صفحة الكاتب : مها عبد الكريم

مهلة الحكومة ..هل ستُنهي صراع المجلس الأعلى مع المالكي ؟
مها عبد الكريم

قدم امين بغداد صابر العيساوي، القيادي في المجلس الأعلى  مطلع هذا الشهر، استقالته من منصبه. في خبر لم يذكر أسباب إقدامه على هذه الخطوة بعد خمس سنوات من وجوده في هذا المنصب ، البعض (1) حاول ان يضفي صفة الشجاعة على هذه الخطوة باعتبار ان المالكي لم يطلب منه تقديم استقالته كما فعل مع محافظ البصرة .. بكل تأكيد هي " خطوة استباقية" لكن ليس لينأ العيساوي بنفسه عن شلة المفسدين باعتباره احد "المخلصين " المراد ذبحهم ككبش فداء للخروج من الأزمة التي يمر بها المالكي وحزبه الان.. فأمانة بغداد هي بالفعل احد أقطاب الفساد وقد فاحت منها رائحة الاختلاسات وسرقة المال العام منذ زمن بعيد والكثير منا مازال يتذكر قضية موظفة الامانة التي اختلست مبلغ يفوق السبعة عشر مليار دينار وهربت خارج العراق ليتم القبض عليها لاحقا في لبنان، اضافة الى ما نراه واقعاً من تردي الخدمات او انعدامها في بغداد وانتشار النفايات في المناطق السكنية وتردي خدمات شبكة الماء والمجاري إضافة الى إعلان الامانة بين الحين والاخر عن مشاريع وهمية كبرى مثل مترو بغداد والقطار المعلق ومشاريع إسكان لم تكن أكثر من هواء في شبك. لكل ذلك يبدو لي أن التفسير الأنسب لهذه الإستقالة بانها محاولة للتغطية على المجلس الأعلى ، الشريك القوي للدعوة والمالكي في الحكومة السابقة، باعتباره مسؤولا بنفس الدرجة عما وصل اليه الحال في العراق فالمطلوب الان وخلال هذه الفترة ان يكون حزب الدعوة المتهم الوحيد حين تحين لحظة الإجهاز عليه !
العيساوي اختار تقديم استقالته في وقت صب فيه الإعلام جل جهده على نقل وتحليل ومهاجمة سلوك الحكومة تجاه متظاهري ساحة التحرير، وهو بالفعل توقيت ذكي يمكن ان يضيع خلاله ان المتظاهرين رفعوا في تظاهرة الرابع عشر من شباط مطلب رئيسي هو "إقالة أمين العاصمة ومحاسبته ‏بصفته الوظيفية مسؤولا عن التقصير المتواصل والمستمر في تقديم الخدمات التي صرفت لها المليارات ولم تذهب سوى للفساد والمفسدين."(2) وطالبوا باستقالته مرة أخرى في تظاهرات جمعة الغضب. وايضا ليضع المجلس الأعلى بديل اكثر شراسه من العيساوي هو جبر صولاغ بحسب ما جاء لاحقا - وقبل ان يرفض المالكي استقالة العيساوي ومنحه مهلة مائة يوم للنهوض بأداء أمانة العاصمة.
هذه الخطوة الإستباقية ليست سوى حلقة من سلسلة من الخطوات المتسلسلة التي اتخذها المجلس الأعلى او زعيمه عمار الحكيم خلال الفترة الماضية والتي بدأت قبل الانتخابات البرلمانية التي جرت في اذار الماضي بوقت طويل نسبياً، كان الهدف منها منع ترشيح المالكي لرئاسة حكومة ثانية . وقد ظهر الخلاف في هذه النقطة مع بدأ تشكيل القوائم الانتخابية وكانت السبب الذي منع اندماج قائمة دولة القانون مع الائتلاف الوطني في قائمة واحدة بسبب إصرار المجلس على عدم ترشيح المالكي لرئاسة حكومة ثانية في حالة فوز القائمة ، في حين تمسك المالكي بهذا الحق على خلفية فوز قائمته بالحصة الأكبر من المقاعد (28 مقعد في بغداد) في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت في مطلع عام 2009 ، والتي كانت الدليل والمؤشر القوي للمجلس وزعيمه عمار