إدارة الصراع بين مخاطر الصدام ومزايا الاحتواء
علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

يستدعي تعريف مفهوم الصراع، أن نتوقف قليلا عند منطقة الحياد!، فثمة مزايا قد يكسبها الانسان عندما ينتهج حالة الحياد، حيث تنتفي حالة الصراع، وهذا هو الهدف المهم، لكن حالة تضارب الارادات تفرض حالة الصراع، الامر الذي يتطلب ادارة جيدة له، وربما تفرض الظروف السياسية وغيرها على الدول والحكومات وحتى على الافراد، إتخاذ مواقف واجراءات تقود الى التصادم بين طرفين أو أكثر، لذلك قد يصعب تحاشي الصراع بصورة كلية، وهنا لابد من ادارة تنحو الى منهج اللين، حيث تتحقق للطرفين مزايا مهمة اهمها اشاعة روح التفاهم والتعايش والاحترام، وتقليل الخسائر والتضحيات الى ادنى حد ممكن.

أما عندما يتعلق الامر بالأحزاب السياسية، والحكومات والدول، فإن الصراع يصبح أمرا واقعا مفروضا لا فكاك منه، لهذا يتطلب من الجهات المعنية، أن تبذل قصارى جهودها من اجل اعتماد منهج اللين، لإدارة الصراع بلا خسائر فادحة للطرفين.

يقول سماحة المرجع الديني آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، حول اسلوب اللّين: (علينا أن نسعى إلى أن نكون أكثر لينا من أصحاب اللين الذين حولنا. وأن نكون بشكل لا يوجب خوف الطرف المقابل وخشيته منّا. والشخص الألين كنفاً، يعني الذي لا يخافه الناس ولا يهابونه ولا يخافون ولا يخشون ما يصدر منه من تعامل وقول وعمل).

أما في علم الاجتماع، فإن مصطلح الصراع يشير إلى معان مفادها (أن معظم الكيانات المجتمعية تشهد حالة من الصراع الدائم من قبل المنضوين فيها بهدف تعظيم منافعهم، هذه الحالة المتضادة تسهم بشكل أساسي في إحداث حالة حراك وتطور اجتماعي، تصل إلى أقصى درجاتها، مع قيام الثورات وما يصاحبها من تطورات سياسية). وقد جاء في بحث لاحد الكتاب أن مصطلح الصراع يستخدم عادة للإشارة إلى وضع تنخرط فيه مجموعة معينة من الأفراد سواء قبيلة أو مجموعة عرقية، ثقافية، لغوية، دينية، اجتماعية، اقتصادية... في تعارض واعٍ مع مجموعات أخرى معينة، لان كل من هذه المجموعات يسعى إلى تحقيق أهداف متناقضة. أما الباحث الاجتماعي لويس كوسر فيعرّف الصراع على أنه (تنافس على القيم وعلى القوة والموارد يكون الهدف فيه بين المتنافسين هو تحييد أو تصفية أو إيذاء خصومهم).

بهذا المعنى يمكن للتنافس ان يشكل حالة من الصراع التي قد تصل الى حد تصفية الخصوم بحسب (لويس كوسر)، وهنا تحديدا تكمن مخاطر الصراع، حيث تشكل نقيضا قويا لمزاياه التي توصف بأنها المحرك للطموح، والتطلع نحو التجديد وتغيير الحياة المجتمعية والسياسية نحو الافضل.

صراع العصبية والجهل

كثيرة هي المسارات التي يدخل فيها الصراع، كمرحلة أخيرة لمعالجة الامور السياسية وغيرها، وأفضل الصراعات تلك التي تُدار بحكمة وحنكة، ووعي تام للنتائج التي تصب في الصالح العام، حيث لا يقوم الصراع على دوافع ذات مصلحة فردية، او حزبية، او فئوية، وأهم الصراعات تلك التي تؤدي الى نتائج جماعية أفضل، وهذا يمكن تحقيقه في حالة ادارة الصراع إيجابيا، لاسيما أننا نقرّ بعدم إمكانية تحاشي حالات الصراع بصورة كليّة لأسباب معروفة، أهمها أن المصالح وحمايتها من التجاوز، على مستوى الافراد والجماعات والدول، لا يمكن حفظها من دون الدخول في حالة صراع، تتصادم فيها الارادات المتصارعة كي تحقق ما يعجز عن تحقيقه الحوار أو الحياد من نتائج، بمعنى أدقّ، كل طرف وكل إرادة تحاول أن تستثمر مزايا الصراع لصالحها، وهو هدف مشروع اذا كان يخلو من التجاوز، وينحصر في ادارة الصراع بصورة جيدة.

