صفحة الكاتب : نزار حيدر

قراءات انتخابية (٤)
نزار حيدر

  
   أٓعْتَرِفُ انّ تداول السلطة في العراق امر صعب مستصعب، وذلك للأسباب التالية:
   اولا: لعدم وجود النظام الحزبي الحقيقي، فبغياب قانون الأحزاب الذي ينظم تأسيسها وتمويلها ومعاييرها، يكون من الصعب جدا التعويل على ما هو موجود منها لتحقيق مبدأ تداول السلطة، والذي يعتمد، عادة، على الأغلبية الحزبية تحت قبة البرلمان، وليس على الكتل البرلمانية، وهو الامر الموجود حاليا في العراق.
   ان غياب الاحزاب الحقيقية في العملية السياسية، يعقّد فكرة تداول السلطة لان الانتخابات بمثل هذه الحالة، لا تنتج أغلبية حزبية، وهو الامر الذي يعتمد عليه تداول السلطة.
   ثانيا: وجود هذا الكم الهائل من الاحزاب السياسية، وكلها ذات معايير غير وطنية، فهي إما دينية او مذهبية او إثنية، تتكاثر اميبيا بشكل غريب، أنتج حالة من التشتت في المجتمع العراقي، ولذلك نلاحظ ان نتائج كل انتخابات عبارة عن جزر حزبية متناثرة، نحتاج، في كل مرة، الى أشهر عديدة قبل ان نصل الى توافقات ممجوجة لتشكيل الحكومة او اللجان النيابية او حتى الحكومات المحلية.
   ان ظاهرة كثرة الاحزاب والكتل، لا تساعد احدا على حصد أغلبية مريحة في اية انتخابات، ما يعقد عملية التوافق والالتئام في كل مرة، ما يعقّد، بالتّبع، عملية تداول السلطة.
   ولم يكن اقليم كردستان في منأى عن هذه الظاهرة، فهو الاخر أصيب بها في مقتل، بخلاف ما كان يظنه البعض، لدرجة انهم اضطروا لتكرار ظاهرة خلق المناصب الزائدة في الحكومة، على غرار ما يحصل في بغداد، لترضية اكبر عدد ممكن من الشركاء قبل ان يصلوا الى توافقات تنتهي بتشكيل حكومة الإقليم.
 ثالثا: المحاصصة والتي سببها الخوف والخشية المتبادلة بين كل الفرقاء بعضهم من البعض الاخر، وكذلك حالة التخوف والترقب والخشية من المستقبل مع استحضار تجارب الماضي المرير، في المجتمع العراقي، ان كل ذلك كرس المعيار الديني والمذهبي والاثني لدى الناخب عندما يقرر المشاركة في الاقتراع، ما يعني انقسام الشارع على نفسه وإن لم يعترف بذلك احد.
   رابعا: وصول الصراع المرير على السلطة بين السياسيين الى أعلى مدياته، والذي يتضح من خلال الدعايات الانتخابية التي تمثلت في التسقيط والتسقيط المضاد، والسب والشتائم ونشر الغسيل القذر والكذب والتزوير، وكأن الكتل المتنافسة في حلبة لعبة (صراع الثيران) الاسبانية المعروفة.
   ان ازدياد حدة الصراع ليس بين سياسيي المكونات، حسب تسمياتهم، فحسب، وإنما حتى بين سياسيي المكون الواحد كذلك، فتراهم وضعوا الدين والأخلاق والعادات والتقاليد والمدنية وكل شيء جانبا، ليعودوا الى عقليتهم البدوية عند الاختلاف او التنافس.
   خامسا: مبدأ الشراكة وبالطريقة التعسفية وغير المنطقية وغير المعقولة، الذي يعتمد اشتراك كل من له مقعد تحت قبة البرلمان في السلطة التنفيذية ما يعني انعدام المعارضة البرلمانية بالمطلق تقريبا.
   ان هناك الكثير من دول العالم التي تعتمد أنظمتها السياسية على مبدأ الشراكة بين المكونات، ولكن ليس على الطريقة العراقية التي بدت تعسفية بشكل كبير جدا، وذلك بسبب التقاتل على السلطة والاستقتال على البقاء فيها.
   سادسا: الفهم القاصر لمفهوم الديمقراطية وأدواتها وآلياتها، سواء عند السياسيين او عند الناخبين انفسهم، والسبب هو حداثة التجربة الديمقراطية في العراق الجديد، من جانب، وعدم استعداد العراقيين للتعلم من تجارب الآخرين في هذا العالم المكتض بالتجارب الناجحة على صعيد الأنظمة الديمقراطية وبمختلف أشكالها ومحتوياتها، من جانب آخر.
