صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

السيد مقتدى الصدر والخطوة المحسوبة
عامر عبد الجبار اسماعيل
ليس الرياضيون وصناع الالعاب الرياضية وحدهم من يمتلكون قدرة ابتكار الخطط والاساليب الاستباقية ويصنعوا المفاجآت للتباري امام منافسيهم لكي يصلوا الى ما يطمحون اليه من مراتب عالية تؤهلهم للفوز بالمهمة المقصودة فالسياسيون أيضا لهم اساليبهم وخططهم المحسوبة ليكونوا في صدارة التنافس  لتحقيق مآربهم وبرامجهم السياسية التي تخدم المجتمع .فلكل سياسي طريقته في التعامل مع أجواء التباري والتسابق السياسي نحو الهدف المنشود . فاستقالة السياسي المرموق والقائد الجماهيري تعد احد هذه الاساليب التي تهدف في كثير من الاحيان الى تحفيز جمهوره وتجديد البيعة له او لتصحيح المسار السياسي لجهازه القيادي الذي يتعرض لهزات واخفاقات تهدد مستقبله السياسي . وفي محيطنا العربي مثال واحد فقط بل يعتبر الاوحد في هذا المجال وخلال الخمسة عقود المنصرمة وهو حين اعلن الرئيس الاسبق جمال عبد الناصر استقالته من منصبه عقب خسارة مصر الحرب مع اسرائيل في حزيران من عام 1967 وكيف هب الشعب المصري بكل اطيافه ومكوناته بما فيه المؤالف والمخالف لتجديد البيعة لعبد الناصر ومناشدته العدول عن قرار استقالته مما عزز الثقة بنفسه وامكاناته امام شعبه وحفزه معنويا باتجاه التحشيد ضد اسرائيل وتجاوز الهزيمة .
من هنا فان الخطوة المفاجئة التي اتخذها سماحة السيد مقتدى الصدر والتي اعلن فيها اعتزاله العمل السياسي وتخليه عن ممثليه في البرلمان والحكومة بكل درجاتهم الوظيفية والنأي بنفسه عن اجواء السياسة بما فيها من معطيات واغلاق جميع مكاتب السيد الشهيد وبكل اشكالها السياسية والتوجيهية باستثناء بعض النشاطات الدينية و الثقافية و التعليمية والاجتماعية  التي سيشرف عليها شخصيا وذلك تجنيبا لسمعة آل الصدر من كل ادران السياسة واوجهها الفاسدة وهي الاسرة التي عرفت عبر تاريخها تصديها باسم الاسلام للظلم والطغيان ودفاعها عن الدين والمذهب وتراث الاجداد الطاهرين فأعطت نخبة من افذاذها شهداء في هذا السبيل دون ان ينازعوا احدا على جاه او سلطة فان هذه الاسرة ارفع من ان يزج اسمها في ميدان كميدان السياسة في العراق . هذا ما انطلق منه سماحة السيد مقتدى في قرار اعتزاله وهو محق في ذلك دفاعا عن سمعة اسرته والذي كما اعتقد انه جاء بعد ان بدأ الفساد ينخر في جسد  الدولة العراقية بكل مفاصلها والتي تعد الكتلة الصدرية ركنا مهما من جهازيها التنفيذي والتشريعي اما الزوبعة الاعلامية الاخيرة التي اثيرت حول التصويت على المادتين 37 و38 من قانون التقاعد  فتعتبر القشة التي اضطرت السيد لاتخاذ هذا القرار.
اعتقد بأن قرار السيد مقتدى الصدر غير نهائي  وقد اتخذه للأسباب التالية:
  1_ التوجه للرجوع الى الذات والمباشرة بتصحيح مسيرة التيار ولغرض تعزيز ثقة الجمهور الصدري ذي المساحة الواسعة وجس نبضه وتجديد البيعة لقائده الذي لعب ادوارا فاعلة وكبيرة في مقارعة المحتل والمساهمة في بناء العملية السياسية ولعل هذه الاجراءات تحقق مكسب انتخابي  جديد , والجميع يتذكر المفاجئة التي اطلقها التيار الصدري قبيل الانتخابات الماضية 2010 باستخدامه آلية "المناطقية" في توزيع الاصوات مما جعله يكسب اصوات المجلس الاعلى وغيرهم من مكونات الائتلاف الوطني وحقق آنذاك اكبر مكسب انتخابي دون ان يلتفت الى هذه الآلية أي كيان سياسي اخر.
2_ قيامه بإعادة هيكلة التيار الصدري من جديد بما يتلاءم وطموحات سماحته بالقضاء على الفساد والتصدي للمفسدين .
3_ ايصال رسالة عالية الصدى الى السلطة الحاكمة وبرلمانها للتنبيه على تردي الوضع الامني والخدمي والسياسي في العراق .
4_ الدخول بقوة وفاعلية الى الانتخابات القادمة مؤيدا من شريحة واسعة من العراقيين يضمن خلالها اكبر عدد من المقاعد . ان هذه النقاط ستكون ممكنة اذا ما حسبنا ان خطوة سماحة السيد مقتدى هذه كانت سياسية بامتياز اسوة بالسياسيين المحترفين .