أما الانخراط في مخاطر الصراع، فهو غالبا ما ينتج عن الجهل والعصبية، وغياب الحنكة للمفاوضين او القادة بصورة عامة، نتيجة الفهم الخاطئ وضحالة الفكر والعقل معا، ولا يتوقف الامر عند هذا الحد، إذ قد ينتقل الجهل في كيفية ادارة الصراع وإذكائه، من المستوى الأعلى الى المستوى الأدنى، وفقا لمعدن الانسان نفسه ومحيطه العائلي والاجتماعي أيضا، أي سيحدث الانتقال من الاب للابن، ومن الام لإبنتها، ومن القائد السياسي الى المواطن العادي!! باعتبار ان القائد نموذج يتشبّه به الآخرون، فالصراعات ليست سياسية فقط، بمعنى هناك صراعات اجتماعية ودينية وعرقية وما شابه، كل هذه الانواع من الصراعات، ينبغي أن تدار بصيغ وسبل وطرائق ايجابية، من اجل التخفيف من أضرارها اولا، ولكي ينجح المعنيون في تحقيق النتائج المرتقبة من حالة الصراع، لاسيما أن قضية تفاديه تصبح في حالات كثيرة أمرا معقدا، وربما مستحيلا، من هنا يستحسن معرفة الظروف، والاسباب التي تؤثر في بناء شخصية الفرد والمجتمع، كالمحيطين العائلي والاجتماعي، وطبيعة النظام السياسي الحاكم ايضا.

يقول سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى، السيد صادق الحسيني الشيرازي (دام ظله)، في كتاب (من عبق المرجعية) حول هذا الجانب: (إن التربية العائلية والمحيط الاجتماعي والنظام الحاكم لها اكبر الأثر في إذكاء حالات الصراع). هكذا يمكن للعائلة أن تُذكي حالة الصراع في أعماق الطفل وتكوينه النفسي، أما المحيط الذي يتحرك فيه الانسان، فإنه يؤثر بصورة مباشرة عليه، من خلال الافكار وطرائق السلوك المجتمعية السائدة، لذلك فإن تربية الفرد على اعتماد منهج اللين في تعامله مع الاخرين أمر في غاية الاهمية، لأن: (الشخص الألين كنفاً، هو الذي لا يخافه الناس ولا يهابونه ولا يخافون ولا يخشون ما يصدر منه من تعامل وقول وعمل. واللين له مراتب، لعلّها بالآلاف) كما يقول سماحة المرجع الشيرازي.

وعندما نتحدث عن النظام السياسي او الحكومة، فإن طريقة ادارتها لشؤون الدولة، ومضامينها الفكرية والأسس القيمية التي تنطلق منها، كل هذا يؤثر في ادارة الصراعات، وينعكس ذلك على السلوك الفردي والجمعي في وقت واحد، لذلك تؤكد الدلائل التاريخية والواقعية، أن النظام السياسي الاستشاري الديمقراطي، هو أنسب الأنظمة وأكثرها قدرة على استثمار حالة الصراع، لصالح بناء الدولة والمجتمع معا، كذلك يؤثر منهج النظام السياسي - كما تبيّن لنا التجارب-، في التخفيف من شدة الاحتقان بكل أنواعه، ويحوّل الصراع الى نوع من التنافس الايجابي، وبذلك من الوارد جدا أن يتحول الصراع الى حالة ايجابية، تسهم في تدعيم توازن الدولة واستقرارها وتطورها.