   سابعا: ظاهرة، او قل، مرض عبادة الشخصية وصناعة الطاغوت الذي يعشعش في المجتمع العراقي بامتياز، فالزعيم معبودٌ والقائد ذاتٌ مقدسة، قد يحق لك ان تكفر بالله وملائكته ورسله وبالوطن، وبكل شيء، ولكن إياك إياك ان تمس ذاتا مقدسة تعود لزعيم او لقائد او لرئيس كتلة.
   هذا المرض كرّس ظاهرة الدفاع عن الزعيم بغض النظر عن اي شيء. إنجازاته، نجاحاته، اخفاقاته، فشله. بطانته، فساده، ولذلك غاب التقييم الحقيقي والسليم، وغابت المراقبة وغاب الحساب والثواب والعقاب.
   ولشدة التصاق المجتمع العراقي بهذه الظاهرة، وعمقها في وعيه الباطني ووجدانه، لذلك لم يعد الناخب يبحث عن البرنامج الانتخابي للكتلة او للمرشح، ليدرسه ويغربله، بقدر اهتمامه بالصورة والمظهر والشعارات البراقة حتى مع علمه بان صاحبها يكذب ولا يصدق معه القول، لان (الحب أعمى) كما يقول المثل، ولذلك لا يدع الناخب ينظر بعينه بمقدار ما ينظر بعواطفه.
   ثامنا: عدم ايمان السياسيين وأحزابهم وكتلهم بالديمقراطية من الأساس، وبقراءة سريعة لتاريخهم الحزبي والحركي، فسنلحظ انهم لم يمارسوا الديمقراطية في حياتهم طرفة عين ابدا، فان جل الكتل والأحزاب الحالية هي نسخ من الأحزاب الشمولية التي قرأنا وسمعنا بها، خاصة النموذج الذي كتب عنه (حنة أرندت) في كتابه المعروف والمشهور (أسس التوتاليتارية) وقديما قيل: فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف ننتظر ممن شاب على الفكر والثقافة والأسلوب الديكتاتوري والاستبدادي الشمولي ان ينتج لنا اليوم ديمقراطية؟ اذا كان في المعارضة ولم يمارس الديمقراطية كل حياته، هل تنتظر منه ان يمارسها وهو في السلطة؟.
   تاسعا: التدخلات الاقليمية والدولية الواضحة والصريحة والمباشرة  في عملية انتاج الحكومة بعد كل عملية انتخابية، وهو الامر الذي لم يحدث بهذا الحجم الواسع جدا في كل دول العالم، الا اللهم في دولة جزر القمر مثلا.
   ولكن...
   ومع كل ذلك، فان الامر ليس مستحيلا، هو صعب وصعب جدا، ولكنه ليس مستحيلا، هو يشبه العملية الجراحية، ولكنها ضرورية للمريض اذا اردنا ان ننقذه من الموت المحتم، فالعراق فيه الرجال والمال، على حد قول امير المؤمنين عليه السلام، مٓن يتسلّم السلطة فيه سينتهي به الامر الى الاستبداد والديكتاتورية لا محالة، الا اذا تحقق مبدأ تداول السلطة، ولذلك رفض الامام علي (ع) تسليم العراق، ووقتها كان عبارة عن الكوفة والبصرة، رفض تسليمهما الى طلحة والزبير كثمن للوقوف الى جانبه قبل ان يخرجا مع (أمهما) عائشة لحرب الامام في معركة الجمل في البصرة، قائلا في معرض جوابه على مشورة عبد الله بن عباس له بتسليمهما لهما وإراحة باله من مشاكلهما، قال:
  إن العراقين بهما الرجال والأموال، ومتى تملّكا رقاب الناس، يستميلا السفيه بالطمع، ويضربا الضعيف بالبلاء، ويقويا على القوي بالسلطان.
   وهي صورة المسرح السياسي العراقي اليوم.
   ولهذا السبب وصل عدد المرشحين الى الآلاف، ولقد سمعت شيخا عجوزاً يعلق على كثرة المرشحين في كل انتخابات يشهدها العراق يقول متسائلا:
   يعني معقولة ان كل هؤلاء يتنافسون على خدمتي، انا المواطن العراقي؟ إذن، كم انا محظوظ؟ فثمني عظيم وانا لا اعرف بذلك!!.
   واليوم: هل تعتقدون بان صراع الأحزاب على حاكمية البصرة لخدمة أهلها؟ ام ان الصراع في كركوك من اجل ذلك؟.
   السؤال: امام كل هذه المعوقات، كيف نحقق تداول السلطة في العراق إذن؟ من اجل ان لا نعود القهقرى فننتج الديكتاتورية مرة اخرى؟.
   في المقال القادم سأبحث هذا الموضوع.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/15



كتابة تعليق لموضوع : قراءات انتخابية (٤)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي
صفحة الكاتب :
  د . علي رمضان الاوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net