صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري

صدر الدين الشيرازي وشبهة القول بالجسمية (1)
الشيخ مازن المطوري

أليس من الغريب وبعد مرور أكثر من ثلاثة قرون على رحيل صدر الدين الشيرازي (ت 1050هـ), صدر الفلاسفة المتألهين, ومجدّد الفلسفة الإسلامية التوحيدية, أن نكتب في دفع شبهة التجسيم عن هذا الفيلسوف الفذ!
بلى؛ إنها سخريّةُ القدر, ونحاسةُ الزمان, وشاهدُ بؤسِ الخلان. ذلك أنه قد تردّد في بعض الكتابات نسبة القول بالتجسيم للملا صدرا الشيرازي, اعتماداً على نص للرجل ذكره في شرحه للأصول من الكافي, حيث جاء في ذلك النص: (فإذا تصورت هذه المعاني, وانتقشت في صفحة خاطرك, علمت أن المعنى المسمّى بالجسم له أنحاء من الوجود, متفاوتة في الشرف والخسة والعلو والدنو, من لدن كونه طبيعياً إلى كونه عقلياً, فليجز أن يكون الوجود الإلهي جسم إلهي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)(1).
وقد صار هذا التعبير صار مسوغاً للقدح في شخصية واعتقاد هذا الفيلسوف الفذ ورميه بالتجسيم. وبسبب أن العلم أمانة ومسؤولية, ويفرض ضريبةً على المتعلمين, أحببنا إفراد مقالة تخصّ المسألة لمعرفة مرام الرجل, سالكين سبيل الإنصاف, ومتّخذين من الموضوعية والعلمية مقياساً نسير عليه. وقد جلعنا الكلام في مجموعة عناوين, ولنمهد لذلك بثلاثة مقدمات:
الأولى: لا يشك ذو مسكة في أن الفيلسوف الإسلامي الكبير محمد بن إبراهيم الشيرازي من الفلاسفة الموحدين, الذين دافعوا عن التوحيد بكل ما أوتي من قوة برهان وقلم ولسان. ونظرة خاطفة على جملة من مؤلفات الرجل توقف الإنسان المنصف والحصيف على ذلك. فعقيدة الرجل المبثوثة في كتبه هي ما نطق بها العقل القراح والقرآن الصريح والسنة الصحيحة.
ووضوح هذا الأمر ينبغي أن يتخذ كمسلّمة ونحن نزمع على دراسة واستعراض تلك الشبهة, وعند تجاذب أطراف الحديث بشأنها.
الثانية: إن كلمات الملا صدرا المبثوثة في سائر كتبه ومصنفاته, خير شاهد على رفض الرجل للتجسيم جملة وتفصيلاً. بل إن كلماته في ذات كتاب شرح الأصول من الكافي في نفي الجسيمة عن الحق تعالى لا تدع مجالاً للباحث أن يعتقد أو يخطر في باله قول الرجل بالجسيمة. وهاك بعضاً من كلماته:
قال في شرح الأصول من الكافي: (إشارة إلى نفي كونه جسماً بالبرهان, إذ قد ثبت وتحقق في موضعه أن العلة الموجدة ومعلولها لا يجوز أن يكونا من نوع واحد, وإلا لزم أن يكون الشيء علة نفسه, وذُكر بيان هذا اللزوم هناك مفصلاً.
وأيضاً وجود العلة الموجدة أقوى وأشد من وجود المعلول المتفاوت بالشدة والضعف في الوجودات يستلزم الاختلاف في الماهيات, فظهر أن خالق الأجسام يمتنع أن يكون جسماً من الأجسام).
وقال في موضع آخر: (والتاسعة أنه لا يوصف بأين وهو الحصول في مكان من الأمكنة, ولا بحيث وهو الحصول في جهة من جهات, لأنه يلزم من ذلك كونه جسماً أو في جسم).
وفي موضع ثالث وهو يدافع عن هشام بن الحكم ويرد تهمة التجسيم عنه: (وبالجملة هذا الرجل أعني هشام بن الحكم أجل رتبة من أن يجهل ما يعرفه أكثر الناس في حقه تعالى من سلب الجسمية والصورة عنه سبحانه).
إن هذه النصوص وكذا نصوص الملا صدرا الأخرى في كتبه كالأسفار والمبدأ والمعاد والعرشية, لا تدع مجالاً للشك أو التوهم في كون عقيدة الرجل تنزيه الحق تعالى عن شائبة الجسمية ولا يعتقد ذلك بأي نحو من الأنحاء. وإنما اقتصرنا على هذه النصوص لوضوح المسألة ولكونها من شرح الأصول من الكافي الذي هو محل ورود العبارة التي أثارت الشبهة.
الثالثة: إن المنهج العلمي الموضوعي, وكذا طريقة العقلاء, يقتضيان في الموارد التي يكون فيها لشخص ومفكر ما مجموعة كبيرة من المؤلفات, بالرجوع الى سائر مؤلفاته وكتبه لأجل معرفة عقيدته ورأيه في مسألة ما. ولا يمكن الاعتماد على كتاب واحد أو موضع معين أو عبارة هنا أو هناك لأجل نسبة عقيدة ورأي قاطع الى شخص, خصوصاً إذا كان بوزن صدر المتألهين الشيرازي.
