صفحة الكاتب : علي بدوان

كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني"
علي بدوان

صدر في سورية مؤخراً كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني" يؤرخ لعناوين نضالية وإنسانية من واقع الثورة الفلسطينية للزميل الدكتور علي بدوان، وقبل أن يصلنا الكتاب ونتمكن من عرض محتواه في قراءة شاملة، ننشر ما يلي المقدمة التي مهّد المؤلف فيها لمادة كتابه:
أفول وصعود المقاومة
يقظة الحقيقة الفلسطينية
مسيرة فلسطينية من الحطام إلى القيام، تملأ الشاغر النسقي في تدرج القيام، على أنقاض الحطام في كرت الإعاشة، مسيرة مكنت الفلسطينيين مرة ثانية من (إدارة الدولاب) ومن إطلاق مرحلة (عكس المؤشر) ومن عنوان (الضياع) وسفينة (الغياب)، ومن معادلة (الرثاء وبكاء الخرائب)، إلى معادلة (الكفاح وبناء الكتائب).
من غير مقدمات ترويجية، أو تعليقات استنسابيه، فإن عملاً فلسطينياً تأريخياً بات ضرورة ذات أهمية فائقة، وقد يكون موازياً لامتشاق البندقية، ليضع نفسه بجدارة في بؤرة الإنتاج الفكري، السياسي والوقائعي، لمسيرة الكفاح الفلسطيني، بدءاً من ذاكرة الطفولة التي عشناها في مخيمات الشتات، ذاكرة الأسنان اللبنية تحت رعاية بطاقة الأونروا … وانتهاء بثنائية (استراحة ونهوض المحارب) المعللة في التجربة الفلسطينية المعاصرة، مع استخلاصات ونتائج، يمكن البناء عليها.
 ففي الكتابة، نحاول أن نقترب من توثيق الفعل، وفي الكتابة نحاول الاجتهاد في تدوين مسيرة شعب مكافح على طريق الحرية والاستقلال، وفي الكتابة نضيء شمعة متواضعة أمام وهج العطاء المستند إلى التضحيات المتواصلة منذ ليل النكبة الطويل.
وفي الكتابة، نوثق نمو العنب المزروع في الأرض الطيبة، والتين والزيتون، ونؤرخ للرصاصة، نضع ونسكب، رد أمانة مؤداة، على طريق إيقاد وإشعال وتحريك الذاكرة الجمعية، لشعب ينهض بأجياله الجديدة، كما نهض آباؤنا سنوات النكبة الأولى من الخيمة المجبولة مع طين الشتاء ومن بين الملاجىء الجماعية والمساجد التي جرى إيواؤهم إليها، ومن بين الطوابير المتتالية أمام مراكز الطحين والأرز وكرت الإعاشة، ومن بين رحم المعاناة والحرمان. تحت أعمدة الكهرباء الرصيفية… ليصبح بعد طول انكسار، في مصاف رواد الانتلجنسيا العربية في العلوم والثقافة والآداب الإنسانية، من كليفلاند الأمريكية، أو وكالة ناسا، ثم من جنين إلى الخليل، وصولاً إلى مابين المحيط والخليج …
في الكتابة، ندون شيئاً من ذاكرة الكفاح على لوحة الموزاييك الفلسطينية التي تعج بألوان الطيف الأيديولوجي الفكري والسياسي، ونرصد مسار الفعل الكفاحي بتجلياته المختلفة، من القلم إلى البندقية والرصاص في مسيرته، فمن البندقية كان الرصاص الموصل إلى سدة العالم في إعادة إحياء قضية فلسطين واسترجاعها إلى أجندة العالم بعد التغييب القسري لها. ومن البندقية كان بعض (الرصاص الأعمى) المتطرف، الذي أساء لفلسطين وشعبها وقضيتها على يد قلة فقدت بوصلة الطريق الحقيقي نحو الانتصار.
نكتب وندون، عبارات سريعة، لتاريخ شعب مازال يئن تحت وجع فقدان الوطن، ولمسيرة فلسطينية من الحطام إلى القيام، تملأ الشاغر النسقي في تدرج القيام، على أنقاض الحطام في كرت الإعاشة، مسيرة مكنت الفلسطينيين مرة ثانية من (إدارة الدولاب) ومن إطلاق مرحلة (عكس المؤشر) ومن عنوان (الضياع) وسفينة (الغياب)، ومن معادلة (الرثاء وبكاء الخرائب)، إلى معادلة (الكفاح وبناء الكتائب)، فقد جرى التهيؤ في كتابنا إياه في حشد وقائع مضنية على الطريق الطويلة، إلى استعراض بيبلوغرافيا العشرات من القوى (تنظيماً وحركة وحزباً وجبهة وتحالفاً وعصبة وكتيبة وسرية ..) بأسماء من الفهد الأسود إلى النسر الأحمر، إلى كتائب رمز العزة الوطنية والقومية الشهيد عز الدين القسام … وما ضاقت الأرض بما رحبت، وفي سيرة تضج بالمعلومات والأسماء لأشخاص وأفراد بعضهم عاش وغادر الدنيا دون ضجيج، وبعضهم ملأ الكفاح الفلسطيني صخباً وحضوراً، بينما غابت أسماء المئات المئات بل وعشرات الآلاف من المجهولين ممن عبدوا الطريق بصمت فغادروا حياة الشعب وفلسطين في قوافل الشهادة.
