صفحة الكاتب : ايفان علي عثمان الزيباري

فيلم وثائقي قصير من ذاكرة الامبراطور الذي هو انا
ايفان علي عثمان الزيباري

 انا ولحظة الكتابة 1

 

عندما احمل القلم لكي اكتب قصيدة او نص مفتوحا او سطورا في الحضارة البشرية او قصة قصيرة حينها اعلم انني بحاجة لكي اتعاطى المهدئات فيجن جنوني وتثور في داخلي كتل الظمأ والعطش نحو جسد حبيبتي فعندما اكون بعيدا عن الكتابة فأنا انسان طبيعي لا يعاني من اي اعراض فلسفية ولكن بمجرد ان احمل القلم تأخذ شخصيتي ابعادا اخرى حينها اعرف انني اواصل الابحار نحو الجنون والانتحار فقدري لا يتخطى مرحلة الجنون ومرحلة الانتحار فمصيري اما انني سأجن في يوم من الايام او سأنتحر ولحسن الحظ انني اعاني في اغلب الاحيان من النسيان وعدم التركيز على الاشياء والامور لأنني اعتقد انني حاليا في مرحلة التطور والنمو نحو الزهايمر ؟

 

 

انا ولحظة العزف على الغيتار 2

 

احب سماع الموسيقى واعشق العزف على الغيتار فتصدح الاوتار برفقة اصابعي اعذب الالحان ومعظم ما اعزفه يجعلني اقترب من بوابة اوروبا لكي اعيش فيها فلقد سئمت العيش هنا وسئمت من الحديث مع الكل من حولي لأنني خلقت في زمن هو ليس زمني ففلسفتي وعقليتي الجبارة وذكائي الابداعي يجعلني ان امارس طقوس الفوقية والتعالي مع هذا الواقع المتعفن فأعزف على الغيتار اما للحظات او لأبعد من اللحظات او ربما لأقل من اللحظات .....

لا اعرف فلقد سئمت من العد ولا يهمني اين تتوقف عقارب الساعة ومتى تتحرك عقارب الساعة ؟

 

 

انا وعشق القطط 3

 

 

منذ طفولتي وانا اعشق القطط فكان ابي العظيم يربيها في البيت فكانت للقطة مكانة متميزة في الاسرة واليوم اعتبر نفسي صديقا لكل قطط العالم ايا كان لون فراءها وعيونها بغض النظر عن سلالتها وانواعها فكلما رأيت قطة في اي مكان اذهب اليه انسى كل شيء من حولي واترك كل شيء ورائي واقتفي اثار القطة فأنا اعرف لغة القطط فأتحول من انسان الى قط فأعطيها كما هائل من المشاعر والاحاسيس وفي احيان كثيرة اجلس بقربها اما على رصيف الشارع او حديقة او بالقرب من حاوية النفايات ولا يهمني ان ينظر الناس الي بنظرة مريخية غريبة الاطوار ومن ضمنهم ام اولادي فأنا افعل ما يحلو لي وامضي وراء احلامي فحينما اكون برفقة القطط فحينها انا اعيش احلى لحظات الخلود فأحيانا كثيرة تكون صحبة الحيوانات والقطط اقدس من صحبة البشر ولا تتوقف احلامي هنا لأن من احدى امنياتي التي لم تتحقق ان تكون لي مزرعة خاصة بي اربي فيها القطط والاسود والنمور والكلاب والثعالب فهل تتحقق امنيتي ذات يوم ؟

 

 

 

انا والاطفال وكرة القدم 4

 

 

ارى في الاطفال مستقبلا مشرق قادم لا محالة يوما ما ففي كثير من الاحيان انزل من سيارتي الفارهة التي اشترتها امي لي عندما اعود للبيت فأرى الاطفال يلعبون الكرة فأهرول بأتجاههم والعب الكرة معهم فتتجه الانظار نحوي كالعادة وارى عيون البشر مستغربة وحائرة لكوني العب الكرة مع الاطفال فأتواصل مع عقول الاطفال واتحول الى طفل .....

هكذا انا افعل ما اريده ولا يهمني لو كانت انظار البشرية كلها تحوم حولي ؟

 

 

 

انا والفقراء 5

 

 

دائما يشغل بالي كيف يعيش الفقراء وكيف هم اطفال الفقراء فأراهم بكثرة على الشوارع والارصفة اما يمسحون زجاج السيارات او يبيعون اشياء بسيطة في سبيل كسب لقمة العيش هنا يجن جنوني .....

فكلما رأيت طفلا فقيرا احزن وتبدأ دموعي بالتساقط كزخات المطر فأنظر الى ما في جيبي من نقود واوزعها عليهم فأرى الابتسامة على وجوههم حينها اشعر انني ما زلت انسانا .....