كما لا ينبغي الشك في أن كل شخص في سيره الفكري يكون في حالة صيرورة من التطور والنضج, وبسبب ذلك نجد أن آراءه وأفكاره تختلف من فترة إلى أخرى, وهذا يقتضي لأجل معرفة الرأي النهائي الرجوع الى مؤلفاتهم التي كتبوها في زمان أوج نضجهم العلمي وتطورهم المعرفي. ولا يمكن الاعتماد على كتابات ألفوها في بدايات تحصيلهم وتعلمهم لأجل نسبة رأي أو قول إليهم. وهذه الفكرة لا تختص بعلم دون آخر, ولا عالم دون سواه.
الجسم الإلهي
لكي يتضح مراد الملا صدرا من تعبيره الجسم الإلهي لا بدَّ من استعراض المراد بالجسم فلسفياً واستعمالاته:
يطلق الجسم في الفلسفة ويراد به الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة: الطول والعرض والارتفاع. فهو جوهر باعتبار أنه موجود غني عن موضوع مستقل عنه يحتاج إليه في وجوده في قبال العرض الذي يحتاج الى موضوع في وجوده كاللون. فهذا هو اصطلاح الفلاسفة في الجسم والذي يبحثونه في مسألة الجواهر والأعراض, ويعدونه أحد الجواهر الخمسة الى جنب النفس والعقل والصورة والمادة (الهيولى).
والجسم بهذا البيان هو المسمى بالجسم الطبيعي. وامتداده في الأبعاد الثلاثة ليس امتداداً فعلياً جُرْمياً, وإنما هو امتداد بالقوة, بمعنى له قابلية وشأنية الامتداد الفعلي في الأبعاد الثلاثة. مما يعني أن حقيقة الجسم جوهر يمكن أن تعرض له الأبعاد الثلاثة. قال بهمنيار في التحصيل: (إن هذه الأبعاد إنما هي بالفرض في الأجسام لا بالفعل. فحقيقة حد الجسم هو أنه الجوهر الذي يمكنك أن تفرض فيه بعداً كيف شئت فيكون ذلك مبتدأً وهو الطول, وبعداً آخر مقاطعاً له على قوائم فيكون هذا عرضاً, وأن تفرض فيه بعداً ثالثاً مقاطعاً لهذين على قوائم يتلاقى الثلاثة على موضع واحد. وكون الجسم بهذه الصفة هو الذي يشار لأجله إلى أنه طويل عريض عميق, كما يقال: إن الجسم هو المنقسم في جميع الأبعاد, وليس يعني أنه منقسم بالفعل, بل يعنى به أنه من شأنه أن يفرض فيه هذا القسم, والجسم بهذا هو ما هو)(2).
وفي مقابل ذلك يوجد اصطلاح الجسم التعليمي (الصناعي). ويراد به الامتداد الفعلي الجرمي المحسوس  في الأبعاد الثلاثة, بمعنى أن يُلاحَظ فيه مقدار وكمية سارية في الأبعاد الثلاثة. وهو بذلك يكون قالباً للجسم الطبيعي المتقدم بيانه.
والجسم بهذا الاصطلاح من جملة المقولات العرضية وليس جوهراً, بل هو كم متصل قار ثابت. وهو إنما سمي تعليمياً نسبة للعلوم الباحثة فيه كالرياضيات والطبيعيات.
ومما ينبغي الالتفات إليه أن الإنسان لا يرتبط بواسطة حواسه بالجوهر الجسماني مباشرة, وإنما يحس به بواسطة ظواهره وصفاته من اللون والشكل والتحيّز وغيرها من الصفات, فالإنسان لا يرتبط بالتفاحة بما هي تفاحة وبما هي جسم جوهر قابل للأبعاد الثلاثة مباشرة, وإنما يرتبط بها بواسطة لونها وطعمها وما تشغله من حَيّز.
ومن جهة أخرى لابد من الالتفات إلى أنه كلما أطلق اصطلاح الجسم دون تقييده بكونه طبيعياً أو تعليمياً فيراد به الطبيعي, لأنه أكمل أفراد الجسم, ولأن المشتهر بين الفلاسفة هو بحثهم عن الطبيعي دون التعليمي.
وبالنسبة الى الجسم الطبيعي أعني الجوهر القابل للأبعاد الثلاثة بلحاظ وجوده ومرتبة تحققه من حيث عوالم الوجود له ثلاثة أقسام:
1- فهناك الجسم الطبيعي المنسوب لعالم الطبيعة والمادة, عالم الملك والشهادة والناسوت. فإذا كان مركباً من أعضاء كالإنسان, فكل عضو منه له موضعه الخاص به, بمعنى أن أعضاءه المحسوسة متباينة في الوضع. كما في الإنسان الموجود في هذه النشأة إذ يكون موضع اليد غير موضع العين, وموضع العين يختلف عن موضع السمع وهكذا..
2- وهناك الجسم الذي يكون في مرتبة أعلى من مرتبة الجسم الطبيعي وأشرف. وتكون كمالات جسم عالم الطبيعة فيه بنحو مختلف. ومثاله الإنسان الذي هو جسم الموجود في عالم المثال, إذ له أعضاء متمايز بعضها عن بعض, ولكنها لا تدرك بالحس الظاهر, وإنما تدرك بالحس الباطن المشترك وبعين الخيال, ولا تكون أعضاؤه متخالفة في الوضع, بل لا وضع ولا جهة لها, فلا تكون مورداً للإشارة الحسية. ويمكن التمثيل له بالإنسان الذي يراه النائم.
