صفحة الكاتب : مهدي الصافي

رسالة الى الشعب
مهدي الصافي


السيد مقتدى الصدر يعلن انسحابه من العملية السياسية,ويمنع استخدام ارث واسم عائلته المجاهدة في التنافس السياسي والانتخابي,ثم تتوالى استقالات اعضاء الكتلة الصدرية من الحكومة والبرلمان,بطريقة صنمية تكسوها طبقة المغالاة المعهودة في الشارع العراقي, الذائب في ثقافة الاذلال الشخصي الموروث,بحالة تنم عن مستوى ضحل لثقافة معدمة ,وموغلة في التخلف,فلعلهم يطيرون فرحا عندما يسمعون القول الخاص بالانسحاب (بان السيد مقتدى قال من العملية السياسية),من انه لايعني هذا ان اعضاء البرلمان او مجالس المحافظات يجب ان يكونوا سياسيين,بل في المجالس النيابية والمحلية يكون التمثيل مفتوح فيها للسياسي والاقتصادي والفنان والرياضي والمثقف والتاجر ,وعليه فبقائهم لايعني انهم خالفوا قرار السيد مقتدى,بل الرسالة تخص السياسيين منهم فقط,لانهم لايملكون بضاعة يتاجرون بها في الانتخابات غير انتمائهم للخط الصدري,اما المرشح لبقية المجالات فيرتكز لخبرته واختصاصه وتاريخه الشخصي,الخ.
السيد عمار الحكيم يتوعد بفصل كل من صوت بنعم لمادة امتيازات النواب والمسؤولين التقاعدية(التي اصدرت تحت قانون التقاعد الموحد),وكأن اعضاء كتلته تلاميذ مدارس الابتدائية,المعروف بأن معلميها يؤمنون بلغة التأديب,الخ.....
دولة القانون احتار اعضائها بين تكذيب قائمة بهاء الاعرجي ,الخاصة بأسماء المصوتين بنعم لمادة38 المتعلقة بامتيازات التقاعد البرلمانية,وبين تبريرات حيدر العبادي الذي لايريد ان يتخلى عن امتيازاته ,وكذلك تبريرات الحكومة التي رفضت مادة الامتيازات المثيرة,وقد ادانها الشارع العراقي في تظاهرات عارمة اجتاحت مدن ومحافظات العراق.
المالكي في الانبار يعيد صورة الطاغية صدام عندما كان يزور جبهات الحروب العبثية(شاهدنا رؤساء دول عدة يلتقون بجنودهم وسمة الانضباط والترتيب واضحة في اغلبها,اما التشجيع على الفوضى,واسكت خلونا نحجي كما كان يشير حمايات المقبور للناس,لايمكنها ان تجعل من الجيش الوطني محايدا في العملية السياسية) يطلق مبادرات ارتجالية تخص بقايا البعث البائد,ويعلن ان المحافظة امنة وستمنح عشرة الاف حصة عسكرية في الجيش العراقي,الذي لازال كما يبدوا في طور التجديد,فبينما يهاجم الجيش الارهابيين في الانبار,تباغته الجماعات التكفيرية في مناطق اخرى,وتثبت انها لازالت متواجدة في خط المواجهة على طول جبهة المناطق الساخنة.
متحدون القائمة العربية السنية تتخبط بين الاجندات الخليجية التركية وبين الخلل في انتمائها الوطني ,فلايمكن لاحد ان يفهم كيف يستاء هؤلاء من وجود الجيش العراقي الاستشهادي في محافظة الانبار,المليئة بقصص الرعب لمدارس الذبح البربري والنكاح المشاعي للتكفيريين الغرباء عن بلادنا.....
ان الشعب العراقي ونخبه المختلفة(الثقافية والسياسية والاجتماعية والدينية والاجتماعية)
يتحمل المسؤولية التاريخية لحماية هذة الدولة من الانهيار والفوضى,وتقع على عاتق نخبه المغيبة قسرا او تعففا عن العملية السياسية ومشروع بناء العراق الديمقراطي الحديث,المسؤولية الاكبر في اعادة بناء الثقافة الوطنية الحديث
, والعمل بجد من اجل تأهيل الانسان العراقي المتعب بالتركات الثقيلة, التي خلفها تاريخ بلده السياسي المضطرب,ذلك الذي يعتقد ان المرحوم عبد الكريم قاسم هو الزعيم الوطني الوحيد الذي مر ببلاده,لانه كان رئيسا متواضعا وزع الاراضي والبيوت على الفقراء,بينما في العرف السياسي المهني يعتبر الرجل الكارثة الذي حول النظام المدني الملكي على علاته وتبعيته للاجنبي الى نظام عسكري,عبر من خلاله نظام البعث الدموي الى السلطة,واليوم التاريخ يعيد نفسه مع الفارق,فالشعب لازال يعتقد ان الزعيم او الرئيس او المسؤول الذي يوزع قطع الاراضي والوظائف هو المنقذ للبلاد,وليتهم يستذكرون ثلاجات واكياس السكر والطحين والعاب الاطفال والتلفزيونات الملونة التي وزعها الطاغية المقبور في القرى والارياف بعد استلامه الحكم من الخبيث المقبور البكر ,بينما كانت اغلب تلفزيونات المدن بالاسود والابيض,فتبين ان هذه التكنولوجيا لن تأتي بجديد,بل بصورة قبيحة دائمة الظهور لهز اكتاف قائد الضرورة.
الشعب عليه ان يفكر مليا بتراثه القبلي العشائري البائس,والذي تشجع الكتل البرلمانية الحالية على بقائه,من اجل ضمان بقائهم في السلطة,بينما تعد السلطات القبلية من اخطر السلطات المتداخلة مع النظام والقانون في الدولة المدنية,وعليه ان يجد مخرجا لحالة التيه الدائمة التي تدخله فيها التيارات السياسية المتعددة الاهواء والاغراض
 والاتجاهات, وان يفهم ان مرحلة الاصطفافات والانتماءات وتعدد الهويات انتهت بفكرة اندماج المجتمعات الوطنية المتعددة الثقافات,وذوبانها في دولة المواطن,وان ثرواته التي تنهب منه يوميا,لايمكن ان توزع عليه بشكل عادل ان اصبح رقما مهمشا,مهمته الثرثرة والانقياد السلس من قبل ذئاب السياسة الى صناديق الولاء والاستسلام والطاعة العمياء,انها رسالتنا والكلمة الفصل كلمتكم,لسنا مثاليين ,ولكننا نشترك مع الاخرين ممن يعشقون بلدهم دون تمييز,في التذكير والتأشير على نقاط الضعف والخلل,فمن يعيش الكارثة لايمكنه وصفها كمن يراها من الخارج....
 
