صفحة الكاتب : خالد شلي

بين عبد الباقي يوسف وعبد الباقي يوسف شهادة للتاريخ
خالد شلي

 
كثيرة هي الثغرات التي يستغلها البعض في سبيل تحقيق مآرب شخصية ، ولكن ما يبعث على الأسى هو أن يستغل البعض رموز الأمة الكردية وضميرها وممثلي هويتها في سبيل الحصول على غايات وامتيازات شخصية آنية .
وأنا هنا أسجل شهادتي للتاريخ ، والشهادة مسؤولية جسيمة ، ولستُ من هواة الشهرة والنجومية من خلف هذه الشهادة ، وأنا العبد الفقير لله ، من الناس الذين تربوا على أدب أديبنا الروائي الكردي عبد الباقي يوسف سواء في المطالعات ، أو من خلال المناهج المدرسية ، ومن واجبي أنني عندما أكون في أي موقع مسؤولية ويُقال لي بأن الأديب عبد الباقي يوسف يبتغي مقابلتي ، أن أنهض وأخرج لاستقباله ، إن لم يكن تقديراً لشخصه ، فتقديراً لأدبه الذي نشأنا عليه ، وينشأ أبناؤنا وأحفادنا عليه ، وما لهذا النتاج الأدبي الذي خلّفه من منزلة رفيعة في العالم العربي وهو بمثابة فخر لنا ، وكما تطلعنا وسائل الإعلام فإن أديبنا لقي التكريم الذي يستحقه من سائر الدول العربية بمنحه الأوسمة والجوائز الأدبية الرفيعة ونشر مؤلفاته في الجامعات العلمية والوزارات الثقافية ، وكبرى المؤسسات الثقافية ، وإلقائه محاضرات  في الكثير من المؤتمرات والجامعات في البلدان العربية ، وقد لقي ما لايقل عن هذا التكريم ، بل يزيد في إقليمه الكردي ، إقليم كوردستان ، فهو قد جاءنا منذ حوالي عشر سنوات قادما من كوردستان سورية وقد سبقه إلينا تاريخه الأدبي على مدار ثلاثة عقود سلفت  ، الأمر الذي جعل كل الأبواب مفتوحة أمامه ليأتي اليوم الذي يكرّمه فيه الكرد فيعيش في كوردستان عيشاً كريماً يليق بمجده وتاريخه الأدبي ، وخدماته الجليلة التي قدّمها للقضية الكوردية من خلال رواياته وأشهرها رواية ( بروين ) ورواية ( روهات ) من مؤلفات بلغت خمسة وعشرين كتاباً يتم تدريسها في مناهج أكثر الدول العربية خاصة وأن أديبنا قال بأنه إضافة إلى أدبه ، يمثل الكورد في سورية ويناضل نضالاً سياسياً أيضاً إلى جانب أدبه .

