صفحة الكاتب : د . رافد علاء الخزاعي

صناعة الإنسان في زمن العولمة
د . رافد علاء الخزاعي

إن الرؤية الأخلاقية والاجتماعية  في بناء الإنسان تواجه صعوبة في الوقت الحاضر نتيجة تداخل الحلقات المؤثرة في تنمية البناء الإنساني خلال مراحل البناء من الطفولة إلى عمر الشباب ودخوله  إلى المرحلة المنتجة والمساهمة  في التكوين الأخلاقي للمجتمع من خلال تحمله المسؤولية في تكوين عائلة جديدة.

كانت المنظومة سابقا تعتمد على العائلة أولا وبعدها البيئة المحيطة (العائلة الكبيرة ,القبيلة, المحلة) والمدرسة.

إما ألان  في زمن العولمة أضيفت حلقات تساهم في تربية وصناعة الإنسان مثل التلفاز والفضائيات والانترنيت ووسائل الاتصال الحديثة والمعلومات المتاحة ومجانيتها وهذا أولد نظرية جديدة في البناء الإنساني  تسمى التربية المتبادلة وهي يساهم الأبناء في تغير النمطية السلوكية للإباء والإسلاف  لتقارب وجهات النظر بين الزمن الماضي والوقت الحاضر والمستقبل.

إن بناء الإنسان ومنظومة بنائه التربوية والتعليمية بحاجة إلى مراجعة  بصورة دائمية لتتماشى مع متطلبات المرحلة الآنية والمستقبلية من خلال تغير المناهج التعليمية وطرق التدريس والتعليم من خلال التزاوج بين القدرات البشرية للإباء والأمهات والمعلمين والمدرسين والتكنولوجيا المتاحة للمساعدة في تعزيز النمط السلوكي والصحي المطلوب.

إن البقاء على الطرق القديمة  والمستهلكة في التعليم والتربية الأسرية مع ازدياد الأفق المعرفي للجيل الجديد يساهم في تعميق الهوة بين الجيل القديم والجديد ويجعل الجيل الجديد يعيش في غربة  مع الواقع ويساهم في نشؤ أفكار غريبة عن المجتمع وتعتبر أفكار مستهجنة ومستنكرة من طريقة الملبس والتصرفات والميول وهذه الغربة الشكلية هي رسالة الجيل لرفض المفاهيم القديمة والتقليدية ترافقها غربة فكرية تساهم نشؤ جديد لا يتحمل المسؤولية وينتج خلل كبير في البناء الإنساني وفد تساهم ظروف طارئة على منظومة البناء الإنساني مثل الفقر والتهميش وتكفير والتطرف والعنصرية والأفكار الطائفية والحروب والإرهاب كلها تساهم  في إنتاج جيل أنساني محطم  يعيش في مخاض النفسية القلقة والغير مستقرة ومهيأة للعادات الضارة مثل التدخين والإدمان الكحولي وسؤ استخدام الأدوية المهيجة والمؤثرة عقليا ويكونون منجما خصبا للجريمة المنظمة والإرهاب مما يولد مجتمعات مفككة وهشة النسيج الاجتماعي مع غياب العدالة الاجتماعية وأنظمة الحكم الخادمة لشعوبها أو الملبية لمتطلباتها.

إن في العالم تجارب ناجعة وناجحة في التزاوج بين الحفاظ على الموروث الاجتماعي وتطوير مناهج البناء الإنساني في زمن تحديات العولمة وهي التجربة اليابانية والكورية مما ساهمت في تماسك المجتمع وبقائه مجتمعا منتجا  ومتجددا يساير التطور الاممي  بل يضعه في أوليات الدول البناءة والمنتجة  للإنسان المثالي المنتج والملتزم بالنهج الوطني والمجتمعي.

وأيضا تعبر منظومة البناء الإنساني الأمريكي منظومة رائدة رغم ما تواجهه من تحديات لوجود أناس من أعراق وأجناس وميول وبيئات  مختلفة ولكن لوجود علماء اجتماع وأخلاق يراجعون المناهج بصورة دائمية ومتجددة من خلال دراسات واستبيانات عملية تساهم في استكشاف نقاط الخلل في المنظومة التربوية والأخلاقية ورغم وجود إخفاقات كبيرة من خلال ما تطالعنا به وسائل الإعلام بين فترة وأخرى ولكنها بالقياس لما ما موجود في مجتمعاتنا المحلية والشرقية من قصص يندى لها الجبين رغم وجود منظومة دينية تساهم في البناء الإنساني ولكنها من خلال الصراعات الفقهية والطائفية أصبحت عائق أساسي بل محطم في البناء للإنسان مما افقدها وظيفتها الأولى التي أرادها الخالق والأنبياء والرسل وهي المساهمة في إنتاج امة تأمر وتعمل بالمعروف وتنهي وتستهجن وتتعالى عن  العمل بالمنكر.

