صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

رسالة حركة أنصار ثورة 14 فبراير إلى الشعب الإماراتي الشقيق
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين


بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) صدق الله العلي العظيم

أيها الأخوة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة ..

إن شعب البحرين المسلم الموحد بشيعته وسنته قد قام بأعظم وأكبر ثورة في تاريخه المعاصر بعد إنتفاضات وثورات متواصلة فجرها كل عشر سنوات ومنذ أكثر من قرن من الزمن مطالبا بحقوقه العادلة والمشروعة في برلمان منتخب كامل الصلاحيات ودستور عصري يكتبه أبنائه بأيديهم وحكومة منتخبة وحريات دينية وسياسية يكفلها القانون والدستور في ظل دولة عصرية تكفل حق المواطنة للشيعة والسنة من أبناء الطائفتين الكريمتين.

وقد خرج شعبنا بمئات الألوف في مختلف أنحاء البحرين وإعتصم سلميا في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) من أجل أن تحقق السلطة الخليفية مطالبه ، إلا أنها قامت في الوهلة الأولى بقمع الإحتجاجات والمسيرات والمظاهرات وسقط شهداء وجرحى ، ومن ثم أصر الشعب على مواصلة حراكه السياسي من أجل الحقوق فرجع إلى ميدان اللؤلؤة بعد أن قدم شهداء وجرحى .. وعندما إستقر وإعتصم مرة أخرى في الميدان تعرض مرة أخرى إلى حادثة غدر مشئومة على يد الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة في فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م ، وقدم الشعب خلالها الشهداء والجرحى ، وبعدها وفي 14 مارس 2011م ، وبطلب من السلطة الخليفية دخلت جيوش مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها الجيش السعودي من أجل حفظ المنشئات الحيوية كما إدعوا ، إلا أنهم وما أن دخلوا رفعوا علامة النصر وشاركوا مباشرة في قمع الإحتجاجات والمظاهرات وشاركوا في فض الإعتصام الشعبي الآمن في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ، وشاركوا مع قوات مرتزقة الحكم الخليفي بإقتحام المدن وترويع الآمنين وإعتقال الآلاف من أبناء شعبنا ، كما قاموا بالمشاركة مع قوات مرتزقة آل خليفة بهدم المساجد وتخريب دور العبادة وهدم قبور الأولياء والصالحين وحرق القرآن المجيد ولا زالوا يشاركون قوات القمع الخليفية قمع الإحتجاجات الشعبية المطلبية ، بينما إدعو أنهم جاؤا فيي مهمة لحفظ المنشئات الحيوية.

وأخيرا وبعد الإنفجار الذي وقع في البحرين في قرية الديه بعد قمع المظاهرات السلمية ، ومقتل الملازم أول طارق الشحي من دولة الإمارات العربية المتحدة ، تبين بأن جيوش الدول الخليجية وعلى رأسها الجيش الإماراتي متورط في قمع الإحتجاجات ، حيث السؤال الذي يطرح نفسه ، ماذا كان يفعل طارق الشحي في قرية من قرى البحرين وأمام الإحتجاجات الشعبية السلمية ، هل كان متواجدا هناك لحفظ المنشئات الحيوية ؟!، والمعروف أن في البحرين ليس هناك أي منشئات حيوية على الإطلاق ، وليس هناك إلا منشئة حيوية وهي القاعدة البحرية للأسطول الأمريكي الخامس في الجفير ، فهل كان متواجدا هناك ليدافع عن هذه المنشئة الحيوية ؟!! أم أنه كان مشاركا بالفعل في قمع المظاهرات بإعتباره قائدا لقوات المرتزقة التي إستجلبها الحكم الخليفي من مختلف أصقاع الأرض والتي بلغ قوامها 360 ألف مرتزق مجنس سياسي.

إن شعبنا في البحرين يرتبط مع شعب الإمارات العربية المتحدة بالإسلام والرسالة المحمدية وبأواصر المحبة والصداقة ، وبوحدة المصير ، وكان على الملازم طارق الشحي أن يقاتل إلى جانب أخوته الفلسطينيين أمام العدو الصهيوني الغاصب للأراضي الفلسطينية المحتلة ، لا أن تورطه الحكومة الإماراتية وتورط جيشها في قمع إحتجاجات شعبية مطلبية تطالب بالقضاء على الإستبداد والديكتاتورية وإستئثار السلطة الخليفية بالسلطة السياسية والثروة وخيرات البلاد ونفطها وأراضيها وسواحلها وبحارها.

إن الشعب الإماراتي لو كان يعيش في البحرين ولاقى ما يلاقي شعبنا في البحرين من ظلم وتعسف وتهميش وفقر وإجحاف ومصادرة الحريات وإعتقال الآلاف من أبنائه في قعر السجون وتعرضه لأبشع أنواع التعذيب البربري لقام هو الآخر بالثورة على الحكم الخليفي .. خصوصا وأن السلطة الخليفية قامت وخلال أكثر من 15 عاما بتجنيس أكثر من 360 ألف مجنس سياسي وأعطتهم الجنسية والجواز البحريني من أجل تغيير الخريطة الديموغرافية وتغيير الهوية البحرينية لشعب البحرين.

