صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

سياحة فكرية ثقافية (6) الايمان والتوكل
علي جابر الفتلاوي
 التوكل اظهار العجز والاعتماد على غيرك والاسم التكلان كما ورد في الصحاح وكّل اليه الأمر سلمه اياه وفوضه اليه ، وتوكل على الله أعتمد عليه ووثق به. قال تعالى (( وعلى ربهم يتوكلون )) ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) وهناك آيات اخرى تتحدث عن التوكل على الله تعالى منها الآية 2 من سورة الانفال (( انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليم آياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون)).
تذكر الآية الكريمة السابقة ثلاث صفات للمؤمنين ، اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ، وان ايمانهم قابل للزيادة عندما يسمعون آيات الله تتلى عليهم ، وهذا دليل على ان الايمان قابل للزيادة والنقصان ، فهناك اسباب موضوعية تزيد الايمان واخرى تنقصه ، فهو يزداد في قلوب المؤمنين عندما يسمعون آيات الله تتلى عليهم وهذه هي الصفة الثانية التي تذكرها الآية الكريمة السابقة ، اما الصفة الثالثة للمؤمنين التي تذكرها الآية هي 
((وعلى ربهم يتوكلون )) فالتوكل اذن من صفات الايمان ، ومن مستلزمات التوكل ان يعيش المتوكل الحب والخضوع والخشوع والارادة الى المتوكل عليه ، لانك لا يمكن ان تتوكل وتعتمد على أحد ان لم تكن تحبه وتشعر له بالخضوع والاستسلام ، كما لا يمكن ان تتوكل وتعتمد على من تكرهه حتى وان كنت تؤمن بوجوده . فالشيطان مثلا هو موجود ومتيقنين من وجوده طبقا لتعاليمنا الدينية ،فالايمان بوجود الشيطان شئ والتوكل عليه شئ آخر ، فنحن نؤمن بوجود الشيطان ، وهذا من مستلزمات الايمان لان ديننا اخبرنا ان الشيطان موجود ، لكن ديننا اخبرنا ايضا ان نكون على حذر من الشيطان ونتجنبه ، لهذا فنحن لا نحب الشيطان ولا نشعر تجاهه بالخضوع والخشوع والاستسلام ، بل نتوخاه ونحاول ان نبتعد عنه رغم اننا مؤمنون بوجوده لاننا لا نحبه ، اذن من مستلزمات التوكل ان تحب من تتوكل عليه وتشعر انه يحبك ايضا ويفعل لك الخير وتشعر ايضا بقدرته على فعل الخير ، فانت لا تتوكل على من لا تحب ، وعلى من لا يستطيع ولا يقدر ان يجلب ويفعل لك الخير،فالمتوكل عليه يجب ان يتصف بالقدرة على فعل الخيرات ، وان يتصف بكل صفات الكمال ، وان يكون قادرا على كل شئ ، فالحب والجمال وفعل الخير من صفاته ، فعندما تؤمن بوجود الله لا يكفي ان لم يصاحب هذا الايمان الحب والشوق والارادة للوصول الى المحبوب ،فحالة الحب لله تعالى والشعور بقدرته وبجماليته وحبه لمخلوقاته ، يجعلنافي حالة انشداد اكثر نحوه بالتوكل عليه في كل امورنا ، حيث نشعر ان لا خير يأتينا الاّ بالتوكل عليه ، فهو مانح الخير ، ولا شرّ يدفع عنا الا بالتوكل عليه لانه هو القادر على كل شئ ، فالتوكل ان نتوجه بعقولنا وعواطفنا وحواسنا نحو الله تعالى في طلب حاجاتنا ، وان نشعر ان الله يحبنا كما نحبه ، وانه يجلب الخير والجمال لنا لانه جميل ويحب الجمال ، ويحب الخير وخالق ومانح له لعباده المتوكلين والمحبين له . 
((ولو تحركنا على مستوى مفهوم الايمان وتحليله فسوف نجد مفهوم التوكل في قلبه ، والتوكل بدوره عمل واع ، وفعل يستلزم ان يكون الشخص المؤمن والمتوكل يتحرك في حياته من موقع العزم والارادة والوعي ، فنحن لا نعتمد او نتوكل على الشخص الذي لا نحبه ونشعر تجاهه بالكراهية ، حتى لو كنا على يقين من وجوده ، فالاعتماد او التوكل يمثل احد المعطيات المنطقية والضرورية لايمان الانسان بشئ معين او بشخص معين والتوكل على مراتب ودرجات كما ان الايمان على درجات )) عبد الكريم سروش
اذن هناك رابطة قوية وطردية بين الايمان والتوكل ، فكلما ارتقت حالة الايمان ازدادت درجة التوكل عند الانسان ، فالعلاقة قلبية لا اعتقادية فحسب ، فأحيانا تعتقد بوجود شئ لكن هذا الاعتقاد بوجود ذلك الشئ لا يصاحبه الايمان بذلك الشئ ، فالاعتقاد بالوجود شئ والايمان به شئ آخر ، وانعدام حالة الايمان او ضعفها يعني انعدام لوازم الايمان من حب وارادة وخشوع واستسلام وتوكل ، فالعلاقة بين الايمان والتوكل علاقة ديناميكية حركية لا شكلية ، ومن يعيش حالة التوكل يعيش الامل في الحياة ، لانك عندما تعتقد وتؤمن بالله تعالى انه القادر الذي يعطيك الخير ولا احد غيره قادر على ذلك لانه هو الخالق والمعطي ، فأنك ستعيش الامل بالحياة وتقوى عندك الارادة للتوجه نحو الله القادر ، وتشعر انك كلما اتجهت نحو الله اكثر كلما ازداد خيرك وسعادتك ،وعندما تعيش هذه الحالة الشعورية تتخلص من كثير من العوارض النفسية السلبية التي تسبب الكآبة والعزلة والانطواء والتعقيد في الحياة .