الصراع وعاقبة السلم

قد يخطر في البال، أن السلم يخلو من حالات الصراع، باعتبار أن السلم يرفض الصراع، ويدخل في مسارات واضحة المعالم، تقمع الحروب والمشادّات وتصادم الإرادات، وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان، لكن السلم حتى يتحقق فعلا ويتم تثبيت أركانه، يتطلب إرادة قوية لتثبيته والايمان به، في هذه الحالة لا تتشابه جميع النوايا والافكار والاهداف والمطامح، لذا يستدعي الامر إرادة تؤمن بالسلم، وتصارع من اجل تحقيق هذا الهدف، أي تدخل في حالة صراع لإقناع الطرف الآخر بجدوى السلم وأفضليته على سواه.

المؤمنون الصالحون من القادة والناس العاديين، ربما يلتقون في صفة واحدة تجمع بينهم، وهي السعي الى عاقبة أفضل للنفس وللمجتمع عموما، يقول الإمام الراحل، آية الله العظمى، السيد محمد الحسيني الشيرازي (قدس سرّه): (لا عاقبة أسلم من عواقب السلم).

لذلك يُستحسَن أن ينخرط الجميع في مسعى واحد، يطوّع حالات الصراع، ويروضها، لكي يعيدها الى حاضنة السلم، على أن يتم ذلك من خلال إجراءات خاضعة للتنظيم والتخطيط، من لدن لجان وكفاءات متخصصة في كيفية ادارة الصراع، هنا تظهر القدرات الباهرة في ادارة العلاقة مع الطرف الآخر، مهما كان مستواه، إذ نحن في حاجة دائمة الى ادارة سليمة وناجحة للصراع، سواءً بالنسبة للافراد أو الجماعات أو الدول، وكلما كانت أطراف الصراع اكبر واقوى واكثر عددا، كالدول مثلا، كلما كانت هناك حاجة ملحّة ودائمة لإدارة الصراعات بطرائق ايجابية، تنتج عنها حالات تثبّت ركائز السلم، والانسجام بين الاطراف التي قد تتضارب مصالحها.

ولا شك أن الحاجة لإدارة الصراع بصيغ سليمة، تتطلب التدريب والتعلّم واكتساب الخبرة، والشروع في الخطوات العملية المدروسة في هذا المجال، إذ يُستحسَن للأطراف والجهات التي تدير الصراع أن تتعامل بجدية وتخطيط مسبق في مجال ادارة الصراع، ونضع هنا بعض الخطوات أمام المعنيين في هذا الشأن، منها:

- الحرص على ادارة الصراع بما يضمن الحد الادنى من المصالح الأساسية، مع عدم إلحاق الاذى بمصالح الطرف الآخر.

- يستدعي الصراع عبر الحوار، إيمانا بأهمية السلم، وعلى الاطراف المتصارعة الايمان بمبدأ الصراع عبر التحاور.

- لابد من الشروع بنشر ثقافة متوازنة تهدف الى استثمار حالات الصراع بصورة سلمية، عبر قنوات الاعلام والمنظمات المعنية، حكومية كانت أو أهلية.

- حتمية السعي الدائم من لدن الجهات المعنية، لإقامة دورات تدريبية في مجال التفاوض لكبح مخاطر الصراعات، عبر الاستفادة من الكفاءات المتخصصة، والنظر الى قضيّة التعلّم والمران لاكتساب الخبرات كحاجة لا مناص منها.

- يقع على المؤسسة التعليمية والتربوية، جانب من مسؤولية تحسين الكفاءة لإدارة الصراع ايجابيا.

- كذلك على المؤسسات والمنظمات الثقافية والنخب كافة، أن تأخذ دورها المطلوب، في إشاعة ثقافة تغليب صراع الحوارات، وهي ثقافة تهدف الى إتقان الافراد والقادة لإدارة الصراعات ايجابيا.

- لا يغيب دور الفرد في تحسين اداءه في هذا المجال، وثمة دور للعائلة والمدرسة في المساعدة على بناء شخصية تميل الى كفة الصراع السلمي.

 

  

علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/17



كتابة تعليق لموضوع : إدارة الصراع بين مخاطر الصدام ومزايا الاحتواء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حكيم سلمان السلطاني
صفحة الكاتب :
  د . حكيم سلمان السلطاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net