غياب النواب عن جلسات البرلمان امتهان لحقوق الشعب
لا ندري كيف يبرر النائب المنتخب غيابه عن حضور جلسات البرلمان ويتسبب بتأخير تشريع قوانين ينتظرها الشعب بفارغ الصبر ، فهل يتصور انه حر بتصرفاته وان من آتى به لتسنم كرسي نيابي هو مواهبه الشخصية أو جمال طلعته البهية وانه حر التصرف لاتقف بوجهه موانع أو ضوابط أخلاقية ودستورية ، مع الأسف الشديد ان غيابات النواب المتكررة والتي تتحملها رئاسة البرلمان قد تسببت بأذى ودمار للشعب وهي غيابات أخرت الكثير من القوانين وحملت الشعب الكثير من الخسائر وهي ظاهرة غير حضارية وغير مسئولة كان الأولى برئاسة البرلمان أن تقف بوجهها بحزم وان تعاقب مرتكبيها عقوبات رادعة وفق الدستور  ولكننا ومع الأسف نجد تشجيعا من رئاسة البرلمان لهذه الغيابات وإيجاد تبريرات قانونية مثلما حدث مع غيابات احمد العلواني المجرم القاتل الذي كان رئيس البرلمان يبرر غياباته بإجازات مرضية غير أصولية زادت على السنة ،  فعندما خرج الشعب العراقي من اجل انتخاب ممثليه في البرلمان العراقي كان ذلك  من اجل تقديم الخدمة العامة لهم عبر تشريع القوانين والعمل بموازاة السلطة التنفيذية لتكون رقيبة عليها في جميع المشاريع الخدمية وتنفيذ كل القوانين التي تخدم الفرد العراقي ، هذا في النطاق العام لجميع برلمانات العالم بل حتى في الدول التي تسيطر عليها أنظمة شمولية وفيها فسحة بسيطة من الحرية البرلمانية إلا في بلدنا العراق فكل شيء يختلف في عالم السياسة وكأننا نعمل على صياغة علوم سياسية ومناهج جديد في فضاء السياسة العالمية فلا نجد الولاء للوطن بل للقومية والطائفة والدين والولاء الحزبي وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى ضياع الوطن واستنزافه . فكلما حدثت مشكلة سياسية مع مكون أو حزب معين نجد ان جميع نوابهم ينسحبون من البرلمان ويؤخرون جميع التشريعات لاختلال النصاب وهذا ما شكا منه مقرر مجلس النواب في تصريح له حول الموضوع قائلا في تصريح صحفي  ( ان عدم الاتفاق بين وفد إقليم كردستان والحكومة الاتحادية حول الملفات المتعلقة بالموازنة وتصدير النفط واستقالة عدد من أعضاء التيار الصدري من البرلمان سيؤدي إلى عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد جلسة البرلمان المقبلة والغريب إن السيد المقرر لم يذكر القائمة العراقية التي تعمل على تعطيل القوانين لركوبهم موجة الدفاع عن الأنبار زورا وبهتانا وهم يعلمون جيدا ان الإرهاب متعشعش فيها حد النخاع واعتقد ان قانون الموازنة الذي يتم تعطيله الى اليوم يتحمله جميع هؤلاء الذين يقاطعون البرلمان علما ان جميع القضايا العالقة يحلها الدستور العراقي هذا أذا كانوا يؤمنون حقيقة بهذا الدستور .فما هو المبرر الذي يدعو الكردستاني لذلك وإذا كانت هناك مسائل عالقة تخص تصدير النفط فسيتم حلها عبر البرلمان ويحضرون ويحضر الآخرون وابامكانهم انتزاع حقوقهم  وحقوق ناخبيهم وفق الدستور وبشكل تشريعي وإنا أخاطب المتغيبين عن جلسات مجلس النواب وأقول لهم أين انتم من المسئولية الأخلاقية التي حملكم إياها ناخبوكم  ألا يهمكم قوت المواطن الذي يعتمد أساسا على تلك الموازنة فماذا يعني ذلك وأنتم تحملون أمانة المقعد النيابي وأمانة الجماهير التي انتخبتكم  ، وكل يوم تتأجل فيه القوانين له تأثير على المواطن، أليس في ذلك امتهان وخيانة لحقوق الشعب وتذكروا دائما أنكم من غير الشعب  الذي انتخبكم لا تساوون قشرة بصل ..

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/23



كتابة تعليق لموضوع : غياب النواب عن جلسات البرلمان امتهان لحقوق الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محسن عصفور الشمري
صفحة الكاتب :
  محسن عصفور الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود توعز بعلاج المريضة سهوره احمد في مسشفيات مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 أين الخلل في القانون أم في المواطن ؟   : هادي الدعمي

 البيان الــ 55 نهضة التنظيم الدينـقراطي تستنكر الاعمال الارهابية في بغداد وذي قار  : التنظيم الدينقراطي

 تجمع وين راحت فلوس الشعب ) في النجف يدعو لاقتفاء اثر موازنة 2011 (96 تريليون ) و (662) مليار  : عقيل غني جاحم

 مشاريع التقسيم .. (الحرس الوطني ) أنموذجاً ..  : حسين محمد الفيحان

 يضم دولًا تُدعم "داعش".. السعودية تنشيء تحالف لمحاربة الارهاب !!!

 أضواء على مؤتمر هرتسيليا الصهيوني  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التعليم والدين والعنصرية والشعور بالانتماء: وجه الهجرة الفرنسية  : د . تارا ابراهيم

 بريمر..هل يعود حاكما جديدا للعراق ؟؟!!  : حامد شهاب

 إحتلالين وصمت مقلق ....!؟  : فلاح المشعل

 على هامش مقال الجيلاوي محسن  : ابو حيدر السماوي

 انتفاضة البحرين وموقف الطائفيين منها  : د . عبد الخالق حسين

 شِتّانَ بين المُتَرنِح والمُحَرر  : سلام محمد جعاز العامري

 مدير الدراسات الاستراتيجية في تونس: الرسالة السجادية تمثل قواعد ربانية صيغت بلغة بشرية

 رفع التسميات الاسلامية عن تنظيم داعش الارهابي  : حسن كريم الكرعاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net