صفحة الكاتب : بشرى الهلالي

الكبرياء يليق ب (رجل)
بشرى الهلالي

-لا تدعني وحدي... أشعر بالخوف

- اعطيتك حبة منوم.. ستنامين بهدوء

 

...بعيون مجهدة ومشاعر تتأرجح بين الحقيقة والخيال، كانت تراقبه وهو يلملم أطراف الغطاء حول جسدها برقة.. 

طالما راقت لها أصابعه، رقيقة كأثنى، حميمة كحضن أب، كانت تشعر بأنها تملك العالم عندما تسافر أصابعها في تضاريس يده، تستمتع بالتجول بين أصابعه كطفل يعبث بكف أمه لحظة الرضاعة، تعشقه وهو يزيل خصلة عن وجهها أو يلامس خدها فتتدفق في مسامات جسدها ينابيع حب.. رسائل كان يبعثها قلبه العاشق.

هما ذات اليدين اللتان تركتا آثارا موجعة على جسدها قبل ساعات، كيف يمكن للعاشق أن يكون جلادا؟

- هل تحتاجين شيئا آخر، سأكون في الصالة في حالة شعرت بالتعب.

- أحتاج للحديث معك

- أنت متعبة، والحديث سيفتح مواضع الجرح.

- تعلم إني لاأحب التفاصيل.. ولا أطيق العتب والحوار عندما تكون الرؤية واضحة.. لاشئ يستحق 

- بعض الأشياء تستحق.. أنا أستحق

- وهل أسأت إليك الى هذا الحد؟

- تعلمين ذلك.. تجاوزت حدودك

- أنت من بدأ.. كان دفاعا غبيا عن النفس.. عاقبتني بقسوة

- لا يكفي.. شئ ما تحطم في داخلي..

- اعتذرت أكثر من مرة.. كانت كلمات.. مجرد كلمات لم أقصدها

- الكلمة كالرصاصة .. لايمكن استرداها.. ألست من قال لي هذا مرة

- رصاصة طائشة.. ليس شرطا أن تصيب

- بعضها يقتل دون قصد

 

...هل هو نفس الرجل الذي أحببت؟ وجهه يحمل نفس الملامح لكن جبلا جليديا يحجب الهواء عن مساماتها فيستحيل وجهه غريبا... هو يعلم إن قنوات التنفس ستضع الشمع الأحمر إن لم أتنفسه.. مجرى الدمع لا يسعف الرئة..

- كفاك بكاءا.. لا شئ يستحق.. ألست من يدعي بأن الحياة لن تتوقف على إنسان.. وإننا يمكن أن نعيش إن تعاملنا مع الأشياء ببساطة..

- فرق بين العيش والحياة.. ما كنت أدرك إنك الحياة

- أنا أيضا أحببتك.. يصعب علي أن لا تكوني في حياتي

- لا تخرجني منها إذن.. دائما هنالك بداية مع كل صباح

- ليس دائما.. تتشابه الصباحات أحيانا فتغدو كجسد فارقته الحياة

- من أين أتتك كل هذه القسوة؟ ألا يستحق الفرح فرصة أخرى؟

- لا مساومة على الكبرياء.. أحببتك به ولن أستطيع أن أحبك دونه

- وكبريائي أنا؟

- المرأة تبقى إمرأة.. كان حبي لك كافيا

- ربما لم يكن كذلك.. فلو أحببتني حقا لعلمت إن الحب يلغي المسافات عندما تمتزج روحين..

- الحب كالمخدر .. و أنا لم أكن مدمنا مرة.. 

- لكني أدمنتك.. ولم أخش شيئا.. واجهت حتى نفسي لأكون معك

- لاتبدأي المساومة.. كنت نبيلا معك

- هل لي بكأس ماء.. أكاد أختنق

- تركته بالقرب من سريرك

 

... تعلم ذلك.. كانت تراقبه وهو يضع كأس الماء على الطاولة القريبة ليكون في متناول يدها.. لكنها كانت ترغب بأن يسقيها الماء بيده.. وهو يدرك ماتريد لكنه لن يفعل.. يخشى ضعفه لحظة الاقتراب منها.. 

- إن كنت ستضع النهاية، فلا تترك خلفك أسرى.. 

