صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

الشيعة وحتمية التغيير
عبد الكاظم حسن الجابري
تَدْلَّهِمُ الخطوب وتزداد حلكة الموقف, فالضبابية أصبحت مورد حضور, في جنبات رؤية المجتمع للطبقة السياسية الحاكمة.
بين منادي طالبا بالرجل القوي, وبين من يرى أن ناعق الطائفية هو الرمز, وبين من يرى العدو متربص بنا, ولا يمكن فسح مجال له قيد أنملة, وبين من يقول ما هو ومن هو البديل, تشتبك الرؤى وتزداد العتمة.
هذه الضبابية, جعلت المجتمع منقسم ومرتبك, ولاشك ولا ريب, إن هذا الارتباك, سيولد مشاكل جمة في الاستحقاق القادم, ألا وهو الانتخابات التشريعية, في الثلاثين من نيسان القادم.
واضح جدا, إن الخارطة السياسية لحصة المكونات لن تتغير كثيراً, في الاستحقاق القادم, فديموغرافية العراق باقية, وهي التي سَتُبْقي الشيعة هم الأغلبية, الأمر الذي يمكنهم, من تسنم مقاليد إدارة دفة الحكم لزعامة الحكومة.
كما إن المكونات الأخرى -السنة والأكراد- فنسبهم باقية, وقد يحدث فرق بسيط, قد يكون بتولي المكون السني لرئاسة الجمهورية, أما رئاسة البرلمان فستذهب للكرد.
الشيعة وهم الأغلبية- والذين عانوا ما عانوا من الأنظمة السابقة, كانت لهم تجربة مع الحكم, فلم يشغل منصب رئيس الحكومة أي شخص من غير الشيعة, حتى  علاوي والجعفري كانا من الشيعة, رغم أنهما حكما لأشهر قليلة فقط, لظروف تنظيمية في الدولة وقتها.
تجلت هذه التجربة – حكم الشيعة – بصورة أوسع بقيادة الحكومة في الدورتين التشريعيتين الفائتتين, أي منذ عام 2005 إلى  2014, حيث قاد الشيعة الحكم لفترات انتخابية دستورية لكل فترة مدة أربع سنوات.
ما يميز هاتين الفترتين, هو وجود شخص رئيس الوزراء, نوري المالكي رئيساً في كلتا الفترتين.
ولغرض طرح ما مر على البلد, في هذين الفترتين, وتقييم أداء الحكومة – الشيعية – على الشيعة وهم المعنيين الأكثر باختيار شخص الرئيس, عليهم أن يراجعوا الأداء ويقرءوا النتائج.
فالشيعة خلال حكم الحكومة الحالية, لم يتبدل حالهم, بل يبدو أن موتهم الذي لازمهم سرا, خلال الأنظمة السابقة, أصبح علناً خلال حكم هذه الفترة, فالمفخخات والعبوات الناسفة تعصف بمدن ومناطق الشيعة, دون رادع أو خوف, وحتى أبناء القوات المسلحة الذين يستشهدون, فهم من الشيعة أيضا.
البطالة والفقر والعوز, كلها استشرت, بل صارت صفة لازمة لأبناء مدن الجنوب, رغم أن ما يقرب من 90% من ميزانية البلد, تخرج من تحت أقدامهم.
الخدمات لم تتطور, وان ما وجد منها لا يستحق أن يذكر, ولا يصل مستوى الطموح.
الأهم من ذلك, العزلة السياسية التي أقدم عليها شخص الرئيس, بإبعاد إخوته وأشقاءه من نفس كتلته وطائفته, فما أن انتهت الدورة الأولى, إلا ونرى الحكومة تنشق بقائمة منفردة, تحت اسم ائتلاف دولة القانون.
ويذكر إن الرئيس الوزراء طلب من المجلس الأعلى, أن يكون حليفا له, بشرط استبعاد الصدريين والفضيلة من التحالف, إلا إن السيد الحكيم وقيادة المجلس رفضوا مثل هذا الأمر.
ازدادت الهوة بين رئيس الحكومة وإخوته, فهو يسيل لهم كيل التهم والتخوين, فتارة يتهمهم بأنهم يناصرون داعش, وتارة بأنهم يتآمرون على القائد الشيعي, معززا ذلك - بنفس الوقت- بإيهام عوام الناس, بأنه حامي حمى المذهب, وبأنه القوي والمؤتمن على حفظ الخط الشيعي.
لقد قدمت حكومة الحالية صورة سيئة عن طبيعة الحاكم الشيعي, وأبرزت اهتزاز صورة الحاكمية الشيعية, فكانت كل فترة حكمها, تمتاز بالأزمات والصدام مع الأشقاء في الوطن, ومع دول المحيط الإقليمي, وخصوصا المختلفة معنا مذهبيا, تزداد شدة هذه الأزمات, والصدامات, كلما اقتربنا من أيام الانتخابات, مصورة عملها بدعوى حفظ المذهب.
لذا على الشيعة, إن أرادوا حفظ ماء وجههم, وتغيير نظرة العالم للحاكم الشيعي, فعليهم أن يتوحدوا, وان يبرزوا شخصية سياسية, تمتاز بطيب العلاقات مع الجميع, مع المحافظة على اعتبارية الشيعية, وتطوير مدنهم بما يمتلكونه من ثروات.
وعلى القوتين الشيعيتين الرئيسيتين, أعني كتلة المواطن - الممثل الرسمي لتيار شهيد المحراب - وكتلة الأحرار -ممثل التيار الصدري- أن يتحدوا, وان يتضافروا بجهودهم لإنجاح التغيير , وعلى قادة هاتين الكتلتين, أن ينزلوا للشارع, وان يوضحوا ما ألتبس على البسطاء فهمه, ليبدأ التغيير من صندوق الانتخاب إلى مرحلة التصويت على تشكيل الحكومة. 

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/25



كتابة تعليق لموضوع : الشيعة وحتمية التغيير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرزاق عوده الغالبي
صفحة الكاتب :
  عبد الرزاق عوده الغالبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحِلم المنشود على حِساب وحدة العراق  : لؤي الموسوي

 العمل تدعو لتوعية المجتمع من مخاطر انتشار المخدرات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 والله يازمن مكتوب علينا..الزي العسكري بالتوازن ..  : علي محمد الجيزاني

  تَرَوْنَ الْعَجَائِبَ  : سيد جلال الحسيني

 مهمة وطنية "هور ابي زرك و عمود نهر دجلة "  : وزارة الموارد المائية

  نازحو الموصل في مخيمي الخازر ومخيم حسن شامي....((السيد السيستاني لم ينسى اهل الموصل))

 البقر الحلوب لا تزال تدر ذهبا  : مهدي المولى

 ذاك يومُ الغدير اِذ تمّت النعمة  : المرحوم العلامة ضياء الدين الخاقاني

 طبيبة الأسنان  : عقيل العبود

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 2إلى8يوليو 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 وزارة النفط تعلن عن الاحصائية الاولية للصادرات النفطية لشهر نيسان الماضي  : وزارة النفط

 العراق : \"ازمة الثقة\".. وملامح الخارطة السياسية البديلة  : عادل الجبوري

 رغيف انطباعي ..الشاعر عبد الرسول الخفاجي  : علي حسين الخباز

 رؤيـة لأحداث الـيمن  : هيـثم القيـّم

 وفد مشترك يزور رؤساء طوائف الكنائس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net