صفحة الكاتب : نزار حيدر

تجلّي الديمقراطية
نزار حيدر
   *عندهم، الجيل الواحد يعاصر عدة زعماء، اما عندنا، فالزعيم الواحد يعاصر عدة اجيال.
   *عندهم، ينتقل الزعيم من القصر الى مهنته السابقة، وعندنا ينتقل الزعيم من القصر الى القبر.
   *عندهم، يترك الزعيم القصر بكامل الاحترام وبروح رياضية عالية جدا، وعندنا، لا يترك الزعماء القصر الا اذا {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ}.
   *عندهم، لا احد يبحث عن البديل مع كل استحقاق انتخابي، فالديمقراطية، بطبيعتها، تولّد البديل، فهي مصنع للزعماء والقيادات والكفاءات، على العكس من الاستبداد والديكتاتورية التي تئد مشاريع الزعامات وهي بعدُ في المهد او ربما في رحم التجلي والتكوّن، لان الديمقراطية تحقق مبدأ تكافؤ الفرص، اما عندنا، فكلما انتقدتَ او رفضتَ او تحدثت عن التغيير او طالبت بالتجديد او بإصلاح الوضع الفاسد او دعوت الى إسقاط زعيم او مسؤول، هبّ الجميع بوجهك ليمطروك بسؤال واحد لا غير، وهو سؤال تاريخي، ما هو البديل؟ او من هو البديل؟ لذلك ترانا دائماً نواجه مصيرنا نفسه وكأنه امر كُتب علينا أبد العمر.
   معادلتان متناقضتان، فكيف تبلورتا؟ وأيهما الأصح؟.
   ليس عبثا ان حددت قوانين الديمقراطية في الدول المتحضرة عدد دورات الحاكم، ولم تتركها مفتوحة امام شهية الحاكم وجلاوزته والمنتفعين منه، كما انه ليس دليلا على الزهد بالدنيا او بالسلطة التي تعمي العيون، والتي قال عنها احدهم يخاطب ابنه ( والله لو نازعتني فيها، لاخذت الذي فيه عيناك) لان ( الملك عقيم) حسب وصفه، فعندما رفض اول رئيس للولايات المتحدة الأميركية، جورج واشنطن، وهو احد ابرز الآباء المؤسسين، كما يسمونهم الأمريكان، وهو من دوّن الدستور، تقريبا، وآخر من همّش على مسودته النهائية قبل ان تعرض على الشعب للاستفتاء، رفض ان يرشح نفسه لدورة رئاسية ثالثة، كل دورة أربع سنوات، على الرغم من التأييد الشعبي الواسع له وعدم ممانعة الدستور للأمر لانه لم يحدد، وقتها، عدد دورات الرئاسة، لم يكن واشنطن زاهدا بالزعامة، او انه كان يحاول الهرب من الفشل، وهو احد انجح الرؤساء الأميركان على الإطلاق، وإنما رفض ذلك قائلا:
   لا اريد ان اكون عقبة امام التجديد والتغيير، ولست بأفضل ما في اميركا ممن يتمتعون بما أتمتع به من لياقات الزعامة، فالله، الذي خلقني، لم يكسر القالب حتى لا تنجب نساء الولايات المتحدة الأميركية من هو مثلي او افضل مني.
   وأضاف: اريد ان ابني بلدا ديمقراطيا، وان البقاء في السلطة مدة طويلة لا يحقق هذا الامر ابدا.
   لقد اكتشف واشنطن، مبكرا، الحد الفاصل بين الديمقراطية والديكتاتورية، ولولا موقفه هذا وإصراره على رفض الترشح لدورة ثالثة، على الرغم من كل الضغوطات التي مارسها حتى السياسيين عليه لإجباره على التراجع عن قرار الرفض، لما كانت اميركا ما عليه اليوم، فهو مؤسس الديمقراطية بحق وواضع لبنتها الاولى في هذه البلاد.
   لقد اكتشفت الديمقراطيات الغربية حقيقة في غاية الأهمية، ومعادلة مفصلية عند التأرجح بين الديمقراطية والديكتاتورية، الا وهي:
   ان الديمقراطية لا تتجلى في صندوق الاقتراع ابدا، وإنما في تداول السلطة، ولذلك، لا تجد ديمقراطية سليمة في هذا العالم الا وقد اعتمدت على هذا المبدأ، فهو:             