فأينما كان الفقر كنت هناك واينما كان الاطفال جائعين كنت هناك ؟

 

 

 

انا والمرأة السورية العظيمة 6

 

 

 

ارى الكثيرين من الفتيات السوريات على الشوارع والارصفة يبيعون اشياء لا اعلم ما هي فقد تكون مناديل ورقية في علب صغيرة وقد تكون علب من العلكة فيجن جنوني كالعادة .....

واقول ابشع الكلمات في تأريخ الفقر والجهل وفساد الحضارة البشرية وافقد اعصابي ففي يوم ما وبينما كنت انا وام اولادي نتجول بالسيارة بحثا عن مطعم راقي لم يسبق ان ترددنا عليه لكي نحظى بعشاء فاخر .....

رأيت امرأة سورية تحمل طفلا في احضانها واقفة امام شارة المرور في احدى الشوارع فلفتت انتباهي ولكن ما ان اضأ اللون الاخضر نسيت ما لفت انتباهي وبعد عدة لحظات من عبوري الشارع بأتجاه شارع اخر تذكرتها فرجعت الى ذاك المكان فلم ارى تلك المرأة فتوقفت بسيارتي وترجلت منها ورأيتها جالسة على الرصيف بقرب احدى المطاعم فهرولت نحوها واعطيتها بعض النقود فرفضت اخذها وقالت لي لدي نقود فأنا ابيع هذه الاشياء واذا لم تأخذ شيئا لن اخذ منك النقود فقلت لها هذه النقود لطفلك لكي يأكل فأخذت مني النقود فرأيت في عينيها دموعا لامعة ونظرة شامخة وابية فقلت لها كم هي عظيمة روحك وامومتك وصفاء تأريخك ضد الفقروالظلم فردت علي بكلمة شكرا حينها حصلت على اعظم لحظة روحية في هذا الكون الشاسع .....

فأنا ثائرا ضد الفقر والجهل والظلم واينما وجد فأنا الغضب القادم من اعماق الغضب ؟

فعارا على بشار الاسد ان تهان المرأة السورية وان يصرخ اطفال سوريا من اجل لقمة العيش ؟

فأينما وجدت المرأة السورية فهي اختي وامي وزوجتي وشرفي ؟

فأين انت يا جيفارا لتشهد هذه المأساة ؟

 

 

 

انا والفقر 7

 

 

 

اشعر بالظلم عندما ارى الانسان يظلم فالأثرياء لا يلفتون انتباهي ولكن الفقراء يلفتون انتباهي لأنهم لا يملكون من هذا العالم سوى الفقر 

فأين انت يا سيدي يا علي لتشهد مهزلة الحضارة البشرية ؟

فالفقر ما زال موجودا وحاضرا فأين هي عدالة السماء ؟

 

 

 

 

 

انا والغضب 8

 

 

 

دائما انفعل وتثور اعصابي ولأتفه الاسباب لأنني اكره ما يحصل في الحضارة البشرية هذه الايام فدائما اقول اتمنى لو انني لم اولد في هذا الزمن فقدري ان اشاهد الماسي والاحزان على شاشات التلفزة في كل ما يحصل في العالم لهذا انا غاضب ومنفعل دائما فالكل من حولي ضحايا عصبيتي وغضبي فهم لا يفهمون كيف افكر وكيف اكتب وكيف اقضي يومياتي بتعاسة ويأس فأنا رجل حي ولكنني انتحرت منذ ولادتي ؟

لأنني ما دمت اعرف حقيقة الاشياء وخفايا الامور وماذا يجري في هذا العالم من خرافات وخزعبلات سيكون الغضب صديقي ؟

لأنني افكر وعندما افكر حينها تتساقط دموعي فأنا افكر وهذا العقاب الذي استحقه لأنني ولدت مبدعا مثقفا وهذه جريمة سأقاضي ابي وامي يوما ما لأنهم علموني ان افكر وان اكون مثقفا ومبدعا .....

فيا ريتني كنت جاهلا وهذه احدى امنياتي التي لم تتحقق بعد ؟

 

 

 

انا وتكرار الكلمات 9

 

 

دائما اكرر ما اكتبه وما ادونه من قصائد او نصوص او قصة قصيرة وحتى في العمل اكرر التفاصيل والامور دائما وحتى في البيت اكرر الكلمات والحروف فالكل من حولي ضحايا تكراري لكل شيء .....

