الربيعي يشير الى ابرز الدروس المستنبطة من الحرب الطائفية في العراق وكيفية اخذ العبر منها

 اشار القيادي في ائتلاف دولة القانون ومستشار الامن القومي السابق د.موفق الربيعي الى عشرة دروس مستنبطة من الحرب الطائفية التي عصفت بالعراق ابان عامي 2006 و2007،كاشفا عن اسبابها وكيفية الاستفادة منها في اخذ العبرة لعدك تكرارها.

وقال الربيعي في بحث موسع اطلع عليه مكتبه الاعلامي أن:" أسباب الحرب الطائفية في العراق مابين سنة (2007-2006) متميزة وينفرد بها العراق وكذلك الحلول التي استخدمت في إطفائها، وهذه الدروس والحلول لا يمكن أن تستنسخ في مناطق ساخنة أخرى من العالم ولكن يمكن الاستفادة منها مرةً اخرى في إجهاض اي محاولات لإشعال حرب طائفية أخرى في العراق . 

واضاف الربيعي الذي عمل مستشارا للامن القومي "لكن يمكن الاستفادة من هذه الدروس في مناطق النزاعات الأخرى في العالم مع الحفاظ عل خصوصية كل بلد وخصوصية كل نزاع ديني او طائفي او عرقي او سياسي او قبلي"،مبينا انه" لابد من ان أُوكد في البدء انني اطرح الدروس التي تعلمتها انا شخصيا وليس بالضرورة تلك التي تعلمها إخواني اللذين شاركوني المسؤولية في تلك الحقبة الزمنية الصعبة". وتتلخص هذه الدروس بعشرة نقاط رئيسية هي..الدرس الأول ( لا يوجد حل أمني-عسكري مطلقا منفردا ولوحده لأي تمرد او نزاع طائفي).

وكما قال لي احد ألقادة العسكريين العراقيين مرة:"سيدي ان هذا ليس عمل الجيش ولا الشرطة لوحدهم انه عمل السياسيين".

ويبين الربيعي انه "في نهاية المطاف فان جذر النزاع او التمرد كان جذرا سياسيا (مصالح سياسية واقتصادية) اي أن مجموعة او شريحة او مكون بشري فقد السلطة والثروة والجاه وبدا يقاتل لاستعادتها.. فإذا كان جذر المشكلة سياسيا فلا بد ان يكون الحل سياسيا"، مشيرا الى ان "هذا لا يعني ان الإجراءات الأمنية لا مكان لها في تحسين فرص الحل السياسي ولكن الاجراءات الامنية لوحدها تعقد المشكلة وتجذرها وتعمقها".

واوضح " ان للإجراءات الأمنية دورا أساسياً ولكن ليس محورياً.. لانه بدون إجراءات أمنيه ضد التمرد سوف يجد المتمردون مناخات سهله لعملهم ويسهل عليهم التحرك والتنفيذ وكذلك لا تكون لديهم النية للاتجاه نحو الحل السياسي وتسحبهم لا بل تدفعهم لاتخاذ قرارات صعبة ويتنازلون عن مواقف مسبقة لصالح العمل والحل السياسي ولكن الإجراءات الأمنية لوحدها تدفع المقاتلين والمتمردين  الى القتال حتى اخر رجل لديهم.. فينبغي إعطاءهم طريق الخروج السياسي الى السلام".

ويستطرد الربيعي قائلا "كان لدى قواتنا المسلحة القدرة العسكرية والأمنية لاحتواء المتمردين والمقاتلين في مناطقهم ولكن لا توجد قوه مهما بلغت من استئصالهم عن بكره أبيهم.. الحقيقية ان الذي دفع المقاتلين الى إنهاء القتال هو أننا وفرنا لهم فرصة العودة الى العمل السياسي وفتحنا الباب أمام عشرات الآلاف الى التطوع في قواتنا الأمنية والعودة بالآخرين الى وظائفهم في الدولة والمجتمع المدني والعشائري".

