صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ
ابواحمد الكعبي

هناك البعض من الاشخاص يسألون الى اين نلجأ والى اين نذهب في ظل هذه الظروف الصعبة وأين الذي يمثل الحق ؟
نحن تائهون لا نعرف الذي يدلنا على الطريق
سوف نضع بعض الاطروحات ان شاء الله تعالى قد تكون جواباً حتى لو جزء بسيط لذلك التساؤل
الاطروحة الاولى.
ان الله تعالى عادل حيث يرسل في كل زمان قيادة إلهية حيث ارسل الانبياء وختمهم بالرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وآله ) وجاء من بعده امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) والأئمة المعصومين (عليهم السلام) حتى وصل الامر الى مولانا الامام المهدي (عجل الله فرجه) وكان عنده النواب الاربعة ومن بعدهم تتالت القيادات إلألهية على قيادة الامّة حتى وصل الامر الى زماننا الحالي حيث شاهدنا قادتنا العظام امثال الأمام الحكيم (قدس سره) والأمام الخوئي(قدس سره ) والأمام السيستاني (دام ظله) وبقية مراجعنا العظام لو نظرنا الى اعمالهم ودققنا النظر في نهجهم الأصلاحي ومحاربتهم الباطل واهل الباطل وكيف ينصرون المظلوم نجدهم يسيرون على ما سار عليه الانبياء والائمة المعصومين والقادة الألهيين (عليهم السلام) ولكن من الاسباب التي تجعل من بعض الناس ينظرون الى القيادة نظرة عادية وذلك بسبب انهم محجوبين عن رؤية الحق وذلك بسبب الذنوب وعدم استحقاقهم وعدم امتلاكهم المقدمات الصحيحة بل هناك بعض من الناس ومقدماتهم الخاطئة جعلت منهم اعداء للحق واهله
فرؤية الحق تحتاج الى توفيق ومقومات واساس صحيح

الاطروحة الثانية
ان الذين لايرون القيادة الالهية هي جهة الحق وهي التي تمثل الامام المهدي (عليه السلام) في غيبته فبالطبع لاينالون ثواب نصرة الامام (ع) عند ظهوره المبارك حيث انهم خذلوا الأمام عند غيبته فكيف ينصرونه عند ظهوره الشريف فنصرة القيادة الالهية هي نصرة الامام المهدي (عجل الله فرجه) وخذلانها هو خذلان له (عليه السلام) فعلى المرء ان يفكر ويتبع الحق .

الاطروحة الثالثة
يمكن القول ان هناك عدة اقسام من الناس
القسم الاول/ الناس الدنيويين الذين ينظرون الى الدنيا مجرد جمع الأموال حيث يرون التكامل هو بكثرة المال ناسيين ان الهدف من خلق الانسان هو لعبادة الله ونصرة دينه حيث ان الانسان مخلوق للاخرة وهؤلاء يصدق عليهم القول (الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا ) .
القسم الثاني/ هناك أُناس يرون انّ القيادة الالهية لا تلبي شهواتهم اي تعاكس منهجهم الذي يسيرون عليه سواءٌ كان ديني او سياسي فيحاربونها.
.القسم الثالث/ هناك أُناس معاندين ومبغضين يكاد الحسد يقتلهم تجدهم يتربصون بالحق واتباع الحق .

الاطروحة الرابعة
سوف نذكر مثال بسيط الهدف منه تقريب الصورة وهو ان اصغر الحركات الدينية والفكرية والسياسية لديهم من يمثلهم حيث لديهم ممثليات ومكاتب في المجتمع حتى الاقلّيات لديهم مكاتب ومؤسسات تُعرّف بهم وتمثلهم فكيف بالأمام المهدي (عجل الله فرجه ) ومنهجه الاصلاحي حيث هو الأمام المعصوم سيد لكل شيء ولديه الولاية التكوينية واعلى سلطة لديه , ليس لديه من يمثل منهجه وينطق بصوته الالهي العظيم ؟!
أن الممثل الشرعيه للأمام الحجه في غيبته هم المراجع العدول وهم نواب الأمام الحجه .

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/12



كتابة تعليق لموضوع : الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعطيل الدوام الرسمي يومي الاربعاء والخميس بمناسبة اعياد نوروز

 الأميركان مندهشون من كون مزبان خضر هادي عضوا في مجلس قيادة الثورة؟  : اور نيوز

 تحرير ناحية عكاشات غربي العراق بالكامل

 لن تتوقف عند حدود اليمن...هل السعودية مرشحة لتلقي مزيد من الهزائم !؟  : هشام الهبيشان

 السليمانية على صفيح ساخن  : محمد علي مزهر شعبان

 مرت حوادث سعيدة على العراقيين . ونطمح المزيد منها ..  : علي محمد الجيزاني

 التفرد بمسرحة الشعر.... الشاعر غزوان الغالبي أنموذجا  : عدي المختار

 انجاز٥٠٪ ‏من عمليات المسح الميداني للمتقدمين الجدد للشمول باعانة الحماية الاجتماعية في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خارطة طريق لكل ناثر أديب وشاعر أريب  : د . نضير الخزرجي

 فريق مشروع الخدمة والصيانة والجباية ينظم ندوة تثقيفية لمنتسبي الشركة العامة للنقل الخاص  : وزارة الكهرباء

  نصائح أم لأبنتها  : يسرا القيسي

 محنة المواطن - ارتفاع الايجارات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 إستشهاد مصور في قناة الغدير ونجاة صحفيين من قناة الحرة في معارك ديالى  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الشركة العامة للصناعات الانشائية تبرم عقداً مع القطاع الخاص لانتاج الانابيب البلاستيكية  : وزارة الصناعة والمعادن

 صَابِرْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net