صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب

الدين أم الهوية الوطنية ؟!
علي محمود الكاتب
أثار قرار السيد الرئيس محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ،بشأن شطب نوع الديانة في بطاقة الهوية الفلسطينية جدلاً واسع في أوساط السياسيين والحزبيين داخل الوطن وخارجه وراح البعض يصفه بالقرار الخياني والتفريطي بالقضية الفلسطينية ، ومقدمة لبيع القدس وقضية اللاجئين والبعض الأخر وصفه بالرضوخ الطوعي لتعليمات الوزير جون كيري وزير الخارجية الأمريكي  ….
وبعض الموحلين في الجهل ، من مدعيين السياسة قالوا ان القرار ، جريمة كبيرة بحق أبناء شعبنا مسلميه ومسيحيه, وأنه تجاوز خطير يمهد لإلغاء البلدة الأصلية ومن ثم إلغاء حق العودة عن الفلسطينيين المهجرين ولا ندري كيف ربطوا هذا بذاك ، أم انه الرغبة لدى البعض في المعارضة لمجرد المعارضة ؟! 
وآخرين ادعوا أن هذا القرار انحراف عقائديّ وعلمنة للدولة ودليل على انهزامية المسلم وانحياده عن دينه، وتأكيد على علمانية الدولة المرتقبة ، وانحراف عن عقيدة وفكر الأمة ،
وأخيرا خرج علينا بعض أعضاء ما يسمى بالمجلس التشريعي ليخبرونا بالاكتشاف العظيم ،ان قرار مثل هذا و المتخذ من قبل عباس يشكل تعدّيا خطيراً على سلطة المجلس التشريعي ولا ادري أين هو هذا المجلس المزعوم أبو القرارات،  إلا إذا قصدنا حجارة المبنى القائم بساحة الجندي المجهول بغزة ؟! .
وكلمة حق يجب ان تقال فمثل هذا القرار يتماشى مع الحضارة والقوانين الفلسطينية والدولية لأنه يحترم الإنسان على أساس الهوية الوطنية دون الالتفات إلى الديانة أو الطائفة أو المذهب ، ولو قرأ أصحاب الفكر السوداوي والهامشي ، القانون الفلسطيني بشكل محايد بعيداً عن الحزبية والشعارات الرنانة ، لوجدوا انه ينص صراحة على عدم ضرورة وجود بند الديانة في بطاقات الهوية وجوازات السفر ، فكلنا فلسطينيون ونتمتع بحقوق متساوية في العبادة وهذا حق لا مساس به وكثيراً من جوامعنا مبنية بجوار الكنائس حالنا في هذا حال العديد من الدول الإسلامية والغربية . 
وإذا فرضنا جدلاً صحة ما قاله البعض من المتحذلقين أصحاب النوايا السيئة ، من ان هذا القرار جاء لإرضاء إسرائيل تمهيدا لدولة علمانية على حدود عام67 وشطب كاملاً للهوية الفلسطينية ، فليعلموا ان القرار ليس وليد اليوم وانه ومنذ العام  1995م أرادت السلطة تنفيذه وحال دون الأمر تعنت الجانب الإسرائيلي ذاته !
فلما الاعتراض والصراخ والشجب والتخوين ، فهل ما يثبت دياناتنا هو وجودها نصاً بهوية وطنية تصدر تحت امرة الاحتلال وبموافقته ؟!
وإذا فرضنا ان ذكر الديانة في الهوية من المسلمات التي لا يجب تجاوزها ، فكيف الحال لو خرج علينا كل مسلمي فلسطين وطالبوا بالمزيد من الدقة في التصنيف ، كإضافة مذاهبهم الأربعة " الشافعي والحنبلي والمالكي والحنفي والشيعي والسلفي " بجوار نوع الديانة  وكذلك الحال عند الإخوة المسيحيين بطوائفهم " الأرثوذكس و الكاثوليك والبروتستانت و الأدفنتست و شهود يَهْوَ" ؟!
ختاماً نقول لمن أراد الفهم ، ان عدم  أظهار نوع الديانة في الهوية ليس بالكفر ، بل على العكس تماما ربما إدراجها كان من الأمور التي تساهم في نشر الطائفية والشروخ الاجتماعية وربما كان رعاية رسمية من الدولة للطائفية وزرع التفرقة بين الشعب الواحد والدليل على ما نقول تعدد حالات القتل التي تحدث في بعض الدول الإسلامية بين الشيعة والسنة والسلفيين بناء على المذهب المدرج بالهوية  !

  

علي محمود الكاتب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/19



كتابة تعليق لموضوع : الدين أم الهوية الوطنية ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان

 
علّق أحمد لطيف الزيادي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيداً بسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفيةتعامله مع الأحداث اللتي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمه وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل هذه السنين الحافله بالأحداث السياسية والأمنية اللتي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةًويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان في فكان في كل ذالك مصداقاًلأخلاق أئمةاهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون(الهمج الرعاع)هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذرالرمادفي العيون وكل إناءٍباللذي فيه ينضحُ .

