صناعة العقول

قالوا قديما ان الانسان حيوان ناطق، والنطق هوالصفة البارزة لوجود القوة العاقلة، إذ لولا التعقل وربط الجزئي بالكلي ووضع المقدمات و......

 ما تمكّن الانسان من النطق، إذاً القوة المحركة للانسان بصورة عامة ، نحو الخير أو الشر، ((هي القوة العاقلة))، وهي التي تحدد مسير الانسان ، لذا كان من أهم أهداف بعثة الانبياء عليهم السلام تصحيح مسار هذه القوة إذ بصحة عملها يفوز الانسان، قال أمير المؤمنين عليه السلام في ضمن سرد وضائف الانبياء : (ليُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ)

واذا اردنا ان ننظر الى المسالة قرآنيا، فقوله تعالى:( قُلْ كُلّ يَعْمَل عَلَى شَاكِلَته)خير دليل على صحة ما نقول، إذ أن شاكلة الانسان (وهي المنظومة الفكرية التي يعتمد عليها في مجال تحديد مسيره الثقافي، والاجتماعي، والسياسي والاقتصادي و...  والتي تتكون بدورها من البيئة والاسرة والمجتمع وطريقة التعليم و...) لها الدور البارز الفريد في كيفية أعمال الانسان، فاذا اردنا تقييم الانسان أومعرفة منطلقاته الفكرية، لابد من الوقوف على شاكلته وكيفية بنائها وتكوينها، ومن خلالها يمكن معرفة طريقة عمله، وحتى امكان تغييره بالتلاعب في الروافد التي رسمت شاكلته، وهذا ما يعمله الغرب معنا اذ بعد وقوفه على شاكلة الفرد المسلم كلّ بحسبه الشيعي و السني والمذاهب المتفرعة منهما، وبعد معرفته على الروافد المعرفية التي ابتنت عليها هذه الشاكلة، اصبح من السهل عليه التلاعب بهذه الشاكلة وتغيير روافدها أو استبدالها بغيرها ،ومن ثم تكوين خلية مسلمة كبيرة تفكر كما يفكر الغربي وبالتالي لا يكون خطرا لها، أو ان لم يتمكن من تغيير شاكلته، يمكنة على الاقل معرفة ردود فعله امام الحوادث الثقافية أو العسكرية أو ...

من خلال الوقوف على روافد المعرفية، حيث يعلم الغر ب المستعمر أن الحدث الفلاني يحدث جرائه ردود فعل كذائية عند المسلمين أو عند الشيعة أو عند أي فرقة ومذهب اسلامي آخر،ولذا يمكنه وضع خطط مدروسة لغزونا ثقافيا وفكريا وبأقل كلفة.واذا اردنا التمثيل بمثال مادي محسوس نقول: ان صفة الكيبورد مثلا أو صفة الهاتف النقال فيها ازرار ولكل زر مهمة خاصة، فمثلا زر الـ(ok) يعني فتح الهاتف وزر (off) يعني الغلق  وكذا باقي الازرار حيث ربطها المهندس بمعانيها المخصصة لها وعند الضغط على أي زر أعطانا النتيجة المطلوبة.

فاذا جاء شخص وتلاعب بهذه البرمجة وغير روابطها فربط مثلا بزر الـ(ok) بالاغلاق وزر (off) بالفتح وهكذا باقي الازرار، لأصبحت النتيجة معكوسة حيث لم يصل الانسان إلى النتيجة  المتوخاة، نفس هذه العملية تجري داخل جسم الانسان ، حيث ان دماغ الانسان له روابط شبكية مع أعضاء الجسم، ويعطي ايعازات عند حالات مختلفة مثل البرد والحر والخوف والالم و... ومن خلالها تاتي ردود فعل اعضاء الجسم فلو تغيرت هذه الروابط في الدماغ لأصبحت النتيجة معكوسة، فمثلا بدلا من ان  يفر الانسان عند رؤية حيوان مفترس،يقبل عليه ليقبله، وكذلك بالنسبة إلى الشاكلة المعرفية والثقافية لدى الانسان حيث يمكن مسخ هوية الانسان من خلال تغيير الروافد المعرفية والفكرية لتكون النتيجة وتحديد مسيره بيد من تلاعب بهذه الشاكلة ويكون مصداقا لقوله عليه السلام (لبس الاسلام لبس الفرو مقلوباً) (فالصورة صورة انسان والقلب قلب حيوان) وهذا ما يصنعه الغرب معنا من خلال وسائل الاعلام والكتب والمجلات ونشرات الاخبار والافلام و....

