تناصات الديني في سيرة طائر الماء قراءة في مجموعة "عراقي يكتب سيرته" للشاعر عبد الحسين بريسم
غسان حسن محمد
هناك من النصوص ما يشي بوضوح بوحدات بنائيته وآليات اشتغاله والمعطيات التي ترد في نسيجه لسانياً واسلوبياً وثقافياً..غير ان هناك من الماورائيات ما يستدعي القراءة السطرية والبحث في الايحاءات والتلميحات واستقراء الاشارات المنضوية في المتون بقراءة تأويلية تستنطق المكتوب وتطارد العلامات بغية الوقوف على كنه النصوص ومرامي الكاتب واجتراح افق نقدي يفك المغاليق ويوضح العلاقات بين المفردات وسياقاتها وصولاً الى المعنى واقعياً كان ام متخيلاً.النصية هي الجذر التي انطلقت منها "نظرية التناص" ببعدها الحداثي  التي كان عراب بدايتها ميخائيل باختين عندما ذكر ان (كل نص يقع عند ملتقى مجموعة من النصوص الأخرى؛ يعيد قراءتها ويؤكدها ويكثفها ويحولها ويعمقها في نفس الوقت)، فليس هنالك نص بريء لم يمتص او يتداخل او يتعالق او يقترض او يستشهد بنصوص اخرى، ليس هناك من نص منقطع عن ماضويته ومحيطه مكتفٍ بذاته..فالنص فضاء تسبح فيه عديد النصوص لفظا ومعنى ورؤية، قراءة وتأولياً وتلميحاً واشهاراً، اقتراضاً واستشهاداً وتحويلاً..  ينولد النص وفي جعبته حصيلة لتراكمات وقراءات ومحفوظات ثقافية وفكرية سابقة كما يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيرة: ( اعلم ان لعمل الشعر، واحكام صناعته شروطاً، اولها الحفظ من جنسه، حتى تنشأ في النفس ملكة ينسج على منوالها.. ومن كان خالياً من المحفوظ فنظمه قاصر رديء ولا يعطيه الرونق والحلاوة الا كثرة المحفوظ، فمن قل حفظه او عدم لم يكن له شعر، ثم بعد الامتلاء من الشعر وشحذ القريحة للنسج على المنوال يقبل على النظم، وبالاكثار منه تستحكم ملكته وترسخ، وربما يقال ان من شرطه نسيان ذلك المحفوظ، لتمحي رسومه الحرفية الظاهرة، اذ هي صادرة عن استعمالها بعينها فاذا نسيتها، وقد تكتفت النفس بها، انتعش الاسلوب فيها كأنه منوال يؤخذ بالنسج عليه بأمثالها من كلمات اخرى ضرورة). هذه الملكة التي اكد عليها ابن خلدون هي الارض البكر التي ينبغي حرثها وتغذيتها لغة ومعنى بالاخيلة والمفردات والتمكن منها وتوظيفها لانبعاث نصوص تحمل فرادتها ونضوجها وقوة ايصاليتها واثمار كل ما تجود به القرائح من ابداع..تقع في الصميم من نظرية التناص وان تعارف العرب على استخدام ملفوظي الاقتباس والتضمين عوضاً عن التناص بمجالها الاوسع والادق في تقعيد الظواهر الادبية والاختصاص بوظيفتها وانواعها وانماطها ومتبنياتها ببعديها المزدوجين المبنى والمعنى. وان اختلفت التسمية بين التناص الغربي والتضمين العربي فالدكتور احمد الزعبي يوضح في كتابه (التناص نظرياً وتطبيقياً):(ان الاقتباس والتضمين، شكلان من اشكال التناص يستخدمهما-الكاتب- بغرض اداء وظيفة فنية او فكرية منسجمة مع السياق الروائي او السياق الشعري، سواء اكان هذا التناص، تناصاً تاريخياً ام دينياً ام ادبياً وهذا مايدعوه التناص المباشر، اذ يقتبس النص بلغته التي ورد فيها  مثل الايات والاحاديث والقصص، اما التناص غير المباشر فهو تناص يستنتج استنتاجاً ويستنبط استنباطاً من النص، وهو تناص الافكار والرؤى او الثقافة تناصاً روحياً لا حرفياً، فالنص يُفهم من خلال تلميحاته وايماءاته وشفراته وترميزاته).
( عراقي يكتب سيرته) هو الاصدار الرابع للشاعر عبد الحسين بريسم عن دار الفراهيدي2013م، اعتكز في اغلب نصوصه على التناص الديني والتعالق مع الايات والقصص القرآنية، بصورة مباشرة وغير مباشرة بغية اسناد المعنى وتعميقه والايجاز في توصيله الى الاذهان مستشهداً بالقصص والحكاية السردية التي وردت في القرآن الكريم، ففي نص (حلم داخل حلم) يذكر بريسم( انا اغني بلا كلمات/ وما تبعني الغاوون) في اشارة الى الاية (والشعراء يتبعهم الغاوون) من سورة الشعراء، وفي قصة خلق آدم وحواء يكتب الشاعر:(املك نهرين من عسل وخمر/ ونخلة يتيمة/ وحيداً انتظر/ ان يخلق الله من طيني حواء جديدة/(نص نخلة يتيمة)، ثم يلتقط الشاعر سردية اغواء آدم وحواء من قبل الشيطان الذي تجسد في احدى المرويات على هيئة افعى قامت بفعل الاغراء على اكمل وجه ليصبح ادم وحواء من النادمين بعد ان اكلا من ثمار الشجرة المحرمة عليهما، ليتقمص الشاعر هذا الدور ويسقطه على ذاته باسترجاع تأريخانية الحادثة مع اختلاف المرموزات ودلالالتها، ويوظفها في نص (خدعتني الصور): (هل اغوتني من جديد تفاحة الانثى/والافعى التي طالما تصبغ شعرها من دماء العناكب/ هل كان الفراش طريق المصيدة)وهو تناص مع الاية 19 من سورة الاعراف(وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ). ما من كاتب الا وشغف واغترف واجترح من قصة نبي الله يوسف(ع) لعمق مضامينها وقوة حضورها في الوجدان الانساني  واثارة وبلاغة صورها وجزالة تراكيبها اللغوية..عبد الحسين بريسم آصر بين معطيات هذه القصة، مماهياً بين الازمنة وسيروراتها بلغة حكائية وصفية عبرت عن حالة انسانية، تهجد بها الشاعر امام الذات الالهية، ماراً على الرسالة الاسلامية وتعاضد عناصرها في بوتقة معاني الوحدانية والخلاص واقامة العدل وحضور الانسان الابهى في عالم الوجود الاكمل:( كنت صخرة بئر يوسف/ ولم اكن اخوته/ انا الذي لم يستطع عليه الاخرون صبرا/ انا غار حراء/ وحمامته وعنكبوت الخاتم/( نص برفقة الله)
عمل الشاعر عبد الحسين بريسم على استثمار ممكنات السرد في بنائية الجملة وخلق الحبكات وتوتر اللغة وتفجرها،غير انه قد وضع موجها قرائياً في مدخل مجموعته الشعرية لرسول حمزاتوف يذكر فيه (جمال القصيدة في بساطة كلماتها)، البساطة تعني اسلوب الطرح الذي ينبغي ان يتوافر على سلاسة العبارة موجزاً في الفكرة سهل الايصال للمعنى..حفلت مجموعة الشاعر ببعض القصائد التي تقترب من التقريرية المباشرة وتلك وظيفة النثر الاخباري الوصفي كما جاء في نص(بغداد بعد العاصفة):( بغداد منارتان تتعانقان عبر دجلة/ احدهما في الكرخ والاخرى في الرصافة/ وان مرت تحت جنح الليل خفافيش/ في فاجعة الجسر الاليمة/ اكدت الاعظمية ان القلب ينبض على الشطين/ يوزع النوارس بالتساوي على وجه الماء) لم يرتقِ النص نحو حجم الحدث الهائل، فليس من ايقاع للكلمات او تثوير للغة او ادهاش في المعنى.غير انه سرعان مايرتقي بشعريته ويحقق اغلب العناصر الشعرية في سياق نص( كشف حساب): (اعبر وخلفي يهرول نصب الحرية/ وجدارية فائق حسن/ دون خيولها التي ظلت تصهل/ في الباب الشرقي دون معيل/ من علم حديقة الامة/ ان تنسى الامة/ وتعاشر الصعاليك). هذا على مستوى الخطاب الفني الذي تمتعت به قصيدة النثر الجنس الذي يعتمده بريسم في بناء نصوصه. اما على مستوى الخطاب الجمالي فقد كتب عبد الحسين بريسم سيرته شعراً موشى بخطاب وطني، موزعاً على يوميات اثيرة حفلت بها حياة الشاعر التي شغلها قلق الابداع فلم تستقر على مهاد ولم تركن الى ساكن بل كان الشاعر يعيش تحولاته في الزمان والمكان على حد سواء، هو طائر الماء الذي فتح عينيه على تغريدة القصب في اقصى اهوار ميسان ، ليحلق في افاق الشعر والعراق.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/28



