صفحة الكاتب : حوا بطواش

قصة :حبيبتي الفيسبوكية
حوا بطواش
جلست في شرفة البيت أشرب قهوتي الصباحية المحلاة بالهيل، أتصفح الفيسبوك... وقلبي ما زال يبحث عنها. يداهمني حبها ككل يوم وكل لحظة ويراودني الشوق إليها. جلستُ وفي داخلي أتوق الى ذلك الدفق الهائل من المشاعر الذي يجتاحني كلما ظهرت لي صورتها.
منذ أن رأيتها في ذلك العالم الكبير الذي يسمى فيسبوك تعلق قلبي بها. لا أدري ما السر الذي جذبني إليها الى هذا الحد. أهو جمالها؟؟ ربما. أهي رقتها المحببة على القلب؟؟ ربما. ولكن، كان هناك شيء ما أكثر من ذلك. فقد كانت تكتب على صفحتها كلمات عن الحب والحياة بحساسية عالية، وصدق كبير. كلماتها عذبة تتغلغل في الأعماق، وفي ملامحها شيء ما لا أدري كنهه كان يشدني إليها. أهو ذلك الغموض الذي في عينيها وكأنها تقول: أعرفك من زمان؟!
ترى، أين هي الآن؟؟
اسمها سوسن، وذلك الاسم يليق بها الى حد بعيد. فهي كالسوسنة البيضاء، هادئة الملامح، باذخة الجمال. منذ مدة وأنا أزور صفحتها كل يوم بشغف واشتياق، أتابع منشوراتها وصورها، وأرى فيها رمزا للرقة والأنوثة ونموذجا لامرأة أحلامي بثقافتها وحساسيتها وجمالها. ولها معجبون كثُر حقا. وكنت أتوق للتواصل معها منذ أول يوم رأيتها، ولكنني ترددت كثيرا. فكيف ستنتبه إليّ من بين كل أصدقائها ومعجبيها؟! وإن وضعت لها (لايكا) كيف لها أن تنتبه إليه من بين مئات اللايكات المتزاحمة والتعليقات المتلاحقة على منشوراتها؟؟ لا شك أنه سيضيع بينها ولن تنتبه. فكرت طويلا في طريقة للفت انتباهها. ومرّ شهر كامل وأنا أتلصص عليها في صفحتها دون أن أتواصل معها على الإطلاق. 
وذات ليلة، في ساعة متأخرة قليلا، وجدتها تنشر على صفحتها:
 