العملية هنا ادق واصعب لأن مسخ الهوية وتغيير المفاهيم وصناعة العقول لا تحصل فجأة بل لها صلات متعددة مع الخلفيات التي يعتمد عليها كل انسان من بيئة وأسرة ومجتمع وتعليم و... فاذا اردنا تغيير الشاكلة فلابد من التأثير الهاديء والمستمر على هذه الاسس والخلفيات وانحراف مسيرها شيئا فشيئا ً نحو ما نريده ماذا صنع الغرب أو حاول ايجاده لتغيير وانحراف هذه الروافد والخلفيات التي تعمل بمثابة ازرار صفحة الموبايل في الانسان، كيف نغيره ونتلاعب فيها..؟!

لو اردنا أن نشير إلى اهم الروافد الفكرية المعرفية والاجتماعية التي تبني شخصية الانسان وهويته وتساهم في صناعة عقله وشاكلته لأمكننا الاشارة إلى: الاسرة، البيئة،التربية، والتعليم، وسائل الاعلام، فضائيات، صحف مجلات، مواقع الكترونية هذه أهم الامور في صناعة الانسان .فلننظر ماذا فعل الآخرون للسيطرة عليها ويتبعها التلاعب بكينونة الانسان وهويته علما بأن هناك تأثيرا وتأثراً متقابلا بين هذه الروافد التي ذكرناها إذ انه بعضها يؤثر في البعض الآخر سلباً وايجابا، كما هو الحال في وسائل الاعلام وما تتركه من تأثيرات بالغة على الفرد والمجتمع والاسرة والبيئة.

الروافد المعرفية لصناعة العقول

1-  الأسرة:- الأسرة المتماسكة التي بنيت على المحبة والاحترام المتقابل، تعتبر المحطة الأولى لصناعة الانسان وتربيته، وقد عمدت الحداثة وما افرزته من حريات سلبية إلى ضرب هذه المحطة حيث نرى أن المرأة لها الحرية الكاملة ولاتخضع لأي رقابة وقيمومة ويتبعها الاولاد ايضاً يمتلكون الحرية كاملة بمعزل عن تدخل الابوين، وستكون النتيجة بالمال تفسخ الاسرة وابتعادها عن وضيفتها الرئيسية في بناء الفرد والمجتمع .

2-   البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الانسان تؤثر على تكوين شخصيته ايضا فهذه البيئة لو تكونت من اسرة متفسخة الهوية والثقافة والخلق سوف لاتكون بيئة اجتماعية سليمة، و سوف لا تنتج بالمآل الانسان المعتدل الحكيم .

3-  التربية والتعليم وهي المحطة الثالثة والرئيسة في تكوين وحدة الانسان، وبها يزدهر الفرد والمجتمع، فالحداثة على الرغم ما انتجت من تقدم علمي تقني، ولكن ابتعدت كثيراً في هذا المجال عن الدور الانساني والايماني في حياة الفرد والمجتمع .

4-  اما وسائل الاعلام فأمرها اوضح من غيرها مع ما تمتلك من قدره على مسخ العقول وتغيير الهوية سيما ما تستخدمه من قوى شيطانية) :الجنس والخشونة ) لنيل مآربها.

 

هذه الروافد المعرفية للأنسان والتي لها التأثير البالغ في صناعة شاكلته وهويته، قد لعب الغرب دوراً بارزا في الاستحواذ عليها، فما نراه اليوم من تخلف وفساد وتقهقر انساني على مستوى الفرد والمجتمع ناتج من هذا، ومن اراد الاصلاح عليه ان يقوم بإصلاح هذه الروافد وارجاعها إلى نصابها المطلوب ليصلح من خلالها الفرد والمجتمع 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/04



كتابة تعليق لموضوع : صناعة العقول
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ستار احمد عبد الرحمن
صفحة الكاتب :
  ستار احمد عبد الرحمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا تفرح  : هادي جلو مرعي

 مثقفون جياع ..ووزارة التعليم العالي  : مديحة الربيعي

 موكب أهالي ناحيه الأحرار للدعم اللوجستي : خدمه الحشد شرفا لنا

 الرئيس الامريكي ينبه ويحذر عبيده وخدمه  : مهدي المولى

 متى تتجرأ هيئة الإعلام والإتصالات وتقطع لسان الفتنة الطائفية؟  : فراس الغضبان الحمداني

 هل سننتصر على أنفسنا؟!!  : د . صادق السامرائي

 رمضان يوحدنا على مسرح الفانوس السحري الاربعاء المقبل  : سعد محمد الكعبي

 العمل تنجز التعامل مع اكثر من (3) الاف شكوى واستفسار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النائب الحكيم يبارك افتتاح مركز الحياة للخصوبة والولادة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 “ نيوزويك ”: إجراءات بن سلمان عملت على تقويض أسس الحكم السعودى

 الكاتب \  : التنظيم الدينقراطي

 ( مساعي فكرة ) في ولادة الزهراء عليها السلام  : علي حسين الخباز

 بيعة الدرزي...!  : احمد لعيبي

  مرسمٌ معتم  : ابو يوسف المنشد

 مالذي , قدمناه, للعراق الغالي؟  : دلال محمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net