   اولا: يحقق مبدأ تكافؤ الفرص لجميع المواطنين ممن يتمتعون بكاريزما السلطة.
   ثانيا: يفرض على الزعيم حسن التخطيط والأداء، من خلال تحليه بأعلى درجات روح المسؤولية، وكذلك بأعلى درجات النزاهة والحرص على المال العام والالتزام بالدستور والقانون، لانه يعلم جيدا ان وراءه قضاءا واعلاما وسلطة جديدة قد تنبش خلفه، وبعد ان يترك السلطة، كل ملفاته المشبوهة، ولذلك فالمبدا يخلق للزعيم رقابة ذاتية هي اهم وأعظم من أية رقابة اخرى، واليها أشار القرآن الكريم بقوله {بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ* وَلَوْ أَلْقَىٰ مَعَاذِيرَهُ}.
   انه يخلق حماية ذاتية للمسؤول.
   ثالثا: انه يمنع الاستبداد منعا باتا، ويضع حدا للديكتاتورية والتفرد بالسلطة، وسطوة الأهل والأقارب والوصوليين من الموالين للزعيم.
   رابعا: انه، كذلك، يمنع من تضخّم نظرية (عبادة الشخصية) في المجتمع، فيكون الولاء للوطن بدلا من الولاء للزعيم الذي سيقترب او يبتعد من الناس بمدى بعده او قربه من خدمة المجتمع، بغض النظر عن دينه ومذهبه واثنيته وحزبه، فمعيار نجاح او فشل الزعيم بإنجازاته ونجاحاته، وليس بالدعاية الرخيصة والاعلام المأجور الذي يسوّقه كطبل أجوف، ضجيجه مرتفع، الا ان حقيقته خاوية.
   خامسا: يفتح الباب دائماً على مصراعيها للتجديد والتحديث والتطوير والتغيير، فالزعيم، اي زعيم، يتميز بمنهج واجندات وعقلية وأدوات وفريق عمل يصلح لأداء دور واحد لا غير، لا يمكنه ان يؤدي غيره، الا ان يكون متقلبا وصوليا متشبثا بالسلطة، ليس له مبادئ وقواعد وثوابت، منافقا، فتراه هو رجل الأزمات وهو رجل الحلول، هو رجل السلم وهو رجل الحرب، هو رجل النجاح وهو رجل الفشل، وبكلمة موجزة، هو رجل (طماطة) يرهم على كل القدور وفي كل الطبخات، كما كان الطاغية الذليل صدام حسين الذي انتهت به بهلوانياته وعنترياته وتقلباته الى بالوعة اختبأ بها كجرذ فر من قط.
   سادسا: انه يطهّر الجو السياسي في البلاد من كل الظواهر السلبية التي تسمم الحياة على المجتمع، كالخلافات القاتلة بين الفرقاء والتنافس غير الشريف على السلطة وسياسات التسقيط واغتيال الشخصية والاحتفاظ بالملفات لوقت الحاجة وغير ذلك.
سابعا: انه يضع حدا، كذلك، لظاهرة الاستقتال للبقاء في السلطة، ولذلك فهو ينتج قادة وزعماء أقوياء، ليسوا بحاجة الى ان يقدموا كما هائلا من التنازلات للبقاء في السلطة أطول مدة زمنية ممكنة، كما انهم ليسوا بحاجة ليثيروا الأزمات ليتخندقوا وراءها، طائفيا تارة وعنصريا اخرى، للبقاء في السلطة، وهم ليسوا بحاجة الى التآمر مع هذا ضد ذاك، او ان يوظفوا الكذب والدجل والتزوير والتضليل والخداع والدعاية الرخيصة ليضمنوا التجديد لهم.
   ان العراق أمامه مدة شهرين فقط لينجز فرصته التاريخية في وضع الحجر الأساس لمبدأ تداول السلطة، والا فليقرأ العراقيون الفاتحة على ديمقراطيتهم الناشئة.
    28 شباط 2014

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/02



كتابة تعليق لموضوع : تجلّي الديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي
صفحة الكاتب :
  عبد الله الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net