة. أين هذا الوصف ممن وصفه بأنه ثور أو خروف؟ .
سؤال أرّق الباحثين كثيرا وهو (ما الفرق بين يسوع وعيسى) ؟ والجواب طبعا يسوع ليس صحيحا، لأن هذا من عمل المترجمين اليهود الذين خانوا الامانة فأبدلوا اسم عيسى إلى يسوع مكرا منهم لكي يُشير الاسم إلى جهة وثنية عبدها اليهود.ولو قرأت موضوع (نجمة رامفان) على صفحتي لرأيت أن لليهود ولعا عجيب في التمسك بعاداتهم الوثنية إلى هذا اليوم.
لقد ورد اسم يسوع فى الأناجيل اليونانية الحالية ثماني مرات فى حالة المنادى (يا يسوع) (مرقس 10: 46-47 ، ولوقا 17: 11-13)، كما وردت عدة مرات فى حالة المضاف إليه مثل قولهم (قدما يسوع) (متى 15: 3)، و(جسد يسوع) (متى 27: 57)، و(ركبتا يسوع) (لوقا 5: و (صدر يسوع) (يوحنا 13: 23 و 25). فلم ترد في في هذه الترجمات بغير هذا الاسم ولكنها وردت فى اليونانية الأصلية قبل ترجمتها (يا عيسى) ، و(جسد عيسى) ولا زالت تلوح في بعض المخطوطات القديمة جدا.وهي نفسها التي ذكرها القرآن المقدس متجاوزا كل التسميات التي نسبوها للمسيح زورا وبهتانا.
وعلى ذلك فنطق الكلمة هى (عيسَى) بالفتح وفق اللسان العبرى والآرامى (لغة عيسى ، أو (عيسو) وفق اللسان العبرى الحالي أيضا.
فهذا هو (عيسى) الاسم الذى عرفه سمعان ويوحنا وباقى التلاميذ وتداولوه، وهو الاسم الذى تعبد بذكره التلاميذ وتركه الأتباع وابدلوه إلى يسوع .
أما عن يسوع أو إيسوع أو أشيوع أو أيشوع .. إلى آخر ما جاء من أسماء اخترعوها للمسيح عبر القرون الماضية فلم ينزل الرب بها من سلطان وقد ارجع القرآن كلمة عيسى إلى مكانها الصحيح وقال مخاطبا من حرف الاسم (إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ).(2)
ويُعرف اسم عيسى فى المناطق الناطقة باللغة العربية باسم (يسوع) وهو المدوّن في اناجيلهم، ويعرف اسم عيسى فى الإنجليزية والألمانية باسم (Jesus ) وهو المتداول حاليا مع اختلاف النطق بين اللغتين الأخيرتين ، كما يختلف اسمه أيضاً فى الفرنسية.
ولكن مسيحيو العرب لا يعرفون شيئاً عن (جيسس) الإنجليزي ، ولا يوجد فى أناجيلهم. ولا يعرف مسيحيو أوروبا اسم (يسوع) العربي ولا يوجد فى أناجيلهم. إذن من أين جاء اسم جيسس . وهذا ما اجبت عليه أعلاه حيث قلت ان اليهود كانوا مهيمنين على الترجمة وهم يتحملون مسؤولية التحريف هذا .. فعلى الرغم من أن إنجيل متى قال في بدايته إنجيل متى 1: 23 ((هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ، ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا )) .
ولكن الكارثة ان متى هذا ينسى . فعلى مرمى خطوات غيّر النص وقلبه بشكل يُرثى له فقال كما في إنجيل متى 1: 21 (( فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع . لأنه يخلص شعبه من خطاياهم )).
لقد فعل متى ذلك بتأثير انتمائه الديني السابق اليهودية ومن أجل ان يتلاءم النص مع ما جاء في التوراة ، ولكن يبدو ان متى نسى أن يحذف النص الأول فبان عواره ..لان نص التوراة يتكلم فيه (آحاز) مع بيت داود ليطلبوا آية من الرب . والكلام ليس له علاقة بعيسى ابدا لأن وصف التوراة لطفل العذارء انه (ياكل زبدا وعسلا ) . وعيسى المسكين قضى عمره جائعا ينام طاويا في الصحارى والمغارات لا توجد له زوجة تُفتنه ولا مال يشغله . يأكل من نباتات البراري حتى انه عندما اشتد به الجوع ذهب إلى شجرة تين بريّة على الطريق فلم يجد فيها تينا وكان جائعا (3).فحنق على التينة ودعا عليها فإيبسها في الحال. فمتى اكل عيسى المسكين زبدا وعسلا ؟ اعطوني نصا واحدا في الإنجيل يقول بأن عيسى كان يأكل العسل مع الزبد وهي أهم علامة من علامات النبوءة المزعومة . علما أن جملة (جاع يسوع )تكررت عشرات المرات فلم يمخض له احد زبدا ولم يستصف له عسلا...