إن ألان يعيش المجتمع العراقي خصوصا والمجتمع العربي ومجتمعات ما يسمى بالدول النائمة تحديات كبيرة  في بناء الإنسان تحتاج إلى وقفة صادقة وفعالة من الجميع ابتداء من رب الأسرة إلى المعلم والمثقف والإعلامي والمشرفين على المنظومة التربوية لإيجاد فلسفة تعليمية واضحة الأهداف والمعالم  من خلال رسائل مجتمعية تلبي احتياجات الجيل وتتماشى مع التطور الحياتي وتتلاءم مع البيئة الاجتماعية المحلية والاستفادة من النقاط المضيئة الموجودة في الأعراف المجتمعي لإتمام مكارمها من اجل تعزيز نمط سلوكي تعليمي حياتي صحي اجتماعي يساهم في إيجاد نتاج أنساني يساهم في تعزيز المجتمع من خلال تداخل الحلقات المؤثرة من الأسرة والمدرسة والإعلام والمنظومة الدينية والثقافية في بيئة تحترم الإنسان وتلبي احتياجاته تحت يافطة كبيرة اسمها العدالة الاجتماعية الشاملة.

 نعم إن التنمية المستدامة بحاجة إلى اذرع مهمة تساهم في تحقيقها وتطورها لان هدفها هو رفاهية الإنسان ويعتبر الإنسان نفسه هو احد الوسائل المهمة في تحقيقها من خلال الديمقراطية الحقيقة والقضاء العادل والقوانين الملبية لاحتياجات المجتمع وتنظم حريته وحركته والتعزيز العادل للثروات والواجبات بما يسمى العدالة الاجتماعية الشاملة التي هي المحرك الرئيسي للديمومة التنمية المستدامة .

إن إحدى وسائل البناء في المجتمعات لتحقيق المطالب من اجل خلق بيئة إنسانية خلاقة وبناءة هي المنظومة التشريعية وهذا ما يحدده الناخب من خلال اختياره العناصر الكفؤة  والنزيهة والملتصقة بالمجتمع تعيش أهاءاته ومشاكله  والتحديات التي تواجهه من اجل إيجاد تشريعات ووسائل رقابية حقيقة بعيدة عن المجاملات والإسقاطات الأخلاقية من اجل تعزيز منظومة البناء الإنساني.

إن الخطوة في العراق بعد تجربة لمدة عشرة سنوات هي إيجاد بناة حقيقي من خلال أصواتكم والصناديق التي تنتظركم لتقولوا كلمتكم الفصل في التقييم المرحلة الماضية وتعزيز الخيار الأمثل من اجل بناء عراق قادر على بناء إنسان عراقي منتج وفعال

  

د . رافد علاء الخزاعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/16



كتابة تعليق لموضوع : صناعة الإنسان في زمن العولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المساعيد والأحيوات في محاضرات الأمريكي Roeder  : د . نبيل عواد المزيني

 مجلس النواب يُصوت على تشكيل لجنة لمتابعة الإجراءات الحكومية لحفظ سيادة العراق

 السجن ثماني سنواتٍ لمنتحل صفة مُوظَّفٍ في مكتب رئيس هيأة النزاهة  : هيأة النزاهة

 نهاية مُخجلة ومتوقعة لقنوات التحريض والكراهية !  : مهند حبيب السماوي

 وميض عاشوري (١)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 بحث للمنبر الحسيني * تفسير القران – معركة بدر  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 جلسة حوارية لمناقشة سبل بناء محافظة البصرة  : صفاء سامي الخاقاني

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 23:45 29ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 هل ستُفقأ عين العرب؟  : باقر العراقي

 آذار وعيد الأم  : شاكر فريد حسن

 الوائلي: لم يحضر اكثر من 35 نائبا من التحالف الوطني في جلسة اليوم

 1700<70  : علي محسن الجواري

 في ظل التوتر الأميركي الايراني: ما هو خيار الحكومة العراقية؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 التصريحات اللامسؤولة اشد خطراً من رصاص داعش  : ماجد زيدان الربيعي

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن شمول خريجي كليات التقنيات الطبية الاهلية بالتعيين المركزي  : وزارة الصحة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net