         هكذا تحوّل عبد الباقي يوسف إلى فتى كوردستان المدلل

الأمر الذي جعل أديبنا عبد الباقي يوسف نجماً في إقليم كوردستان على مدار السنوات العشر الماضية  تنفتح أمامه كل الأبواب ، وكيف لا ، فهو الأديب الروائي الشهير صاحب كل تلك الجوائز ، وعضو في كل تلك المؤسسات والاتحادات الأدبية والثقافية في العالم ، وكذلك ممثل سياسي لأخوة لنا من كوردستان الغربية ، حتى أن البعض بدأ يتغاضى النظر عن أ ي مؤاخذة تبدر منه ، ويتحاشى عن توجيه النقد الصريح إليه تقديراً لتاريخه الأدبي الذي يكون شفيعاً له دون غيره .
أجل هكذا ، تحول عبد الباقي يوسف إلى فتى كوردستان المدلل ينعم بالخيرات ، ويمتاز بالميزات ، ويهنأ بعيش وافر كريم ، لأن إقليم كوردستان ليس أقل من أولئك الذين كرّموه بتلك الجوائز النفيسة .
ولكن هيهات ، أن يبقى العشب تحت الصخر ، فقد وقعت الثورة في سورية ، وتشاء الأقدار أن يختار أديبنا عبد الباقي يوسف ( الحقيقي ) الإقامة في أربيل مؤخراً وبعد أن ساءت الأوضاع الأمنية في سورية نتيجة الاضطرابات  ، ويقرر العيش في أربيل في عزلة تامة  مع عائلته ، هذه العزلة التي بدأ يغتنمها الأول ليعزز منزلته لدى أهل المسؤولية ، خاصة وأن أديبنا في عزلته أنتج روايته الجديدة        ( هولير حبيبتي ) التي تحولت إلى حدث ثقافي في الإقليم كما طالعتنا الصحف رغم أن صاحبها ما يزال مصراً على عزلته ولم يظهر للعيان .
هذا الأمر جعل البعض ينبش قليلاً في الأمر  وأنا من هذا البعض حيث يكثر أن أسمع من مسئول يقول بأن الأديب عبد الباقي يوسف كان عنده وقام بتيسير أمره قائلاً بأنه ممثل لأكراد سورية ، فكيف يكون منعزلاً يأبى لقاء الناس ، وكيف يظهر في تلك الأماكن ، وهنا كان مربط الفرس حيث بعد النبش ، تبيّن أن شخصاً اسمه ( عبد الباقي اليوسف ) أراد أن يكون له شأن في السياسة في سورية ، فلقي الإخفاق ، وبالبحث عن اسمه ( عبد الباقي اليوسف ) الذي كان يصدر به بعض البيانات السياسية ويجري بعض المقابلات رأينا نشاط هذا الرجل والإخفاق الذي مُني به مما شكل لديه فكرة إلغاء أل التعريف من اسمه ، والقدوم إلى إقليم كوردستان باسم :
( عبد الباقي يوسف ) الأديب بدلاً عن اسمه الحقيقي عبد الباقي اليوسف السياسي الذي نشر به مئات البيانات السياسية في سورية دون نتيجة .
وكان له ذلك ، وهي ليست ميزة له امتاز بها على تلك الشخصيات العريقة في السياسة الكوردية ، ولكن تقضي تقاليدنا الكوردية أن نوقر علماءنا وأدباءنا ،فهم يشكلون هويتنا وثقافتنا وحضارتنا في هذا العالم .
وهو لم يكن يتصور أن أديبنا قد يقيم في إقليم كوردستان ذات يوم لينكشف ذلك حيث أسفاره الدائمة بين الدول ، بل حتى في مناهج إقليم كوردستان المدرسية إذا نظرنا على سبيل المثال إلى كتاب اللغة العربية للصف التاسع الأساس قسم الدراسة الكوردية في الجزء الثاني الذي يتم تدريسه لهذا العام ، سنرى رواية أديبنا عبد الباقي يوسف     ( جسد ) تُدرّس وقد تم وضع صورة ذاك الشخص المنتحل على السيرة الذاتية لأديبنا في الكتاب المدرسي ، مثل هذه التصرفات تجعله أكثر تمكناً من الحصول على مآربه، والإقليم يعتقد بأنه يكرم أديب الكرد الكبير الذي يقيم في ظهرانيه ، والحقيقة فإن أديبنا كان بنتقل من بلد إلى بلد يحصد الجوائز ، ويلقي المحاضرات ، ويحقق ما نفخر به نحن الكرد ، وهو الآن منذ سنة ونصف يعيش عزلة مطلقة اختارها لنفسه في إقليم كوردستان كي لايفسد عليه أحد اعتكافه على التأليف حيث يقوم بتدوين  الجزء الثاني من ملحمته الروائية الكبيرة ( هولير حبيبتي ) وهي معلومات اجتهدتُ بها واستقيتها من الصحافة العربية التي تتبع أخباره من مصادرها  ، يعيش من مردود مؤلفاته الذي يصله من خارج إقليم كوردستان ، دون أن يلتقي بأحد كما علمت من خلال محاولتي للقائه وتقديم واجب العزاء له بمناسبة وفاة شقيقه ، وهو يعتذر بأسلوبه اللبق عن استقبال الناس ، وتألمت كثيراً عندما علمتُ أن أحداً من مسؤولينا لم يكلف خاطره بتقديم واجب العزاء لأديبنا ،في حين كان يتلقى الاتصالات من مختلف دول العالم ومن مختلف الشخصيات المعتبرة كما أخبرني أحد الذين قاموا بتقديم واجب العزاء له في
الإقليم .
حينها قلت لصديقي : تم تقديم العزاء لأديبنا ومواساته بالفعل ، لكن من خلال شخص آخر .
شهادة أقدّمها للتاريخ ، ولا أأبى من خلف ذلك سوى قول الحقيقة ، وتلافياً لمآخذ تاريخية قد يتم تسجيلها على الإقليم ، فنحن قمنا بتكريم أديبنا عبد الباقي يوسف خير تكريم  في شخص رجل آخر ، وأقمناه في أفضل منزل  ، وأجزلنا له العطاء ، واستقبلناه بأعلى مستويات حكومة الإقليم ، وقمنا بتدريس أدبه في مناهجنا الدراسية ، وقمنا بمواساته في مصابه ، وهذا ما لم يتحقق لأي سياسي ، وحسبنا أن الأديب هو ممثل هوية الأمة ، وهوقلبها النابض الذي لايتوقف على مدى العصور . وإن حدث إشكال استطاع شخص ليس يشبهه في الاسم فقط ، بل بالشكل والعمر والمسكن أيضاً ، أن ينفذ من خلاله ويستغل هذا التشابه  ، ويعمد إلى حتى حذف أل التعريف من اسمه من أجل مكتسبات مادية زائلة ، فهذه مسألة أخرى يمكن التحقق منها ، نسأل الله العفو والعافية  .



 

  

خالد شلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : بين عبد الباقي يوسف وعبد الباقي يوسف شهادة للتاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد المحسن الجمري
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد المحسن الجمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  خرْبَشاتٌ طُفوليّة على جِدار العيدْ  : ليث العبدويس

 لماذا الخاتمية؟  : رشيد السراي

  ميول الفرد العراقي السياسية  : مهند العادلي

 قوة ضاربة من الحشد تنتشر في الرزازة التابعة لكربلاء لتامين الشعبانية

 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي تجهز موكب الحاجة ام جاسم في المواقع المتقدمة من القتال ويقدم لها الدعم المادي و اللوجستي.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 ملامح وجوه على طريقي..  : عادل القرين

 داعش تسرق يومياً نحو 100 صهريج نفط وتعدم 50 مقاتلا بناحية الزوية

 في ذكري تحرير سيناء صفحات من تاريخ ابنائها الشرفاء  : د . نبيل عواد المزيني

 صحة الكرخ / نجاح عملية جراحية نادرة لتبديل الصمام الشريان الابهر و الشريان التاجي استغرقت (9) ساعات في مركز ابن البيطار لجراحة القلب

 يَابِسَةٌ.. سَمَاوَاتِي  : امال عوّاد رضوان

 ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  : علي فضيله الشمري

  كيف سيكون حالنا حين لانستمع لكلام العقلاء؟؟  : بهاء العراقي

 العمل تنجز قرابة 350 معاملة مكافأة نهاية خدمة للعمال المضمونين خلال آب 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سورية تتعافى من تداعيات الحرب وتستعد للنهوض من جديد  : هشام الهبيشان

 الام والاسرة وهموم الحياة  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net