صفحة الكاتب : سهيل نجم

قناة البي بي سي العربية وهيجان التسقيط الاعلامي
سهيل نجم


يبدو ان قناة بي بي سي العربية تأثرت كثيرا باسلوب سيدتها البي بي سي الانكليزية التي تفخر انها كانت سببا في الاطاحة بنظام الشاه ولذلك نجد أشهر روايات الادب الفارسي تقول ان (حتى الشمس لا تشرق الا بأمر ارض انكلترا) فالايرانيون يسمون بريطانيا العظمى أرض انكلترا أو انه اصبح هاجسا في أذهانهم وهم يتصورون ذلك تاريخيا .
لذلك ان الذي دفعني لمعرفة حقيقة التآمر الذي كُتب عنه قبل ايام من قبل احد الكتّاب  فذهبت الى محرك البحث كوكل للاستماع الى ذلك البرنامج( برنامج حديث الساعة) لمقدمته فدى باسيل   الذي تناول موضوعة المالكي وخطابه حول العلاقة مع الدولة السعودية والقطرية مع العراق حيث اتهم هاتين الدولتين باثارة العنف والنعرات الطائفية مما اعتبرته مقدمة البرنامج انه اخطر واعنف هجوم قام به المالكي على هاتين الدولتين وانا اقول ان ما قاله المالكي ربما فيه مجاملات دبلوماسية الخطاب كرئيس حكومة فما قامت به السعودية وقطر اكثر بكثير منما طرح بل انهم فاقوا حتى الحركات الصهيونية التي قدمت الى فلسطين في القرن الماضي لم تفعل ما فعله هؤلاء ، كما واعتبرت ان هذه السياسية التي يقودها المالكي أدت الى وضع العراق تحت وصايا اقليمية سمحت لهم بالتدخل في شؤون العراق وهو ما  أيدها في ذلك ضيفها عبد الباري عطوان المعروف في موقفه من العراق الجديد بعد صدام حسن الذي تباكى عليه كثيرا خدمة لدول الخليج انذاك وان كان اليوم يغرد خارج سربهم، كما لاحظنا في المقابل  خطاب الضيف السعودي الذي كان خارج حدود اللياقة والادب واحترام الشخصيات المعنوية التي تمثل الدول باعتبار ان المالكي الذي تهجم عليه الضيف السعودي بألفاظ نابية هو يمثل رئاسة وزراء دولة العراق ولا يمثل نفسه فقط وهو ما يمس بكيان الدولة وقد كانت البي بي سي من خلال مقدمة البرنامج قد سمحت لهؤلاء الضيوف بالايغال في التهجم والتطاول على الحكومة العراقية وعلى سياسة العراق وسيادته مما دفعها بالفعل الى ان تقضم حديث الضيفة من العراق وهي النائبة حنان الفتلاوي بحيث لم تسنح لها الفرصة بالحديث بما ارادت الحديث به وايضاح الحقيقة بالكامل والظاهر ان مكتب القناة في بغداد فعلا قد تعمد هذا الامر للشبهات التي تدور حول المسؤولين عن ادارة هذه المكتب .
انا والكثير من الشباب المتواجد تابعنا البرنامج بشكل دقيق بسبب اعادة البرنامج يوم امس بعد اسبوع من اذاعته والعادة ان يعاد البرنامج مرة واحدة في اليوم الثاني بعد أول بث فما هو السبب في الاصرار على اعادة البرنامج فلا بد ان هناك امر تريده القناة أو ان مدير مكتبهم في بغداد طالب باعادة البرنامج حيث يبدو ظاهرا أنه استغفلهم وقال لهم ان هناك مطالبات جماهيرية باعادته وهذا يبين حقيقة ان القناة توغل في الآمر على العراق .
من هذا المنطلق سوف لن نسكت على اشتراك هذه القناة والقنوات الاخرى في التآمر على العراق وسنوصل صوتنا الى الجهات المعنية عن مراقبة القنوات الفضائية والجهات التنفيذية لوضعها امام مسؤولياتها وأدائها خلال فترة الانتخابات البرلمانية المقبلة ولكي تكون القناة مهنية وواقعية في التعامل مع دولة مثل العراق ننصحها ان لا تكون ألعوبة بيد بعض المراهقين الاعلاميين الذين يعملون لديهم في العراق وان يختاروا المهنيين الغير طائفيين او حزبيين يميلون مع هذه الجهة او تلك وسوف نبحث بشكل جدي عن تابعية مدير مكتبهم في بغداد وانتمائه السياسي ومن هو الذي يوجهه لهذه الاجندة ؟؟ وعندها سنفضح ما نتمكن من ملفات وعلى قناة البي بي سي ان تتحمل وزر ذلك وهو ما سيخل بمصداقيتها امام الشعب العراقي.
 

  

سهيل نجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/19



كتابة تعليق لموضوع : قناة البي بي سي العربية وهيجان التسقيط الاعلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي علي
صفحة الكاتب :
  علي علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفكير السلطان يهدم سلطنته !  : عمار جبار الكعبي

 تفاصيل تدخّل تركيا وقطر والسعودية بأحداث الانبار

 إستعادة جماجم ثوار زيمبابوي على يد المحمود!  : امل الياسري

 وثيقة : تثبت ان عصابات داعش تمارس اغتصاب النساء في الموصل

 التميمي توضح حقيقة تصريحات بشأن بلوغ موازنة الرئاسات الثلاث 46 تريليون

 وزير التعليم يؤكد جاهزية الاجراءات لقبول مخرجات الدور الثالث في الجامعات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 سالوا بهلول عن اسم المريض  : سامي جواد كاظم

 لمناسبة الإعلان عن أسبوع التضامن معه:الشيخ النمر...سيرة ومسيرة  : نزار حيدر

 وزارة الصناعة والمعادن تواصل حملاتها التطوعية لتوزيع المساعدات الانسانية والعينية دعما لأبطال القوات الامنية والحشد الشعبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 ما لم تفعلهُ داعش!  : حيدر حسين سويري

 محافظ ميسان يتفقد عدد من المشاريع المنفذة في ناحية السلام  : اعلام محافظ ميسان

 القضاء النيجيري يسمح للشيخ الزكزاكي بالمغادرة للهند

 المعجزات بين الدعاء والتفويض (( القسم الرابع ))  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الكذب والصلف هما سمة الفاسدين في صحة الديوانية .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 ماءُ الشعر مِن يد الكَوّاز !  : عادل سعيد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net