صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

ظاهرة خفاء القبور الجزء الأول . ..
مصطفى الهادي
إلى سيدتي فاطمة الزهراء سلام الله عليها بمناسبة شهادتها اهدي هذا البحث ، وهو من اربع اجزاء ومع ذلك اقول : هذا قليل بحقها . 
 
(( ولأي الأمورِ تُدفن ليلاً ــ بضعة المصطفى ويُعفى ثراها)) . 
 
.
مصطفى الهادي 
 
ليس قبر الزهراء ( عليها السلام ) ، وحده الذي خفي عن الناس : فكثير من قبور الأنبياء والأولياء والصالحين ، قد أخفاها المخلصون من شيعتهم وأتباعهم خوفا عليها من أن تمتد إليها أيدي الظلمة بالهتك والنبش ، لما جبل عليه أولئك الأعداء من خسة وسفالة وضعة ، قد تدفعهم إلى الانتقام من صاحب القبر خوفا منه في حياته وبعد مماته ، وخوفهم الأعظم ، ناشئ من أن يصبح هذا القبر منارا يهتدي به الثائرون ونبراسا يضئ ليل المظلومين ،
 
فيعمد هؤلاء إلى نبشه للاطمئنان من وجوده في القبر والتأكد من موته ، ويستريح بالهم ، ومن ثم إضاعة معالمه لكي لا يبقى أثرا يذكّر الأجيال بهدى صاحب القبر وسيرته العاطرة المليئة بالجهاد والتضحية .
 
إن ظاهرة إخفاء القبور أو نبشها ، أو إخفاء الناس أحياء في قبور وأقبية أعدوها ، وخصوصا للذين يحملون فكرا يتهدد أصحاب الكراسي والمقامات ، تعكس مدى الحالة النفسية المتردية التي يعاني منها هؤلاء الحكام ، والخوف الذي يستشعرونه من ميت يرقد تحت أطنان من التراب .
 
فهؤلاء يعيشون حالة الوعي التامة عندما يقومون بذلك لأنهم يعلمون أن القبر وصاحبه لا يضران أو ينفعان ولكن الإشعاع الفكري الذي كان يحمله صاحب القبر، أو الانتماء الرفيع لنسب معين ، مع الشعور بالنقص والوضاعة من قبل هؤلاء الحكام هو الذي يشعرهم بالخوف ويقض مضاجعهم ، مما يدفعهم إلى ارتكاب كل ما من شأنه أن يهتك حرمات هؤلاء أحياء أو أمواتا . 
 
علم الناس بوضاعة هؤلاء الحكام والخوف منهم على قبور قادتهم ، يدفع هؤلاء القادة إلى الوصية إلى أتباعهم بأن يقوموا بإخفاء قبورهم إلى حين ارتفاع الأسباب ، ومن ثم الإعلان عنها ، ليتخذ منها الناس رمزا يذكرهم بما كان عليه صاحب القبر . 
 
والناس على قسمين في ذلك . 
 
القسم الأول : وهم الطغاة. 
 
قام هؤلاء بإخفاء قبور بعض قادتهم ورموزهم - ولربما بوصية من الطاغية - خوفا من أن يقوم المظلومون فيما بعد وفي ثورة غضب عارمة بنبش قبر هذا الطاغية ، لينالوا منه ويشفون غليلهم منه بعد أن عجزوا عنه في حياته ،
 
ومن ذلك ما حدث من إخفاء قبر الشيخين تحت ظل قبر صاحب الرسالة والتستر به ، لئلا تهتك الأجيال قبورهما وتمثل بهما أمواتا ، لما أحدثوه في الإسلام من عظائم ،ولما أسسوه من مظالم ، وما أحدثوه بعد النبي (ص) من أحكام جائرة بقي المسلمون يعانون من آثارها إلى يوم الناس هذا .
 
والدليل على ذلك ، هو صاحبهم الخليفة الثالث عثمان بن عفان ، فقد قتله المسلمون ، وألقوه في مقبرة لليهود ، تنهش جيفته الكلاب والوحوش الضارية ، وقد عمد أصحابه إلى جثته ليلا فدفنوها سرا وأخفوا القبر بعناية بالغة فبقى هذا القبر مجهولا لا يعرف له مكان . ولولا وجود قبور صاحبيه بجوار قبر صاحب الرسالة ، لأندفع الناس إليهما ونبشوهما وفعلوا بهما ما فعلوه بعثمان . 
 
