صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

قراءة في كتاب نظرات في الكتب الخالدة
د . حميد حسون بجية

أسم المؤلف: الدكتور حامد حفني داود(أستاذ الأدب العربي ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة عين شمس وأستاذ الأدب العباسي بجامعة الجزائر)

مراجعة وتعليق: السيد مرتضى الرضوي (مؤلف كتاب مع رجال الفكر في القاهرة) 

عدد الصفحات: 192

الطبعة الثانية 1982

دار المعلم للطباعة-القاهرة | مطبوعات النجاح بالقاهرة

يتكون الكتاب من كلمة للمؤلف و13 فصلا، كل فصل يتناول كتابا. 

ولأسباب تتعلق بنشر الموضوع، جرى تقسيم الموضوع إلى ثلاثة أجزاء. 

 الجزء الأول

 يذكر الدكتور حامد حفني داود مؤلف الكتاب في مقدمته محاولته في التقريب بين الشيعة والسنة بعدما وقعت عيناه على أحاديث الرسول الأعظم ص التي تدعو إلى الألفة والمحبة وتنهى عن التباغض والتشاحن والتشاجر والقطيعة وذات البين. ويذكر الدكتور أنه كتب عشرات الأبحاث والمقالات التي تصب في التقريب والتأليف بين الطائفتين. ثم يشكر السيد مرتضى الرضوي الحسني الذي لمّ شتات تلك الأبحاث والمقالات في كتاب مفرد. ويذكر أن السيد احسني زاره في صيف عام 1979 وأطلعه على تلك البحوث والمقالات، ثم طلب إليه أن ينشرها باسمه في كتاب. كما وعده بترجمتها إلى الفارسية والانكليزية وغيرهما من اللغات.  

الفصل الأول: تفسير القرآن للسيد عبد الله شبر(الطبعة الثانية). 

    ويبدأ بمقدمة ضافية عن علم التفسير باعتباره علما من علوم الشريعة. كما يتناول تطوره عبر العصور. ويقول إن من المفسرين من آثر المنقول فاكتفى بالحديث والأثر مثل ابن جرير الطبري والسيوطي. ومنهم من جعل للمنطق والجدل والفلسفة نصيبا أوفر مثل الفخر الرازي. ويذكر أن الاهتمام بالتفسير كان باعثا قويا في تطوير علوم اللغة العربية من خلال تقصي ما في القرآن الكريم من إعجاز لغوي. ومنهم من اهتم بالأصول الفقهية مثل القرطبي وابن عطية وابن العربي والجصاص. وفي العصر الحديث اتجه المفسرون اتجاهين مختلفين: بعضهم جعل تفسيره دائرة معارف عامة، جمعوا فيه المنقول والمعقول مثل الآلوسي في تفسيره. وبعضهم راعى فيه ما يحتاجه أهل العصر لفهم القرآن دون إسهاب مثل محمد فريد وجدي وعبد الجليل عيسى  وحسنين مخلوف.

أما تفسير السيد شبر فهو، كما يقول الدكتور، (نموذج رفيع لهذا النوع من التفاسير التي تجمع بين الإفادة والتركيز، وتعطي للقارئ معاني الآيات من أقرب طريق وأيسره). ثم يذكر مميزات تفسير السيد شبر من خلال تناول حياته ودراسته. فهو يجمع بين الدقة في أداء المعنى والإيجاز في إرسال العبارة وتحريرها على غاية الدقة. وهو يعتبر وافيا للمنتهين وللمبتدئين جميعا. 

الفصل الثاني: كتاب عقائد الإمامية للشيخ محمد رضا المظفر. ويبدأ الدكتور بالقول: (يخطئ كثيرا من يدعي أنه يستطيع أن يقف على عقائد الشيعة الإمامية وعلومهم وآدابهم مما كتب عنهم الخصوم، مهما بلغ هؤلاء الخصوم من العلم والإحاطة). كما أنه يقدم تعريفا في الهامش للشيخ المظفر. ثم يعرض لما وقع فيه خصوم الشيعة وبغرض التشنيع عليهم فورط أولئك الخصوم أنفسهم في كثير من المباحث الشيعية. ويذكر منهم الدكتور أحمد أمين الذي قال إن اليهودية ظهرت في التشيع وان النار محرمة على الشيعي وقوله بتبعيتهم لعبد الله بن سبأ وغير ذلك من أراجيف. وقد أثبت العلامة محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه(أصل الشيعة وأصولها) بطلان كل ذلك.