يجب أن نعرّف اسم يسوع ومن أى لغة تم اشتقاقه وما معناه: يقول الدكتور القس إبراهيم سعيد : ((إن الصيغة اليونانية للاسم العبرى (يسوع) هو يهوشوع)). (4)
ويقول قاموس الكتاب المقدس ص 1065 إنها (يشوع). ولكن اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.
المسيحيون لم يعترضوا على ذلك أبدا، لأن المسيحيين يشبّهون عيسى فى كتابهم (بالخروف) كما جاء في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 7: 17 ((لأَنَّ الْخَرُوفَ الَّذِي فِي وَسَطِ الْعَرْشِ يَرْعَاهُمْ)). وقد أجمع مفسرو المسيحية ان الخروف هنا هو رب الأرباب الجالس على العرش يسوع المسيح (6)..ولكن (عيسى) يأبى ذلك فكثيرا ما كان يُناجي ربه بعينين مليئتين بالدموع ويقول : (( ورفع عينيه نحو السماء وقال : أيها الأب، هذه هي الحياة الأبدية : أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته. أنا مجدتك على الأرض. العمل الذي اعطيتني لأعمل قد أكملته. أنا أظهرت اسمك للناس الذي أعطيتني. وقد حفظوا كلامك.والآن علموا أن كل ما أعطيتني هو من عندك، لأن الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم، وهم قبلوا وعلموا يقينا أني خرجت من عندك، وآمنوا أنك أنت أرسلتني)) . (7)
فماذا بعد الحق إلا الضلال . فإنهم في ضلالهم تجاوزوا طُرق الضلال، إذ اتخذوا ما يستحقره أعداؤهم من الحيوان آلهة . (8)

المصادر والتعليقات ــــــــــــــــ
1- بينما اختفت كلمة عيسى من الكتاب المقدس . نرى أن القرآن ذكرها اكثر من خمس وعشرين مرة.
2- سورة النجم آية : 23.
3- - ولما لم يجد تينا فيها دعا عليها بحرارة فقضى عليها في مكانها كما في إنجيل متى 21: 19 ((جاع، فنظر شجرة تين على الطريق . وجاء إليها فلم يجد فيها شيئا إلا ورقا فقط. فقال لها : لا يكن منك ثمرٌ بعدُ إلى الأبد!. فيبست التينة في الحال)). وما ذنب التينة إن كانت ذكرا أو أن موسم التين لم يحن ؟ أين معجزاته ؟ لماذا لم يدع الله فيخلق فيها تينا بدلا من الدعاء عليها فيبست في الحال.الذي اثمر النخلة واسقط على امه تمرا رطبا جنيا هل يبخل على وليدها المقدس بكم تينة يأكلها نبيه .
4- فى كتابه شرح بشارة لوقا ص 21 .
(أ) ملاحظة : لربما اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوع الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا.
5- لعل السبب في تحريفهم هذا أنهم يرون انفسهم (ابناء الله واحباءه) ولما جاء عيسى وقال بأنه ابن الله وجاء بدين مغاير لدينهم، ازعجهم ذلك كثيرا فوضعوا له هذا الاسم الذي يرمز إلى الثور الوثني. ثم جاء المسيحيون فزعموا أن عيسى هو الخروف الجالس على العرش .

6- يصف الكتاب المقدس الرب الله (يسوع) بأنه الخروف رب الأرباب كما في سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 7: 17 (( لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم ويمسح الله كل دمعة من عيونهم فيسجد له جميع الساكنين على الأرض لأنه رب الأرباب وملك الملوك)).
7- إنجيل يوحنا 17: 3.
8- سفر الحكمة 12: 24.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/26



كتابة تعليق لموضوع : هل هو عيسى أو يسوع ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : غريب ، في 2014/03/27 .

كـ من يتركنا نرى الرحيق ولايذيقنا اياه ...





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا
صفحة الكاتب :
  د . بهجت عبد الرضا


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرأة - الرجل ( الحب بعد ما الزواج ) (1)  : علي الزاغيني

 رئيسنا من بلد مجاور  : واثق الجابري

 عودة الثنائية القطبية في إسرائيل: العمل والليكود  : علي بدوان

 الانتفاضة مستمرة ووضوح في الاهداف والمسيرة  : ماجد زيدان الربيعي

 أنا و الشمس  : سالبي بغده صاريان

 النوايا الحقيقية للولايات المتحدة الأمريكية على خلفية "منطق التهديد الكوري الشمالي"  :  كيم كوانغ هاك

 جامعه الدّول اليعربيه...وسباتها الإرادي او المرغمه عليه  : د . يوسف السعيدي

 كردستان وحصار الحكومة المزيف  : باقر شاكر

 ​ بنسبة انجاز بلغت 90% وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : شركة الفاو العامة تستأنف اعمالها في مشروع ماء كركوك  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قائد القوات البرية يتفقد مقر عمليات الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

 وقع الحافر على الحافر.. الوهابية بالعوامية والصهيونية في فلسطين  : سامي رمزي

 المرجعية الدينية الشيعية: قراءة في مقاصد فتاوى القتال  : لطيف القصاب

 قناة النهار:طائرة بوتفليقة تحط في الجزائر

 ما عاشوراء ؟  : علي حسين الخباز

 محافظ ميسان يتفقد مستشفى الصدر العام للاطلاع على حجم الخدمات المقدمة للمرضى والراقدين فيها  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net