صفحة الكاتب : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

ما أشبه اليوم بالبارحة، أنا والشهيد محمد بديوي وهيئة إنصاف المظلومين
عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

 ما زالت نظرية "القوي يأكل الضعيف" راسخة في أذهان البعض وخاصة أولئك المتحزبّون الذين ينظرون الى ما دونهم نظرة استعلاء واستصغار، ولا يعود الخلل الى شخصية هذا النفر وحسب، بل الى الطريقة التي تفكّر فيها احزابهم السياسية التي هيمنت على مواقع السلطة ومواقع القرار.

أن الله (تبارك وتعالى) منع الظلم وحرّمه على نفسه، ومنع استعباد الناس وتسخيرهم لأغراض الغير، وطلب من العباد نشر العدل واحترام حقوق الانسان، والمعني في هذا القول هو المسؤول قبل غيره لما يمتلك من نفوذ وسيطرة على أرزاق وحياة بني البشر وبإعتباره المؤتمن على مصائرهم . لكن العكس تماما هو مانراه اليوم حيث الاستخفاف اللامتناهي الذي لم يقتصر على المسؤول انما امتد الى حاشيته وحماياته الذين باتوا يتمتعون بنفس العقلية التي يفكر بها سيدّهم ومسؤوليهم الحزبيون والوظيفيون، ظنّاً منهم جميعا بأنهم فوق الشعب والقانون في رحلة مفتوحة مع الغرور السياسي الذي سينتهي بهم في مزبلة التاريخ.

وخير مثال على ذلك ما حصل للإعلامي والاستاذ الجامعي الدكتور محمد بديوي الشمري في المجمّع الرئاسي في الجادرية على يد أحد ضباط اللواء الرئاسي المكلّف بحماية رئيس الجمهورية (جلال الطالباني) وبرتبة (نقيب). وبعد ان نفّذ هذا الضابط جريمته الشنعاء وألقى الضحية على الأرض سابحاً بالدماء، انهزم المجرم الى مقر اللواء طلبا للحماية معتقداً بأن ازهاق أرواح الناس مباحاً لحمايات المسؤولين وخاصة رئيس الجمهورية. ولكن هيهات له ذلك فالحكومة العراقية (ويحسب لها ذلك) قد ألقت القبض عليه في فترة قياسية لتضع حدّا لهذا الاستهتار الذي اقدم عليه حماية الطالباني.

وما أشبه اليوم بالبارحة ففي أحد الليالي وتحديدا في مساء 26/10/ 1989 وبنفس العنجهية والاسلوب الخياني تم تخطيط عملية اغتيالي مع سبق الاصرار والترصّد في ولاية كاليفورنيا (الولايات المتحدة الامريكية) على يد الشبكة الاستخبارية لحزب البعث الصدّامي وبإشراف مباشر من قبل سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني وعميل المخابرات الصدّامية المدعو (فاضل مطني ميراني) وبالاشتراك مع مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في كاليفورنيا آنذاك القاتل العميل (جمال قاسم محمد) وهو أحد الاشخاص المعروفين بانحرافه الاخلاقي لدى الجالية الكردية في أمريكا وكذلك في مدينته الاصلية السليمانية. واذا كانت الصدفة قد جمعت بين الدكتور محمد بديوي وقاتليه من افراد اللواء الرئاسي، فإن سبق الاصرار والترصد والتخطيط المسبق كان عنوانا لجريمة محاولة اغتيالي التي أشرف عليها المطني. فقد طلبوا لإغتيالي استخدام (بندقية صيد) والرمي من موقع قريب لكي يتشظى الزرد الدائري من الرصاصتين في منطقة البطن وما دونهما، لكي لا أنجو من الموت وحسب طلب المخابرات العراقية الصدامية الذين كانوا يلاحقونني من بداية وجودي في أمريكا والى مساء تنفيذ الجريمة، وقعت على الأرض حينها سابحا في دمي، وفقدت على اثرها والى اليوم نصف بدني. وقد تعاون للأسف بعض اعضاء حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومنهم المجرم الداعشي طالب زنكنه الذي ساهم في التستر على المجرمين وتبرئتهم أمام القضاء، ولكنه لم ينجح في ذلك!.

ان رد الفعل الحكومي تجاه مظلومية المغدور (الشهيد الدكتور محمد بديوي) وتصدّي رئيس الوزراء شخصيا لهي قضية تثلج الصدر، ولكن وهي الحقيقة أيضا، هناك الكثير من الملفّات المشابهة والتي تعكس مظلومية الكثير من المواطنين على أيدي المتحزبون والمقربون من رؤساء الأحزاب، لذلك أقترح تشكيل هيئة قضائية ومجموعة من المحامين للدفاع عن حقوق المغدورين والمظلومين ممن وقعوا ضحايا على أيدي رؤساء الأحزاب والقوى السياسية وممن لم تخدمهم الفرص لاستعادة حقوقهم بسبب قوة الطرف الآخر ماديّا وسياسيا وميليشياوياً فضلا عن كونهم على رأس سدة الحُكم.


الروابط :
- هل جزاء الاحسان إلا الإحسان، يا سيادة البارزاني (الجزء الأول)

http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=329116b5
- هل جزاء الاحسان إلا الإحسان، يا سيادة البارزاني (الجزء الثاني)

http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=51c3c346

نسخة من صحيفة ساندييغو تربيون (صدور الحكم المؤبد على عضو الحزب الديمقراطي من قبل القضاء الأمريكي).
http://dc500.4shared.com/download/Bp7E0rLCce?lgfp=30000

  

عبد الرحمن أبو عوف مصطفى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/24



كتابة تعليق لموضوع : ما أشبه اليوم بالبارحة، أنا والشهيد محمد بديوي وهيئة إنصاف المظلومين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعدون التميمي
صفحة الكاتب :
  سعدون التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا، محروق إصبعه  : هادي جلو مرعي

 الاستخبارات ومكافحة الارهاب وشرطة النجف يلقون القبض على 4 ارهبيين من الانبار ينتمون لتنظيم داعش  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 50 مليار دينار عراقي خصصت للمعينين المتفرغين لرعاية المعاقين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 تأهل ناديا القاسم والخالدون إلى الدوري الممتاز بكرة اليد  : نوفل سلمان الجنابي

 الحشد الشعبي ورقة سياسية وعسكرية  : سامي جواد كاظم

 العصيان المدني، الحق المسكوت عنه  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 شرطة نينوى تلقي القبض على متهمين ايسر الموصل

  مرجعية الواقع  : جمال العسكري

 إسرائيل الكبرى.. تحقق بأيدي الشباب العربي  : زينب اللهيبي

 شيمة عراقي أراد انقاذ طفل من يد المليشيا  : سهيل نجم

 شرطة البصرة : القبض على عدد من مرتكبي الجرائم الجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الآثار المعنوية للحياء : ( القسم السادس )  : محمد السمناوي

 وزير الخارجية يلتقي نظيره البلجيكي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك  : وزارة الخارجية

 تربية ذي قار : تقيم مهرجانها العاشر لتكريم المدارس والطلبة الأوائل لعام 2016  : اعلام السيدة شيماء عبد الستار الفتلاوي

 صحة الكرخ / افتتاح البيت الصحي في منطقة ابو عظام التابعة لقضاء التاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net