وعن كتاب(عقائد الإمامية)للشيخ المظفر يقول الدكتور:  (وما كدت أتصفح هذا السفر حتى ملك إعجابي للذي جمعه فيه مؤلفه بين الغرض الدقيق لعقائد الإمامية، والأداء الواضح المفصح عما يحويه الكتاب). ثم يبدأ بعرض ما يسميه(صورا جميلة مما حواه هذا السفر الصغير في حجمه ومبناه، الضخم في أفكاره ومعانيه). ويبدأ بمسألة الاجتهاد لدى الشيعة ويقارنها بما لدى السنة. والاجتهاد عند الشيعة(يساير سنن الحياة وتطورها ويجعل النصوص الشرعية حية متحركة، نامية متطورة، تتمشى مع نواميس الزمان والمكان).

وفي جوابه عن السؤال: هل تأثر الشيعة بالمعتزلة؟ أم هل تأثر المعتزلة بالشيعة؟ يقول الدكتور(ولكني أزعم لك أن المعتزلة الذين تأثروا بالشيعة، وان التشيع كعقيدة سابق على الاعتزال كعقيدة، وان الاعتزال ولد ودرج في أحضان التشيع).

ثم يتناول عناية الشيعة بزيارة القبور وزيارة الأضرحة والأولياء والأئمة من آل البيت ع الذي يعتبره أتباع ابن تيمية ومحمد عبد الوهاب النجدي أباطيل وخرافات. ويعرّج على آراء سواد أهل السنة وجميع المعتدلين منهم، فيقول  أن السنة (بالإجماع يوافقون إخوانهم الشيعة الإمامية في هذه العقيدة...فزيارة قبور هؤلاء الخواص إنما هو من قبيل التأسي بأخلاقهم والاقتداء بمآثرهم الطيبة والتماس العبر والعظات في إحياء ذكراهم. وذلك مباح عند الفريقين).

وفي عقيدة القضاء والقدر، يقول الدكتور بعد التطرق لآراء أهل السنة: (إلا أننا نلحظ على الإمامية في هذا المقام أنهم يسلكون مسلكا آخر، مسلكا وسطا). ويفيض في تبرير ذلك. ثم يعرّج على قول الإمام الصادق ع: (لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين). 

    ثم يذكر البداء. ويضرب مثلا لذلك. ويخلص إلى القول: (إن البداء الذي يقول به الإمامية هو قضية الحكم على ظاهر الفعل الإلهي في مخلوقاته بما تتطلبه حكمته.) ثم يتوصل إلى أن البداء هو(المقالة الوحيدة التي نستطيع بهديها أن نفسر لك سر الناسخ والمنسوخ في القرآن).

الفصل الثالث: كتاب (الإمام الصادق والمذاهب الأربعة) للشيخ أسد حيدر. 