نكتب ومضات ما استطعنا إيقاده من رحلة بناء الوعي الوطني الفلسطيني وتشكله بين أبناء الشتات الذين تفتحت عيونهم على الحياة بين أزقة وحواري المخيم، راصدين البناء الهرمي الذي تسامى مع سمو القضية الفلسطينية ورحلة الكفاح الطويلة من الشقاء من أجل البقاء، وفي البحث عن (الوطن والخبز والحرية)، مع هذا النـزوع  الفطري المتشكل مع لبن التخليق الفلسطيني في طرح الأسئلة وتدوين الذاكرة بملف الوطن على لسان ويد من خرج من فلسطين من أجيال النكبة إلى دياسبورا الشتات والمنافي القسرية، في نمو بذور الثورة والمقاومة، وبواكير الكفاح الفلسطيني المسلح من خلال الخلايا الأولى التي تشكلت مع مخاض الرصاصات الأولى، التي هيأت لانطلاقة نوى المقاومة الفلسطينية المسلحة، وإرهاصاته وعوامل التأسيس التي بدأت في قطاع غزة وسوريا ولبنان والأردن وامتدت إلى دول الخليج العربي، حيث التربة الخصبة التي ساعدت على نمو وانطلاق شرارات الثورة الفلسطينية المعاصرة، متتبعين نقاط الالتواءات والانعطاف والمراحل الحساسة التي مرت بها الحركة الوطنية الفلسطينية في بداياتها الصعبة.
نعيد قراءة نهوض الحركة الإسلامية المقاتلة في فلسطين في انبثاقها الهائل الذي أسهم في توالد الجديد من التحولات في الخريطة السياسية والأيديولوجية في الساحة الفلسطينية.
ندون، ما استطعنا، للصورة البانورامية، التي تنضح بنـزوع الشعب إلى الخلاص، كما تضج بهذا التنوع المشروع في لوحة الموازييك الفكري والأيديولوجي الفلسطيني، في سيرة البحث والخلاص على طريق التحرر والاستقلال، في سيرة ذاتية لمجموع القوى والأحزاب الفلسطينية التي نشأت بعد النكبة في مواقع الشتات المختلفة وفي قطاع غزة والضفة الغربية. منها تنظيمات تلاشت سريعاً ومنها من بقي لفترة زمنية ومنها من اندمج مع غيره، والقليل منها استمر إلى الآن، والطريف مثلاً إلى أن نشير أن الشهيد صلاح خلف هو من أطلق على طلائع حرب التحرير الشعبية اسم (الصاعقة/ البالماخ بالعبرية أو كتائب السحق بالعربية)، وأن تنظيماً فلسطينياً انشق عن الجبهة الشعبية عام 1972 تحت اسم الجبهة الثورية بقيادة العراقي أحمد الفرحان ومن قادته النائب اللبناني السابق ناصر قنديل، وأن منظمة فلسطين العربية وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني لعبتا دوراً في عملية الكوماندوز المصرية ورجال الضفادع البحرية في تدمير السفينة الإسرائيلية إيلات، عندما جرى إيصال المجموعة المصرية من مطار الحبانية في العراق إلى الأردن وتأمين الإقامة الأمينة لها داخل قاعدة لجبهة النضال جنوب البحر الميت، وأن تنظيم الهيئة العاملة لتحرير فلسطين بقيادة الشهيد الدكتور عصام السرطاوي بدأ تنظيماً متطرفاً يدعو لخطف الطائرات وانتهى قائده في التنظير لمفاوضات تسوية مباشرة، كما سيرة تنظيمات لعبت دوراً في أحداث الأردن، واستغلت أحياناً ككبش فداء مثل : كتائب النصر الفدائية بقيادة طاهر دبلان، ومنظمة فلسطين العربية بقيادة الشهيد أحمد زعرور، فضلاً عن التوفيق أمام عملية الخالصة التي شكلت البداية للعمليات الفدائية النوعية، والتي فتحت مسارها الجبهة الشعبية/القيادة العامة.
ولاننسى أن نتوقف أمام حدث اعتقال الدكتور جورج حبش عام 1968 من قبل مخابرات المرحوم عبد الكريم الجندي، وتهريبه من سجن (كراكون الشيخ حسن) على يد الشهيد الدكتور وديع حداد، حيث استغل الدكتور حبش فترة اعتقاله التي دامت سبعة أشهر في كتابة وثيقة المؤتمر العام الثاني للجبهة الشعبية … كما ونعيد قراءة نهوض الحركة الإسلامية المقاتلة في فلسطين في انبثاقها الهائل الذي أسهم في توالد الجديد من التحولات في الخريطة السياسية والأيديولوجية في الساحة الفلسطينية.
 وفي القراءة والتحليل، نتوقف أمام خيبات العمل الفلسطيني المقاوم في كبوته وإلى حين نهوضه، فنجد تراجعاته مؤطرة في ذاتها ولذاتها، فالعامل الإطاري العربي، كان له أبلغ الأثر في تشظيات الجهد الفلسطيني الوطني، ومانراه فوق الساحة الداخلية الفلسطينية اليوم، إنما هو امتداد للغيوم السوداء، فوق حقل فلسطيني يريد أن يتفاهم، فالمحورية الإقليمية العربية المتنابذة، تجذرت في وجهات وتنظيرات وفلسفات … والمشكلة أن ساحة الصراع، تدور فوق الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي هي بأمس الحاجة إلى تضامن وطني متحد، ويبقى في حكم البدهيات، أن الاحتلال، يفرض حالة وطنية جامعة، لايجوز للفروق أن تهددها … خارج الوعاء الوطني المقاوم.