جاء الأمويون وانتقاما من الذين أدخلوهم الإسلام عنوة ، عمدوا إلى نبش قبور شهداء بدر وأحد ، وذلك بأمر زعيمهم معاوية بن أبي سفيان ثم حوّل معاوية مجاري الماء على مقابر الشهداء ليمحوا بذلك آثارهم ، ثم أختلق الأمويون أسطورة مفادها أن أحد الناس رأى أخيه الشهيد في المنام وهو يشكوا الماء الذي ملأ قبره فأمر معاوية بنقل قبور الشهداء إلى أماكن أخرى ، فتم توزيع القبور على القبائل والبيوتات وإضاعة معالمها . 
 
واليوم أكمل الوهابيون ما بدأ به الأمويون فقاموا بمد الطرق والساحات العامة فوق أكثر الآثار الإسلامية لإضاعة معالمها ، وخصوصا شهداء بدر واحد ... الخ 
 
ثم جاء من بعدهم العباسيون ، فقاموا بنبش قبور بني أمية وأخرجوا من وجدوه منهم فجلدوه ثم أحرقوه وذروا رمادهم في الهواء ومسحوا قبورهم من على وجه الأرض ، وجعلوها طرقا عامة تطأها العامة وتسير فوقها السابلة وذلك استرضاء لعامة الناس الموتورين من بني أمية الذين قتلوا آل بيت رسول الله (ص) وزرعوا الفتنة والفرقة بين المسلمين .
 
ولما كان العباسيون يعلمون بهذه الظاهرة وأنهم هم أنفسهم قد مارسوها ضد قبور أعدائهم ، وانهم بدءوا يسيرون بنفس سيرة بني أمية في ظلم الناس وغمطهم لحقوقهم وعلى رأس هؤلاء آل بيت رسول الله (ص) . أمر العباسيون بإخفاء قبورهم والتمويه عليها ، ومن هنا فأن الغالبية العظمى من قبور ملوك بني العباس لا يعرف أحد مكانها ، وكل ما تنقله كتب التاريخ لنا من أن فلان دفن بظاهر الكوفة أو دفن فلان في مقابر المسلمين أو مقابر قريش ... الخ
 
ولعل أشهر من بقي من قبور ملوكهم هو قبر هارون الرشيد في خراسان الذي يلوذ مختفيا تحت ظل قبر حفيد صاحب الرسالة الأمام الهمام علي بن موسى الرضا (ع) ، وقد قام بوضع خطة إخفاءه بهذه الصورة الذكية ولده المأمون ، حيث أمر أن يدفن الإمام الرضا بعد أن قتله مسموما بجوار أبيه هارون الرشيد حفاظا عليه من الهتك والنبش . 
 
والدليل على ذلك أن السب والشتم لاحق الرشيد وهو في قبره كما جاء قي قصيدة دعبل الخزاعي ، عندما أمره المأمون أن يقرأها بعد أن أعطاه الأمان فقرأ إلى أن وصل إلى قوله : 
قبران بطوس خير الناس كلهم ــــ وقــبر شرهــم هــذا من العـبر 
لاينفع الرجس من قرب الزكي ـــــ وما على الزكي بقرب الرجس من ضرر
 
انتهى الجزء الأول. ويليه الجزء الثاني .

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/15



كتابة تعليق لموضوع : ظاهرة خفاء القبور الجزء الأول . ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم غلوم
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم غلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ا نطير؟  : كاظم العبودي

 هاجس عراقي اسمه داعش  : جواد كاظم الخالصي

 ثلاثة وسبعين اسما في معركة ألطف الخالدة  : صادق الموسوي

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 التجارة تجهيز المواطنين بمادتي السكر وزيت الطعام لشهر رمضان

  شقاوات ايام زمان...هل كانت هناك قيم  : د . يوسف السعيدي

 اصدار العدد الاول لمجلة دواة التي تصدر من الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة  : علي فضيله الشمري

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات متهمين روجوا لبيع المخدرات  : مجلس القضاء الاعلى

 شهيدة في عالم الأحياء  : امل جمال النيلي

 حوار مع الشاعرة العراقية ايمان رسول الكوفي  : سعدون التميمي

 حماية المنتج الوطني في العراق: الشروط والمحاذير  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 يبقى الحسين والطغاة تزول  : علي حازم المولى

 البرزاني وأهل الكهف والخطاب الغريب  : عامر هادي العيساوي

 مكتبةُ ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة تُبرم بروتوكول تعاونٍ مع الاتّحاد العربيّ للمكتبات والمعلومات...

  قراءة في كتاب: " كربلاء في العهود الماضية "  : شفقنا العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net