 
علّق فلاح الدراجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : اضطلع السيد علي الحسيني السيستاني بمسؤوليات جِسام, حيث تحمل أعباء المرجعية, وحفظ الحوزة في أحلك الظروف وأسوئها واكثرها ارتباكا وتشويشا. حفظ الله سماحة السيد السيستاني من كل سوء. وكل التوفيق لكم شيخنا الجليل

 
علّق ام زينب ، على الأطباء عاجزون والسيدة شريفة بنت الحسن عليها السلام قادرة بإذن الله ( القسم الاول ) . - للكاتب محمد السمناوي : اللهم صلى على محمد وال محمد وعجل فرجهم اللهم العن الشاك بهم وبكرامتهم الهي شافي مرضانا وأعطنا املنا فيك يا الله

 
علّق نور الهدى ستار جبر ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم و رحمة الله ، موضوع مهم جدا تناوله هذا المقال فجزاكم الله خير على طرق مثل هذه المواضيع لدي مداخلة صغيرة ان سمحتم . بالنسبة للدكتور علي منصور الكيالي السوري الجنسية الشافعي المذهب هذا المهندس واقعا تابعته في الاونة الاخيرة انا و والدي و قد ابهرتنا محاضراته كثيرا و بصراحة وجدت فيها شيئا من المنطق و الاستدلال الصحيح و ما جعلنا نثق بما يطرحه اكثر هو محاربة الوهابية لهُ و تسقيطهم و تكفيرهم اياه . ففي نظري القاصر ، ان تفسيره منطقي و ليس عليه غبار الى حد الان فبالنسبة لمسالة حساب الوقت فلقد استدل بادلة تثبت صحة كلامة و هو الاعم الاغلب اما حالة الولادة في ستة اشهر فهي حالات خاصة اما لاستنباطه الفرق بين المدينة و القرية في سورة الكهف فهو استنباط منطقي و لا يوجد تفسير غير تفسيره فلقد طبق تفسيره على كل كلمة قرية و مدينة قد وردت بالقران و لكي اكون صريحة معك اخي الكاتب انا انتظر منه عدة امور لاستطيع القول ان علمه بالتفسير علم مطلق او ان احكم بجهله و الدخول بعدم اختصاصه و هذه الامور هي * تفسيره للايات التي نعرفها و نتيقن منها انها نزل بال البيت عليهم السلام كاية المباهلة و اية التصدق بالخاتم و اية اطعام الطعام للمسكين واليتيم ... * تفسيره لايات نزلت بحق زوجات النبي كاية و قرن في بيوتكم و اية 1 و 2 من سورة التحريم * تفسيره لرواية رزية الخميس التي يؤمن بانها صحيحة مئة بالمئة اما الى الان فلا غبار على ما يقول و شكرا لك و لسعة صدرك و عذرا على الاطالة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي
صفحة الكاتب :
  محمود محمد حسن عبدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا.. خيبة وتطور عراقي  : طارق الحميد

 العراقيون والطغيان  : عامر هادي العيساوي

 الأمام علي(ع) وصي رسول الله / الجزء الثالث  : عبود مزهر الكرخي

 مطلوب محلل سياسي للايجار !  : مهند حبيب السماوي

 التعاون الثلاثي ... الطريق لمستقبل المنطقة  : عبد الخالق الفلاح

 اليوم وغداً 8 لقاءات في الجولة 30 لدوري الكرة الممتاز النوارس في ضيافة عندليب الفرات والصقور يلاقي الكهرباء

 استفتاءات حدیثة للسيد السيستاني حـول "الإعراض عن الوطن"  : شفقنا العراق

  فلول البعث والقواعد الأربعة للعودة  : اسعد عبدالله عبدعلي

 انطلاق المعرض الزراعي الغذائي العراقي بمشاركة 10 دول  : اعلام وزارة التجارة

 بَعدَ مُتاجرتها بالدين؛ السعودية تُتاجر بالنساء  : زيدون النبهاني

 العتبة الحسينية تطلق مشروعا وطنيا لرعاية المواهب القرآنية وتنجح بتصنيع رباط صليبي

  عرب وين ؟ جمشيد وين ؟  : صفاء ابراهيم

 ممثل السيد السيستاني بإختتام مهرجان ربیع الشهادة يدعو لكشف التضليل الممنهج للفكر التكفيري

 رسالة ماجستير في معهد العلمين في النجف تناقش واقع ومستقبل الإعلام والتحول الديمقراطي في العراق بعد عام ٢٠٠٣  : عقيل غني جاحم

 المسلم الحر: العالم الاسلامي باشد الحاجة الى الاعتبار بالمبعث النبوي الشريف ورسالة الاسلام الحقة  : منظمة اللاعنف العالمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net