والحديث للربيعي "يعتقد البعض أنه كان ينبغي ان نُجهز عليهم تماماً ونخلص البلاد والعباد من شرورهم ولكنهم ينسون ان مكوناً أساسياً من مكونات شعبنا كان يوفر لهم الغطاء السياسي ويمدهم بالدعم اللوجستي والفتاوى الدينية والمال والمقاتلين.. وانا اسمي هؤلاء المصابين بمرض " وهم الحل الأمني لوحده " ،ان أصحاب الحل الأمني يأتون بمثل ما حدث في سيريلانكا عندما هزم الجيش السيرلانكي حركة نمور التاميل من اجل تعضيد دعواهم في جدوى الحل الامني لوحده واختفت بعدها حركة نمور التاميل الى الابد ولكنهم اغفلوا حقيقتين الاولى ان رئيس النمور ارتكب خطأً جسيماً وهو انه واجه الجيش بطريقه نظامية وهذا خطأً قاتلاً كلفه انه خسر كل الحرب ،والثانية ان الحكومه السيرلانكية ومباشرهً بعد هزيمة النمور قامت بتقديم حلول سياسيه واجراءات وخدمات واعطاء حقوق للاقلية التي كانت تحارب الحكومة ورفعت جميع المظالم التي كانت تمارس ضد ثوار التاميل" .

الدرس الثاني :  ان الحوار السياسي مع المقاتلين ينبغي ان يتزامن  مع الاجراءات الأمنية ضدهم ..اي لاينبغي ان نطالب المقاتلين بأيقاف القتال ثم نبدأ الحوار السياسي ،بمعنى آخر ان السياسة والامن يسيران بجدول زمني واحد ..فكان انفتاحاً سياسياً مع جبهة التوافق في حينها وبنفس الوقت استخدام الاجراءات الامنية ومن اهمها اختراق المجاميع المسلحة ولكن مع الاسف تأخرنا بالحديث والانفتاح على المجاميع المسلحة حتى اواخر 2007 وبدايات 2008".

"ان من المشاكل التي كانت تدور في حينها داخل نقاشاتنا هل نشترط توقف عمليات العنف التي كانت تمارسها المجاميع المسلحة اولاً ثم ندخل في حوار سياسي ام ندخل في حوار سياسي وجزء من اجندة الحوار السياسي هو وقف النار وتسليم السلاح ..وهذه مشكلة عويصة لان الحكومة لايمكن ان تُرى من قبل شعبها انها تحاور "الارهابين" وهم في نفس الوقت يقتلون ابناء الشعب! ..والتحدي الاكبر هو كيف يمكن اقناع  المكون العربي السني الذي يوفر المناخ السياسي والدعم اللوجستي لهم ان هذا المكون يمكن ان يحقق أهدافه التي يراها من خلال صناديق الاقتراع وهي اقل تكلفة له من استخدام العنف والسلاح وهذا قائم من خلال اجراءات عديده منها المؤتمرات الدينية والسياسية والعشائرية والمهنية ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك مؤتمرات إقليميه ودوليه في مكة والقاهرة وهلسنكي وغيرها .

"يمكن ان نقنع المقاتلين في طرح سلاحهم من خلال طريقتين هما ان تجفف منابع الدعم المالي واللوجستي والسياسي والديني والبشري من خلال الحل السياسي للمكون العربي السني،و ان يقتنع المقاتل ان المواصلة في طريق العنف يكلفه الكثير..  ولدرجة ان اختيار صناديق الاقتراع سوف يحقق له نفس أهدافه ولكن بكلفه بشريه ومادية اقل ".

ويكشف الربيعي عن " التواصل مع المجاميع المسلحة في تلك الفترة بسريه تامة ولو افترضنا ان هذه المفاوضات تسربت الى الرأي العام في وقتها لحدث هياج شعبي كبير جداً لان الحكومة تتفاوض مع مقاتلين مستمرين بقتل الشعب ولكان  هذا الهياج الشعبي يوقف العملين الأمني والسياسي ويؤخر عمليه الوصول إلى السلام أشهر عده لا بل سنين ولذهبت ارواح بريئة من جراء التأخير" .

ويضيف الربيعي "كان التواصل مع هذه المجاميع ليس بشكل مباشر وإنما كان من خلال وسطاء غير مباشرين بحيث حتى لو انكشف فان ضرره سيكون قليلاً ".