بأن نتائج حزبه في الانتخابات البرلمانية لن تكون أفضل من نتائجه في انتخابات مجالس المحافظات (3 مقاعد ‏في بغداد) لو تكرر نزول الحزبان في قوائم منفصلة مرة أخرى. وكان المجلس قد اشتكى قبل ذلك من محاولة المالكي تحديد نفوذه في البرلمان بل والاستحواذ على منجزاته ونسبها لنفسه او حزبه، لذا راهن على خسارة المالكي في انتخابات مجالس المحافظات باعتبار المجلس القوة الأكثر شعبية وتأثيرا في الشارع العراقي فجاءت النتائج لتخسره الرهان ولتصيبه بصدمة تحول الشارع لدعم المالكي الذي ظهر أكثر حيادية وبعدا عن الطائفية من المجلس في تلك الفترة.
المجلس حمّل المالكي أسباب نتائجه في انتخابات مجالس المحافظات وأدرك ان فوز قائمته دولة القانون ستشجعه على خوض الانتخابات البرلمانية بقائمة منفصلة لذا اخذ يسعى بشكل حثيث لضربه بكل الطرق وكان أول مؤشرات تلك الحرب عندما أقدم عادل عبد المهدي على تبرئة سوريا من ‏تهمة الارهاب (3) بعد فترة قصيرة جدا من ان اتهام المالكي لها بدعم منفذي التفجيرات التي طالت المباني الحكومية وراح ضحيتها اكثر من 250 شخصاً (4) ، اتبعها عبد المهدي بزيارة رسمية لسوريا التقى فيها الرئيس السوري في تحدٍ واضح لموقف المالكي. وبعد فشل الاندماج في ‏قائمة واحدة جاءت زيارة عمار الحكيم الى عدد من الدول العربية التي كانت تجاهر برفضها للتغيرات الديمقراطية في العراق اختتمها بزيارة إلى الأردن وأعطى من هناك ونيابة عن العراقيين الحق للبعثيين بالمشاركة في العملية السياسة (5) وذلك بعد لقائه بملك الأردن في الوقت الذي كان فيه المالكي يعمل على تنفيذ إبعاد المرشحين الذين يثبت شمولهم بقرارات الاجتثاث مثل ظافر العاني والمطلك، ومتجاهلا لعدد من التظاهرات التي خرجت قبل زيارته هذه بفترة قصيرة جدا في عدد من المدن العراقية مثل بغداد وكربلاء وديالى وذي قار وغيرها احتجاجا على عودة البعثيين (6) .. ومع أنه من الواضح ان هذه الخطوة كانت ستفقد الحكيم وحزبه المزيد من أصوات الناخبين في الانتخابات خصوصا ان المجلس الأعلى  كان طيلة السنوات الماضية من اشد المعارضين لعودة البعث للعمل السياسي في العراق وطالما اتخذ شعارات رفض عودة البعث أسبابا لتحريك الشارع او لكسب تأييده. لكن الخطوات التي اقدم عليها المجلس بعد الانتخابات وخلال فترة أزمة تشكيل الحكومة, بينت انه لم يكن يعول كثيرا على الانتخابات لتأكده من نتائجها التي لن تكون مختلفة بدرجة كبيرة عن نتائج سابقتها لمجالس المحافظات ، وان هذا التصريح كان بداية لما بعد الانتخابات لخلق أزمة سيقوم باستغلالها لمنع ترشيح المالكي لحكومة ثانية او على الأقل لإجباره على تقديم تنازلات كبيرة تحدد من سلطاته ونفوذه. وبعد الانتخابات مباشرة أعلن انه لن يدخل حكومة لا تكون العراقية جزءاً منها، وعن هذا يقول الأستاذ صائب خليل :" وهي صيغة غريبة حتى بين الأحزاب شديدة القرب من بعضها أيديولوجياً وتاريخياً، فكيف بقائمتين لا يجمعهما أية أيديولوجيا وأي تاريخ؟"