صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

زيارة بائسة للرئيس الأميركي أوباما
برهان إبراهيم كريم



زيارة الرئيس الأميركي القادمة لبعض دول الشرق الأوسط زيارة بؤس وحزن وتعزية وعزاء.  وزيارته تأتي في ظروف مكتظة بحوادث ومآسي تخدم أهدافه ومصالح بلاده. وستشهد  مجاملات ديبلوماسية ترضى الضيف والمضيف بالشكل دون المضمون. وسيبذل كل طرف  جهوده كي لا يطل الخلاف برأسه فيعكر الجو. والزيارة تأتي في وقت بات الربيع العربي محل نقد. فالسيد مصطفى يوسف اللداوي, نشر مقالاً جاء فيه: أنا لا أريد الربيع العربي، ولن أشيد به بعد اليوم، فقد بت نادماً على ما حدث، وأتبرأ مما جرى، وليت ما صار ما كان،....وستلقي أحداث أوكرانيا بظلالها على الزيارة. والزيارة ستتطرق لأمور كثيرة, وأهمها:

    فأوباما لن يحتاج  لحمل سوى ملفات قليلة. فالزيارة زيارة علاقات عامة, ويستعرض مع مضيفيه بعض المخاوف والعوامل المقلقة. وينقل عدوى البراغماتية الأميركية.  ويحثهم على  التخفيف  من تشدّدهم في ملفّات باتت جاهزة في نظر المواطن الاميركي, لتدخل دائرة التسوية،  بهدف إنشاء نظام إقليمي شرق أوسطي جديد.

    وسيجد مضيفه على أحر من الجمر  متلهفين لعقد الجلسات المفتوحة والمغلقة معه.  ليعاتبوه على مواقفه من الشأن السوري,  ومماطلة إدارته بحل للقضية الفلسطينية, رغم إقرارهم خطة الحل العربية لتذليل كل العقبات المعترضة لإدارته. وانزعاجهم من سعيه لوصل ما أنقطع مع إيران. وجواب أوباما سيكون: واشنطن رسمَت سياسة تقوم على التفاهم  ما أمكن مع إيران، وأنّ التفاهم الايراني السعودي في حدود معيَّنة يريح واشنطن, ويساعد في معالجة أزمات ذات صِلة بالنزاع السعودي الإيراني من البحرين الى اليمن الى لبنان.  وأنه تم إرجاء النقاط العالقة، ومنها القضية الفلسطينية وبعض تعقيدات الأزمة السورية، إلى وقت لاحق، وربّما إلى إدارة لاحقة لإدارته.

    وسيطلب من مضيفيه عدم دعم الجماعات التي تعارض حكومة نوري المالكي.

    وسيوضح لهم الموقف الأميركي  من الشأن السوري, والمتمثل بعدم قدرة واشنطن على إنجاز فارق سياسي أو عسكري يخدمها وحلفاءَها المشاركون بالشأن السوري.

    وسيشجعهم على استكمال خطواتهم بمكافحة الإرهاب, والتي جاءت تمهيداً لزيارته.

    وسيحث مضيفيه على دعم مصر بكل المكانيات المتوفرة, لما له من انعكاس  على الأمن الاقليمي العربي, وشمال أفريقيا، ومستقبل اتّفاق السلام بين القاهرة وتل أبيب.

    وسيبين لهم بأنه ليس أمام واشنطن ما تقدّمه لحل القضية الفلسطينية في ظلّ الخلاف الاميركي الاسرائيلي حول مسار عملية السلام وأمور أخرى, ومنها النووي الايراني.

     وسيثير أوباما مع مضيفيه الأوضاع الداخلية ومستقبل الحكم في بلادهم. سيثني على جهودهم في ملفّ مكافحة الإرهاب، وخاصة استصدارهم فتاوى ومقرّرات رسمية تحظّر سفر مواطنيهم للقتال في بعض الجبهات. وسيشيد بتنازل الأمير حمد عن الحكم لأبنه, لأن هذا التنازل سيفسح المجال لجيل الشباب من الأمراء  لقيادة دولهم, كي لا يتعارض الواقع القائم الحالي مع  أفكار وشعارات مرحلة الربيع العربي.