فعندما تعيش الامل والاعتماد والتوكل على الله فأنك تشعر بخيرية وجمال وحب الله وحبه اليك هذا الشعور الايماني يجعلك تشعر بالراحة والاطمئنان ، وتتخلص من كثير من العقد النفسية ومنها الكآبة التي اصبحت مرضا شائعا في عصرنا خاصة في صفوف الناس البعيدين عن الله تعالى والذين لا يعيشون الحياة معه،اما من يعيشون الحياة مع الله المبنية على الحب والخضوع والخشوع والاستسلام والتوكل عليه تعالى ، هؤلاء المؤمنون يعيشون حالة الاطمئنان والهدوء والاستقرار النفسي والامل بالحياة السعيدة في الدنيا والاخرة ،فالتوكل اذن من المستلزمات المهمة للايمان والمؤمن ان لم يتصف بصفة التوكل يعتبر ناقص او غير مكتمل الايمان ، والمؤمن المتوكل هو المتصف بالايمان الذي يقود الى الخضوع والاستسلام لله تعالى (( انما يؤمن بآياتنا الذين اذا ذكّروا بها خرّوا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ، تتجافى جنوبهم عن المضاجع)) السجدة 15، 16 وقوله تعالى ((وعلى الله فليتوكل المؤمنون)) آل عمران 122 ، ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه))الطلاق 13
هذه هي معالم الايمان التوكل والسجود والاعتماد والامل وعدم التكبر والثقة اللامحدودة بالله تعالى ، وللتوكل مقامات ودرجات ، كما ان للايمان مقامات ودرجات ، وللسيد الخميني رحمه الله تعالى بحث رائع عن التوكل في كتابه 
(الاربعون حديثا )حيث يجعل للتوكل ثلاث درجات الاولى يتصف بها غالبية الناس ويقول (( والظاهراننا منهم )) وهذه العبارة تنم عن تواضعه وتؤشر على درجة ايمانه وشدة توكله على الله تعالى ، لان اهل العلم والمعرفة متواضعون وهم قدوة للاخرين في ذلك ، يقول السيد الخميني (رض) ان هذه الطبقة من الناس (( ليس لهم علم كامل بربوبية الله بل يكون توحيدهم ناقصا ، حيث حجبت عنهم ربوبية الحق وسلطنته لعلل واسباب ظاهرة .. فأنهم في الامور الدنيوية لا يعتمدون على الحق سبحانه بأي شكل من الاشكال ، ولايتشبثون الا بالاسباب والمؤثرات الكونية . واذا ما اتفق احيانا ان توجهوا الى الحق تعالى وطلبوا منه حاجة ، او رجوا منه رجاء ، فذاك من باب التقليد او من باب الاحتياط .. ان هؤلاء لا يتمسكون حتى بادنى درجات التوكل في اعمالهم الدنيوية )). اما الدرجة الثانية من المتوكلين فهم ((فريق من الناس اقتنعوا اما بالبرهان واما بالنقل ، وصدقوا بأن الحق تعالى هو مقدر الامور ، ومسبب الاسباب ، والمؤثر في الوجود ، ولا حدود لقدرته وتصرفه هؤلاء يتوكلون على الله سبحانه عن طريق العقل )) وهذا الصنف من الناس اثبتوا اركان التوكل وهي (( ان الحق تعالى عالم بحاجات العباد وانه قادر على تلبية تلك الحاجات وانه ليس في ذاته المقدسة بخل وانه رحيم بالعباد ورؤوف بهم .
اذن يجب التوكل على عالم قدير كريم رحيم بالعباد ، قائم بمصالحهم ،لا يفوت عليهم شيئا منها ، حتى وان لم يميزوا هم بين ما ينفعهم وما يضرهم ، هؤلاء وان كانوا من المتوكلين عمليا ، الا انهم لم يبلغوا مرتبة الايمان ))
اما الطائفة الثالثة من المتوكلين فهم اصحاب القلوب (( الذين توصلوا بقلوبهم الى معرفة الحق تعالى في الكائنات ، فآمنت تلك القلوب بأن مقدر الامور ، والسلطان ومالك الاشياء ، هو الحق تعالى .. وهؤلاء ايضا يختلفون من حيث مراتب الايمان ودرجاته اختلافا كبيرا ، قبل ان يصلوا الى درجة الاطمئنان الكامل ))
اذن فالتوكل له درجات اعلاها درجة اصحاب القلوب ، وهذه الدرجة لها مراتب ومقامات ، لان اصحاب القلوب ايضا ليس لهم مرتبة واحدة في سلم التوكل والايمان 
فالتوكل عند اصحاب القلوب والعرفان هو (( طرح البدن في العبودية وتعلق القلب بالربوبية )) وقال آخرون (( التوكل على الله انقطاع العبد في جميع ما يأمله من المخلوقين )) وهناك مقامات عند اهل العرفان اعلى درجة من التوكل ذاته كمقام الرضا ، فالمتوكل يطلب الخير من الحق تعالى لنفسه اما الراضي (( فيكون قد افنى أرادته في ارادة الله فلا يختار لنفسه شيئا )) فهدفه هو ان يحصل على الرضا عند الحق تعالى ، ولا يهمه شيئا من خيرات الدنيا ، جعلنا الله واياكم من التابعين لهؤلاء وسلمكم الله تعالى من كل مكروه.
 