واضاف الربيعي "تتهم الحكومة من قبل البعض انها استخدمت بعض الاساليب للترضية من خلال الحديث مع المقاتلين والمتمردين  للترضية  وكانت الحكومة فقط تتحدث لهم من خلال وسطاء ولكننا لم نصدق اي شئ من وعودهم ولم نتنازل عن اي مصلحه لهم .. لم نوافق على اي مطلب من مطالبهم،صحيح لو ان الحكومة اعطتهم اي من مطالبهم تحت التهديد يكون ذلك ترضية ولكن الحديث مع المتمردين لا يعني الموافقة على اعمالهم الاجرامية وقبولها ولا يعني اننا اعطيناهم الشرعية كما يدعي البعض.. تحدثنا مع المتمردين  ولكن لم نعطهم حكم العراق كما كانوا يطمحون للعودة الى حكمه ولكننا "أجبرناهم" او "أقنعناهم" بقبول صناديق الانتخابات فيصلا بين مكونات الشعب العراقي والدخول في العملية السياسية والاعتماد على الأساليب السلمية في تحقيق الأهداف التي كانوا يتبنونها والقبول بحكم الأغلبية".

وزار الربيعي "صحيح ان الحديث مع المتمردين في بعض الاحيان يعطيهم الشرعية امام ناخبيهم او يعطيهم انطباعاً خاطئاً  ان  الحكومة  ضعيفة وتتودد لهم وبذلك يرفعون سقف مطالبهم ولكن ذلك لم يحدث الا في مقتبل 2013 في الفلوجة عندما رفع البعض شعار الغاء العملية السياسية والدستور والقوانين الصادرة من مجلس النواب مثل المساءلة والعدالة وقانون مكافحة الإرهاب والمادة الرابعة وهذا له أسبابه الخاصة به".

 الدرس الثالث: المتمردون لا يستسلمون

في البداية كنا نطالبهم بالاستسلام ولكن بعدها قلنا انه يمكن للمتمردين ان يعودوا إلى صفوف القوات المسلحة ويحمون مناطقهم  من الإرهاب والبعض الاخر يعود إلى الدوله كموظفين مدنيين ولم نلح على الاستسلام وتسليم السلاح لان ذلك يُعد أهانه وسوف يرفض نفسياً فكانت الصحوة  ثم أبناء العراق ثم جنود وضباط الجيش العراقي .. كان المتمردون بحاجه إلى ذريعة وسبب وجيه يعطونه إلى قواعدهم التي كانت تدعمهم وهذا الذريعة ينبغي ان تكون مقنعة وكان ذلك أنهم أصبحوا مسؤولين  عن حماية مناطقهم من الإرهاب .. وعلى هذا لا ينبغي على المفاوض مع المتمردين ان يضع شروطا مسبقة قبل بدأ الحوار".

الدرس الرابع: هناك كثير من الظروف التي ينبغي توافرها قبل بدأ النقاش أو الحوار أو حتى التفاوض مع المتمردين وذلك من اجل ان تنجح المفاوضات . واهم هذه الظروف هي :

١-ان الطرفين ينبغي ان يتوصلا إلى قناعة راسخه انه لا يمكن لأي منهما ان ينتصر في هذه المواجهة من خلال الحل الأمني وحده .. وإذا كان احد الطرفان لم يعتقد اعتقاداً جازماً ولديه شك في هذه الحقيقة فسوف يتفاوض مع الطرف الآخر من اجل ان يكسب جولات تعبوية (تكتيكية) ويحصل على منافع على الأرض أو سياسية وسوف تفشل المفاوضات لا محال ..عندما حاول في ٢٠٠٣-٢٠٠٦ المتمردون كل الطرق لإسقاط التجربة في العراق ولم يكن في العراق جيشاً بالمعنى الذي نراه الآن ولا مكافحه إرهاب ولا أجهزه أمنيه واستخبارية وفشل المتمردون في كل محاولاتهم في إفشال النظام الجديد وصلوا إلى قناعة في أواخر ٢٠٠٧ ان طريق العنف مسدود فلا بد من سلوك طريق آخر لتحقيق "مآربهم".