اما اذا افترضنا ان قرار السيد هذا بالاعتزال نهائي  لا رجعة من بعده فهذا فأتوقع حصول عزوف واسع وكبير عن الانتخابات القادمة لان معظم مرشحي كتلة الاحرار سوف لن يحصلوا على العتبة الانتخابية في غياب السيد مقتدى عن الساحة السياسية وعدم دعمه لاحد منهم وبالتالي فقدان اعداد كبيرة جدا من اصوات الجمهور الصدري لما يمتلكه من قاعدة جماهيرية  عريضة فضلا عن انسحاب السيد مقتدى من العمل السياسي وخسارة كتلة الاحرار لعدد كبير من المقاعد سيمهد السبيل لقوائم ومرشحين اخرين ممن لا تؤهلهم امكاناتهم للعمل تحت قبة البرلمان بالفوز في الانتخابات من باب (خلا لك الجو)  وهذا يعني بأن قرار السيد مقتدى الصدر ليس نهائي الا اذا علم بأن الانتخابات ذاهبة للتأجيل الى إشعار اخر بسبب تردي الوضع الامني وعمليات الانبار وربما تعلن احكام عرفية !. وغير ذلك فأنا اتوقع ان سماحة السيد  سيتعرض لضغوط سياسية كبيرة ومناشدات شعبية واسعة للعدول عن قراره و سيستجيب  حتما لهذه الضغوط ويعود لقيادة تياره العريض بجمهوره حفاظا على وحدة الصف . وانا ممن يدعون مخلصا وانطلاقا من الحرص على العملية السياسية ومصيرها المهدد بالانهيار ادعو سماحة السيد ان يرجع عن هذا القرار واقترح عليه وعلى جميع الكتل السياسية لتحقيق الاصلاح الفعلي للمرحلة اللاحقة  ولاسيما " بأن كلفة الاصلاح الفعلي  اقل بكثييييييير من كلفة التغيير الفوضوي " وفقا للمقترحات ادناه :
1_ عدم ترشيح اعضاء الكتلة السياسية الذين سيفوزون بالانتخابات القادمة لأي منصب تنفيذي في مفاصل الدولة (باستثناء منصب رئيس الوزراء ) واقتصار دورهم على المهام البرلمانية والمساهمة في تشريع القوانين التي تخدم المواطن وفق برنامج سياسي واضح تتبناه الهيئة السياسية للتيار.
2_تشكيل هيئة تنفيذية لا تقل عن مستوى الهيئة السياسية يتم اختيار اعضائها من خارج الكتلة السياسية اي من الكفاءات المستقلة الذين  لا يرغبون الخوض في العمل السياسي والانتماء للأحزاب السياسية لتحسسهم منها ووفق معايير الوطنية والنزاهة والكفاءة ونكران الذات وما اكثر هؤلاء في الوسط العراقي حيث تتولى هذه الهيئة  الترشيح للمناصب التنفيذية من بين اعضائها وحسب مؤهلاتهم واختصاصاتهم وما يتمتعون به من ثقافة ولباقة وتأثير اجتماعي ودراية ادارية وشخصية كاريزمية ويمكن تأهيلهم عبر دورات خاصة في استراتيجيات القيادة علما بأن نجاهم سينعكس على الكتلة السياسية واما فشلهم فسيكون استبدالهم سهلا ويسرا لتوفر البدلاء في الهيئة التنفيذية وفقا لمعايير التنافس الشريف .
3. لوحظ تدني نسبة المشاركة في الانتخابات بشكل تدريج واخرها انتخابات مجالس المحافظات حيث وصلت 46% منها 13 استمارات مشطوبة وعليها شعارات احتجاج من قبل الناخبين على الفشل في تقديم الخدمات والفساد وعليه لغرض العمل على زيادة نسبة المشاركة نقترح ما يلي :
أ. اشعار المواطن بان البطاقة الالكترونية مهمة وتستخدم لعدة انتخابات وكذلك يمكن استخدامها لأغراض اخرى ولاسيما كونها تمثل رصيد المعلومات الشخصية ويمكن تطويرها لتصبح البطاقة الوطنية الشاملة مستقبلا لكي نضمن جميع الناخبين استلام بطاقاتهم الانتخابية وكذلك نضمن عدم بيعها الى ذوي النفوس الضعيفة من المرشحين لكسب اصوات بالتزوير.
ب. منح مبلغ قدره عشرة الاف دينار لكل ناخب بعنوان (بدل نقل) يستلمها من المفوضية خلال الانتخابات او بعدها وهنا سنضمن زيادة عدد المشاركة وبنفس الوقت تعتبر اجراء وقائي ضد الفساد في بيع البطاقات الانتخابية.
وبهذا المقترحات اعتقد ستساهم الكتل السياسية في عملية الاصلاح الفعلي وانتشال العملية السياسية من الانهيار التام لا سامح الله ولاسيما بأن الجميع في سفينة واحدة ... ولات حين مندم   