ويذكر الدكتور كيف أن شخصية الإمام الصادق ع كانت قد استرعت اهتمامه لأكثر من عشرين سنة من البحث في تاريخ التشريع الإسلامي والعلوم الدينية. ويقول أنه عندما عرض فكرة البحث عن هذه الشخصية الفذة على المرحوم عبد الوهاب عزام، فَهِمَ منه أن شخصية الإمام تهم الشيعة أكثر مما تهم السنة، حتى ولو كان البحث على نطاق الجامعة التي ينبغي أن تترفع عن الطائفية والمذهبية. ويقول الدكتور أنه ورغم ذلك فقد بدأ بجمع المصادر منذ عام1943. ثم أنه توقف عن الكتابة. وأخيرا جاء (الفتح الجديد) عندما قرأ الجزء الأول من كتاب أسد حيدر(الإمام الصادق والمذاهب الأربعة) عام 1956. ثم يقول: (وأول ما يسترعي التفاتنا من هذا السفر الضخم شموله وسعة آفاقه واستيعاب أكثر جوانب هذه الشخصية العظيمة). وكان أسلوب الشيخ أس حيدرخليقا (بأن ينال من النقاد الحظوة من التقدير، وخليقا بأن يكون أساسا لما بعده من مؤلفات). ويشير الدكتور إلى أننا بحاجة إلى دراسة التاريخ دراسة علمية وذلك لما أصاب هذا التاريخ من ضرر بالقدر الذي لعبته السياسة الأموية والسياسة العباسية في تصويرها للمذاهب الفقهية، و(مدى ما أصاب الشيعة من عنت، واضطهاد في ظل هاتين الأسرتين الحاكمتين خلال ثمانية قرون كاملة). ويعزو الدكتور هذا(الإحياء الصادق) الذي يتصدى له علماء الشيعة انعكاس للثورة النفسية (التي أشعلت نيرانها السياسة الأموية والعباسية في نفوس شيعة الإمام علي والأئمة من بعده). ثم يثني على الشيعة كونهم مؤمنين عقائديين، ولا يقف إيمانهم عند حد التقليد والقول باللسان. ثم يقول أن الشيخ أسد حيدر أرسى القواعد في مشكلة الخلافة، وأنه يتفق معه(أن المشكلة بدأت في خلافة عثمان حين انتهز بنو أمية خلافته فعبثوا بمصائر البلدان الإسلامية)، ولو أن الدكتور يعتقد أن البداية كانت منذ انتقال الرسول ص إلى الرفيق الأعلى. ثم يذكر كيف أن الشيخ أنصف الإمام علي عندما صور ما حاق به من مشاكل(من خروج أم المؤمنين عائشة إلى مؤامرات معاوية وعبثه بشخصيتين كبيرتين هما طلحة والزبير)حين جعلهما وسيلة للطلب بدم عثمان الذي كان علي بريء منه.

ويأخذ الدكتور على الشيخ حيدر عدم إشارته إلى مهاترات المستشرقين(وضحالة تفكيرهم في إدراك معنى التكامل النفسي-كما أسميه-في شخصية الإمام علي). ثم يتناول ما يقوله الشيخ حيدر عن البخاري وكتابه في الحديث. ويقسم ذلك إلى ما هو موضوعي، وهو تناوله أحاديث الصحيح كما تناول أسانيدها ورجالها، وما هو اجتهادي ويخص انصراف البخاري عن الأحاديث التي توثق فضائل بيت النبوة. ويعزو الدكتور ذلك الإغفال لخوف البخاري من مناوئي أهل البيت. وفي هامش له في نهاية الفصل يذكر الدكتور نبذة عن الشيخ أسد حيدر وأعماله. 

 

 الفصل الرابع: كتاب (الشيعة الإمامية: نقد لما أورده خصوم الشيعة الإمامية في كتبهم وآثارهم كالرافعي وطه حسين وأحمد أمين) تأليف: سيد محمد صادق الصدر.

 يروي الدكتور حامد حفني داود أنه بعد عودته من الجزائر عام 1398، التقى به السيد مرتضى الرضوي وأهداه مجموعة من (كتب السادة الإمامية ومن بينها كتاب معتقدات الشيعة الإمامية). ويقول أنه أُعجب بجراءة وشجاعة مؤلفه. ويقول (وقد ضاعف من دفعي على تسطير هذه المقدمة مما جبلتُ عليه من ميل شديد للتقريب بين شقي أمة محمد ص لقوله سبحانه: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.) ويقول الدكتور أنه ما دام المدار هو التوحيد الأكبر المتبلور حول الإيمان بالله ورسوله وكتبه وملائكته وغيرها من مشتركات، فلا يضير أي مذهب الاختلاف في القضايا الفرعية. كما يقول أن الاختلاف بين المذاهب ليس دليل وهن وضعف واضطراب، بل هو(دليل على عظمة الله والإسلام واتساع باب الجهاد فيه)، لقول الرسول الكريم ص (واختلاف أمتي رحمة). ويذكر حادثة إرسال النبي ص معاذ بن جبل الأنصاري إلى اليمن ليعلّم أهلها أمور دينهم. وقد كان معاذ ثالث ثلاثة. إذ أرسل لهم أولا الإمام علي ع. وعندما سأل الرسول ص معاذا : كيف تقضي يا معاذ؟ قال: بكتاب الله تعالى. قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: فبسنة رسول الله. قال: فإن لم تجد؟ قال: أجتهد ولا آلو. فضرب النبي بين كتفيه وقال: الحمد لله الذي عرّف رسول رسول الله إلى ما يرضي الله ورسوله. 