إن على حكومة الإمارات أن تتوقف عن الدفع بجيشها وقواتها للمشاركة في قمع الإحتجاجات الشعبية ، فالأخوة في الجيش الإماراتي ليسوا مرتزقة تدفع بهم من أجل أن يقتلوا في البحرين بدعوى مكافحة الإرهاب، وإنما عليها أن تدفع بجيشها إلى القتال ضد إسرائيل الغاصبة للأراضي الفلسطينية والقدس الشريف.

إن البحرين تعيش إرهابا وبطشا من قبل الحكم الخليفي الذي يتخندق وراء أبناء الطائفة السنية ووراء بلطجيتها وطبالتها المنتفعين منها من أجل البقاء في السلطة والحكم ونهب خيرات البلاد وظلم أهلها شيعة وسنة ، وما يجري في البحرين اليوم ليس حربا مذهبية وطائفية بين أبناء الشعب ، وإنما هي ثورة عارمة على الإستبداد والظلم والديكتاتورية وعلى الحكم الخليفي الشمولي المطلق.

إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن هناك مؤامرة دولية تديرها أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية والصهيونية من أجل ضرب الشعوب بعضها ببعض وضرب أبناء الطائفة الشيعية بأبناء الطائفة السنية ضمن مؤامرة وسياسة "فرق تسد" .. فبعد أن خسرت الدول الكبرى والإستكبار العالمي ومعهم الحكومات القبلية العشائرية الإستبدادية في الرياض والمنطقة الحرب على تيار الممانعة ومحور المقاومة وحركات التحرر الإسلامية والوطنية وبعد أن فشلت أمريكا ومعها الدول الغربية في تضليل الشعوب بإسم الحريات وإحترام حقوق الإنسان والديمقراطية وهي في الوقت نفسه تدعم الحكومات الديكتاتورية والإستبدادية القبلية في الشرق الأوسط ، ها هي اليوم تنفذ سياسة فرق تسد من أجل ضرب المسلمين بعضهم ببعض في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وخصوصا في البحرين من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين وإنهاكنا في ظل حروب طائفية مذهبية بغيضة لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، والرابح فيها الإستكبار العالمي والحكومات البدوقراطية الإستبدادية والخاسر هو نحن شعوب هذه المنطقة.

لذلك نهيب بكم أيها الشعب في الإمارات وكذلك شعوبنا الخليجية وخصوصا شعبنا في البحرين إلى المزيد من الوعي والحيطة والحذر وعدم الإنجرار إلى المؤامرة الإستعمارية التي تنفذها الأيادي العميلة للحكام الخونة في بلادنا.

إننا نناشدكم بالضغط على حكومتكم في الإمارات العربية المتحدة أن تتوقف عن إرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية بحق شعبنا بإرسالها قوات إلى جانب قوات ما يسمى بدرع الجزيرة ، وهي قوات نعتبرها قوات عار الجزيرة محتلة وغازية لبلادنا، والتي ومنذ ثلاث سنوات تشارك إلى جانب قوات المرتزقة الخليفية للساقط الطاغية حمد في في سحق الثورة البحرينية وقمع الإحتجاجات المطلبية المطالبة بحق تقرير المصير وأن يصبح الشعب مصدرا للسلطات جميعا.

 

حركة أنصار ثورة 14 فبراير

المنامة – البحرين

6 شباط/مارس 2014م

http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=6466

 
 

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : رسالة حركة أنصار ثورة 14 فبراير إلى الشعب الإماراتي الشقيق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء سعدون
صفحة الكاتب :
  علاء سعدون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كُتب علينا أن نفترق  : حرية عبد السلام

 حول اشكالية تجسيد الانبياء - 3 -  : عدي عدنان البلداوي

 قسم الإعلام في العتبة العلوية ينتج قصصا مصورة توثق تضحيات وبطولات العراقيين ضد "داعش" الارهابي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٥)  : نزار حيدر

 تنويــه مهم جــداً..بخصوص رواتب الاعانة المقفلة بطاقاتهم  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أنكحتك نفسي !  : فوزي صادق

 البرادعي بين الإمام المُتغلِّب والطائفة الممتنعة الباغية  : محمد ابو طور

 الفرق الإسلامية: القرآنيون  : السيد يوسف البيومي

 الــعــاهــرة الـتي أسـقـطت حـملـهـا  : سامي العبيدي

 مُسائلة بلاعدالة ومُصالحة بلا وطنية..!  : علي الغراوي

 صحفي نرويجي يساري يكشف خلفيات فتوى الاعور ال شيخ مفتي مملكة النجاسة بهدم الكنائس

 وسائل اعلامية لو غرف عمليات عسكرية  : صباح الرسام

 صحفي امريكي يتحدث في جامعة الكوفة عن سياسة الولايات المتحدة في العراق بعد عام 2003  : فراس الكرباسي

 وائل الوائلي: مفوضية الانتخابات توقع عقدا مع شركة ميرو الكورية الجنوبية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحشد الشعبي هم غيارى العراق وعمود كرامته  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net