الدرس الخامس : لابد من وجود قيادات سياسية فعاله ومؤثره لدى المتمردين "تمثلهم"وتتحدث"باسمهم .. وفي ذلك الوقت كانت جبهة التوافق هي الجناح السياسي للتمرد العسكري في المناطق الغربية .. وهذه "القيادة" للمتمردين ينبغي ان يكون لديها الاستقرار لأخذ المخاطرة في التفاوض نيابة عن المتمردين .. ولابد من القول انه بدون وجود قيادات سياسية قوية وممثل حقيقي للمتمردين لا يمكن ان يتحقق سلاما " ونزعا للسلاح"..واكثر من ذلك لابد ان يتوفر زخم سياسي يدفع الممثلين السياسين للمتمردين ان يخاطروا في مستقبلهم السياسي ويحصلوا على مصالح سياسيه لناخبيهم، ففي خريف ٢٠٠٧ مثلا عندما شعرت " جبهة التوافق" انها سوف تخسر شارعها انسحبت من الحكومة والبرلمان وتوقف الزخم السياسي وأصيبت العملية بنكسة مؤقتة بعدها عادت جبهة التوافق إلى ما كان عليه سابقاً..وبشكل عام لابد من وجود شخص أو أشخاص يؤمنون حقاً وصدقاً بالمصالحة الوطنية وهم مستعدون للتضحية بمستقبلهم السياسي من اجل الوصول إلى نتائج ايجابيه لصالح العملية  السياسية".

الدرس السادس:  تحقيق السلام هو عملية صيرورة مستمرة وتطور وتراكم  وسياق مستمر وليس حدثاً واحداً يسجله التاريخ وينتهي منه .

وهذه العملية المستمرة يجب ان يتزامن معها امل في الوصول إلى حل .

وكذلك تستمر الأطراف في التباحث ولا تغلق الأبواب أمام المتمردين ولا يوضعون أما خيار القتال أو الموت أو الاستسلام..ان إبقاء عمليه التفاوض مستمرة تُبقي الإطراف مشغولة وتبقى  شعله الأمل مضاءة لوجود حل في المستقبل ولا يحدث الفراغ واليأس الذي يضاعف العنف ويتدهور الوضع الأمني بسبب الفراغ السياسي .. وإبقاء عمليه الحوار مفتوحة  يساعد على أداره ألازمه حتى لو لم يتم التوصل إلى حلها .. اي إبقاء الضوء مشتعلاً و الأمل  بالتوصل إلى حل حتى لو لم يكن هناك نفق مشخص ومحدد المعالم.

واكد الربيعي "ان التحدي الذي كان يواجه إبقاء العملية مستمرة هي الاستقطاب الطائفي الذي كان يخدم الطائفيين من الطرفين حيث يرفع منسوب دعمهم الشعبي في داخل المكونات التي يتحدثون بأسمها".

الدرس السابع: هناك دور أساسي لطرف ثالث ممكن ان يلعبه سواء في التنظير أو التنفيذ أو في المفاوضات.

وهنا يشير الربيعي الى  قضايا حساسة منها " رفض  الحكومة العراقية في بادئ الامر تدخل اي طرف أجنبي بينها وبين المتمردين ولكنها أخيراً وافقت على ان "تقبل"  ولو على مضض بدورً قوات الاحتلال الامريكي التي كانت لها حرية أكبر في التحرك السياسي والميداني للدخول في مفاوضات مع المتمردين وكانت قوات الاحتلال عامل  "مساعد وفي بعض الأحيان  "ضاغط" لقبول بعض الحلول الوسطية وكذلك لعب الاحتلال دور "الحكم" في بعض أطوار لعبة "جر الحبل " الأمني والسياسي ..وقد وجدت بعض المجاميع المسلحة والمتمردين أسهل عليهم ان يسلموا أسلحتهم الى الجانب الأمريكي منه إلى الجانب العراقي وكذلك أعطى الجانب الأمريكي بعض التطمينات إلى المتمردين وعلى هذا الاساس نرى بعض أبناء الصحوات أصابهم بعض القلق والشعور بعدم الأمان عند مغادره قوات الاحتلال في نهاية ٢٠١١".

