صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

هل تؤيد حل الأحزاب السياسية الدينية ؟! ( 4 )
علي جابر الفتلاوي

 أنطلقت الاحزاب والحركات السياسية الأسلامية المعتدلة ، ردّا على سياسات الحكام الظالمين الذين يحكمون بالسيف والدولار ، ( من لم يأتِ بهذا يأتي بهذا ) ، وهذا شعار الدولة الأموية ، وسؤالنا هذا لا يشمل الأحزاب والحركات المتطرفة التكفيرية لأن هذه الحركات لا نتمنى بقاءها بل ندعو لموتها حتى لو بعملية جراحية ، لأن هذه الحركات المتطرفة أوجدت من قبل أعداء الاسلام لتشويه صورة الاسلام عند الشعوب غير المسلمة ، ولتمزيق وحدة المسلمين خدمة للصهيونية ، الحركات المتطرفة هذه تحالفت مع  أسرائيل بدفع من السعودية وقطر وتركيا ، وقد سمعنا بجرحى هذه الحركات في سوريا وهم يعالجون داخل أسرائيل ، وسمعنا تصريحاتهم التي نفوا فيها أن تكون أسرائيل عدوة للعرب والمسلمين .
كثير من الأحزاب الدينية أنتقلت من مرحلة المواجهة السلبية الى مرحلة العمل السياسي العلني ، بعد أحداث ما سمي ( الربيع العربي ) ، وتسلمت هذه الأحزاب السلطة في هذه البلدان ، بترتيب ودعم من محور الشر في المنطقة ( السعودية وتركيا وقطر ) ، ودعم خفي من أمريكا وأسرائيل وبقية دول المحور الامريكي الصهيوني ، فهو ربيع صهيوني وليس عربيا مثل ما يدعون ، وفي مصر أستطاع حزب ( الأخوان المسلمون ) الفوز في الأنتخابات لأنهم الأكثر تنظيما في الساحة المصرية على حد تعبير كيري وزير الخارجية الأمريكية ، يمكن أن نعطي تبرير كيري هذا نسبة من الواقعية ، لكن هناك أسباب أخرى لفوزهم في الأنتخابات ، منها أن الشعوب تحمل صورة أيجابية عن الأحزاب الدينية وهي في العهد السلبي الذي تقاوم فيه السلطان الجائر ، هذا السبب دفع الشعب المصري لأعطاء صوته للأخوان حتى أذا وصلوا الى السلطة تكشفت العيوب ، وظهرت العورات ، وعلى ضوء ذلك تغير موقف الشعب المصري ، وأتخذ قراره في التغيير بعد مرور عام على حكومتهم تقريبا ، وهناك سبب آخرساعد على فوز الاخوان ، وهو الدعم القطري التركي ومن خلفهم اسرائيل وامريكا ، اما السعودية فلها موقف آخر من الأخوان ، فهي تخشى من سيطرة الاخوان على السلطة في مصر أو غيرها من البلدان الاسلامية ، لأنها لا تقبل أن ينافسها أحد على نفوذها  في قيادة التيار الأسلامي السلفي التكفيري في المنطقة ، وبسبب هذه العقدة السعودية أعلنت موقفها المؤيد للتغيير في مصر .
أغلب البلدان العربية اليوم يحكمها ملوك أوأمراء توارثوا الحكم عن آبائهم ، ويحكمون باسم القداسة الدينية ، أو قداسة النسب العائلي ، والبقية من البلدان العربية تحكمها الاحزاب السلفية التي حملتها الى السلطة رياح ما سمي ( الربيع العربي ) ، بل هو ( الربيع السلفي ) المدعوم من المحور الأمريكي الصهيوني ، فهو ربيع بالنسبة للسلفيين ، لكنه خريف جارد للخضرة بالنسبة للشعوب ، مشكلة هذه الاحزاب السلفية أنها لا تتقبل الاخر المختلف ، وتحصر الحق بها فقط ، وهي فقط القريبة من الله تعالى ، فتقصي الاخر المختلف باسم الله ، وكأن الله تعالى أعطاها هذا التفويض ، بل أن أغلب الأحزاب الدينية تؤمن وتعمل وفق هذه الرؤية الأنحصارية .
  هذا لا يعني عدم وجود أحزاب دينية أخرى غير أنحصارية ، تحترم الاخر وتعمل وتتعايش معه ، بل من الأحزاب الدينية من يعمل وفق الرؤى العامة للاسلام ويستطيع التعايش مع أي أنسان مختلف مسلما كان أو غير مسلم ، أرى أن المشكلة الكبيرة للأحزاب الدينية تنحصر في الأحزاب المنطلقة من الفكر الوهابي ، أما الاحزاب الدينية الأخرى غير الأنحصارية ، فمشاكلها من لون آخر، لكن هذا لا يعني أن هذه المشاكل لا تسبب النفور للجماهير أو لا تجلب الأساءة للدين ، بل هي ايضا مشاكل خطيرة ، منها أن هذه الأحزاب الدينية غير الأنحصارية ، أخذت تعمل بالمصلحة الحزبية والشخصية الضيقة ، وليس بالمصلحة الأسلامية العامة ، أو مصلحة الشعب والوطن ، بل أن بعض أتباع هذه الأحزاب بدل أن يكونوا قدوة الى الاخرين في السلوك ، تحولوا باسم الدين الى تجار في السياسة ، وأخذوا يمارسون الفساد بمختلف أشكاله ، وقد تصل الحالة الى مرحلة تصفية المنافس الاخر بأي وسيلة متاحة ، كل هذا الحراك يكون باسم الدين ، وهذا ما يلحق التشويه والضرر بالدين ، وبسمعة المؤمنين المخلصين لله حقا.