إن وقائع التجربة، تشدد بأن العمل الفلسطيني المسلح، تنقصه ضرورات وحتميات، وهي ليست دعوة لمناهضة المقاومة كما يمكن أن يخرج علينا، أحد المتسرعين، لكن ما نقترحه، يمكن أن يشيد منبراً حوارياً، مع الإشارة إلى أن واقع المقاومة الفلسطينية، لايماثل غيره في استنساخ متسرع، فالموقف الأقرب إلى النضج والاعتدال يقر بأن تطور العمل الفلسطيني المقاوم، في ظل انتفاضة الأقصى والاستقلال، يجب أن يساير بالضرورة حركة الانتفاضة ذاتها، مع الحفاظ على طابعها الجماهيري الواسع، فالوقوع في مطب عسكرة الانتفاضة ـ مع انتفاء شروط نجاحها لانكسار مفجع في التكافؤ ـ يجلب كوارث إضافية … ويضعها وجهاً لوجه أمام آلة كلية التدمير … مقابل شعب شبه أعزل. فالعمل العسكري في صفوف الانتفاضة، يجب أن يأخذ بناصية إستراتيجية دقيقة، تنبع من أهمية الحفاظ على ديمومة (عدم انقطاع) الطابع الجماهيري لرفد الانتفاضة، وهو مايتطلب دخول أوسع قطاعات الشعب وطبقاته وفئاته وقواه … فيما يجري توجيه العمل المسلح، وهي دعوة بداية لانهاية.
في وقائع المسيرة الفلسطينية المكتظة، ما يبعث على إيقاد الجذوة، فوق ضريح الجندي الفلسطيني ـ العربي المجهول الذي استشهد بلا ضجيج أو تأبين … كما هي منارة للشهداء الكبار ممن عاشوا من أجل فلسطين، واستشهدوا في سبيلها.
فسلام على شهداء فلسطين الجنود المعروفين منهم والمجهولين، الذين علموا العالم بأسره، أن  المقاومة لن تموت في فلسطين، لأنها حركة تحرر وطني صافية العدالة، فمهما ضعفت في مراحل من حياتها، فلابد في يومٍ ما أن يخرج من أصلاب شعبها من يعيدها إلى سابق بريقها وعطائها.
سلام على شهداء فلسطين نحلق في فضائهم... نستدعي ما جسدوه من جميل المعاني ومحمود الصفات بصورهم وذكراهم الطيبة العالقة في القلوب والأذهان من كمال عدوان المتدفق نوراً وضياءً كالشمس... إلى كمال ناصر الشاعر، إلى الأخضر العربي، فارس العرقوب وجنوب لبنان، الذي نسي اسمه الحقيقي (أمين سعد) أمام عروبة عالية تقتحم سماء فلسطين، ووديع حداد المشتعل بفلسطينيته كالجمر، إلى سعد صايل وعبد العزيز الرنتيسي وكل منهما أسد المقاتلين، إلى (أبوعلي مصطفى) وفتحي الشقاقي وكل منهما المبدئي الصلب، وفهد عواد وجهاد جبريل الشهيدين الشابين المندفعين في أوج العطاء، إلى طلعت يعقوب، وإلى الشيخ أحمد ياسين الذي كان يجسد صمام أمان نفتقده اليوم كما يفتقد البدر، وليتنا جميعاً نطبق الآية القرآنية التي كانت لسان حاله : ( لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)، وإلى ياسر عرفات حيث تبقى ذكراه، فكان يجسد بكوفيته أصالة الفلسطيني وتشبثه بأرضه...وبلباسه العسكري حقنا في المقاومة.
إنها الذاكرة المستردة، في أدغال وتاريخ، وصفوف منتظمة دون مهرجان وداعي … إنها النضالات والمساعي والإخفاقات والنجاحات والآمال والإحباطات والقفزات والارتدادات … شجرة الحياة الواقفة كما عنب الخليل، وسنديان صفد، وزيتون نابلس، ونخيل بئر السبع، لشعب عنيد (شعب الجبارين) ربما بدءاً من ثورة البراق، وليس انتهاء بثورة الأقصى … إنه الشعب الذي صمم ـ رغم المستحيل ـ على بلوغ الهدف الغالي، انتزاع الهوية واسترداد التاريخ والكرامة.
 وأخيراً، وأنا على سرير المشفى في تيانجين شمال بكين في جمهورية الصين الشعبية، وعلى تخوم سيبيريا وكوريا الشمالية، بدأت أخط بدايات هذا الكراس، وأصيغ عناوينه الرئيسية التي عملت على إنجازها قبل قدومي إلى العلاج، فنشطت ذاكرتي وأنا أعيد استحضار سيرة الأحبة من الأصدقاء والإخوة والرفاق من الشهداء الذين عشتم معهم سنوات وأياماً وأشهراً، وسقطوا على درب المسيرة إلى فلسطين، كما وأتوجه بعمق محبتي إلى من كانت معي طوال أزمتي الصحية، وإلى من كانت إلى جانبي في لحظات العمل الجراحي الصعبة حين خضعت لعملية (O L T) (نقل كبد) التي كانت قبل أعوام مضت أصعب من رحلة فضائية إلى سطح المريخ، شاكراً في مهجتي وفؤادي أحبتي، وأصدقائي، وإخواني، ورفاقي، والمناضلين من كوادر الفصائل الفلسطينية، من أبناء شعبي الذين كانوا معي في اتصالاتهم اليومية، خصوصاً من مخيم اليرموك، متناسياً في جراحي ومعها، من تسبب في إصابتي القاتلة، أثناء عملي السابق لمدة تنوف على سبعة وعشرين عاماً من الزمن، في مكان وعنوان وموقع فلسطيني، وطامساً كذلك إعلان وإشهار حقيقة ماجرى معي خشية على نقاء صورة الكفاح الفلسطيني التي خدشها البعض، وحولوها في بيئتهم الداخلية إلى صورة قاتمة في صراعات وحرتقات وذاتيات لامكان للأخلاق فيها.