3- وهناك الجسم العقلي والذي يكون نحو وجوده اعلى وأتم وأشرف من وجود الجسم النفساني. وتكون له أعضاء روحانية وحواس عقلية, فله بصر عقلي وسمع عقلي وذوق عقلي.. وله أعضاء عقلية, ولكنها موجودة بوجود واحد عقلي, ومثاله كما يقول الفلاسفة الإنسان الموجود في عالم العقول والجبروت. ذلك أن الفلاسفة يعتقدون أن موجودات عالم الطبيعة والمادة, لها وجود وتحقق في النشآت الأخرى بنحو يتناسب مع قوانين وأحكام تلك النشآت.
والجامع بين هذه الأنحاء المختلفة في المرتبة والشرفية والعلو والدنو والكمال هو معنى الجسم. فالإنسان تارة يكون وجوده طبيعياً وأخرى نفسانياً وثالثة عقلياً, والجامع بين هذه الوجودات والأنحاء المختلفة معنى الإنسانية.
لقد ترقى صدر الدين الشيرازي مرتبة وعبّر عنها بأنها بـ(جسم إلهي). حيث قال: إننا إذا تصورنا هذه المعاني المتعددة والمراتب المختلفة في الوجود, وعرفنا معنى الجسم وأنحاء وجوده, يمكننا أن نضيف مرتبة أخرى نسميها بالجسم الإلهي, وهي مرتبة عين الكمال والتمام فليس كمثله شيء وهو السميع البصير. ذلك أن الواجب تعالى منه صدرت كمالات جميع المخلوقات فلابد أن تكون تلك الكمالات فيه, لأن فاقد الشيء لا يعطيه. وواضح أن كمال كل شيء بحسبه وحسب مرتبته الوجودية, ومن ثم لا يجوز أن تكون ذاته تعالى فاقدة لشيء من الكمالات الوجودية, إذ ليس في ذاته تعالى جهة تنافي الوجوب والضرورة, وليس فيها سلب سوى سلب الأعدام والنقائص(3).
وهذا الكلام من الصدر الشيرازي يبتني على مطلب وقاعدة فلسفية معروفة. ولكي يتضح لنا المطلب بشكل جلي لا لبس فيه من جهة, ونعرف موضع الإشكال من جهة أخرى في اصطلاح الشيرازي بـ(الجسم الإلهي), ودفع شبهة التجسيم من جهة ثالثة, نحتاج الى التوقف عند هذا المطلب الفلسفي.
ولكن ما نقوله ابتداءً وقبل الخوض في ذلك البحث, هو أن الملا صدرا الشيرازي في هذا الاصطلاح (الجسم الإلهي), لا يريد من الجسمية الامتداد في الأبعاد الثلاثة وما يلازمها من المحدودية والنقص, بل هو يصرح في نفس هذا المطلب بعدم مقبولية ذلك حيث قال بعد ايراده للحديث: (قد علمت أن علة الشيء وموجده يجب أن يكون وجوده نحواً آخر من الوجود أقوى وأشد وأشرف, ولا شك أن الجسم وصورته من جملة المخلوقات والله خالقها وموجدها, فلم يكن جسماً ولا صورة الجسم ولا شيئاً آخر من الجواهر والأعراض)(4).
ومراده من قوله و(صورته) فعلية الجسم, وفعلية الجسم هو قبول الأبعاد الثلاثة. ففعلية الجسم كونه قابلاً للأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والارتفاع (العمق), والمعنى: أن الجسم وكونه قابلاً للأبعاد الثلاثة (صورته) من جملة مخلوقات الله تعالى, ولذا فلا يمكن أن يكون الله تعالى جسماً ولا قابلاً للأبعاد الثلاثة التي هي صورة وفعلية الجسم, لأن وجوده تعالى وهو الموجد الخالق, أشد وأقوى وأشرف..
فإذا كانت المسألة بهذه الشاكلة فلم أطلق في ذيل البحث اصطلاح الجسم الإلهي؟
فذلكة المطلب
توجد في الفلسفة قاعدة معروفة مفادها: أن الكمال لا يصدر من النقص والناقص المحدود, وإنما يصدر من الكمال والكامل, وذلك أن فاقد الشيء لا يعطيه كما أن معطي الشيء غير فاقد له. وهذه القضية ثابتة بالفطرة السليمة ولذا فهي غنية عن الاستدلال. قال في المبدأ والمعاد: (.. يمتنع أن يكون مفيض الكمال قاصراً عنه, فيصير المستوجب أشرف من الواهب, والمستفيد أكرم من المفيد, إذ الفطرة تأباه)(5).
فإذن لا يسوغ عند أصحاب الفطرة السليمة أن يكون واهب الكمال ومفيضه قاصراً عنه. فالواجب تعالى الذي هو الكامل حقيقة وعين الكمال حينما أوجد الخلق بما له من كمالات, فإنه ثابت له تعالى بنحو أشرف وأرفع وأتم, فالذي أوجد الكمال الجسمي الذي لا يستطيع أحد أن يحده, لا شك أنه ليس فاقداً لذلك الكمال, بل لديه بنحو أرفع وأشرف وأبعد عن النقص والتحديد الراجع لجهات الماهيات والمراتب الوجودية.
وهذا يعني أن كمال الإنسان هو كمال إلهي, وليس من الإنسان, بل هو ثابت بنحو الوجوب والضرورة لله تعالى قبل أن يعطيه الإنسانَ ويفيضه عليه وعلى غيره من الموجودات. فعلم الإنسان على سبيل المثال هو من عند الله تعالى, وراجع إليه تعالى, لأنه مفيضه على الإنسان.
وهكذا بشأن الجسم وقانونه ومرتبته الوجودية والكمال الذي له, هو كمال إلهي يحمل على الواجب تعالى حمل الحقيقة والرقيقة كما سيأتي ايضاحه.
 