أرى أن عمر الأحزاب والحركات الدينية السياسية الذهبي هي فترة النضال السلبي ، وهي مرحلة عملها الفكري والثقافي والسياسي لكسب الجماهير لصالح أطروحتها الدينية السياسية ، أما الأحزاب والمنظمات التكفيرية فهي غير معنية بمقالتنا ، فهذه الأحزاب المتطرفة ليس أمامها الا سبيلين أما أن تتخلى عن التطرف والتكفير ، وهذا أمر مستبعد ، وأما الموت لأن بقاءها على قيد الحياة فيه خطر كبير على الأسلام والمسلمين ، وفيه خدمة كبيرة لأعداء الأنسانية من الصهاينة وغيرهم ، الجماهير في  المرحلة السلبية ، وهي فترة المعارضة والمقاومة للسلطان الظالم ، تتعاطف بشكل كبير مع الاحزاب الدينية ، وكثير من الناس ينخرط للعمل مع هذه الأحزاب في هذه المرحلة ، خاصة شريحة الشباب رغم المخاطر التي تهددهم من سجن أو قتل ، لأنهم يعتبرون العمل معها وسيلة من وسائل التقرب الى الله تعالى ونيل مرضاته .
من الأحزاب التي مرّت بهذه التجربة حزب الدعوة الأسلامية في العراق ، أذ قدم الحزب آلاف الشهداء في طريق الجهاد ضد نظام البعث المقبور، وكانت قوافل الشهداء تتقدم الى الشهادة وهي راضية بهذا المصير ، لقناعتها أن هذا السبيل هو الطريق السالك الى الجنة ، متخذين من شهادة الحسين عليه السلام قدوة لهم في هذا الميدان ، علما أن حزب الدعوة الأسلامية لا يبني فكره لأجل الوصول الى السلطة ، بل يهدف الى بناء سلوك الفرد المسلم بناء أسلاميا صحيحا كي يكون قدوة للآخرين  ومن خلال بناء الفرد بناء سليما يتم بناء المجتمع ، والمجتمع أذا تغير الى مجتمع صالح حينئذ سيحصل التغيير في مفاصل الحياة المختلفة ، لأنه سيصبح مطلبا شعبيا  وتغيير الحكم الى حكم عادل هو مظهر من مظاهر التغيير الذي ينشده المجتمع المسلم ، هذه هي نظرية حزب الدعوة في العمل ، وهي من الناحية النظرية مقبولة ، وقد تبناها الحزب في مرحلة العمل السري ، ولا زال يتبناها اليوم ، وهو جزء من السلطة بعد التغيير الذي حصل في العراق عام 2003 م .
الاحزاب الدينية السياسية في العراق فوجئت بالتغيير في العراق ، واصبحت جزءا من السلطة القائمة ، بل من المشاركين الرئيسيين فيها ، وهنا حصل اللبس والتشويه والتزوير، وضاعت الأهداف التي كانت تداعب بها عواطف الجماهير وتشدها اليها،  وأصبح الهدف الرئيس لبعض الأحزاب الدينية ، كيف تصل الى السلطة ؟
ومن أجل بلوغ هذا الهدف تخلت بعض الأحزاب الدينية عن شعاراتها التي كانت تنادي بها ، وضحّت بالأهداف الاسلامية التي كانت تعمل لأجلها ، وأصبح هدفها الرئيس الوصول الى كرسي السلطة ، وبأي وسيلة متاحة ، هنا دخلت هذه الأحزاب الدينية المتهالكة على السلطة في دوامة ( الغاية تبرر الوسيلة ) ، فاستخدمت للأسف وسائل غير نظيفة لأجل الوصول الى السلطة ، وخير مثال على ذلك ما يقوم به الأخوان في مصر ، وفي بلدان أخرى .
لابد هنا من الأشارة الى أن حزب الدعوة الأسلامية في العراق هو الأقرب الى الواقعية في التعامل مع التغيير ، وأن الحزب يبذل جهودا منظورة وغير منظورة للتوفيق بين أسلاميته وأهدافه ، وبين عمله السياسي الذي دفع اليه دفعا ، وفي تقديري أن حزب الدعوة لا يسعى الى السلطة ، لأن هدفه المركزي هو بناء شخصية الفرد المسلم بناء أسلاميا سليما ، ليكون الفرد المسلم اللبنة في بناء المجتمع ، واذا تغير المجتمع ستتغير السلطة وفق أرادة المجتمع ، وقد ثبت عمليا في أيران وغيرها من البلدان ، أن الارادة الشعبية هي ألآلية الصحيحة في التغيير، أذ أستطاع الشعب ألأيراني أزاحة الشاه عن السلطة عندما أراد ذلك بقيادة السيد الخميني ( رض ) .