    وسيطلب من مضيفيه تفعيل دور جامعة الدول العربية ومنظمة التضامن الاسلامي. فالجامعة باتت مهترئة ولا تصلح لشيء. وباتت موضع سخرية من الشارع العربي  الذي يعتبر أنها لم تعد تصلح لشيء, وأنها عديمة الفعالية وعبء ثقيل على العرب.

    وأوباما على علم بأن الخلافات والمشاكل التي تعصف بمجلس التعاون الخليجي  لا كما ترددها وسائط الاعلام. وإنما هي كما يقول المثل: ليست رمانة وإنما هي قلوب مليانة. وأنها ستضيف إلى بلاده وبلادهم وللعرب والمسلمين ومنطقة الشرق الأوسط والعالم متاعب جديدة. وتفاقهما سيضع مجلسهم الخليجي على كف عفريت.

    وسيجد أن مضيفيه اقتنعوا  بعدم جدوى التدخل الاميركي في سوريا مهما تطورت الأحداث وتدحرجت نحو الأسوأ. لأن التدخل سيجذب تنظيم القاعدة والتنظيمات الارهابية للتغلغل في بلدانهم.  ولهذا تراجعوا عن سقف مواقفهم المرتفعة السابقة.

    والاعلام الأميركي تحرك بنشاط مستبقاً الزيارة, ومهد لها بتحميل دول مجلس التعاون الخليجي الكثير من المسؤولية. عما آلت إليه أوضاع المنطقة. وهذا بعض ما نشر:

    فصحيفة وول ستريت جورنال, نشرت خبراً جاء فيه:  وصف مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى بندر بن سلطان بأنه غريب الأطوار . وأن وزير الخارجية جون كيري اعتبر بندر بأنه المشكلة, و اتهمه بتحديد سياسة المملكة العربية السعودية بشأن الوضع في سوريا. وقيامه باستقطاب الآلاف من المجاهدين من جميع أنحاء العالم و إرسالهم إلى سوريا و العراق. وهذا الخطر دفع بالسعودية  لعزله بعد خشيتها من خطر هؤلاء الإرهابيين.

    وصحيفة نيويورك تايمز, نشرت خبراً جاء فيه: قرار المملكة بإدراج جماعة الإخوان المسلمين على قائمة المنظمات الإرهابية قراراً  مجهولاً، وذلك في نطاق تطبيق القانون، لأنه لم يحدد نوعية الحظر. والقرار لغز محير لم يتضح من خلاله ماذا تعني المملكة بإدراج الإخوان جماعة إرهابية، وكيف ستتعامل في المستقبل مع قادة دول ينتمون لهذه الجماعة. وتساءلت الصحيفة: هل يشمل القرار جميع أعضاء المنظمة والمتعاطفين معها؟ وهل ستضم القائمة رئيس وزراء تركيا ورئيس وزراء المغرب والحزب الحاكم في تونس، وبعض أحزاب المعارضة في الأردن والبحرين، وماذا عن رؤساء بعض الدول المنتمين لهذه الجماعة أو المتعاطفين معها؟ وتابعت قائلة: إن هذا القرار هو بداية للقضاء على الإخوان ومنع تفاقم خطر الاستقطاب في المنطقة. وتابعت قائلة: العالم الإسلامي يقترب من انشقاق كبير، لأن هذا القانون يمس بصورة مباشرة زعماء بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذين هم أعضاء في الجماعة أو يتعاطفون معها سياسيًا.

    وصحيفة واشنطن بوست, نشرت خبراً جاء فيه: إن خلع مفتاح السياسية الخارجية لدى السعودية الأمير بندر، يبشر بعودة علاقات أكثر سلاسة مع واشنطن، وربما يبشر بجهود سعودية أقوى ضد الإسلاميين المتطرفين، الذين تدفقوا بقوة على المناطق السورية. ويعتبر الأمير بندر من ذوي الخبرة، لكنه شخص زئبقي، على حد وصف دبلوماسيين ورؤساء أجهزة استخباراتية.