الهوامش:
(1) شرح الأصول من الكافي, صدر الدين محمد بن إبراهيم الشيرازي 3: 709, عنى بتصحيحه: محمد خواجوي, مؤسسة مطالعات وتحقيقات فرهنكي. 
(2) التحصيل, بهمنيار بن المرزبان: 310, تصحيح وتعليق: الأستاذ الشهيد مرتضى المطهري, انتشارات جامعة طهران, الطبعة الثانية 1375.
(3) شرح أصول الكافي 3: 307.
(4) شرح أصول الكافي 3: 205.
(5) المبدأ والمعاد, صدر المتألهين الشيرازي: 189, قدّمه وصحّحه: السيد جلال الدين الآشتياني, التنقيح الثاني, بوستان كتاب, الطبعة الرابعة 1429هـ.

الشيخ مازن المطوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/03





كتابة تعليق لموضوع : صدر الدين الشيرازي وشبهة القول بالجسمية (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اكرم ، على تحميل مؤلفات اية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله بصيغة pdf - للكاتب صدى النجف : اللهم احفظ سماحة السيد

 
علّق محمد الزيادي ، على الواقع المعاش في قراءة التاريخ قراءة انطباعية في بحث السيد ( ايمن الزيتون ) - للكاتب علي حسين الخباز : الله يوفقك دائما ما تتحفنا بهذا الابداع

 
علّق انا ايضا مللت من الرذيلة وحزبها ، على الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) : لله درك فقط القمتهم حجرا ايها الكاتب وفعلا حينما قلت كيف يوفق من اشتكت منه الشيعة عند الحسين عليه السلام ؟!. وكيف يوفق من اجاز لاتباعه السرقة من نفط البصرة وتخميسه ؟؟؟

 
علّق جلال ، على السيستاني ......هو غصن الزيتون!! - للكاتب جواد ابو رغيف : مصبح الوائلي وغيره ممن حاولوا النيل من الجبل الاشم لن يزدادوا الا ضحالة وسيرميهم التأريخ في مزبلته قبل ان يرميهم الناس في مزبلة مريدي

 
علّق ممتاز ، على من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟ - للكاتب الشيخ احمد سلمان : احسنت واجدت بعض ممن لايستطيع ان يهضم الفكر الشيعي هو من يصدق بامثال هؤلاء

 
علّق جعفر ، على الأغلبية الوطنية بين الموالاة والمعارضة - للكاتب عمار العامري : الاهم من كل هذا هل نلتزم نحن كعراقيين بان لانعيد الوجوه الكالحة ؟؟؟ السؤال هنا

 
علّق جعفر ، على خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء - للكاتب ابو زهراء الحيدري : لاتحتار فلها مدبر فلن يستطيع امثال هؤلاء ان يجعلوا لخرقتم البالية سوقا بين الموالين

 
علّق جعفر ، على عبق البيان على رد سعد السلمان.. حول مقال الكاتب عمار العامري - للكاتب ناهض العسكري : احسنت واجدت ويبقى الصلخي لعبة سياسية قذرة بيد المخابرات القطرية

