صفحة الكاتب : ماجد عبد الحميد الكعبي

النحو العربي بين التاريخ وشواذ القاعدة
ماجد عبد الحميد الكعبي
ان هذا العصر وهذه الظروف المناسبة التي يعيشها القارئ اليوم للنظر في كل شيء وتامله بدقة وعناية تعطي فسحة من الحرية الحقيقية للتفكير الحر في كثير من القضايا التراثية التي تراكمت على جوهرها طبقات من قشور سوء الفهم ، فغطته بفعلها غير الواعي الذي كان في معظم الاحيان فعلا مؤدلجلا ، فالادلجة قد مارست سطوتها في تزييف المعرفة والثقافة واصبغتها بالوان جميلة اخفت قبحا كبيرا ..
 
   عندما كنا طلابا في ثمانينات القرن الماضي وحين نقرا بعض المسائل المعقدة وغير المفهومة في كتاب شرح ابن عقيل ، نسال بعض اساتذتنا عن تلك القضايا النحوية ، فكانت الاجابة : هكذا تكلم العرب ! لكن استاذة منهم وهي الدكتورة خولة تقي الدين الهلالي ، كانت تقول : هذا ترف عقلي ، وفهمت منها انها غير راضية عن طرائق تدريس اللغة ، بل كانت ترى : عدم جدوى تلك الاساليب التي لا تثمر عن شي سوى التكرار والاجترار ..
 
  اما اليوم فقد اكتشفنا اننا نعيش في ثقافة الزيف وان الترف العقلي كان خدعة يتسلى فيها الاجداد اوقات فراغهم ، والذي كان منهم ذكيا استغل اللعبة وجعلها مهنة يعتاش منها ،  كيف لا .. وهو مؤدب ابن الخليفة ..
 
  لقد كنا نحفظ الشواهد الشعرية على انها المعيارالذي يثبت صدق القاعدة ، وما علمنا ان هذا الشاهد كان مصنوعا وفي احسن ظروف حسن الظن يكون لغة شاذة لم يتكلم بها الا نفر قليل من الذين يسكنون الفيافي من الاعراب ، وخدعنا مرة اخرى ، لكن الخداع لن يطول ..
 
  ولنضرب امثلة على ذلك من شرح ابن عقيل : في هذا الشرح نجد بعض الجمل المكررة تاتي لصيقة مع الشواهد الشعرية مثل : قال احدهم ، وقال بعض الشعراء ، وقوله ، ومنه قولهم ،وما اكثر ورود ( وقال: اخر ) واذا اردنا ان نعرف من هذا الاخر ، اخبرنا الشارح رحمه الله : بان هذا البيت لم تعرف نسبته الى احد !! او 
 
ان هذا البيت لم نقف على نسبته لقائل معين !!   
 
    هل يعقل اننا ناخذ القاعدة من بيت شعري لم يعرف قائله ؟ ونخالف بذلك قاعدة ذهبية تقول : ان قواعد اللغات تستنبط من لغة الناس المتداولة بينهم ،  
 
ولناخذ مثالا اخر من شرح ابن عقيل الجزء الثالث في  الصفحة السابعة : (( ومذهب سيبويه انها من حروف الجر ، لكن لا تجر الا المضمر ، فنقول : لولاي ، ولولاك ، ولولاه ، فالياء والكاف والهاء - عند سيبويه – مجرورات ب ( لولا ) وزعم الاخفش ( تلميذ سيبويه وهو الذي اخفى الكتاب ثم اخرجه بعد ذلك ) انها في موضع رفع بالابتداء ، ووضع ضميرالجر موضع الرفع ، فلم تعمل ( لولا) فيها شيئا ، كما لا تعمل في الظاهر ، نحو ( لولا زيد لأتيتك) وزعم المبرد : ان هذا التركيب – اعني : (لولاك) ونحوه لم يرد من لسان العرب !! ..
 
  كلهم يزعمون ولا ندري اين الحقيقة ؟؟ .. الحقيقة ( النسبية التي يراها النحوي) يتبناه ابن عقيل الذي رد على المبرد بقوله : ( وهو محجوج بثبوت ذلك عنهم ) ، كقوله :
 
-         اتطمع فينا من اراق دماءنا   ولولاك لم يعرض لا حسابنا حسن ؟؟
 
لاحظ اخي القارئ الكريم : اربعة من النحاة العتاة لم يتفقوا على مسالة نحوية واحدة وثلاثة منهم من مدرسة واحدة هي مدرسة البصرة ، واختلفوا اختلافا شديد ، حتى زعم المبرد انها لم تكن واردة عن لسان العرب ، فرد عليه ابن عقيـــــل ببيت لعمرو بن العاص مخاطبا معاوية بن ابي سفيان في شان الحسن ( ع) ، وقد ذكر الشارح بيتا اخر جاء قبله :
 
-         معاوي اني لم ابايعك (فلتة)!            ومازال ما اسررت مني كما علن
 
  ثم ذكر ابن عقيل مثالا اخر على ورودها على لسان العرب وهو قول يزيد بن الحكم بن ابي العاص :
 
-         وكم موطن لولاي طحت كما هوى   باجرامه من قنة النيق منهوي 
 
وهذه اذن هي  ( لغة آل  العاص !) التي لم ينتبه اليها المبرد البصري !..
 