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/26



كتابة تعليق لموضوع : كتاب "صفحات من تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوري الوائلي
صفحة الكاتب :
  د . نوري الوائلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 8 - الشيخ محمد علي اليعقوبي والانتخابات العراقية ثم أخوانيّاته وطرائفه  : كريم مرزة الاسدي

 إنها مفوضية مستقلة للانتخابات .. حذاري يالجنة الإختيار!!  : بدران العلي

 هَلْ دَا عِيبْ فِيَّةْ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 السعودية تطلق أسم أمراة عراقية على احد شوارعها

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 مؤسسة الشهداء تبحث مع هيئة الحشد الشعبي وضع آلية لتفويج حجاج عام 2019  : اعلام مؤسسة الشهداء

 مسؤولون يؤكدون نجاح الجيش في تحجيم داعش وإرغامه على مغادرة الانبار

 هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟  : د . عبد القادر القيسي

 شركة ديالى العامة تقيم ندوة تعريفية لعرض امكانياتها التصنيعية بالتعاون مع مركز التدريب والتأهيل التابع لوزارة الكهرباء...  : وزارة الصناعة والمعادن

 ديمقراطية حكوماتنا وأحزابنا ! الجزء الثالث  : مير ئاكره يي

 هيئة ذوي الاعاقة تشارك في اعمال الاجتماع الثاني الخاص بالاعاقة في عمان  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 12:05 01ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 رسالة جامعة الكوفة  : علي فضيله الشمري

 المسكوت عنه.. في ملف الفساد  : عبدالمنعم الاعسم

 كيف تمسك بالنظام المعرفي داخل الفوضى  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net