صفحة الكاتب : نبراس المعموري

حلقة نقاشية حول مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري
نبراس المعموري

لاقى مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري المطروح امام البرلمان آراءً متعددة تتراوح بين اكثرية رافضة وأقلية مؤيدة  من مواقع حزبية وايديولوجية، وبغية استمزاج كل الآراء إرتأت لجنة المرأة في وزارة الثقافة دعوة الجهات المعنية في الموضوع ونخبة من الناشطات النسويات لمناقشة بنود هذا القانون وتداعياته وآثاره ومدى التزامه مع المواثيق الدولية، لذلك انعقدت يوم 22/3/2014 ندوة حوارية تحت شعار (مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري انتهاك لحقوق المرأة) بالتعاون مع منتدى الاعلاميات العراقيات والجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان في العراق ودائرة رصد وحماية حقوق المرأة في وزارة حقوق الانسان. ودارت الندوة في ثلاثة محاور حيث قدمت المحامية علياء الحسني ورقة قانونية، والاعلامية نبراس المعموري ورقة اعلامية فيما قدم سكرتير الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان الحقوقي الناشط محمد السلامي ورقة تتناول الانتهاك الحاصل في حقوق الانسان حسب بنود هذا القانون.
وقد حضر الندوة عدد من الحقوقيين والمحامين والناشطين والناشطات في مجال حقوق الانسان.
افتتح الندوة السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة والمشرف على لجنة المرأة بكلمة اكد خلالها دور الوزارة في العمل على نشر مفهوم التنوع الثقافي من خلال الفعاليات المشتركة بين كافة الطوائف والاديان، من اجل توطيد السلم الاهلي بين افراد المجتمع وتعايش الخيارات الثقافية. كما اكد على ان اقرار مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري يحمل من اوجه الخطورة والتهديد لقضية المرأة وحقوق الانسان قائلا (ان هذه الندوة تأتي في منعطف هام جدا ليس لقضية المرأة فقط وانما لمنظومة حقوق الانسان بشكل عام) مشيرا الى اهمية الخطاب الوطني ليشمل المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لمنع أي استلاب لحقوق الانسان الذي سيؤدي بالضرورة الى القضاء على الدولة المدنية ودولة المواطنة.
وقدمت المحامية علياء الحسني ورقتها القانونية مؤشرة الى المواد القانونية السلبية التي تناولها قانون الاحوال الشخصية الجعفري.
حيث جاءت جميع المواد مستلِبة لحق المرأة في الخروج من البيت وفي حق الميراث واختيار شريك الحياة وحق تقرير المصير وحق المطالبات القضائية ورفع الدعاوى وحرمان الزوجة من النفقة لاسباب غير منطقية، وسلب اهم حق وهو حق ممارسة الطفولة، حينما اقر ان تكون الفتاة بالغة منذ عامها التاسع، وتمكين الرجل من الزواج بفتاة في ربيعها التاسع ومواقعتها وطلاقها متى شاء. كما اشارت إلى كثرة قضايا التفريق في المحاكم القضائية التي يعد اهم اسبابها هو الزواج المبكر وزواج القاصرات.
فيما قدمت رئيسة منتدى الاعلاميات العراقيات  نبراس المعموري قراءة تاريخية لصدور هذا القانون، حيث تناولت القرار(137) للاحوال الشخصية عام 2004، قائلة (حاول مجلس الحكم المؤقت المتشكل عام 2004 اقرار قانون الاحوال الشخصية برقم 137 وان يكون هناك قانون احوال شخصية كل حسب مذهبه، ولكن نتيجة للضغوطات الجماهيرية المتمثلة بالمنظمات النسوية ومنظمات مجتمع مدني اخرى، لم يقر القانون في حينه. بعد ذلك فوجئنا بوجود نفس المادة ولكن برقم 41 في الدستور الذي اقر عام 2005 ومازالت هذه المادة من اكثر المواد جدلا، اذن انا اتساءل كيف يمكن ان يقر قانون الاحوال الجعفري استنادا إلى مادة خلافية مشمولة بالتعديلات الدستورية).
كما اشارت الى اهمية الصوت الاعلامي الرافض وتسليط الضوء من قبل الفضائيات على مخاطر الزواج المبكر والقوانين المجحفة بحق المرأة. مشددة على ضرورة التشبيك بين منظمات المجتمع المدني والاعلام لغرض توعية المجتمع بمخاطر هذا القانون سيما ان الانتخابات قريبة وهناك خشية وقلق من ان يوضع مشروع القانون ضمن مساومة سياسية وصفقة تعقد في الخفاء
فيما جاءت ورقة الحقوقي الناشط محمد السلامي تتناول عدة نقاط سلبية في القانون حيث قال (اولا يجب الاهتمام بمستقبل العراق ووحدة المجتمع العراقي، وقانون الاحوال الجعفري فيه نقاط تنسف هذه الوحدة واللحمة الوطنية ولاتهتم بالمستقبل)، مؤكدا على ان قانون الاحوال الشخصية النافذ والدستور الحالي يؤكدان على مفهوم المواطنة في حين ان مشروع القانون الحالي يفرق في مفهوم المواطنة، مشددا على استخدام كلمة “الذمي” و”الذمية” في مشروع القانون الجعفري، في حين ان القانون النافذ عامل الجميع بالتساوي. كما يشتمل المشروع على قوانين صريحة في التفرقة على اساس الجنس.
ومن اهم ما اشار اليه السلامي هو ان اي مادة من مواده لاتشير ولا ترجع إلى مؤسسات الدولة كمجلس القضاء الاعلى أو وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وقد اجمعت الاوراق البحثية والحضور على ان هذا القانون يأتي لينقض ماوقع عليه العراق في المعاهدات الدولية التي تخص حقوق الانسان وحقوق المرأة واهمها اتفاقية “سيداو” لمناهضة العنف ضد المرأة، حيث اشار السيد الاتروشي إلى ان مشروع القانون الحالي سيقف على الضد من المواثيق الدولية وان لدى سيداو لجنة مراقبة لكل الدول الموقعة ومدى التزامها بمقررات معاهدة سيداو مما يعني اخراج العراق من هذه الاتفاقية لانتهاكه لحقوق المرأة والطفولة إن عاجلا أو اجلا.
كما اتفق الحاضرون على ان القانون لم يحدد سن الزواج، مما يعني ان الاطفال معرضون لانتهاك حقوقهم في ممارسة طفولتهم وزجهم في الحياة الزوجية. وان الطفلة بالذات سوف تحرم من حق اختيار شريك الحياة ومن حق طلب الطلاق.
وكانت من النقاط المتفق عليها ان مشروع القانون مكتوب بلغة فقهية فضفاضة وليس لغة قانونية محكمة، بدليل ان القانون النافذ يحتوي على(92) مادة في حين يحمل قانون الاحوال الشخصية الجعفري على (254) مادة.
واجمع الحاضرون ان القانون بعيد عن الالتزام بكل المنجز العلمي والتقني الذي تحقق على مدى قرون، ويلغي دور كاتب العدل نهائيا حينما يلجأ إلى اثبات الوصية من خلال الشهود.
فيما قدموا شكرهم وامتنانهم لموقف المرجعية الشيعية سماحة السيد علي السيستاني والسيدة وزيرة المرأة ابتهال كاصد الزيدي وكل الاصوات البرلمانية ومنظمات المجتمع المدني الرافضة لمشروع الاحوال الشخصية الجعفري.