ثم يذكر الدكتور بعض العقائد الإسلامية وطرق اختلافها، مما لا يضير جوهر العقيدة في شيء(لأن المنطلق العام...هو التوحيد الخالص وتنزيه الله سبحانه عن الاتصاف بصفات الحوادث)، ويذكر القليل من تلك العقائد مما اتصف بالتجسيد. ثم يقول أن العلامة الصدر أثار القضايا على شرعين رئيسين: الأول(قضايا الدفاع ضد ما رمي به الشيعة من مفتريات وتخرصات نسبت إليهم ظلما). والثاني(قضايا اجتهادية تتعلق باستمداد الأصول وفلسفة التوحيد). 

   ويفيض الدكتور فيما أورده العلامة في فلسفة التوحيد وفي آيات الصفات، ويقول(وان المجسمة ليسوا جميع أهل السنة وإنما ينحصرون في أتباع ابن تيمية،وينسبون هذا التفسير ظلما للإمام أحمد بن حنبل). ثم يبرر ما ذهب إليه الأوائل من الفريقين: (فأهل السنة الأوائل حجتهم الأخذ بالظاهر لأن النص يؤيده، والشيعة أخذوا بالتأويل لأن التنزيه يؤيده). ويقترح الدكتور (أن العقيدة المثالية في تفسير آيات الصفات هو الجمع بين الظاهر والباطن...وهو ما ذهب إليه فقهاء القرن الثاني). ويختلف الدكتور مع السيد العلامة من أن فلسفة التنزيه التي نمت وتوسع فيها المعتزلة، نشأت في بيئتهم العلمية، ويقول أنها (من نتاج أئمة أهل البيت). ويذكر بهذا الصدد قول الإمام علي ع(من وصف الباري فقد حده، ومن حده فقد عده).

 ثم يتناول مسائل أخرى مثل نقد الصحابة، فيقول الدكتور أنه أشبعه توضيحا في مقدمته لكتاب الأستاذ أسد حيدر (الصحابة في نظر الشيعة الإمامية). ثم يذكر عقيدة الجبر والاختيار. ثم يذكر الأحاديث التي تخص التجسيم ، والأحاديث الدالة على جواز السهو على الرسول ص.

 وفي الختام يذكر الدكتور (أحب أن أشد يد المؤلف مهنئا فيما بسطه من نقده لفلسفة القياس في الفقه الإسلامي). وبعدها يقول(فإن لنا على المؤلف الجليل عتبا)كونه نعت أصحاب المذاهب الفقهية الأربعة بأنهم يسيرون على غير هدى. وهو مما لا يعمل على رأب الصدع وإزالة الحواجز.  

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/23



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب نظرات في الكتب الخالدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد السيد محسن
صفحة الكاتب :
  محمد السيد محسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ويسألونك عن عمامة عالم الدين  : كريم الانصاري

 في ذكرى مولده, علي عليه السلام رمز الإنسانية  : عبد الكاظم حسن الجابري

  مشوّهون .  : الشيخ محمد قانصو

 بين شراكة السلطة وشراكة الخدمة  : عدنان السريح

 أيديولوجية الخدمة الجهادية  : علي محمد الطائي

 الفرق بين تظاهرات المنطقة الغربية وتظاهرات 31 آب  : جمعة عبد الله

 لنقف معا بوجه الهجمة الفاشية على الحركة النقابية العمالية العراقية  : كاوا الحداد

 نحن والاسلام .. الجدل العقيم وعلة الاسلام الكبرى معاوية لعنه الله. (6)  : د . زكي ظاهر العلي

 العطية يعرب لوفد من الشهداء الاستعداد التام لتقديم افضل الخدمات بموسم الحج المقبل

 ×××××  : نور السراج

 قتل قادة دواعش في القائم يشرفون على العمليات في بغداد والرمادي

 الدراما الرمضانية… وخطر التمييع الأخلاقي…   : عباس عبد السادة

 المظاهرات الشعبية وتحذيرات المسئولين  : مهدي المولى

 شذرات فلسفية – 5  : نبيل عوده

 رسالة نداء ومناشدة أنصار ثورة 14 فبراير للأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بمؤتمر الحوار الذي دعى إليه ملك البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net