 
علّق ثائر الحق1 ، على الصدر يدعو لمظاهرة "صامتة" في بغداد استنكارا للاعتداء على المتظاهرين : مع التحيه لمقتدى الصدر والاحرار كافه بالعراق والامه العربيه والاسلاميه اليكم هنا هذا-- اتفضلو الاقتباس المنقول-- - وكالات الانباء العالميه والدوليه- الامم المتحده - مجلس الامن الدولى- الهيئات والمنظمات الدوليه المستقله- الشرق الاوسط -اسيا -افريقيا -امريكا اللاتينيه- الخليج العربى- الرياض- حيث علق المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى امين السر السيد- وليد الطلاسى- على مايجرى حاليا من مواجهات اعلاميه داخل الولايات المتحده الامريكيه وردود الافعال المختلفه بين الولايات المتحده الامريكيه والاتحاد الاوروبى بشكل خاص وروسيا جراء تعليقات ومواقف الرئيس الامريكى السيد-ترامب- وقد ذكرت المصادر من الرياض هنا تاكيد الرمز الاممى الكبير بان الامر هو نتيجة تداعيات تداول وانتقال السلطه داخل الولايات المتحده الامريكيه والارث الثقيل ليس فقط جراء تولى السيد-ترامب السلطه ووصوله للبيت الابيض لابل ان الامر ابعد من ذلك حيث حاول الاعلام الامريكى لعب دور قذر جدا جدا كما هو المعتاد وبالاونه الاخيره وتحديدا منذ اول يوم اتى فيه الرئيس اوباما الى السلطه وقبله ايضا الرئيس بوش الابن حيث لم يعرف العالم مصطلح (القاتل الاقتصادى)الا من لعب الاعلام الامريكى وهو يتبع لصعاليك يلعبون بالاعلام الامريكى الذى تقوم الحكومات العالميه والعربيه منها خاصه والافريقيه ودول الخليج العربى والشرق الاوسط باستيفاء المعلومه منه فقط بل واتخاذ السياسات لتلك الدول جراء مايطرحه الاعلام الامريكى المنهار واللاانسانى هذا ومن جهه اخرى -- ذكرت المصادر هنا تشديد المراقب الاعلى الدائم السامى بالامم المتحده امين السر السيد- وليد الطلاسى- بانه برغم اختلافه مع استمرارية الرئيس الامريكى السيد-ترامب بالتغاريد كلغه سياسيه عالميه من خلال التويتر وليس من خلال المؤسسات والتى من ضمنها المؤسسات الاعلاميه كذلك الا انه فى الحقيقه فان الاعلام الامريكى قد حاول لعب دور سياسة البديل عن الشعب الامريكى لصالح هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى وقد كسب الرئيس الامريكى السيد-ترامب الجوله بل المعركه مع الاعلام الامريكى والذى ظل لسنوات طوال يخدع الشعب الامريكى وايضا قام بتوريط دول العالم فى سياساتهم والتى اصبحنا نجدها اليوم تنطلق فقط من مكافحة الارهاب فصحيفه مثل الواشنطن بوست والتى كان يتراسها المدعو--تيرى ميسان- وهو يعتبر شخصيه اجراميه فرنسيه لعبت نفس الدور لابل اقذر مما فعله هولبروك فى اوروبا من خداع للراى العام الاوروبى ولمدة ستون عام وبعدما اعترف بتلك الخدعه لاميركا وللشعوب الاوروبيه وضع لافته وكتب عليها كلمة صغيره هى متاسفون(SORRY)فقط- وتيرى ميسان هاهو وقد اخرج كتابا عن صراع وحوار الحضارات والثقافات والاديان والاقليات الاممى العالمى واتى هنا دور اميركا بوضع ميزانية بالمليارات لتقديم المتوفى اليوم وهو المفكر صمويل هنينغتون ورفيقه الاميركى من اصل يابانى فوكوياما وجميعهم بعد ان اعلنو باكبر مؤتمرات بل باكبر قاعات المؤتمرات العالميه وبرعايه ودعم امريكى حكومى ليقولو ان العالم سيشهد صراع الحضارات والاديان والثقافات والاقليات هنا قامت دولة الامارات وكان فى ذلك الوقت يحكم الامارات الشيخ زايد ال نهيان هذا الذى منح تيرى ميسان بسبب منع توزيع كتابه ثروه قدرت ب(خمسمائة مليون دولار)فترك تيرى ميسان ذو الاصول الفرنسيه ادارة صحيفة الواشنطن بوست وذهب الى لبنان وقد اشترى قصرا فخما وعاش هناك لفتره ثم تم اخراس صمويل وفوكوياما طويلا بسبب اعلان الرمز الاممى المايسترو الثائر السيد- وليد الطلاسى- بان تلك المواجهه بنهاية التاريخ وان الليبراليه والراسماليه كصراع نهاية التاريخ لن تكون حكوميه اطلاقا البته واعلن قيادته كمستقل اممى دولى حضارى وحقوقى وعقائدى وايديولوجى للصراع بنهاية التاريخ امام الحكومات والدول ذلك ان الامه العربيه والاسلاميه وامم اخرى كذلك لايمكنهم مواجهة الدول والحكومات الغربيه والاوربيه بهذا الصراع الفكرى والايديولوجى فتم هنااخراس صمويل هينغنتون حتى مات وايضا ابقو على حياة فوكوياما انما بعيدا عن الاعلام وظل الاعلام الامريكى يردد بانه لاحقيقه لوجود هذا الصراع اطلاقا لابل بتاتا واتت هنا سياسة و فكرة اللعب على وتر الشرق الاوسط الجديد- ثم اتى الرئيس اوباما وقد رحب بالاحزاب المتطرفه والارهابيه منها حزب الاخوان حتى وجدناهم يصلون بالبنتاغون ووجدنا الاعلام العربى العميل لاشك حكوميا يردد مع ادعياء الدين الحزبى الارهابى الذى جعلوه ديموقراطى مثل حزب الاخوان وغيره بان الرئيس اوباما هو ليس مسلم فقط لابل انه امام مسلم كذبا واجراما وبهتانا- بينما الاديان جميعا وبخاصه الاسلام الذى وبشده يتقاطع بل و يتعارض مع المنظومه الديموقراطيه تلك التى تعلن ان التشريعات والسياده للقوانين الوضعيه التى لامقدس فيها بتاتا لاللاسلام ولاللمسيحيه ولا لليهوديه ولالغيرها على الاطلاق-بل دساتير لاتقبل باى نص تشريعى الهى سامى ومقدس وهذا هو الخلاف الذى تتساءل عنه اليوم المستشاره الالمانيه السيده-ميركل-- عن حقيقة وجوهر الاسلام الموصوف اليوم بالارهاب بينما الامر عبث احزاب ومليشيات لاعلاقه لها بالاسلام اطلاقا الا اسما فقط لاجل جمع الاصوات انتخبيا فقط والعبث بالدساتيروالارهاب كذلك-وهذا ماتخفيه المستشاره