    وسيقلق أوباما الخلاف القطري السعودي. لأنه يحمل خلاف مذهبي  كون قطر تنتهج المذهب السني, بينما تنتهج السعودية المذهب الوهابي. ودعم قطر لحركة الإخوان المسلمين وحكومة أردوغان وحزبه إنما سببه محاولة توازن وجودها بين جار شيعي وجار وهابي. وسيشيد بدور قطر التي تساهم بدور إيجابي في  أحداث الربيع العربي وحل المشكل الأفغاني بالمفاوضات التي ترعاها بين طالبان وكرازي.  والتهديد بفرض حصار على قطر إذا لم توقف علاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين, وتقفل  قناة الجزيرة, وتطرد الشيخ يوسف القرضاوي , وتغلق مركزي بروكنغز وراند لامعنى له. ولكنه في المقابل سيبدي عن عدم رضاه  عن خطب القرضاوي التي تطال بعض الأنظمة والحكومات, ومنها  أمراء وحكومة دولة الامارات العربية المتحدة. وسيبدي عدم ارتياحه لما تشهده العلاقات المصرية التركية من منغصات وخلافات وتوترات.

    وسيكون لبنان حاضراً في المحادثات, وسينصح أوباما بضرورة تبريد الأجواء بين مختلف الأطراف حتى لا تجر توترات تهدد أمن واستقرار  ووحدة دولة لبنان. وسيشيد بنهج وسياسة مضيفيه بانفتاحهم وتواصلهم مع بعض القوى والأطراف في لبنان.

    وسيوضح الرئيس أوباما لمضيفيه بأنه نجح من خلال الربيع العربي  بإسقاط فكر المحافظين الجدد الذي يقوم على صراع الحضارات. وأنه حقق لبلاده مكاسب فشل في تحقيقها جورج بوش بدون أن يكبد بلاده بأية خسائر في الأموال والعتاد والأرواح.  وكل ما فعله إنما هو تبنيه لنظرية وأفكار  فيلدمان أستاذ القانون بكلية الحقوق بجامعة نيويورك، والمستشار للحاكم الأميركي السابق للعراق بول بريمر, والحاصل على الدكتوراه في الفكر الإسلامي من جامعة أكسفورد, وأسهم بصياغة مسودة الدستورين الأفغاني والعراقي,  واشرف على وضع دستور مصر وتونس.

