صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

حكاية عامل نظافة اسمه حسن
عبود مزهر الكرخي
أكتب مقالتي هذه بعيداً عن صخب السياسة وإحداثها المتأزمة والتي يبدو من خلال وقائع الأحداث أن شعبنا العراقي قد تعود عليها بحيث أن العراق والشعب لايكاد يخرج من أزمة حتى يدخل في أزمة  ليدخل في أزمة جديدة بل وحتى تراه يدخل في عدة أزمات متداخلة مع بعضها وهذا ما يدور ويحصل في ساحتنا السياسية والتي يديرها حفنة من ساسة قد برعوا في اختلاق وافتعال الأزمات بحيث يتفننون في صياغتها وصناعتها وبشكل متقن وحرفي من أجل مصالح وغايات ومرامي خبيثة أهمها الحفاظ عل مناصبهم وكراسيهم الخاوية والمتعفنة ليأتي بعدها أرضاء لأسيادهم من الأجندات الخارجية وحقد متوارث من أجل عدم إنجاح تجربة العراق الديمقراطية..
ومن هنا وبعيداً عن أجواء السياسية وما يجري من الأعيب ومساومات لأكتب عن مواطن بسيط لدينا ويشتغل عامل نظافة في الحي الذي نسكن وأسمه حسن وهو شاب في عمر الزهور حفظه الله لعائلته ويشتغل عامل نظافة في سيارة لجمع القمامة والتي يحلو البعض من الأدعياء ان يسموهم (زبال!!) والتي ارفض هذه الكلمة جملة وتفصيلاً ولكل من يقولها لأن هذا العامل هو عامل يقوم بمهمة نبيلة وحضارية وحتى إنسانية في نفس الوقت حيث هو يقوم بجمع نفايات وقمامة الناس وينظف المنطقة وحتى البيت الذي نسكنه وهو عامل بسيط ارتضى العمل بهذه المهنة نتيجة وجود البطالة الموجودة بين الشباب والتي قد وصلت في العراق إلى نسبة(23%) ولكنه من اجل أن يعيش حياة كريمة وشريفة عمل بهذه المهنة وكالعادة يكون العمل بهذه المهنة وفق عقود يتم عملها مع الدوائر البلدية بدون إن توجد حقوق تقاعدية تضمن له الحياة في الكبر وبهذا الراتب المتدني ولكنه قبل بهذا العمل الشريف لأنه لا يريد إن يمد يده للآخرين أو ما يحصل في وقتنا من شيوع ظاهرة الإجرام بين شبابنا وذلك بالسرقة والخطف وحتى القتل من أجل الحصول على المال وبأسهل الطرق بل تعدى ذلك إلى الاتجاه نحو الإرهاب والعمل مع الإرهابيين وتنفيذ العمليات  الإجرامية للحصول على حفنة من المال وهي حتى لا تساوي قتل إنسان بريء أو اختطافه أو القيام بالتفخيخ  وقتل الناس بالجملة.
ولكن الشاب وأخي حسن أرتضى العمل بهذا العمل المضني لأنه لا يريد أن يغضب ربه أولاً ثم يرضي ضميره بأنه يعمل ويكسب من عرق جبينه والفلس الذي يأخذه هو فلس حلال 100% ومن كده وعمله الشريف وان كان هذا العمل فيه جهد وتعب بحيث ينظر  الكثير من المتخلفين لهذا الشغل نظره دونية مع العلم أنه عمل شريف وباعتقادي المتواضع أنه من اشرف الأعمال وأشرفها وهو عمل حاله حال الأعمال الأخرى.
وترى  في عمله الدؤوب  مبتسماً وضاحكاً ويعمل بلا كلل ولاتعب غير متبرم أو متجهم وغاضب بل بالعكس يعمل على أرضاء الناس ويبتسم بوجوه الجميع ويحرص أن يمر على كل شوارع الحي ويساعد حتى النساء وكبار السن في حمل حاوية النفايات وكبها في سيارة النظافة وهو يعمل بكل أمانة ونزاهة وهذا الشاب الطيب حتى في غياب سائق الحاوية يقوم هو بسياقتها والقيام بدورين دور السائق ودور العامل الذي يجمع النفايات بالنزول من السيارة والقيام بهذين الدورين وهو وكما أعتقد هي مهمة صعبة في النزول  ولم النفايات ثم العودة للسياقة وهذا المهمة يفعلها لمرات عديدة وشاهدته في العديد من المرات ويجامل هذا الرجل وتلك المرأة بالكلمة الطيبة ومساعدتها ولهذا أصبح معروفاً ومحبوباً من الحي كله ويفتقدونه في حالة عدم مجيئه ويسألون عنه زملائه الذين يأتون وهذا النموذج هو نموذج لإنسان عراقي بسيط يعمل من أجل كسب لقمة العيش الشريفة وتوجد من هذه النماذج الطيبة الكثير منها في عراقنا الحبيب لأننا شعب طيب وكريم وأمهاتنا دوماً أرحامهن تنجب النماذج الطيبة والكريمة والتي لا ترضى إلا بالعيش بشرف فهو إنسان عراقي بسيط وشاب لايقبل إن ينحرف ويحيد عن جادة الصواب بل بالعكس تراه في الزيارات الدينية يذهب هو وجماعته لخدمة الزوار مع الحاوية ليخدم الزوار بجمع النفايات وبكل إخلاص وتفان فهذه النماذج العراقية الأصيلة والتي أبو فلاح منها والذي أحب إن أناديه بهذه الكنية تحبباً أليس من المفروض أن نفتخر ونعتز بها لأنها تمثل صفحة مشرقة لكل عراقي وتمثل طيبة شعبنا ومدى أصالته في أنه يرفض كل مظاهر الانحراف والاعوجاج لأنه لا يقبل إلا بالصحيح  وما تربى عليه من قيم ومبادئ بالرغم من تدني المستوى المعيشي لبيئته وحتى مستوى الثقافة التعليم له ولعائلته ولكن الشجرة الطيبة والفرع الطيب لا ينتج إلا ثمرة طيبة تعود بالخير والنفع للجميع فشعبنا ونحن أهل خير ونعمة كما يقولون وهذا ماتربينا عليه والعالم يعرف ذلك وهذا تعلمناه منذ نعومة أظفارنا من جيلٍ إلى جيل وأصبحت هذه القيم السامية مزروعة في وجداننا وضمائرنا وتسري مسير الدم بالعروق لأنه تعلمنا ومن خلال أبائنا وشيوخنا بأنه لايصح إلا الصحيح وكل طارئ ومستحدث هو زائل وكل مانجده من قيم منحرفة ومفاهيم خاطئة لسوف تزول أن شاء الله ويبقى ماهو ثابت وحقيقي مصداقاً لقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه {أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ}.[الرعد : 17]
ولنأخذ مثال الشاب أبو فلاح نموذج حي ومشرق نفتخر به ولاننظر له نظره دونية ونعتبره مفخرة وعز لنا لأنه يعمل ويكسب قوته بالحلال ومن عرق جبينه ولنكون معه أصدقاء وإخوان نشاركه همومه وأفراحه ونكون له أخوان لأنه يعمل من اجلنا ويساهم في تقديم صورة جمالية وحضارية لعاصمتنا الحبيبة بغداد والتي تغفو بحنو ودلال على دجلة الخير والذين يحاول الكثير من الغادرين محو هذه الصورة عن بغدادنا وتدميرها وتدمير أهلها بزرع كل ماهو شرير وغدر وأجرام ومن قبل أجندات خارجية وداخلية باتت وأصبحت معروفة من قبل الجميع والذي اعتبره هذا الشاب أفضل بكثير وبأضعاف مضاعفة من الكثير من الموجودين من الساسة والذين لاهم سوى السرقة والحرمنة وتدمير العراق وشعبه وبمختلف الوسائل ولندعو كل أجهزة الدولة ومن ضمنهم أمانة بغداد أن تقوم بتكريم وتشجيع مثل هؤلاء الشباب الجميل والمشرق والذي يمثل صورة حية وواعدة والأمل ببزوغ فجر مشرق وجميل لعراق تزرع فيه كل بذور المحبة والتسامح والإخاء والعيش وبسلام وأمان من خلال أجيال تزرع كل القيم السامية والخيرة في عراق الخير والمحبة ولاتقبل بكل القيم المنحرفة والهدامة بل بالعكس تقف منها موقف الضد وتحاربها ولنعمل كلنا وهذه دعوة لكل كتابنا ومثقفينا لزرع ونشر كل هذه الصور المشرقة والكريمة لشعبنا العراقي الكريم وعدم الاكتفاء بكتابة ونشر كل ماهو سوداوي ومظلم وجعل العراق ليس له مستقبل مشرق وواعد وأنه يسير في نفق مظلم ولانهاية له.
بل بالعكس بمثل بهذه النماذج البسيطة والعظيمة في نفس الوقت ينهض العراق من كبوته لأنه شعب الحضارات والقيم السامية وهو أول من علم الناس الكتابة والحضارات وهؤلاء هم أحفاد أولئك الخيرين من أجدادنا ولتحقق صدق مقولة (التي تقول نعم الخلف لخير السلف).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/20



