صفحة الكاتب : ابو فاطمة العذاري

الى عرعور ردها ان استطعت ........... الحلقة الرابعة
ابو فاطمة العذاري

 علي ( ع ) يطالب بحقه المغصتب
ننقل لكم هذا الحديث المروي في مصادر أهل السنة في كتاب (الصواعق المحرقة / محاججة علي للصحابة  )
(( أيها الناس أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله قام خطيباً فقال : أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي فتمسكوا بهما لن تضلوا فإن اللطيف الخبير أخبرني وعهد إلي ّ أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض
فقام عمر  بن الخطاب شبه المغضب فقال : يا رسول الله أكل أهل بيتك ؟
فقال : لا ولكن أوصيائي منهم أولهم أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن بعدي هو أولهم ثم إبني الحسن ثم إبني الحسين ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد حتى يردوا علي الحوض شهداء الله في أرضه وحجته على خلقه وخزّان علمه ومعادن حكمته من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم فقد عصى الله ؟؟
فقالوا كلهم ( واللفظ لابن حجر في الصواعق ) :
نشهد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال ذلك . قال : ثم تمادى علي في السؤال فما ترك شيئاً إلاّ ناشدهم فيه حتى أتى على آخره وهم في كل ذلك يصدّقونه ويشهدون أنه حق .))

كيف تقول أيها الكذوب أن علياً لا يطالب بالخلافة ولا بالوصية وأن الوصية كانت شخصية تخص العائلة النبوية ؟
ثم كيف تزعم أن الإمامة وهي تنصيب الإلهي ليست ضرورية وتدعي أنها من صنع البشر ؟
 وكل ما فعله أمثالك وما طبلوا له إنما هو تبرير فعل الثلاثة وغصبهم الخلافة وهو تبرير مكشوف الزيف و ران على العقول غباء مستحكم منع الناس من فهم هذه الحقائق  .
نورد هنا قائمة بمصادر هذا النص الذي رواه أئمة وحفاظ السنة ولم يجرؤ أحد منهم على إنكار الوصية والإمامة بل أشاروا إليه باسمه الشريف ( الإمام علي )
هذه هي القائمة  بحديث المناشدة والذي أثبتناه هنا وهي المناشدة بالإمامة والوصية والنص على اثني عشر إماماً أولهم علي  فمن هذه المصادر :
1.    كتاب المناقب للخوارزمي / ص217 .
2.    كتاب الصواعق المحرقة لابن حجر / ص77 .
3.    كتاب فرائد السمطين للحمويني الشافعي / ج1 / ب58 .
4.    كتاب ينابيع المودة لسليمان القندوزي الحنفي/ ص114 .
5.    مدارك التنزيل للنسفي / ج4 من تفسير الخازن / ص242 وفيه المناشدة الخاصة بآية المناجاة .
6.    جامع الترمذي / ج2 / ص460 وفيه المناشدة بحديث الطير .
7.    الرياض النظرة / للمحب الطبري والذخائر على الترتيب ص184 من ج2 / وص72 وفيه الناشدة بحديث الراية .
8.    البخاري في صحيحه في أربعة مواضع هي : ج2 / ص310 باب اللواء و ج14 / ص385 و ج16 / ص450 باب الغزو و  ج12 / ص340 باب المناقب وفيه المناشدة بحديث الراية .
9.    كتاب المناقب للخوارزمي / الفصل 19 / ص246 .

الحاضرين آنذاك إذا كانوا صادقين فذلك إجبارهم على أحد أمرين : إما أن يشهدوا له بالإمامة أو يشهدوا على أنفسهم بالكفر . وقد فهموا المراد ولذلك يشهدون له بالإمامة.
ولذلك انتقد القرآن الكريم الذين اختلفوا في ما أنزل الله ووصفهم بالبغي والعدوان فقد قال تعالى :
(( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلاّ من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم ))
                                آل عمران / 19
وقال تعالى :
 وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد      البقرة / 176 
وان كانت الإمامة بالشورى فالاختلاف واقع جزما  والسبيل الوحيد لعدم الاختلاف هو استمرار وجود ممثل للرسول بين الناس  وبخلافه يصبح الاختلاف مبرّراً وبمعنى آخر أن وجود الإمام المنصوص عليه هو الحجة وغاية منه إسقاط مبررات الاختلاف .
ان الصراط المستقيم العابر على جهنم كما وصفه النبي ( أدق من الشعرة وأحدّ من السيف ) لا يثبت عليه إلاّ مؤمن حقيقي و الصراط في الإسلام حكومة راشدية او أموية او عباسية ليس المطلوب بناء دولة و عمارات وقصور ! .
إنما المطلوب هو الكيان العقائدي للدّين كما كان يصنع علي وجعفر والجواد وغيرهم من المعصومين ( ع ) وكما سيفعل الحجة المنتظر ( ع )
الإمامة ثابتة لأنها حق والحق لا يعرف بالرجال بل يعرف بنفسه .

 

  

ابو فاطمة العذاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/25



كتابة تعليق لموضوع : الى عرعور ردها ان استطعت ........... الحلقة الرابعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سارة الزبيدي
صفحة الكاتب :
  سارة الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور :تظاهرة سلمية في كربلاء لالغاء تقاعد البرلمانيين والمتظاهرون يتوعدون باعتصام اذا لم تتحقق المطالب  : وكالة نون الاخبارية

  نــُـورُ الـغَــدِيـرِ  : د . زهير الشيخ

 تفجيرات الثلاثاء ... رسالة الجبناء  : علي حسين الدهلكي

 كيف تتحكم داعش بالهجمات الجوية الامريكية؟

 في الطّريقِ الى كربلاء (١٢) السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 الفصول الاربعة في حياة الانسان العربي  : بن يونس ماجن

 هجرت قصور الصخور لاعيش في جبل النور  : د . علاء الجوادي

  بين السياسة والكهرباء والميزانية ومعاناة السنين الطويلة  : حيدر محمد الوائلي

 إصدار جديد؛ أثر النص المقدس في صناعة عقيدة التكفير  : صالح الطائي

 قيامة الدولة الكردية  : هادي جلو مرعي

 ماذا يكشف هاتف النقال للمجرم عزت الدوري ؟!  : جمعة عبد الله

 باحث قرآنی عراقی: فتوی السیستانی فوتت الفرصة علی من کان یرسم انقلاباً عسکریاً فی العراق

 اخلعوا جلابيبكم  : واثق الجابري

 رئيس الاتحاد العالمي للتصوف: رسالة الحقوق للامام السجاد نموذج للتخلص من التكفير

 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net