وأذا أقتنعنا بأن التغيير الصحيح يكون من خلال تغييرالفرد ثم المجتمع ، هذا يعني سلامة النظرية التي يؤمن بها حزب الدعوة الأسلامية ، ويعني أيضا أن الحزب لا يضع سقفا زمنيا لأستلام السلطة ، بل تأتي السلطة كنتيجة للتغير في المجتمع ، فالمجتمع هو الذي سيختار نوع الحكم الذي يرغب فيه ، ومن خلال أطلاعي على متبنيات الحزب الفكرية أرى أن حزب الدعوة الأسلامية لا يدعي أنه سيقيم حكم الله في الأرض مثل ما يدعي الكثير من الاحزاب الدينية اليوم ، لأن حكم الله في الأرض لايقيمه حزب بعينه ، أذ لكل حزب ديني فهمه ورؤاه الخاصة التي يختلف فيها عن الأحزاب الأخرى ، كما أن حكم الله في الأرض حسب قناعتي الشخصية هو من أختصاص المعصوم ، ولا يمكن أن يدعيه أي حزب من الأحزاب الدينية ، وأن عيوب وعورات أي حزب ديني ستظهر الى الجماهير عندما يتقمص دور المعصوم ويدعي أقامته لحكم الله في الارض ، هذه المسؤولية والمهمة الكبيرة لا ينهض بها الاّ الأمام المعصوم ، وهو الحجة المنتظر ( عج ) والذي ينتظر قدومه المؤمنون بصبر كبير، فهو الذي سيقيم العدل وينشره ، ويقاتل لأجل أقامة عدل الله .
أذن ما هو واجب الأحزاب الدينية ؟
أرى أن واجب الأحزاب الدينية يتحدد في المرحلة السلبية بمهمتين الأولى بناء شخصية الفرد المسلم بناء أسلاميا سليما بعيدا عن التطرف أو العنف ، بحيث يكون هذا البناء قدوة حسنة للآخرين ووسيلة جذب لهم ، وليس وسيلة للنفرة والتقزز من قبل الآخرين سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين ، أما المهمة الثانية هي تحشيد الجماهير المسلمة من خلال أستغلال العاطفة الدينية لتثويرها ضد الحكم الظالم ، وهذا ما جرى ويجري اليوم في كثير من البلدان العربية والأسلامية ، ونشاهده بشكل عملي في البحرين ، أذ أعطى شعب البحرين صورة ناصعة عن الحراك الشعبي السلمي ، عرّى فيها زيف أمريكا ومحورها الشيطاني الذين يدعون نصرة الشعوب .
 مرحلة المعارضة التي يمر بها الحزب الديني هي التي نسميها المرحلة السلبية ،  وهي الفترة الذهبية من عمر أي حزب ديني ، من حيث تعاطف الجماهير معه ، حتى اذا أنتقل الى مرحلة العمل  السياسي العلني ، تبدأ ما تسمى المرحلة الأيجابية ، فهي أيجابية بالنسبة للحزب في حصوله على الأمتيازات ، وسلبية بالنسبة للجماهير ، عندما تصطدم بالتناقض بين شعارات الحزب الدينية المثالية ، وبين سلوك أفراد الحزب في السعي للحصول على الأمتيازات بأي وسيلة متاحة ، حتى لو بالغش والكذب والخداع بعيدا عن المبادئ التي كان الحزب يدعو لها ، ويعمل تحت خيمتها في هذه المرحلة ستشخص الجماهير هذا الحزب أو ذاك وقد تخلى عن كثير من شعاراته وأهدافه المعلنة ، من هنا تبدأ مرحلة الصراع المر بين السلوك البعيد عن الأسلامية ، وبين الطموحات السياسية ، وهذه المرحلة عسيرة على كثير من الأحزاب الدينية ، ولا يستطيع الحزب أن يبقى في نفس الدرجة من اللمعان والبريق التي أكتسبها في المرحلة السلبية ، وفي مرحلة العمل الأيجابي يكون الحزب أما مشاركا في الحكم ، أو مسؤولا هو وحده في أدارة الحكومة ، أو يكون معارضا في البرلمان ، وفي كل الأحوال هو جزء من الدولة بمؤسساتها التنفيذية والتشريعية .
أغلب الأحزاب الدينية فشلت في مرحلة تسلم السلطة ، وقد شخص السيد الخميني (رض) هذه الحالة من عهد مبكر ، لذا أتخذ قرار حلّ الحزب الجمهوري الأسلامي الذي قاد حركة الثورة ضد الشاه ، وكان اجراؤه صحيحا وسليما ، أذ أخذ الثوار يعملون باسم الاسلام بعيدا عن الحزبية الضيقة ، وأسسوا حكومة أسلامية بأنتخابات شعبية تطبق مبادئ الاسلام العامة ، وتدعو لوحدة المسلمين بعيدا عن المذهبية أو الحزبية أو القومية ، حكومة تدعو الى العدالة والحرية والمساواة ، بعيدا عن التطرف أو العنف ، وهذا أقصى ما يستطيع فعله المسلمون ، قبل ظهور الحجة المنتظر (عج) أقامة حكومة تحترم مبادئ الأسلام العامة ولا تصادر حقوق الأنسان وحريته في العقيدة والفكر ، وهذه الأرادة الشعبية لا تتحقق الا في ظل نظام حكم رئاسي وليس برلماني ، كذلك أرى قرار سيد مقتدى الأعتزال عن ممارسة السياسة قرارا سليما بشرط أن يبقى على هذا الموقف ، لأننا شاهدنا سيد مقتدى في مواقف سابقة يتراجع عن بعض المواقف التي يتخذها