ومن المسائل النحوية المصنوعة لغرض غير علمي ، قضية دخول الكاف بوصفها حرف جر يدخل على الضمائر، فجاءت امثلتهم المصنوعة لتعبر عن ضمائر غير عربية بل اعجمية لم تعتدها الاذن ، كما في قول رؤبة بن العجاج :
 
-         ولا ترى بعلا ولا حلائلا          (كه) ولا ( كهن) الا حاظلا
 
وذكر محقق الشرح ابياتا نظير هذا القول تفصح عن الصنعة التي اتخذها النحاة حرفة لهم ، فقال : (( ونظير هذا الشاهد قول ابي محمد اليزيدي اللغوي معلم المامون بن الرشيد )) ، وقد ذكر السيرافي  عنه ايضا : (( وكان مؤدب المامون والكسائي مؤدب اخيه الامين ، وبينه وبين الكسائي معارضة شديدة بسبب تاديبهما الاخوين)) 
 
 ويبدو ان الخلاف بينهما كان ( حسد عيشة ) ادى الى خلافات نحوية بين مدرستين كبيرتين : البصرة والكوفة ، فاليزيدي بصري والكسائي كوفي ، واظن انهما مسؤولان عن الخلاف النحوي الذي دب بين الامين والمامون فاستمر معهما ليتحول الى خلاف  عقائدي وصراع على السلطة !!!
 
قال اللغوي اليزيدي البصري:
 
-         شكوتم الينا مجانينكم           ونشكو اليكم مجانيننا
 
-         فلولا المعافاة كنا( كهم)          ولولا البلاء لكانوا( كنا)
 
وشفع المحقق هذين البيتين بقول الاخر !:
 
-         لا تلمني فنني (كك) فيها    اننا في الملام مشتركان
 
ولننظر الى هذه اللغة اذا كانت عربية ام رطانة هندية : (كه ، كهن ، كهم ، كنا ، كك ) !
 
ان الامثلة على القواعد المصنوعة والشاذة كثيرة جدا ، ونضيف الى ذلك بعضا منها للدلالة على ان النحو العربي كان يعيش في مشاكل حقيقية تظهر مدى الارباك الثقافي والمعرفي الذي انتجها ..
 
  ان حروف الجر في العربية يعرفها العالم والجاهل ،فهل هناك حاجة لاضافة (لعل ومتى ) لها ، بحجة ان الجر بـ ( لعل) لغة عقيل والجر بـ ( متى ) لغة هذيل ؟
 
اين عقيل وهذيل الان ؟ انهما في ذمة التاريخ .. فالشواهد :
 
-         لعل ابي المغوار منك قريب
 
-         لعل الله فضلكم علينا                بشي ان امـــــكم شريم
 
-         شربن بماء البحر ثم ترفعت   متى لجج خضر لهن نئيج
 
 لابد من رفعها هي وامثالها من كتب القواعد وعزلها بكتاب يدعى : (تاريخ النحو ) يمكن الرجوع اليه عند الحاجة مثل رجوعنا الى المعجم ، وكفى الله الدارسين شر الشواذ 

  

ماجد عبد الحميد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/25



كتابة تعليق لموضوع : النحو العربي بين التاريخ وشواذ القاعدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رسائل إلى القادة الأمنيين ـ تحديات القادم المجهول  : محمد كاظم الموسوي

 يا أهلنا في الانبار، نحن أبناء الوسط والجنوب ..قلوبنا مفتوحة قبل البيوت لكم  : طاهر الموسوي

 مسرحية الاعتصام  : عمار جبار الكعبي

 ذاكرةٌ لكفي  : غني العمار

 حسب توجيهات السيده وزيرة الصحة والبيئه الدكتوره عديله حمود بالاهتمام بشؤون المواطنين ..  : اعلام دائرة مدينة الطب

 معارض البيع المباشر للّحمْ العراقي الحي  : عبد الجبار نوري

 تقديم ميدالية فضية لأستاذ عراقي منحت من قبل رئيس جمهورية صربيا  : صباح الزبيدي

 احزاب سياسيه لو ثكنات عسكريه ..  : علي محمد الجيزاني

 مجلس حسيني ـــــ التقليد والأدلة عليه من القران والحديث والعقل  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مصر تنتخب أياكم والذي لا تؤمن غوائله  : عمار طلال

 الأميّة القرآنية!!  : د . صادق السامرائي

 هل نحنُ نعيشُ فعلاً في العراق الجديد ؟  : حسين محمد الفيحان

 لعبة المصالحة الوطنية ولعبة رفع المصاحف الهدف واحد  : مهدي المولى

 اَلاِنتخابات وروح الأمل  : سلام محمد جعاز العامري

 من يقف خلف الكواليس  : صادق القيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net