الالمانيه والتى تتجاهل كل تلك الوقائع والحقائق وتسال اليوم عن الاسلام وقيمه-بعد ان تم تشويه الاسلام بالارهاب وتجاهل امر خطير تعانى منه اميركا اليوم ودول اخرى كثيره بشتى اقطار العالم الا وهو (تداول السلطه ديموقراطيا)- واضاف الرمز الاممى الكبير هنا حسب المصدر بقوله -- ان الحزب الجمهورى ظل لسنوات يضغط على الرئيس الامريكى السابق السيد -اوباما بانه يجب اعلان ان اميركا فى حرب مع الاسلام وعندما كان يرفض كانو يصفونه وصفا مقززا كمثل(انه كلب)وهو نفس الاعلام الامريكى الذى يعلم جيدا مقولة السيده هيلارى كلينتون لجميع دول العالم بانه لامكان لاى حزب بالعالم البته ليحكم اكثر من دورتين رئاسيتين -- ورغم كل ذلك لعبو اللعبه مع الرئيس ترامب والذى يعتبر متهم اوروبيا بمسؤوليته عن التفكك بالاتحاد الاوروبى واقناع بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الاوروبى-وعلى حساب التقارب مع روسيا وعلى حساب اوروبا والنيتو بشكل خاص- هذا وقد انتشرت عالميا اليوم برامج اعلاميه تافهه ومزيفه باسم برامج توك شو هى عباره عن تهريج فعلى يضاف الى التعتيم والتضليل الاعلامى الامريكى للشعب الامريكى ولشعوب العالم اجمع كذلك الى ان وجدنا الحكومات العربيه واعلامها المنحط اليوم تقدم لنا افرادا بالفضائيات وكانهم ثائرين وبنفس الوقت هم السياسيين والمثقفين والحقوقيين والحكوميين والمستقلين والحزبيين بنفس الوقت اى اجرام فى اجرام اصبح الامر مع التضليل- وهاهى قنوات الاعلام الفضائى تاتى ببرامج لتفاهات حكوميون يقدمون برامج حواريه وبلغه ثوريه منحطه مضلله وكاذبه حتى بالسعوديه والخليج ليتم الغاء اى دور للشعوب وللمؤسسات فانهارت هيبة الحكومات ومصداقيتهم بسبب صراخ هؤلاء الصعاليك او من تعينهم الحكومات كحقوقيون كذبه وتافهين لاهنا ولاهناك-- نعم- فانهارت مصداقية الحكومات واصبحو حتى الحكام عرب وغير عرب لاقيمه لهم بل انهم اليوم كالعامه من الجهلاء يغردون بالتويتر -ولغة الاخبار لديهم متسربله بالانسنه والانسانيه الكاذبه لانهم هم اساس الارهاب والحروب بنفس الوقت وحق للشعوب ان تثور على الجميع-- وقد تسبب هذا الامر فعلا باهتزاز الامن والسلم العالمى ومؤسسات الدول والشرعيه الدوليه وكان الدور الاكبر هنا هو من نصيب الاعلام الامريكى المنحط وخاصه بالتضليل فى تجاهل ان ايران لديها السلاح النووى والاسلحه المحظوره وليس العراق حيث قام جورج بوش ومعه بريطانيا واوروبا والنيتو باحتلال العراق وقتل الرئيس العراقى السابق صدام حسين وفتح المجال لايران لكى تهيمن وتسيطر على العراق عقب تلك الحرب الاجراميه الشنيعه التى شارك النيتو واوروبا بها وتوالت الاحداث حتى وصل الامر الى العبث باسم مايعرف (بالربيع العربى)فكانت قناة الجزيره هى اول القنوات المصهينه اميركيا بمنطقة الخليج العربى والشرق الاوسط حيث لعبت اقذر الادوار وماتزال كذلك من خلال صعاليك لاهنا ولاهناك تقدمهم ببرامجها وتبعها قنوات اخرى عربيه عديده- فباسم السلطه الرابعه يلعب الاعلام الامريكى والاوروبى بل والعربى المنحط اللعبه بالتضليل الاعلامى العالمى والدولى حيث مازال خط العجوزهولبروك واعلامه المضلل يعمل باميركا وبغيرها ووجدنا كل تافه ومجرم ومتهم بحقوق الانسان يضع قنوات اعلاميه باسم شبكه وغيره ليلعب نفس اللعبه الحكوميه والحزبيه لعبة حقوق الانسان والمراه والطفل وبمعارضه كاذبه تافهه انما اعلاميه وباسم المجتمع المدنى والاستقلاليه وحقوق الانسان وحرية التعبير اذن يتم كل ذلك حكوميا وحزبيا فهاهم اعتى مجرمى العالم بحروب الاباده وانتهاك حقوق الانسان موجودون واغلبهم مخابراتيون يتقدمون الاعلام السياسى والاخبارى وكمحللين حتى اليوم وكانه كلامهم كتاب مقدس على العالم اجمع ان يصدقه و ان يؤمن به-- ونجد اليوم مع الاسف وليس هذا دفاعا عن الرئيس ترامب ولاعن عنصريته ولاعن سياساته فهذا امر يخص الشعب الامريكى اليوم لوحده والانقسام هنا باميركا يتحدث عن نفسه-انما النتيجه هنا هو انعدام اى وزن اومصداقيه لكافة المؤسسات ومنها الاعلاميه بالطبع- ودوليا الامر هنا حتى اصبحنا نجد رئيس اكبر دوله بالعالم وهو يغرد بالتويتر ويواجه اعلامه المحلى باميركا ونجد شخصيه مثل جون ماكين يصف وهو الجمهورى الامريكى ادراة الرئيس ترامب بالتخبط - جرى كل ذلك اذن بسبب تلاعب الاعلام الامريكى بالحقائق لجعل هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى المنهار باميركا والذى نشر الارهاب بالعالم واوجد داعش وجعل ايران تهيمن على العراق والمنطقه - لتاتى ادارة اوباما مع اوروبا بمهزلة 5+1 لتعقد الصفقات الماليه الضخمه مع ايران وتضرب عرض الحائط بالامن والسلم الدولى وتلعب بقرارات الشرعيه الدوليه ومجلس الامن الدولى وتضربهابعرض الحائط- حيث ساهم الاعلام الامريكى والاوروبى والعربى كذلك والافريقى والاسيوى بكل ذلك جراء العماله لتلك الانظمه الديكتاتوريه التى تنتهك حق الانسان بتداول المعلومه الفعليه وتحاربها بشكل دولى رهيب وباموال طائله فانقلب السحر على الساحر اذ انه و منذ ان اتى الرئيس الامريكى الابن جورج بوش بلعبة سبتمبر 11-9 وجورج تينيت ومعهم ادراتهم الجمهوريه السابقه ولعب جورج بوش هنا لعبة من لم يكن معى فهو ضدى ولاداعى للرجوع للامم المتحده لاحتلال العراق وضرب افغانستان ووجد الاموال والتاييد من الخليج العربى وحكوماته العميله والمتواطئه بشكل جلى بل واجرامى واتى عقب ذلك الرئيس اوباما ليلزم ويجبر الامين