علي جابر الفتلاوي 
A_fatlawy@.yahoo.com 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/22



كتابة تعليق لموضوع : سياحة فكرية ثقافية (6) الايمان والتوكل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثلية المرجعية الدينية العليا في كركوك تقيم مهرجان الغدير الشعري الدولي الثاني

 مُحَامِي الشَّعْبِ  : حاتم جوعيه

 مظاهرة في بغداد ضد مافيات البيض المستورد بكردستان بعد تدميرها نحو 7 آلاف مشروع دواجن

 لوبيات قذرة تقرر إحتياجنا لأمريكا  : امل الياسري

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ذكرى ميلاد الرسول الأعظم وحفيده الإمام الصادق وأسبوع الوحدة الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الحاضن والمنبع والتجفيف..!  : علي علي

 استمرار تجهيز المناطق المحررة في الموصل وغرب الانبار بالحصص التموينية  : اعلام وزارة التجارة

  منزله وصفات وتوصيات شيعة الامام علي (ع) واهل البيت (ع)..  : مجاهد منعثر منشد

 فديو : بين تكريت وصفين

 استهداف الإسلام بثلاث سهام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 معصوم يثني على دور السید السیستاني ويحمل رعاة الاستفتاء مسؤولية الاحداث في كركوك

 مصدر في شرطة محافظة ذي قار : سيارة مجهولة تهاجم بيت الاخ الاكبر للنائب شروان الوائلي

 تدريب الشباب على مهمات الربيع العربي  : صالح الطائي

 عودة سبايا أهل البيت {عليهم السلام.{ في يوم الأربعين من أرض الشام إلى أرض كربلاء،  : محمد الكوفي

 السبهان يتراجع عن تصريحاته حول الحشد، والخارجية تعلن تعهد السفير بعدم تكرارها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net