كتابة تعليق لموضوع : حكاية عامل نظافة اسمه حسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم الخليفاوي
صفحة الكاتب :
  سليم الخليفاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كرم الرجــــــال  : عباس فاضل العزاوي

  ومضات زرقاء(1)  : جلال جاف

 لجنة الشراكة الوطنية للقضاء على السل في العراق تعقد اجتماعها الأول .  : صادق الموسوي

 ديوان الوقف الشيعي يفتتح مشروع توطين رواتب موظفيه الكترونياً  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  العباس حامل لواء الحسين  : د . لويس صليبا

 العلياوي ” سنحاسب كل من تسبب بعدم توفر الملاكات التدريسية في بعض المدارس وسد الشواغر فيها.

 أروع قرار اتخذه العبادي . . !  : احمد الشحماني

 حقوق الانسان : اوضاع البصرة خطيرة وناشطون يطلقون هاشتاك أنقذوا البصرة

 25 أيلول يوم اسود في تاريخ العراق  : مهدي المولى

 شيعة رايتس ووتش ترحب بتعيين اول وزير شيعي في السعودية  : شيعة رايتش ووتش

 البصرة تعاقب اليوم كما بالأمس  : حيدر حسين الاسدي

 كلية دجلة تؤكد على تخفيض 25% من الأقساط الدراسية للطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حسن طلب والانعتاق من لذة اللغة - دراسة نقدية للناقد والشاعر محمود حسن  : محمود حسن

 جدلية النظرية النقدية في مظهرية اللوحة الخطية عند الخطاط قاسم طاهر الخفاجي  : د . حازم السعيدي

 الحاجة جمهورية العراق  : حسن حاتم المذكور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net