     ونظرية فيلدمان تتلخص بما يلي: الحل الأمثل لاحتواء العالم الإسلامي و تفادي صراع الحضارات، والقضاء على الإرهاب، وتوفير مناخ مناسب يلائم أمن دولة إسرائيل, إنما يكون باستعادة دولة الخلافة الإسلامية. وبذلك تحصل واشنطن من العرب والمسلمين على كل ما تريد، بدون عنف وبأقل تكلفة. فإيهام العرب والمسلمين أنهم اصبحوا احراراً ولهم كرامة عن طريق زرع جماعات اسلاميه في هذه الدول تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية عبر إيجاد نوع مختزل, مما يمكن وصفه بدول خلافة اسلاميه, يكون فيها للشريعة الإسلامية مكانة متميزة، وإن كانت شكلية. وإن سيادة الشريعة الإسلامية كقانون يحترمه ويقدسه الجميع, وقد تكون وسيلة أسهل وأقل تكلفة كي نجعل المسلمين يفعلون كل ما نريد وهم يظنون أنهم يفعلون ما يرضي الله ورسوله. المخاطرة سهلة, والمعادلة بسيطة جداً. فإذا نجحت هذه الجماعات الإسلامية باختبارات حسن النوايا وتنفيذ المخططات فلهم البقاء ، وإن لم تستطع فالعسكر دائماً موجودون ويمكنهم إعادة الإسلاميين للمعتقلات بسهولة. وأن القانون في العالم الإسلامي قد يكون نوع ما من الشريعة، وأن أفضل وسيلة لإعلاء تلك الشريعة هي عودة نوع ما من علماء الإسلام لدور الرقيب والضامن لاحترام الشريعة. وبذلك نكون قد أنتجنا أنظمة ذات مرجعية إسلامية لنظام الحكم، بدون تطبيق فعلي لأحكام الشريعة الإسلامية. وخلافة إسلامية دون أن تكون هناك وحدة إسلامية. ودول عربية منزوعة الأنياب من كل تطلعات وحدوية وتحررية.  وبذلك يمكن تحويل العالم الإسلامي من أعداء إلى شركاء عن طريق هذه الجماعات التي يجب تموليها وحشد الدعم الاعلامي والشعبي لها بمناطقها حتى تكون البديل والحليف الافضل لأمريكا.  وبذلك يمكن القضاء على الإرهاب، وإنهاء حالة العداء الشعبي لدولة إسرائيل, والتخلص من الأخطار التي تحيق بدول مجلس التعاون الخليجي.  ولهذا لا  يحق لأحد أن يعتبر ما تقوم به قطر  نوع من التحدي أو إضراراً  بمصالحه. وسيشيد أوباما بكل من فضائيتي العربية والجزيرة التي تساهم بدور اعلامي مميز في هذا المجال.  ولهذا فإن تخوف البعض من فضائية الجزيرة في غير محله.

    وسينصح أوباما مضيفيه بضرورة أن لا تخرج الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي عن  السيطرة, لأن لبلاده قواعد عسكرية في دول مجلس التعاون الخليجي. كي لا تستغل المنظمات الارهابية هذه الخلافات, فتندفع لتتمركز في دول مجلس التعاون الخليجي, وحينها ستجر هذه الخلافات خطراً كبيراً  على قواعد بلاده.

     ستتخلل الزيارة لقاءات عديدة ومتنوعة, ويحظى بالحفاوة والتكريم, وتوقع عدد من الاتفاقيات. وتختتم ببيان رسمي بأنهم متفقون على كثير من الأمور, وأن علاقاتهم وطيدة. وستجد بعض وسائط الاعلام في الزيارة كنز ومنجم من المعلومات والتصريحات, يوفران لها الخروج بالكثير من التحليلات والاستنتاجات, والتي لن يكون لها من أية قيمة على الأطلاق.

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/15



كتابة تعليق لموضوع : زيارة بائسة للرئيس الأميركي أوباما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب د . همام حمودي
صفحة الكاتب :
  مكتب د . همام حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البابا فرنسيس من مصر : يجب نبذ العنف والكراهية باسم الله

 جراثيــــــم ملثمــة  : حسين حسن التلسيني

 ماتبقى للمواطن أضعف الإيمان  : علي علي

 حزب الدعوة الاسلامية تنظيم العراق ينعى امينه العام

 وفد اعلامي عراقي في إسرائيل؟!  : محمد كاظم خضير

 التّحالف الدولي..صدقيّة الفعل  : نزار حيدر

 لن نمرر من خلالنا إلّا ما ترتضيه المرجعية العليا  : اسعد الحلفي

 إشراقات تربوية في وصية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى شيعته.  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 العراق قبلة العاشقين  : علي جابر الفتلاوي

 اقضِ الانتظار بالاستغفار.  : علي زويد المسعودي

 نائِبٌ..نائِمٌ  : نزار حيدر

 حديث يوم الأثنين: الحلقة 17 الصدمة:النظرية والإجراء.  : د . طلال فائق الكمالي

 مع السنة في لقاءات وحوارات.. (الحلقة الثالثة)  : السيد حيدر العذاري

 السلطتان المركزية والعشائرية  : صادق غانم الاسدي

 التُقى رئيس الاخلاق...  : عبدالاله الشبيبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net