العام للامم المتحده وهو رئيس وزراء سابق هلفوت من كوريا الجنوبيه نعم وانه المدعو(بان غى مون)ويصرح بانه لاداعى لاميركا ان تعود لمجلس الامن الدولى ولا الامم المتحده قبل ذلك لاجل الحصول على قرار دولى لمحاربة الارهاب--وداعش -- تلك التى ذكر ليس الرئيس ترامب فقط بل الكاتب الشهير الامريكى رد روجرز اكد قبل ترامب ان اوباما وهيلارى هم من اوجدو داعش واليوم مطلوب محاربة داعش وتجاهل التواجد الايرانى بالمنطقه مليشياويا وارهابيا وعندما وصل الامر الى السلاح النووى وجدت اميركا واسرائيل ومعهم الخليج العربى ودول عربيه اخرى كثيره وغير عربيه ايضا بانه فعلا ايران هى الراعى الاول للارهاب بالمنطقه نظرا لتدخلاتها بالعراق والهيمنه عليه حزبيا وطائفيا وارهابيا والتخوف من ارتفاع اسعار النفط من خلال فقدان الولايات المتحده ومعها بريطانيا مصافى النفط بالعراق كما هو الحال فى ليبيا وهيمنة ايران من خلال حزب الله ومليشياته بلبنان وايضا بسوريا خاصه عقب ان اتى التدخل الروسى الخطير فى سوريا ومن دون الرجوع لقرارات الشرعيه الدوليه فاصبحت اميركا فى وضع متدنى وضعيف جدا جدا حتى ان وزير الخارجيه السابق جون كيرى عندما اتيحت له الفرصه بسوريا لوضع مناطق امنه وذكر كيرى هنا ان اميركا تتخوف من توجيه ايران صواريخها للجيش الامريكى الذى سيفرض المناطق الامنه بسوريا وشاركت بريطانيا وفرنسا اوباما بالتحالف خارج اطار الشرعيه الدوليه لحرب داعش انما جرى هذا عقب امتناع و بعد تردد استمر لمدة ثلاثة اشهر --فتورطت اوروبا بالقرم واوكرانيا واتى الروس الى المنطقه واليوم يتحدون اميركا وبالبريكس ومن خلفهم الصين والدول التابعه للبريكس وهنا لاشك اتت اليوم ادارة الرئيس ترامب - لننظر وننتظر والعالم اجمع من الرئيس ترامب كيف سيقوم بضبط اوضاع اميركا لكى تقف على قدميها امام التحدى الروسى وغيره حيث البدايه هاهى معارك جانبيه داخليه اميركيه- واما على الساحه الدوليه فالتويتر وتغاريد السيد-ترامب لاتعنى القوه اطلاقا ولاتحدى الروس ودول البريكس بل ان االنيتو والذى اسقط دول فى صربيا وغيرها عسكريا بايام معدوده بدات اليوم اوروبا تلتفت الى اهميته انما فى مقابل روسيا فقط حيث تورط الاوروبيون بالعقوبات على روسيا وتناسو بكل حماقه ان ايران التى اعلن الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان المايسترو الرمز السيد- وليد الطلاسى-- والذى سبق وان حذر بان العالم يتجه نحو الهاويه بتلك السياسات الغبيه والمدمره للامن والسلم الدوليين فاتت اميركا هنا بعد رفضها للمحكمه الجنائيه الدوليه وانسحابها كذلك من الامم المتحده ومن خلال مقعد حقوق الانسان لتعود مره خرى بلعبة مجلس حقوق الانسان واتت اولا بنافيا بيلاى تلك التى عا نقت السيد شلقم مندوب القذافى بليبيا ثم قامت ادارة اوباما الارهابيه بتعيين امير اردنى بالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان وهو حكومى وكانها تنكر حكاية الحرب العالميه التى قامت عقب مقتل الامير النمساوى الحكومى الذى بسببه وعقب مقتله صدرت اكبر عناوين للسياسه بمنع الحكومات والاحزاب من ممارسة مراقبة حقوق الانسان والعبث باسم المجتمع المدنى حكوميا او حزبيا منعا باتا لان الحكومات والاحزاب هم تحت الرقابه الحقوقيه والا فالامر هو عودة الحروب العالميه- وعليه- فاين الاعلام الامريكى والعالمى والامريكى والاوروبى بشكل خاص عن كل ذلك لابل اين هم عندما شدد المايسترو الكبير بانه اتفاق 5+1-هو فى الحقيقه يعتبر 5+2 وليس واحد لان المراقب الاعلى هنا هو على الخط وهو من يعتمد تلك الاتفاقيه من عدمها فهاهى النتيجه اذن وهاهو الصراع الاممى يحكى عن نفسه لابل هاهى قناة الجزيره وحكومة قطر اليوم تعلن عن ايجاد بقاله باسم حقوق الانسان بقطر وبانه هناك موافقه لابل مشاركه كاذبه لاشك من المفوضيه الامميه الساميه لحقوق الانسان التى تعبث بها اميركا بايجاد امير اردنى عميل لاميركا قزم لاهنا ولاهناك اخرسه الروس بقولهم لبان غى مون ابلغه ان يتحدث على قد حجمه وبحقوق الانسان لابالدول-- نعم- فاين الاعلام الامريكى والعالمى هنا من كل ذلك ام فقط ادوخونا اميركا وااعلامهم المنحط وادوشو العالم بانهم قادة للعالم-لابل اين الجميع هنا من الغاء اكبر لجنة حقوق الانسان تاريخيا وهى تابعه للامم المتحده- فالجميع متواطىء انسانيا واجراميا لاشك-وتاتى الصحافه والاعلام الامريكى اليوم لتجعل من نفسها وكانها بديلا حتى عن الرئاسه الامريكيه عقب العبث والتضليل الاعلامى الاجرامى الموضح اعلاه هناحتى عن الاوضاع الدوليه والعالميه والامم المتحده ومجلس الامن الدولى كان العبث والتضليل الاعلامى الامريكى ومازال فهؤلاء التفاهات متصورين عقب سقوط الاعلام الامريكى اليوم سقوطا مدويا بنجاح الرئيس الامريكى السيد-ترامب فعليا باسقاطه الاداره الامريكيه السابقه ومعها الاعلام الاجرامى الامريكى الذى يلعب لمصالح ضيقه مع لوبيات تافهه فعلا داخل اميركا وعلى حساب الامن والسلم الدوليين--تصورا منهم ان عقارب الساعه سوف تعود للوراء--وهذا عين المستحيل- حيث انهى المصدر هنا ما تم التوقيع عليه من الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد- وليد الطلاسى-- حسب مااكدته المصادر المطلعه-- انتهى-- حرر بتاريخه الرياض- مكتب ارتباط دولى خاص 543د مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان- 876ج معتمد نشره من امانة السر 2221--- 786ن منشور دولى سيدى-

