صفحة الكاتب : نزار حيدر

قراءات انتخابية (١)
نزار حيدر

   
   لم يترك بيان المرجعية العليا وتفسيره الذي قدمه اليوم إمام الجمعة في العتبة الحسينية المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، اية فرصة (شرعية) للهرب من المشاركة في الانتخابات النيابية التي ستجري نهاية الشهر القادم، نيسان.
   وبرأيي، فان اهم نقطة في البيان والتوضيح هو ما يتعلق بتحمّل المواطن مسؤوليته عند الاختيار، وهذا هو جوهر مبدأ المسؤولية التي يشير اليها القران الكريم في اكثر من آية كقوله عز وجل {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ} وقوله تعالى {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} فلقد شاءت عدالة الله تعالى ان يخلق عباده أحراراً ثم يرسم لهم طريقي الخير والشر، ويعلمهم نهاية كل منهما، ويوضح لهم علامات الطريق السليم ثم يتركهم يختارون بلا فرض او إكراه او تفويض او اي شيء اخر، فجاء في القران الكريم {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} وقوله {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} ثم قال عز من قائل {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ}.
   لا مسؤولية من دون حرية، ولا مسؤولية من دون حرية الاختيار، والا فالأمر ظلم ما بعده ظلم، وحاشا لله تعالى ان يظلم عباده، فيفرض عليهم ثم يحاسبهم، او يسلب منهم الحرية ثم يحاسبهم، او لا يدعهم يختارون بارادتهم ثم يحاسبهم، او يسيّرهم ثم يحاسبهم، وهو القائل {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَٰكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}.
   لماذا؟ لان المرء الذي يُجبر على الاختيار لا يمكن لاحد ان يحاسبه على خياراته، كما ان الناخب الذي لا يختار بنفسه مرشحه في إطار معايير معينة، سوف يهرب من خياراته بعد ان يرمي المسؤولية على من فرض عليه الاختيار بلا إرادة منه.
   ان جوهر الديمقراطية هو ان يمارس المواطن حقه في الاختيار بكامل حريته، بعيدا عن اي نوع من انواع التضليل والفرض والإكراه وما أشبه، ولذلك، فعندما رفضت المرجعية تحديد خيارات الناخب، بالإعلان عن انها تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، قوائم وأشخاص، إنما تؤسس لعملية ديمقراطية حقيقية، لا يكون فيها خيار الناخب مسيّرا كالاعمى الذي يقوده الآخرون الى حيث يريدون هم لا الى ما يريده هو.
   تريد المرجعية ان تؤسس لثقافة ديمقراطية ليس شعار الناخب فيها (إرمها برأس العالِم واطلع منها سالم) وإنما شعارها (انا ناخب، انا حر، انا اختار، انا مسؤول) فالناخب يختار بإرادته ليتحمل مسؤولية ما يختار، ان خيرا فخيرا، وان شرا فشرا.
   وبقراءة متأنية لسيرة امير المؤمنين (ع) كخليفة وكحاكم، سنجد انه لم يجبر الناس على شيئ لم يرغبون به وان كان مخالفا للشريعة، ولعل في قصة الخلافة بعد وفاة رسول الله (ص) و (صلاة التراويح جماعة) و التحكيم في معركة صفين وغيرها الكثير خير دليل على ذلك.
   انه (ع) كان يدع الناس يختارون بارادتهم الحرة بلا فرض او قوة او إكراه، ليلزمهم بما ألزموا به انفسهم، فلو كان قد فرض عليهم أمرا هم كارهوه لما كان من حقه ان يلزمهم به او يحاسبهم عليه، لأنهم مجبرين على فعله بغير إرادتهم.
   هي جوهر النظام الديمقراطي، الحرية المسؤولة، والإرادة الحرة المسؤولة، فالمواطن حر فيما يختار شريطة ان يتحمل تبعات خياراته، لا ان يتهرب منها عند الحساب.
   ان على الناخب ان يفرض كل محاولات تسييره، ليكون خياره بإرادته الحرة، من اجل ان يتحمل مسؤولية خياراته ولا يتهرب منها، ليتعلم جيدا بان خياره الصالح مقدمة واجبة لمستقبل صالح، والعكس هو الصحيح، فخياره الفاسد مقدمة لمستقبل فاسد، انه هو الذي يحدد ما يريد في المستقبل من خلال نوعية المعايير التي يعتمدها في خياراته، فإذا باع صوته الانتخابي بمدفئة نفطية فسوف يحصد انقطاعا في الكهرباء طوال السنوات الأربع القادمة، وهكذا.
ان الاختيار بحرية ينتج اختيارا مسؤولا بلا شك، وان من يتصور ان مسؤولية المرجعية هي تحديد اسماء القوائم او الأشخاص المفضلين لديها، مخطئ بلا شك، فالمرجعية مهمتها تحديد الموضوع فقط، اما المصداق وتحديده على وجه الدقة فمسؤولية المواطن.
   ان المرجعية ترفض ان تتدخل في خيارات الناخب، والا فسيكون المرشح، وقتها، مرشح المرجعية وليس مرشح الناخب، فما فائدة الانتخابات إذن؟ انها ستكون عبثا اذا ما قدمت المرجعية قائمة كاملة بالمرشحين ليصوت عليها الناخب، وكفى الله المؤمنين القتال، وعندها لن يتحمل المواطن أية مسؤولية لا في الرقابة ولا في المحاسبة ولا في الاختيار، لانه سيكون كشاهد فقط على امر بين طرفين، وهذا ما لا يريده احد، ولا تريده المرجعية.
   انها تريد ان تؤسس للحرية المسؤولة وللاختيار الحر المسؤول، ليكون المواطن طرفا أساسيا ومحوريا في المعادلة، وليس هامشا فيها او مهمشا.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/08



كتابة تعليق لموضوع : قراءات انتخابية (١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تركي حمود
صفحة الكاتب :
  تركي حمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدنيون السوريون ضحايا الحرب الإقليمية  : جميل عوده

 افطار في الدنمارك  : علي فضيله الشمري

 الشعب العراقي عازم على طرد اللصوص  : الضواري امير

 نص بيان وزارة الخارجية العراقية بشان حرق القنصلية الايرانية

 إمرأة ..في آمرلي ...!!  : احمد لعيبي

 في رثاء الاستاذ سعيد الفتلاوي  : حاتم عباس بصيلة

  هاشم العقابي.. ابو \"العرگ  : علي حسين النجفي

  لطائف وزعانف  : غانم سرحان صاحي

 القانونية النيابية تحدد موعد تمرير قانون العشوائيات وتمليكها

 الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 2 )  : ابواحمد الكعبي

 خميس_الخنجر ,هل هو قَدَرُ السُنَّة ؟  : النائب عبد الرحمن اللويزي

 محطات في قصيدة "الفرقان" للشيخ علي الصفار الفضلي الكربلائي   : عادل الموسوي

 المسلم الحر: ما يجري في معلولة يندي جبين الانسانية  : منظمة اللاعنف العالمية

 الامين العام لمؤسسة التمار يلتقي بنخبة من شعراء رابطة النخلة  : علي فضيله الشمري

 بطاقة 32 مليون متر مكعب وزارة النفط : أنجاز مشروع ماء غرب القرنة  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net