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/25



كتابة تعليق لموضوع : هل تؤيد حل الأحزاب السياسية الدينية ؟! ( 4 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صباح مهدي السلماوي
صفحة الكاتب :
  صباح مهدي السلماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٦)  : نزار حيدر

 عاجل : وزارة الدفاع الروسية: الإنذار المبكر الروسي سجل إطلاق صاروخين باليستيين في منطقة المتوسط  : روسيا اليوم

 تهنئة نفيخ  : ايهاب عنان السنجاري

 علي مع القرآن والقرآن مع علي  : ابو محمد العطار

 العرب والموالي في نهضة المختار - الحلقة الرابعة  : محمد الحميداوي

 بمناسبة يوم المباهلة في الإسلام ، أرفع انخطافة عمران الروحية .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 احكام عرفية  : حامد الحامدي

 إسطوانات الوحوش ورقصات الكروش!!  : د . صادق السامرائي

 بوابة التغيير  : جواد العطار

 خيارات السلام وآفاق المقاومة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 شركة الفرات العامة للصناعات الكيمياوية والمبيدات تواصل تجهيز انتاجها من مادة حامض الكبريتيك المركز والخفيف  : وزارة الصناعة والمعادن

 الاصلاحات السياسية في الوطن العربي  : عمر الجبوري

 جسر الجمهوريه رفقا  : غني العمار

 قطر بين سياسة تميم والحكيم  : فراس الجوراني

 الشاعر والإعلامي علي جابر نجاح في ضيافة البيت الثقافي في الدورة  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net