صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

دولة رئيس الوزراء المحترم ...... مجرد كلام
صبيح الكعبي

 
بعد أن طفح الكيل  وفاض الاناء لدى الكثير من المواطنين العراقيين نتيجة لما يعانونه من اهمال لايحتمل وفساد لايسكت عنه ومحسوبية وبيروقراطية لاتطاق , أصابهم الاعياء وقطعت بهم السبل وانتهى بهم المطاف ان يعلنوا ان الدولة ليست لهم وان الممارسات كلها ضدهم واصبحوا اهداف لنبال من تسول له نفسه لضربهم والقضاء عليهم ,وآمنوا بالتغييرعساه أن ينقذهم ويقطع انياب وبراثن آذاهم ويعرفون ان ضريبته الدماء والصبر وطاقة تحمل وهم في مراحله وحالة مخاض بين ان يكونوا او لا , واثبتوا اخلاصهم لدولتهم الجديده بشد آزرها والتفاني لاجلها وبذل الغالي والرخيص لمقدمها , عسى ان يجدوا من يمسح على رؤوسهم بكلمة طيبة او يساعدهم في حل مشاكلهم و يكون عونا لهم في مصائبهم التي يتجرعونها يوميا من ابناء جلدتهم تحديدا بمسميات غير التي اعتادوا عليها او التي كانت اصلا في حياتهم , وقد عرفت ياسيادة الرئيس حجم معاناتهم بزيارتكم الاخيرة لدائرةالمرور العامة من دوائر همومهم وتسليب جيوبهم ومن هناك عرفت كم هي معاناة شعبك التي وضعت يدك على جزء منها في الجنسية والمرور والسيطرات وتأخير المعاملات ووو الكثير لايسع المجال لذكرها الا انك حددت الخلل وعرفت اللعبة وكانت توجيهاتكم بضرورة المتابعه والمحاسبه وحسنا فعلت الا انني احب ان اذكركم ان هناك توجيها سابقا لكم بالاهتمام بمشاكل المواطنين والاسراع بحلها وطلبت منكم بمقال اسميته (( مجرد كلام )) ان تكون المتابعه عبر وسائل الاعلام عن طريق مكاتب الوزارات والدوائر غير المرتبطه بوزاره وان يكون تنسيقا بينهم وبين مكتب سيادتكم الاعلامي حتى تصل اليكم بسهولة وتجد لها الحل الاني , وكما قلت لم ارى بصيص امل بذلك , ولازلت اطالب بهذا السياق , والمشكلة الاخرى سيادة الرئيس تكمن بأن الكثير من الشعب قد عمل بكل امكانياته  ودرجة اخلاصه وانسلخ من واقعه للامرالجديد اثبت فيه عراقيته وحب وطنه وارتدى لباس التغيير وهتف بصوت الوطنية للعراق الاان سياط الظهر اوجعته وسيوف الغدر بترته لمجرد انه راعى القانون ودل على الفساد ومنع الاذى وحارب البغي فكان خنجر البتر حاضر لطعنه في خاصرته وتوجعه ضربا وتجلسه ارضا بحجة انه مشمول بالمسائلة والعدالة لاضير بذلك لان كل الثورات في العالم حددت أطر وقوانين أنتقالية لحماية الثورة من المندسين ورجال النظام السابق سواءا الحزبية منها او الوظيفية لارجاع حق الضحية والاقتصاص من الجناة, وهرعوا بعد اقرار قانون المسائلة والعدالة (10)لسنة 2008مقدمين طعونهم لدى الهيئة التميزية في المسائلة والعدالة وهاهي ترزح  في كابينات المحكمة الموقرة اصابها الاهمال وغطتها الاتربه ,منذ ذلك الحين ولحد الان لا نافذة ضؤ او بصيص نور للحكم فيها او اسقاطها وبقى معلقا لاراتب يذكراومعيشة سوية وظل كما يقول المثل (مثل بلاع الموس) فلاهو بقي بلباس رجال النظام السابق وكافي خيره شره ولاهو محسوب على التغيير الجديد لدولة العراق بعد ان نزعت ملاءته وبانت عورته فلا ورقة توت تغطيه وستر حال يوقيه وحاله ( باكت فجل لتحلين كرسة خبز لاتاكلين واكلي لما تشبعين )
واصدر كتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء الموقر/ الدائرة القانونية العدد/ق/2/5/8/415
في 9/1/2013الذي فسر المادة (16) من قانون المسائلة والعدالة 10في 2008بعد احداث محافظة صلاح الدين وبلمسه ابويه من سيادتكم الذي اجاز ان يصرف الراتب الشهري كاملا لحين بت المحكمة التمييزيه بحكمها , ولم يعمل به من قبل الجهات المختصة وترك وراء الظهر وكأنهم يؤلبون الناس على دولتكم , ثم صدرت التعليمات بتوجيه سيادتكم كاستجابة لمطالب شعبكم بكتاب الامانة العامة لمجلس الوزراء / الدائرة القانونية/ العدد/ق/2/5/27/4613في
14/2/2013القاضي بالغاء كافة قرارات المسائلة والعدالة وبأثر رجعي كون الهئية لم تكتمل بانتخاب الرئيس ونائبه حسب الفقرتين رابعا وخامسا من المادة 2من قانون الهيئة رقم 10لسنة 2008 ولايمكن لها أن تتخذ قراراتها وفق المادة (6) من قانونها الا باكتمال نصابها القانوني
وعدت القرارات باطله ومنعدمه ويلغي الاثار والمركز الذي يؤسسها بأثر رجعي ويعاد الوضع الى سابقه قبل صدوره وتأسيسا على ماتقدم فأن كافة القرارات التي اتخذتها الهيئة تطبيقا لحكم المادة (6) تعد لاغية ولاترتب أي أثر .
دولة الرئيس المحترم
لقد حملونا الكثير من ابناء شعبنا باعتبارنا السلطة الرابعة ان نطالبكم بتطبيق العدالة على كل من لم ينفذ امركم وتوجيهاتكم اتجاه شعبكم لانه عدو ولايريد لدولتكم النجاح والاستقرار فهو متآمر من حيث يعلم او لايعلم فعدم تنفيذ الاوامر والتوجيهات التي تخص شريحة واسعة من الشعب بحد ذاته أداة تخريب ومعول تهديم وفكر خبيث يسعى لتوسيع الهوة بينكم وبين شعبكم فلاوزير نفذ ولارئيس مجلس او محافظ انصف ولامدير عمل وكأن الامر لايعنيهم وعجلة الحياة نسوا انها ستطحنهم بدواليبها.
دولة الرئيس شعبكم امانة في اعناقكم فادوا اليه الجميل لانه تحمل اكثر من طاقة صبره ورفع اثقال على كتفه لايتحملها غيره من الشعوب , فالعدل اساس الملك وشعبك لن ينساك في اي موقف مشرف تقف لانصافه وتحقق سعادته وتنتقم من مناؤيه لانها تصلح الحال وتزيل المعوقات بسفينتك لتبحربماء هادىء لارياح تعصف بها او اعاصير تدمرها والايام حبلى ولم يبق الا القليل من يوم نصبغ فيه الاصابع ونضع البطاقة الانتخابية ونؤشر على من اختار الشعب بدل الطواغيت والمفسدين والارهابيين وما النصر الا من عند الله .
مجرد كلام عسى أن يقرأ او يحدث جلجلة صدى يسمعها من كان قلبه واعيا