تضامن عبدالمحسن/لجنة المرأة في وزارة الثقافة
نبراس المعموري/ منتدى الاعلاميات العراقيات
محمد حسن السلامي/ سكرتير الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
اكرام الطائي/ دائرة رصد وحماية حقوق المرأة في وزارة حقوق الانسان

--




 

  

نبراس المعموري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/24



كتابة تعليق لموضوع : حلقة نقاشية حول مشروع قانون الاحوال الشخصية الجعفري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طفل للبيع  : حسين علي الشامي

  ماذا قال نازحوا قضاء المعتصم والحردانية في محافظة صلاح الدين لمعتمد المرجعية الدينية ؟

 بشار بن برد : المجدد العباسي الأول 25- التجديد في الشعر العربي - العصر العباسي  : كريم مرزة الاسدي

 صواريخ لواء علي الأكبر تدك أوكار الدواعش جنوب البعاج

 ترامب والطريق الموحل  : عبد الخالق الفلاح

 عاجل زلزال بقوة ثمانية درجات تضرب محافظة سيستان و بلوشستان في جنوبي شرقي ايران

 التسوية السياسية وتُجار الازمات  : لؤي الموسوي

 شرطة ديالى تلقي القبض على خمسة مطلوبين على قضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 انتهت مهمة السبهان .. لعبها الساسة وبلعها الشعب  : حمزه الجناحي

 تـفِـجـيـرٌ \" سِـيـاسـيٌّ \" تـحـتَ الـسّـيـطـرَة ...!  : نجاح بيعي

 افتتاح مهرجان ربيع الشهادة العالمي الخامس عشر ( موسع )

 السابريون الثقات  : محمد السمناوي

 لجنة النزاهة البرلمانية و تفعيل عملها  : صبيح الكعبي

 الروائي سالم بخشي وروايته "إنانا والنباش" في ضيافة نادي السرد  : لطيف عبد سالم

 رابطة المرأة الصحفية في ضيافة معالي وزيرة الدولة لشؤون المرأة  : صادق الموسوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net