(7)، العراقية لم تكن بحاجة الى دفاع الحكيم عنها بقدر حاجتها الى انضمام الائتلاف الوطني لها لتكوين الكتلة الاكبر وبالتالي تشكيل الحكومة وهذا ضمان اكيد لمشاركة العراقية في الحكومة المزمع تشكيلها اكثر من مقاطعة اطراف اخرى، المالكي(بقائمته) لم يكن قد تحالف بعد مع قائمة الائتلاف الوطني ليشكل الكتلة الأكبر التي تمكنه من تشكيل الحكومة لذا يمكن الاستنتاج ان الحكيم كان يستعجل خلق أزمة تشكيل الحكومة بين المالكي وعلاوي موحيا بحتمية تكوين الكتلة الأكبر من تحالف الائتلاف الوطني مع دولة القانون لكنه في نفس الوقت كان يريد وضع قدمه الأخرى بشكل احتياطي في القائمة العراقية في حال اصر المالكي على ترأس الحكومة الذي يرفضه. لذا اذا اراد المالكي لهذه التحالف ان يتم عليه ان يذعن لشروط المجلس.. ولم يمر بعد ذلك غير وقت قصير حتى عاد عمار الحكيم ليطلق دعوته إلى تشكيل حكومة شراكة مبررا تلك الدعوة بأيمانه "بأن تطبيق الديمقراطية بنموذجها الغربي في الظروف الحالية وفي ظل التنوع الاجتماعي سيكون مضرا بمجتمعنا"، لكن في ظل تجربة العراق الديمقراطية القصيرة لم يكن فيها غير حكومة محاصصة، قد لا تختلف حكومة الشراكة عنها الا في الاسم، وقد قدم دليله على فشلها من خلال اعترافه في موضع ‏اخر ان العمل السياسي فيها كان عبارة عن لعية جر الحبل بين الإطراف السياسية. كان نتيجتها تقاطع الاتجاهات بينما بقي البلد يراوح في مكانه (8) والمثير اكثر ان العراقية اخذت بعد ذلك تنادي هي الأخرى بضرورة تشكيل حكومة شراكة بعد أن كانت تصر على حقها في تشكيل حكومة الأكثرية، وهو امر مثير للاهتمام ان تتمكن جهه من تحويل مبادراتها الى شروط تتبناها وتدافع عنها كتل او اطراف اخرى تحمل اهداف مختلفة.. لكن حتى هذا لم يكن ليرضي المجلس ورئيسه عمار الحكيم لذا صرح بأن الخطوة الأشجع التي على قادة الكتل السياسية اتخاذها للخروج من ازمة تشكيل الحكومة تتمثل باختيار مرشح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي لرئاسة الحكومة والا فأن أي حكومة اخرى عدا ذلك ستكون فاشلة او لا تحمل مقومات النجاح وانه سيكون للمجلس خط احمر عليها،ونجح ايضا في الحصول على موافقة العراقية على هذا الترشيح وتبنيه..
وبعد اتفاق بقية إطراف الائتلاف الوطني على ترشيح المالكي بقي المجلس الرافض الوحيد لترشيحه، من خلال مقاطعته لاجتماعات التحالف الوطني مبينا سبب رفضه بكون حكومة المالكي الثانية ستكون فاشلة وان المجلس لا يريد ان يدفع ثمنها مرة أخرى (9)، في أشارة واضحة منه لتحميل المالكي او حزبه سبب تراجع شعبيته في الشارع.
موقف المجلس من ترشيح المالكي لرئاسة حكومة ثانية كان واحدا وثابتاً قبل وبعد الانتخابات وطوال فترة أزمة تشكيل الحكومة،ومع ان هذه النقطة قد تحسب له – على اعتبار تمسكه بموقف ثابت- حتى مع قبوله في النهاية بترشيح المالكي تحت ضغط قبول بقية الأطراف، لكنها مؤشر على ان من يتمسك بموقفه بهذه القوة والإصرار لايمكن ان يتخلى عنه بسهولة خصوصا مع غياب اي مؤشر منطقي يبرر سبب تغير موقفه على أساس الاقتناع، اضافة الى قدرته الاستثنائية على استغلال الازمات لصالحه وتحويل ما يسميه بدءاً بمبادرات الى شروط يتمكن من فرضها او حتى اقناع اطراف اخرى بالمطالبة بها .