أليس الحب أنانية تسكننا؟ 
فلماذا نحب إذن؟
سؤال طالما حيّرني
 
قررت أن أكتب لها تعليقا: "إذا كان الحب أنانية، يا سيدتي، فهي أنانية مشروعة."
وجدتها معجبة بتعليقي، ففرح قلبي ورقص في داخل صدري، وتشجعت لأكتب لها رسالة خاصة أعبر فيها عن إعجابي بها ومتابعتي لمنشوراتها منذ مدة، فردت عليّ بكلمات الشكر.
ثم استجمعت كل جرأتي لأسألتها: "ما بك اليوم؟ كأنك متضايقة؟"
فردت: "أحاسيس متناقضة تعتريني. حزينة قليلا، ولكنني سعيدة بسؤالك."
"لا أحب أن تحزن سوسن."
"أحيانا أحس أن الحب أنانية. فهل نحن نحب شخصا لأجله أم لأجل أنفسنا؟"
"لأجل أنفسنا طبعا، بهدف الاستمتاع بذلك الشعور الجميل الذي يسمى الحب."
"الحب يمنحنا فرحا جميلا. أليست هذه أنانية؟ أم أنها أنانية مشروعة؟"
"مشروعة طبعا، ومن حقنا أن نستمتع بمن نحب".
"أرجو أن تكون على حق. الآن أستطيع أن أنام وبالي مرتاح."
"جميل، واحلمي أحلاما ممتعة".
نمت في تلك الليلة بهدوء وسعادة وهناء حتى الصباح، وأفكاري تحلق بي الى البعيد... تأخذني إلى سوسن، الى وجهها الفاتن، الزاخر بالرقة، والى كلماتها العذبة الرائعة الجمال.
ثم بدأت أسجل لايكات على منشوراتها وأكتب لها التعليقات. وهي ترد عليها بالأجمل والأحلى، وانتبهت أنها بدأت تزور صفحتي وتضع لي لايكات. ففرحت جدا.
ثم جاء عيد الحب. فبعثتُ لها برسالة خاصة باقة من الورود وكتبت: 
"لك وردة جورية عنابية مني
كل عام وأنت أحلى"
فردّت على ذلك بكلمات شكر رقيقة، وتبادلنا حديثا مطولا، عرفت من خلاله أنها صحفية تعمل في إحدى الصحف المحلية، وشعرت من خلال كلماتها بمدى صدقها ورقتها وأدبها وجمالها الروحي الى جانب جمالها الخارجي فتضاعف إعجابي بها.
ثم غابت عن الفيسبوك أسبوعا كاملا دون سابق إنذار، فلم أجد لها أي منشور كتبته أو صورة أنزلتها، وقلبي يخفق ويتساءل: ماذا حدث لها؟ ويشتاق لرؤيتها والتحدث إليها.
وفي صباح يوم الأحد، عادت كلماتها، فعادت تضخ دبيب النبض في عروقي، ورقص قلبي رقصة جنونية، حتى خلت أنه سيمزّق صدري وينطلق إليها. فكتبتُ لها برسالة خاصة أسألها عن سبب غيابها، فأخبرتني أنها كانت في سياحة خارج البلاد. ولم تدخل أكثر في التفاصيل، وأنا ترددت أن أسألها شيئا مخافة أن أسبب لها الإزعاج أو الإحراج، ولكنها شكرتني على اهتمامي بها وسؤالي عنها وقالت إن لديها عملا كثيرا يجب أن تنجزه وأعطتني موعدا في الليل. 
جلستُ أنتظرتها طويلا في الليل، انتظارا مريرا، أتجول في الفيسبوك، أبحث عنها في كل زاوية من ذلك العالم الكبير. وأخيرا، أتت سريعا لتقول: "غدا" وعلقتني ولهانا في عالم الشوق.
تعلق قلبي بها أكثر، وشرعت أفتتح نهاري كل يوم بإرسال تحية الصباح لها برسالة خاصة، وكانت دائما ترد على تحيتي بأحسن منها وأنا أصبحت متلهفا للحديث معها كل يوم، أعيش معها لحظات صغيرة تبعث في نفسي سعادة كبيرة لا تتسع لها الدنيا، وأيقنت أنني أحبها! فإن غابت عني يوما أحسست بوحشة قاتلة. وإن غابت عني ليلا يعزّ علي النوم فلا يعانق جفنيّ، وإن نمت أخيرا... أحلم بها. حبها فتح أمامي عالما فسيحا من السعادة واللهفة، كتفتح الورود لندى الصباح، وبات طيفها يلازمني في غفوتي ويقظتي، في غدوي ورواحي، وصورتها أجدها في كل كتاب أفتحه، مسيطرة على وجداني.
ثم صارحتها بحبي لها. فكتبَت لي: "تحبني هكذا من بعيد دون أن تعرفني عن حق."
كتبت لها: "دعينا نلتقي فأراك عن قريب وأكتشف أنك أجمل وأفضل مما تصورت."
"أنا لا أريدك أن تحبني إلا على الفيسبوك، حبيبة افتراضية، نفرح معا للحظات."
"يسعدني أن أحبك في الفيسبوك وفي الحياة، واقعا وافتراضا."
لم ترد بشيء. 
ومرّت أيام... وهي لا ترد. تتجاهلني... تهملني... وتتهرب مني. أحسست بفراغ كبير وثقب هائل في صدري. 
ماذا حدث لها؟ ألم تعد تفكر بي؟ أتألم كثيرا في غيابها. أعرف أنها ربما ليست من حقي، ولكنني أحبها وأشتاقها طوال الوقت.
هبّ على وجهي نسيم بارد ارتجف له قلبي. ارتشفت من قهوتي مترددا كثيرا قبل أن أزورها من جديد. 
وفجأة... وجدت باب صفحتها مغلقا أمام عينيّ. 
حذفتني من قائمة... أصدقائها.
 
 
كفر كما
10.2.14

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/17



كتابة تعليق لموضوع : قصة :حبيبتي الفيسبوكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net