صفحة الكاتب : حميد الموسوي

التفريط بالبطاقة الذكية دعم للفساد
حميد الموسوي


 وهل غيّر السكوت امرا؟!.هل قلبت المقاطعة موازينا؟.. هل سجل الانسحاب نصرا؟!.ألم يكن التراجع خذلانا؟...الم يكن الانكفاء خيبة؟..الم يكن النكوص فشلا ذريعا؟....الم يكن الاستسلام هزيمة وخسرانا مبينا؟!.
كل ما يحتاجه الشر كي ينتصر هوان يقف الاخيار مكتوفي الايدي.
نعم قد يقال: ماالذي غيرته ثلاث انتخابات لمجالس محافظات وانتخابين لمجلس النواب ؟،ماالذي انجزه السابقون وماالذي غيره اللاحقون ؟ الم يكونوا اتعس خلف لأسوئ سلف؟... وسواء شاركنا في الانتخابات البرلمانية ام لم نشارك فالمحصلة واحدة والقضية واضحة والنتيجة محسومة؟!.
نقول الى حد ما تكون التساؤلات الثلاثة الاولى وجيهة ومشروعة لكننا لانتفق مع التساؤل الرابع الذي يساوي بين المشاركة  في الانتخابات وبين مقاطعتها.. نرفض المقاطعة كونها لا تغير امرا ،ولاتقلب موازينا ،ولا تسجل نصرا . بل تمثل تراجعا يجر خذلانا وخيبة وفشلا واخفاقا ،وتسجل استسلاما يرفع راية الهزيمة والخسران المبين .ونؤكد على المشاركة كونها تحمل احتمالات التغيير خاصة اذا كانت مصحوبة بوعي نابع من تشخيص سليم لرجالات المرحلة السابقة بعيدا عن العواطف والمجاملات والمحابات والقرابة والصداقة والمؤثرات الجانبية والتي جرت الخيبات والخسران في التجارب الانتخابية السابقة سواء في مجلس النواب او مجالس المحافظات  بايصالها نماذجا غير كفوءة،، لم تكن اهلا للمهمة وليست بمستوى المسؤولية والطموح ولم  تعي خطورة المرحلة او تتماهى مع العملية الديمقراطية وكان جل همها تحقيق الثراء الفاحش على حساب المتاجرة  بهموم الجماهير المسحوقة حيث تخلت عن ابسط قيم الدين والمواطنة والاخلاق .لذا فان دعوتنا للمشاركة جاءت انطلاقا من ايماننا بقدرتكم على التغيير بعد ان خبرتم القوم وكشفتم فسادهم وسوء نواياهم وخراب سرائرهم بعد ان غشوكم بلباس التقوى والصلاح وخدعوكم باقنعة الوطنية والاخلاص.لقد فضحهم الله وكشفت عوراتهم وباؤوا بسوء سلوكهم وشين اعمالهم.سارعوا الى اقتناء البطاقة الانتخابية الذكية لتنتزعوا حقكم المشروع ...انبذوا المفسدين الذين لدغوكم من نفس الجحر عدة مرات .

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/02



كتابة تعليق لموضوع : التفريط بالبطاقة الذكية دعم للفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الحجار
صفحة الكاتب :
  علاء الحجار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدونة الدولية في الموانئ العراقية تجري تقييماً امنياً وفق المعايير والشروط الدولية  : وزارة النقل

 *محاضرات رمضانية 15* رؤية اﻹمام علي السياسية واﻹصلاحية  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 المؤتمر السنوي الأول لمبلغات التبليغ الحوزوي في النجف الأشرف.  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 باب المرجع اﻷعلى لازال موصداً  : عادل الموسوي

 دكتاتورية الديمقراطية  : حامد گعيد الجبوري

 الزيادة كالنقصان  : واثق الجابري

 التدخل الأمريكي في العراق . الحدود ومآلات السيطرة  : محمد كاظم خضير

 دولـة المهـد .. والقرار المتزعزع  : عبد الرضا قمبر

 العتبة العلوية تستعد لاستقبال الزائرين بذكرى شهادة النبي ( ص )

 اهم ماتناولته الصحف العراقية لهذا اليوم : لقاء المبعوث الاممي بالسيد السيستاني دام ظله

 النائب الحكيم يطالب بدفع مستحقات متطوعي الحشد الشعبي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 عندما قتل الجهل الإمام الحسين.. قديما وحديثا  : زيد شحاثة

 مديرية شهداء الصدر تواصل الزيارة لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 المقاومة الوطنية الموصلية  : ماجد زيدان الربيعي

 عاشوراء .. وتجلي الإسم الأعظم  : ايمن رجاء النخلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net