من كل هذا يمكن اعتبار قبول المجلس الأعلى بالمالكي انما هو تغير تكتيكي على طريق اثبات فشل حكومته. وكان اول بوادر ذلك من خلال مطالبته للحكومة من خلال نوابه في البرلمان، بزيادة التخصيصات المالية لمفردات البطاقة التموينية (10)، وجاء رد المالكي على هذه المطالبات باعلانه ان مجلس الوزراء قرر منح مبلغ 15 الف دينار لكل فرد كتعويض عن النقص الحاصل في مواد البطاقة التموينية. لا شك ان زيادة تخصيصات مواد البطاقة التموينية مطلب مهم، لكنه لم يأت على خلفية ان عدم توفير مواد البطاقة التموينية كان نتيجة قلة التخصيصات فمواد الحصة لا تصرف بشكل كلي تقريبا وفي كافة محافظات العراق وزيادة التخصيصات لا يعني ان المشكلة ستحل. وجاء قرار المالكي بسرعة توحي برغبته لتلافي ازمة جديدة يمكن ان تؤدي الى فتح ملف وزير التجارة السابق، وتحول القرار لحجة أخرى عليه كانت سببا لغضب الشارع الذي اعترض على المبلغ المخصص للتعويض. وكان من بين الشعارات التي رفعت في التظاهرات التي حدثت خلال الفترة السابقة ما يعبر عن هذا الغضب، وقد يكون هذا احد الأسباب التي أدت إلى إشارات ولغط شعبي حول وقوف المجلس الأعلى  خلف تلك التظاهرات (11)
بعد تظاهرات شباط اعلن المجلس الأعلى عن نيته لتقديم مبادرة جديدة هي المبادرة الوطنية للإصلاح (12) رافقها تحرك اخر لتشكيل تحالف جديد يضم العراقية والتيار الصدري بعد تصاعد لهجة الأخير ضد المالكي والتلويح بتشكيل أغلبية برلمانية مع أطراف من التحالف الوطني والقائمة العراقية في حال فشل المالكي بالإصلاحات التي تقدم بها. رئيس المجلس الأعلى اقر بضرورة إعطاء الحكومة الوقت اللازم لبيان مدى إمكانيتها للنجاح خلال الأشهر القادمة، ومما لا شك فيه ان الوضع في العراق الان بحاجة الى إصلاح جدي وسريع، وهذا سينعكس على نظرة الشارع الى الكتل السياسية والأحزاب المشتركة في الحكومة بصورة عامة، وآخر ما يريده المواطن الان اثباتاً بأن الحكومة او رئيسها سيفشلون مرة أخرى في تحقيق مطالبه وعندها لن تكون هناك فرص أخرى للثقة مع أي طرف آخر ولن يكون هناك خاسر وحيد !.. فهل سيستثمر المجلس الأعلى الوقت القادم لإجراء مراجعة لسياسته ولاكتساب نظرة أخرى من قبل الشارع تثبت امتلاكه لشعبية ام، سيواصل سعيه لإثبات فشل حكومة المالكي بكل الطرق ولو بتحويل هذه المبادرة الى سلاح جديد وسبب لازمات قادمة؟!
(1) http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_content&view=article&id=45017:2011-03-04-00-17-28&catid=36:2009-05-21-01-46-14&Itemid=54
(2) http://www.sotaliraq.com/iraq-news.php?id=16167
(3) http://www.iraqcenter.net/vb/55261.html
(4) http://www.iraqsunnews.com/modules.php?name=News&file=article&sid=9006
(5) http://www.nahrainnet.net/news/52/ARTICLE/14430/2009-11-18.html
(6) http://www.non14.net/display.php?id=7677
http://www.soqalshiyookh.com/news.php?action=view&id=1192
(7) http://al-nnas.com/ARTICLE/SKHalil/30p3.htm
(8) http://www.alanba.com.kw/AbsoluteNMNEW/templates/editreport2010.aspx?a=114978&z=199&m=0
http://majlis-mc.com/ArticleShow.aspx?id=33297&lang=A
(9) http://www.basraelc.com/ar/news.php?action=view&id=2439
(10) http://www.alsumarianews.com/ar/3/17001/news-details-Iraq%20business%20news.html
(11) http://www.burathanews.com/news_article_117758.html
(12) http://www.majlis-mc.com/ArticleShow.aspx?ID=38353
 