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : السيد مقتدى الصدر والخطوة المحسوبة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان ابو زيد
صفحة الكاتب :
  عدنان ابو زيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسرع طفل بالعالم بعمر 7سنوات "خليفة بولت"

 الأضرار التي يتكبدها العراق من العقوبات الأمريكية على إيران  : باسل عباس خضير

 باكورة احتفال دائرة السينما والمسرح بتحرير أم الربيعين بشعار إبداعي خاص  : اعلام وزارة الثقافة

 البدوي يهدد حضارة وادي الرافدين؟!  : احمد الكاشف

 صد محاولة تسلل على قرية الريحانية  : وزارة الدفاع العراقية

  الإبن الشجاع للإسلام  : ثامر الحجامي

 في مناسبة عيد المعلم.. نقفُ اجلالاً لكم

 تجربة جامعة المصطفى العالمية في العراق بين الفشل والنجاح  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الوجودية الإسلامية في ميزان التقييم ح1 الوجودية البدايات التأسيسية والشخصيات  : رشيد السراي

 الغراب الأسود (قصة قصيرة)  : مجاهد منعثر منشد

 صالح يلتقي السيسي ويدعو للتعاون المشترك لحل الخلافات

 السياسة وأسواق النخاسة: الشعب بضاعة رائجة!  : مديحة الربيعي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل تنفيذ اعمال مشروع الخزانات الكونكريتية في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الفساد وامتيازات المسؤولين سبب النقمة.رسالة الى مجلس النواب  : فارس العراقي

 العمل تناقش اعداد الموازنة التشغيلية لعام 2018 الخاصة بالدوائر المشمولة بفك الارتباط  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net