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/21



كتابة تعليق لموضوع : دولة رئيس الوزراء المحترم ...... مجرد كلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم
صفحة الكاتب :
  د . رائد جبار كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العلامة الفضلي: لا نص على حرمة حلق اللحية  : سامي جواد كاظم

 شكرا للسبكي وعبدة موتة ودينا الراقصة  : صالح الطائي

 أعيرة السلاح الفاسد ترتد في صدر لوبيتيجي

 النائب خالد الأسدي يعرب عن أمله في أن تتجه علاقات العراق مع السعودية في مسار يخدم المصالح المشتركة للبلدين  : اعلام النائب خالد الاسدي

 إسرائيل والانتخابات المبكرة والحسابات المدروسة  : علي بدوان

 حكومات... "لا حظت برجيلها ولا خذت سيد علي"  : انور الكعبي

 فضيحة قطر و"آل ثاني" تستضيف درع صاروخي لحماية إسرائيل  : وكالة انباء النخيل

 اجراء تداخل جراحي لزرع الشرايين التاجية C . A . B . G لمريض يرقد في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 سرقات باسم القانون!!  : سلام محمد جعاز العامري

 الاتحاد الوطني: البارزاني ينتظر موافقة الحكومة المركزية لزيارة بغداد

 نواب لا يستحقون صفة التشريعيين للعراق  : سعد الحمداني

 الفيدرالية بين عزيز العراق و النجيفي  : عمر الجبوري

 كيف ينموا المجتمع ويتطور  : مهدي المولى

 مذبحة الحرم الابراهيمي الشريف في ذكراها السنوية الثالثة والعشرين  : محمود كعوش

 العبيدي لم يفاجيء الشعب العراقي بإتهام مجلس النواب بالفساد"  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net