 

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/17



كتابة تعليق لموضوع : رسالة الى الشعب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عباس سلطان
صفحة الكاتب :
  عدنان عباس سلطان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سياسي بحريني كبير يؤكد : اضراب السجناء السياسيين في البحرين عن الطعام دخل يومه الـ ۱۲  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 وزارة الشباب والرياضة تواصل دفع مستحقات الرياضيين الابطال والرواد لحاملي الكي كارد والدفع بالنقد  : وزارة الشباب والرياضة

 صحيفة اسرائيلية : الكشف عن معلومات صادمة بشأن تصدير نفط كردستان الى الخارج

  سبع سنوات على مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي في كربلاء  : علي الجبوري

 ثرثرة في الشعوذة السياسية  : جمعة عبد الله

 العبادي بين التفويض والتقريض!!  : امل الياسري

 عراق سليب وحضارة شامخة!  : امل الياسري

 كلينتون: حكومتي قطر والسعودية تدعمان داعش

 السيده وزيرة الصحة والبيئة الدكتوره عديله حمود بشروع العمل في بناية مركز الامراض السرطانية (فندق القناة سابقاً )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 تعرف على ابرز مضامين خطبة الجمعة ليوم 7 /9 /2018 للشيخ عبد المهدي الكربلائي

 الإنتصارات تُزعِجْ السياسيين !..  : رحيم الخالدي

 الطائفية والفساد!!  : د . صادق السامرائي

 حملة أمنية قريبة في البحرين ترتبط بشبكة السعودية

 سوء الأحوال الجوية يجمّد جبهات القتال في الموصل

 في أخطر دراسة مسربة من “البنتاجون”: مخطط أميركي لتفتيت الدول العربية قبل 2015  : مركز العصر للدراسات الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net