الدرس الثامن ..ان الإعلان عن الاتفاقات بين الحكومة والمتمردين هي بداية وليس نهاية عمليه السلام لان الوصول إلى اتفاق لا يعني تطبيقه ويمكن ان يتم التوصل إلى اتفاق ونحتاج إلى أسابيع أو اشهر   لتطبيقه فأذا صرفنا جهداً كبيراً من اجل الوصول إلى اتفاق كانت الحكمة تقتضي ان تضاعف الجهد اضعافاً مضاعفة من اجل تطبيق الاتفاق وإلا فسوف  تسقط مصداقية الطرفين، فينبغي ان لانُصاب بوهم ان العملية انتهت بالتوصل إلى اتفاق نظري ولكن ينبغي ان نبدأ من هناك ونقنع الأطراف الأخرى بالتنفيذ وخاصهً القوى الأمنية ".

الدرس التاسع ..من اجل التوصل إلى اتفاق ناجح وفاعل ومستدام لابد لكلا الطرفين ان يتنازلوا عن مبدأ ( أنا الرابح وهو الخاسر) ويجب ان نبحث عن حل (أنا الرابح وهو الرابح ) والمهم هو كيف يرى المكون الذي يمثل كل طرف هذا العمل ..وكانت من أصعب المهام واكثرها تعقيداً هي عمليه تسويق الصحوات إلى المكون الشيعي بعد المجازر الفضيعة التي نالت منه وآلاف الأرواح البريئة التي أزهقت ،ولكن ساعد على ذلك ان الحكومة أبعدت نفسها إعلامياً عن المصالحة مع كل من تلطخت ايديهم بدماء الشعب العراقي.. بعدها بدأنا بتسويق مبدأ العدالة الانتقالية ومبدأ " تزاحم المصالح" ونجحنا في ذلك.

الدرس العاشر.. لا يوجد نزاع في الدنيا مهما كان أمره أو تعمقت أسبابه وجذوره ومهما كان دموياً لايمكن حله والوصول  الى توافق بين أطرافه من خلال تفكيك المشكلة الكبيرة إلى مشاكل صغيره  وتوفير الحل لهذه المشاكل الصغيرة  واحده تلو الأخرى وهذا يصدق في الوقت وعلى الخلاف بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وكذلك بين الحكومة الاتحادية والمنطقة الغربية.

 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/21



كتابة تعليق لموضوع : الربيعي يشير الى ابرز الدروس المستنبطة من الحرب الطائفية في العراق وكيفية اخذ العبر منها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر

 
علّق Aicha bahhane ، على استفتاء لسماحة السيد السيستاني دام ظله بخصوص فتوى الجهاد الكفائي واستمراريتها : أريد نسخة من نص فتوى الجهاد الكفائي لو ممكن

 
علّق الدكتوره بان امين حسين ، على مدير عام دائرة صحة بغداد/الكرخ يجري مقابلات مع الموظفين والمواطنين للاستماع الى المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها : السلام عليكم اني الدكتوره الطبيبه بان امين حسين ارجوا التفضل بالموافقة على مقابله السيد المدير العام الدكتور جاسب لطيف المحترم لطرح مشكلتي الخاصه بخصوص عملي الصحي .مع فائق الشكر والتقدير هاتف ٠٧٩٠١٧٩٢٩٨٤

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الاخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة منذ مدة تكاد أن تكون طويلة لم اتواصل معك، ويسرني التواصل مع حضرتك لغرض الاستفادة من معلوماتك القيّمة، اليوم اتمنى أن تصل الرسالة للاستفسار لا عن مقالكم المنشور هذا،إنما عن موضوع آخر اطلعت عليه وهو مترجم عن اللغة الروسية من قبل سرى العبيدي، ولا وسيلة للاتصال مع حضرتك بالنسبة لي إلا بهذه الطريقة لاني لا اعرف الاميل لكم، ارجو تنويرنا عن الموضوع وهو بعنوان - كفّ فاطمة - يقول المقال المترجم: هناك رمز ديني في الوسط اليهودي والنصراني والاسلامي ولكن الناس يغضّون الطرف عن هذا الرمز الديني مع أنه موجود في حياة اليهود والنصارى وهو كفّ فاطمة. ارجو تنويرنا مع الشكر الجزيل لحضرتك. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم
صفحة الكاتب :
  مكتب د عبد الهادي الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net