والسبب يعود انني قد بدأت افقد ذاكرتي وبات الزهايمر يقترب مني وربما سأنتحر يوما ما لأنني بدأت افقد توازني الروحي تجاه الحضارة البشرية فبدأت افقد خيوط التواصل مع هذا الواقع الشرقي المتعفن بل تخطى الامر انني فقدت وقطعت حبل التواصل مع كل من حولي وباتت غرفتي الخاصة في بيتي الذي اشترته امي لي هي عالمي الوحيد اتواصل من خلاله الكتابة والقراءة ومشاهدة الافلام الاباحية في المحطات الاوروبية المشفرة وعزف الغيتار وامارس الفن التشكيلي ببضع مواد قذرة الملم اجزاءها من حاويات النفايات وسلة مهملات البيت لكي اصنع تحفة فنية ؟

فبات الجنون يقترب مني وهذا ما انا اتمناه لعلي استفيق من مهزلة الحضارة البشرية ؟

فأنا اعشق التكرار في كل شيء مع سبق الاصرار والترصد؟

 

 

انا والجمال 

 

 

احب المرأة الجميلة والفاتنة والناعمة فأنا ارى ان المرأة لا تملك شيئا من التميز سوى الجمال والنعومة لهذا لا تلفت انتباهي المرأة في اي عمل تقوم به بل انا خصم لها في كل شيء بدءا بأم اولادي وامي ونساء العائلة نهاية بأخر انثى على وجه المعمورة ولكن ما ان يكون الجمال محور الحديث فأنا احترم المرأة فالشيء الوحيد الذي استمتع به عندما ارى انثى جميلة وفاتنة وناعمة هنا تتوقف ذاكرتي عن العمل وتتوقف الخلايا العصبية بتغذية دماغي ومخيخي فأتحول الى لا شيء وانا امام المرأة الجميلة .....

فالنساء نعمة وهبة للرجل ولكن ليس اي رجل ؟

فمن تذوق طعم ونكهة النساء الجميلات والفاتنات والناعمات سيعرف انهن تحفة فنية يجب التعامل معها بكل حرفية ومهنية بعيدا عن الفوقية والتعالي لذا حالفني الحظ بأن اتذوق طعم ونكهة الكثير والكثير من الجميلات والناعمات والفاتنات ولكنني لم اشبع ولن اشبع لأنه لا يوجد للجمال حدود ؟

فطبقا لقوانين الطبخ والاكل فأن كل ما يؤكل يشبع الانسان ولكن هذه نظرية لا اعترف بها .....

لأنني لا اكل كل شيء امامي سوى الشيء المميز والمتميز فليس كل امرأة انثى وليست كل انثى امرأة ؟

فالمرأة تؤدي عدة ادوار وشخوص كالمرأة الالمانية والمرأة الصومالية فكلهن نساء فطعمهن متساوي في كل شيء باستثناء هذه بيضاء وهذه سمراء  ؟

ولكن الأنثى نادرة الوجود وفريدة من نوعها وهذا سر وجع العشق فليس هنالك اشهى من طعم انثى يفك الرجل طلاسم انوثتها لهذا دائما ابحث عن الانثى وليس عن المرأة ؟

فتحية للجمال من الالف الى الياء وما بعد الياء وخير القول ما قل ودل فهذا سر رجولتي المستباحة من قبل الجمال والنعومة ؟

فتكفيني عدة ثوان لكي اميز المرأة من الانثى بنظرة خاطفة للكل وليس للجزء حينها اعرف ماذا تفكر وماذا تقول وما معنى لغة عينيها ورعشة جسدها التي التقطها بجزء من المليون من الثانية وهي واقفة 

فمن يعزف الغيتار ويكتب الشعر ويقرأ الفنجان واشياء اخرى لا تعد ولا تحصى فهو رجل متميز لا يرضى سوى بالتميز في كل شيء لهذا تلقبني كل انثى صادفتها وعشت معها احلى ايام العمر..... بالأمبراطور الذي هو انا ؟

  

ايفان علي عثمان الزيباري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/23



كتابة تعليق لموضوع : فيلم وثائقي قصير من ذاكرة الامبراطور الذي هو انا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سمير عوض محمود
صفحة الكاتب :
  علي سمير عوض محمود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دورة الفساد في العراق .. كدورة المياه في الطبيعة  : فؤاد المازني

 معنـــى حريــة الصحــافـة ( الجزء الثاني )  : محمود الوندي

 5 نوفمبر امريكا الظلم والهيمنة!  : سجاد العسكري

 نشوء التاريخ وحقيقة الخلق وأوهام الملحدين – ( 3 )  : نبيل محمد حسن الكرخي

 الشماتة!!  : د . صادق السامرائي

 في مَفهُومِ المُواطَنَةِ! [القِسمُ الثَّالث وَالأَخير]  : نزار حيدر

  قذيفة ديمبلي تهدي برشلونة كأس السوبر الإسباني

 عشائر تناصر الدراجات النارية وتبتز ضحايا حوادث التهور  : كاظم فنجان الحمامي

 قيادات داعش الوهابي تهرب من العراق إلى السعودية بصفة حجاج بيت الله  : كتائب الاعلام الحربي

 من بئر الغفله  : غني العمار

 حَجّي !!! هذا ماء آجن  : حميد آل جويبر

 فصل أم قرن؟!!  : د . صادق السامرائي

 عندما تختل القيم… إياد جمال إنموذجا  : عباس عبد السادة

 الثورة الوهابية في سوريا" هكذا تُعلّم الأطفال"

  تتمة موضوع كنيسة مار ابرام في الناصرية أسرار معبد أور الخفية.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net