- لم أخض حربا معك يوما.. كنت حلمي الجميل الذي ماتوقعت أن ألتقيه.. كنت أكبر حتى من توقعاتي.. لكن اليوم

- أنا إنسانة.. أحببتك بكل مافيك.. إنسان.. فأحبني كإنسانة.. لست إله..

- خطئي إني ظننت، بإنك لن تخطئي يوما.. 

- إنك تخسرني.. قد يحتمل الجريح الألم طويلا، فإن فقد الأمل بالشفاء قد يلجأ الى البتر..

- الخسارات مسألة نسبية.. تعتمد على قدرتنا على التعايش معها

- لم تعد تحبني.. غريب أن يصمت الحب فجأة وهو الذي ماتوقف عن الصراخ مذ عرفتك

- ........

 

... كان يجول بنظره في ركن من أركان الغرفة.. كأنه لا يرى حقيقة الأشياء.. كل ماحوله فراغ..  لم يجرؤ على النظر اليها وهو يتبادل معها كلمات أدركت إنها الأخيرة.. فعندما يصرخ كبرياء الرجل ترجح كفته على كل ماعداه.. سيطوي سنواتهما معا ويركنها في حقيبة ذاكرته مخلفا لها روح خاوية وكدمات تبعثرت على خريطة جسدها..

- الجسد يشفى.. لكن الروح .. أبدا..

- ستعيشين.. لاجدوى من الانتحار حبا..

- اذهب إذن.. لم أعد أعرفك.. فما جدوى بقاؤك

 

.... لم يكن عليه أن يستدير ليدرك الباب.. كان قريبا منها.. مستعدا لوضع قدمه خارجها حالما ينتهي هذا الحوار الذي يرهقه.. خرج دون أن يلتفت اليها وكعادته ترك الباب مفتوحا..

تفجرت براكين الألم ثانية في روحها لتمتد فتلتهم جسدها المتعب.. مررت يدها على صدرها تستكشف مواضع ألم ما عرفتها من قبل.. عيناها مسمرتان على فتحة الباب التي غطتها صورة ظهره وقد حجبت عنها ملامح وجهه التي تمنت أن تراها ولو لآخر مرة.. شعرت بحرارة دمعة ساخنة تغادر مآقيها لتجد لها موضعا بين زحام الحزن على وسادتها.. تمتمت دون وعي..

- لا تذهب.. أحتاجك

في الصالة التي كانت تضج بالفرح .. جلس هو يراقب حلقات الدخان تتسابق نحو سقف الغرفة.. يحيطه صمت قاتل لن يكتم حنينه لقدميها تعبران المكان دون أن تثيرا ضجة.. همس في سره..

- أحتاجك أيضا.. ولكن...

4-3-2014

  

بشرى الهلالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/05



كتابة تعليق لموضوع : الكبرياء يليق ب (رجل)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الدكتور محمد اقبال يطلق مشروع ( مبدعات في الظل ) لرعاية المرأة التربوية وتأكيداً على اسهاماتها المؤثرة 

 صمت المجلس الاعلى وكلام الاخرين ...  : نور الحربي

 ذكرى استشهاد مولاتنا البتول فاطمة الزهراء (عليها السّلام)  : مجاهد منعثر منشد

 أخبار عاجلة محافظة صلاح الدين

 نعي العلامة الشيخ عبد الهادي الفضلي  : المركز الاسلامي في انكلترا

 معقولة؟ الإتحاد الأوربي يتدخل سلبا في العراق؟  : عزيز الحافظ

 سقطوا فشلوا فراهنوا على دم الابرياء!!  : خميس البدر

 مفوضية الانتخابات تحضر المؤتمر الاول للرياضة النسوية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اذاعة البلاد تمنح وزير العمل درعا تثمينا لجهوده الوطنية في خدمة الشرائح الفقيرة وتواصله الدائم مع وسائل الاعلام  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أكثر من مئة إرهابي تونسي في السجون السورية  : بهلول السوري

 المصرف العراقي للتجاره - الحلقه الثانيه عشر بعنوان ( حمديه واللعب على الذقون )  : مضر الدملوجي

 وصية أبي تمام للبحتري تجرّني إلى فكرة وفكرة...!!  : كريم مرزة الاسدي

 230 جلكان من نترات الامونيا في الحصيبه بالانبار

 قطر تشترط رفع الحصار قبل التفاوض لحل الأزمة الخليجية وتؤکد حرصها على دعم العراق

 مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ  : امال عوّاد رضوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net