كتابة تعليق لموضوع : تناصات الديني في سيرة طائر الماء قراءة في مجموعة "عراقي يكتب سيرته" للشاعر عبد الحسين بريسم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحكيم يبحث مع عميد كلية الفقه واقع الكلية العلمي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 الحرب في سوريا متاجرة بالنساء الجميلات الى دول الخليج . لا ينتهي الا من قبل السورين العقلاء  : علي محمد الجيزاني

 هل فكرنا يوماً في معنى التزاوج؟!  : امل الياسري

 دوائر الديدان  : احمد ختاوي

 يوميات رسائل من تحت النار عذرا سيدي المسؤول !!! هكذا السحر ؟ ينقلب على الساحرين  : فاروق الجنابي

 وزير الصناعة وكالةً يفتح ملف تدقيق مخلفات الحديد / السكراب /  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 إعلام عمليات بغداد: إلقاء القبض على متهمين بالإرهاب، والسرقة وترويج المخدرات

 حمامة السلام المحمدية...  : حيدر فوزي الشكرجي

 القلق على الحملة ضد الفساد  : ماجد زيدان الربيعي

 جامعة النهرين تقيم مؤتمرها الدولي الأول لكليات العلوم  : جامعة النهرين

 مصادر: الممول والمدبر المحتمل لهجمات باريس هو البلجيكي من أصل مغربي عبد الحميد أباعود

 سوريا: "الجيش الحر" ينسحب من "صلاح الدين" وقوات الحكومة تتوعد بمعركة في" السكري"  : BBC

 عاجــــــل: تحرير قرية الصلاحية جنوب حمام العليل

 الإنسان العاري  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 شيعة الكوفة لم يقتلوا الحسين "ع" ج3  : علي الخالدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net