  

مها عبد الكريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الانحراف الجنسي في المجتمع العراقي، عامورة جديدة أم عامورات ؟!  (المقالات)

    • نأسف على الازعاج..!!  (المقالات)

    • وزارة الدولة لشؤون المرأة .. أول من يكذب على المرأة العراقية ويستغلها !!!  (المقالات)

    • بعد انتهاء العاصفة: تقييم دور منظمات المجتمع المدني الفاعلة وناشطيها في العراق  (المقالات)

    • فلم وثائقي عن اليورانيوم المنضب يفوز بجائزة افضل فلم قصير في مهرجان اليورانيوم السينمائي الدولي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : مهلة الحكومة ..هل ستُنهي صراع المجلس الأعلى مع المالكي ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : مها عبد الكريم من : العراق ، بعنوان : اين ورد اتهام المجلس بمسؤوليته عن الفشل؟ في 2011/03/23 .

الاخ ماجد محمد
شكرا لتعليقك.. هل يوجد في المقال اي اشارة الى تحميل المجلس اسباب فشل الحكومة او اي فشل وهل المقال يدور حول هذا الموضوع ؟ اتمنى ان تشير لي الى الموضع الذي قرأت فيه هذا الكلام في مقالي، كما اتمنى ان تقرأ المقال مرة اخرى بتمعن دون ان تضع امامك ان الاخرين " يصرون" على اتهام المجلس وانك يجب ان تدافع لمجرد قراءة اسم المجلس . ثم من قال ان المجلس يعتبر كتلة معارضة ؟؟
تحياتي

• (2) - كتب : ماجد محمد من : العراق ، بعنوان : في الدولة المتقدمة الحزب الحاكم هو المسؤول عن الفشل وليس المعارضة في 2011/03/23 .

في اغلب الدول المتقدمة يحاسب الشعب الحزب الحاكم لكونه يمسك بزمام الامور اما في العراق وعلى الرغم من تسلط حزب الدعوة على اغلب مفاصل الدول الى انه المجلس الاعلى ما زال يدفع ضريبة فشل الحزب الحاكم فلماذا هذا الاصرار على تحميل حزب لم يملك سوى وزارتين في الحكومة السابقة واحد منها وزارة دولة واليوم له وزارة واحدة في الجهاز التنفيذي وهي وزارة دولة تصرون على تحمل المجلس الاعلى مسؤولية سوء اداء حزب الدعوة !!!!!!






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الخالصي
صفحة الكاتب :
  احمد الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غوامض أحوال الأولياء  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 استقلال القضاء كمقدمة للحكم الرشيد نظرة دستورية في حقيقة استقلال السلطة القضائية العراقية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 ياعَمْ : بكَمْ أشتَرَيْتَ هذا القَوسْ ؟  : خالد محمد الجنابي

 المرجع النجفي ينذر المسؤولين المقصرين بأن شعلة الجرائم سوف تشملهم عاجلا ام آجلا

 ​ الوكيل الفني لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة يعقد اجتماعاً للملاك المتقدم في المديرية العامة للمــــــاء  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 المرجع المدرسي: لسنا بحاجة لتحالف 40 دولة في مواجهة داعش وقوات الحشد الشعبي حولت المعركة الى مدرسة القيم الإلهية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 معركة أيمن الموصل منذ انطلاقها: مقتل 859 داعشیا وتحرير 62 هدفا من المناطق والأحياء

 وداد الحسناوي : الحاق معتقلي رفحاء وضحايا حلبجة بمؤسسة السجناء السياسيين انتصار لحقوق الانسان  : مكتب السيدة وداد الحسناوي

 التجاره : تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطه المحليه بين المحافظات  : اعلام وزارة التجارة

 عندما اصبحت ملكا !..  : جواد الماجدي

 ما أجمل الصمت فى حضرة الموت؟  : سليم عثمان احمد

 مشاهد حقيقية بكاميرة خفية  : فراس الجوراني

 لك الله يا جنوب العراق..بعد هيهات عودتكم بعثية!!  : خميس البدر

 محافظ ميسان يعلن عن أحالة مشروع تطوير مقبرة وشريعة الصابئة المندائيين في مدينة العمارة  : اعلام محافظ ميسان

 العتبة الكاظمية المقدسة تفتتح مشروع تذهيب باب طارمة قريش في الصحن الكاظمي الشريف يوم الغدير الأغر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net