 
علّق صاحب الموسى ، على سفير يهدد نائبة في البرلمان : ان من واجب السفارة رعاية شؤون ومصالح كل عراقي في الخارج فهذا هو عمل السفارة الاول ويجب ان تكون السفارة عيون خافرة لمساعدة كل عراقي بحاجة الى مساعدة. ولكن يبربعون بهاي الدولارات الحلوة والشعب له الله ولكن الله سيحاسبكم فردا فردا

 
علّق أبو يوسف المنشد ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : الشاعر ، والروائي ... إبراهيم أمين مؤمن تحية من القلب لك ... شرّفتني بحضورك فهو يعني ليَ الشيء الكثير كلّ الودّ لك ... أشكرك على إطرائك الجميل دام حرفك المتوهّج ودمت بكلّ الخير ، والسعادة ... محبّتي

 
علّق ابراهيم امين مؤمن ... شاعر وروائى ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : جميلة يا اخى بارك الله فيك واكثر من امثالك فى هذا الشعر الذى يعلو ولا يُعلى عليه

 
علّق احمد ، على الأمام المهدي المنتظر(عج) وعد الله الصادق وبشارة الأنبياء ومنقذ البشرية ومصلحها ... 1 - للكاتب ابو محمد العطار : هل المهدي محتوم ام وعد من الله

 
علّق ahmed1521 ، على وزارة النقل تفتح باب القبول للدراسة في أكاديمية العراق للطيران على نفقتها الخاصة - للكاتب نجوان قاسم : شكرا

 
علّق منير حجازي ، على 3500 دولار لمن يكتب كتاباً عن الإمام المهدي (عج) - للكاتب موقع العتبة الحسينية المطهرة : خصصت العتبة الحسينية المقدسة ثلاث جوائز للفائزين الثلاثة الأوائل تصل قيمة الجائزة الأولى الى 3500 دولار أمريكي, والجائزة الثانية 2500 دولار, والثالثة 1000 دولار هل هو كرم حسيني سلام الله عليك يا ابا عبد الله . ام هو كرم شخصي من المشرف على المسابقة . هل تعرف ماذا يعني كتابة كتاب بأربعمائة صفحة ؟ سوف تقول لي الثواب . نعم انا معك ، ولكن ان يتفرغ الكاتب ، لكتابة كتاب في موضوعين من الصعب تتبع مصادرهما والتحقيق فيهما نظرا لقلة ما ورد حولها ( حياة الإمام عليه السلام والغيبة الصغرى والكبرى بدراسة تحليلية.). اسأل الله لنا ولكم العفو والعافية . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الطائي
صفحة الكاتب :
  وائل الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



 "مضايا" ونظرة أمريكية بعين أخرى !...  : رحيم الخالدي

  البارزاني في موسكو  : كفاح محمود كريم

 العنف ضد المرأة وحالات الطلاق المتزايدة  : علي فضيله الشمري

 الوالدان.. ما لهما وما عليهم  : محمد المبارك

 الموارد المائية تؤكد تأهيل وتشغيل مشروع كفل _شنافية في محافظة النجف الاشرف  : وزارة الموارد المائية

 العضاضات ..نساء فوق المألوف .  : حمزه الجناحي

  أحمد آغا  : فلاح العيساوي

 حديث الخرافة  : نعيم ياسين

 ماذا ينتظرُ العبادي ليكونَ زعيماً شعبياً ؟  : حسين محمد الفيحان

 افراغ الرسالات السماويه من محتواها  : محمود خليل ابراهيم

 بالصور.. العشرات من موظفي الصناعة يتظاهرون للمطالبة بمحاسبة مسؤوليهم “الفاسدين”

 عضوان في الكونغرس الأمريكي يطالبان باستبعاد روسيا من كاس العالم

 تونس تفتح أبوابها لهنية وحماس  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 د. سليم مخولي ذكرى تختالُ قدسيّةً!  : امال عوّاد رضوان

 مشعان الجبوري يكشف عن وجود مئات من طلبة سبايكر أحياء

إحصاءات :


 • الأقسام : 15 - المواضيع : 87784 - التصفحات : 66908396

 • التاريخ : 20/02/2017 - 10:36

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net