صفحة الكاتب : مير ئاكره يي

حول ما يسمى بيوم الحب : الأسطورة والجذور التاريخية !
مير ئاكره يي

 
التسمية : في المجتمعات الغربية يطلق على يوم الرابع عشر من الشهر الثاني ، شهر فبراير العديد من التسميات ، هي : يوم الحب ، عيد الحب ، عيد العشاق ، يوم العشاق ، أو يوم القديس فالنتين ! .
الأسطورة والجذور التاريخية :
ما يُعرف بيوم الحب يلُفُّه الغموض والإضطراب والتناقض على الصعيد التاريخي ، فحتى الأشخاص الذين كان لهم تسميات مشتركة واحدة ، وهي [ فالنتين ] لايقدِّم التاريخ عنه / عنهم إلاّ معلومات بخسة وشحيحة ومتناقضة ، بخاصة فيما يتعلق بما يسمى بيوم الحب ! .
على هذا الأساس فإن ما يسمى بيوم الحب قد حمل أسماء عدد من المقتولين القساوسة المسيحيين الأوائل ، وهو إسم [ فالنتين ] ، بمعنى أن عدداً من القساوسة المسيحيين كانوا يشتركون في التسمية المذكورة ، لكن الأشهر منهم ، هما :
1-/ القديس فالنتين الأول : كان يعيش في مدينة تورني ، وكان قسيساً لها عام [ 197 ] بعد الميلاد ، يقال انه قتل خلال فترة الإضطهاد الدينية التي تعرَّض له المسيحيون أثناء عهد الإمبراطور الروماني [ أوريليان ] .
2-/ القديس فالنتين الثاني : كان هو أيضاً قسيساً وكان يعيش في روما ، وقد قتل عام [ 269 ] بعد الميلاد حسبما تذكر المصادر التي أرَّخت له .
إن العديد من مؤرخي الغرب يعتقدون إن يوم الحب يرجع تاريخه الى ما قبل الديانة النصرانية – المسيحية . لهذا فهو بالأصل كان طقساً وثنياً عند الإغريق الرومان . يُذكر إن الرومان كانوا يحتفلون بعيد الربيع من يوم ال[ 15 ] من شهر فبراير الثاني كدلالة على النماء والخصوبة .
في البداية لم يكن هذا اليوم يتعلق بالحب الرومانسي – العاطفي ، لكن كان ثمة إعتقاد سائداً في الغرب ، في القرون الوسطى بأن موسم تزاوج العصافير يبدءُ من يوم ال[ 14 ] من شهر فبراير ، هذا ما دفع الناس للإعتقاد إن يوم ال[ 14 ] من فبراير هو يوم الرومانسية ! .
بالإضافة [ على الرغم من وجود مصادر حديثة شائعة تربط بين عطلات شهر فبراير غير المحددة في العصر الإغريقي الروماني - والتي يزعم فيها الإرتباط بالخصوبة والحب - ، وبين الإحتفال بيوم القديس فالنتين ، فإن البروفيسور جاك بي أوريوتش من جامعة كانساس ذكر في دراسته التي أجراها حول هذا الموضوع إنه قبل عصر تشوسر لم تكن هناك أية صلة بين القديسين الذين يحملون إسم [ فالنتينوس ] ، وبين الحب الروماني ] . عن ويكيبيديا .
غموض وإشكالات وتناقضات تاريخية أخرى :
[ في عام 1969 عندما تمت مراجعة التقويم الكاثوليكي الروماني للقديسين تم حذف يوم الإحتفال بعيد القديس فالنتين في الرابع عشر من شهر فبراير من التقويم الروماني العام ، وإضافته الى تقويمات أخرى ، محلية ، أو حتى قومية ، لأنه على الرغم من أن يوم الإحتفال بذكرى القديس فالنتين يعود الى عهد بعيد ، فقد تم آعتماده ضمن تقويمات معينة فقط ، لأنه بخلاف إسم القديس فالنتين الذي تحمله هذه الذكرى ، لاتوجد أية معلومات أخرى معروفة عن هذا القديس سوى دفنه بالقرب في طريق ( فيا فلامينا ) في الرابع عشر من شهر فبراير ] عن المصدر المذكور .
وتمضي ويكيبيديا ، فتقول : [ وقد قام بيد بإقتباس أجزاء من السجلات التاريخية التي أرخت لحياة كلا القديسين الذين كانا يحملان إسم فالنتين ، وتعرض لذلك بالشرح الموجز في كتاب ( legenda aurea ) ، أي ( الأسطورة الذهبية ) .
ووفقاً لرؤية بيد ، فقد تم إضطهاد القديس فالنتين بسبب إيمانه بالمسيحية ، وقام الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني بإستجوابه بنفسه ، ونال القديس فالنتين إعجاب كلوديس الذي دخل معه في مناقشة حاول فيها أن يقنعه بالتحول الى الوثنية الذي كان يؤمن بها الرومان لينجو بحياته .
ولكن القديس فالنتين رفض ، وحاول بدلاً من ذلك أن يقنع كلوديس بإعتناق المسيحية . ولهذا السبب تم تنفيذ حكم الإعدام فيه . وقبل تنفيذ حكم الإعدام ، قيل إنه قام بمعجزة شفاء إبنة سجَّانه الكفيفة ! .
ولم تقدِّم لنا ( الأسطورة الذهبية ) أية صلة لهذه القصة بالحب بمعناه العاطفي ] ! عن المصدر المذكور .
وتضيف الويكيبيديا : [ ولكن في العصر الحديث تم تجميل المعتقدات التقليدية الشائعة عن فالنتين برسمها صورة له كقسيس رفض قانوناً لم يتم التصديق عليه رسمياً ، يقال إنه صدر عن الإمبراطور الروماني كلوديس الثاني ، وهو قانون كان يمنع الرجال في سن الشباب من الزواج . وآفترضت هذه الروايات إن الإمبراطور قد قام بإصدار هذا القانون لزيادة عدد أفراد جيشه ، لأنه كان يعتقد أن الرجال المتزوجين لايمكن أن يكونوا جنوداً أكفاء . وعلى الرغم من ذلك ، كان فالنتين بوصفه قديساً يقوم بإتمام مراسم الزواج للشباب ، وعندما آكتشف كلوديس ، كان فالنتين يقوم به في الخفاء ، أمر بإلقاء القبض عليه وأودعه السجن . ولإضفاء بعض التحسينات على قضية فالنتين التي وردت في ( الأسطورة الذهبية ) تناقلت الروايات إن فالنتين قام بكتابة ( أول بطاقة عيد حب ) بنفسه في الليلة التي سبقت تنفيذ حكم اإعدام فيه ، مخاطباً فيها الفتاة التي كان يشير اليها بأكثر من صفة : تارة كمحبوبة ، وتارة كإبنة سجانه التي منحها الشفاء وحصل على صداقتها ، وتارة ثالثة بالصفتين كلتيهما ] ! عن المصدر المذكور .
كما آتضح إن موضوع ما يسمى بعيد الحب يكتنفه الغموض من كل جانب ، ثم إن المخيال الشعبي في الغرب هو الذي آختلق وأضاف على يوم الرابع عشر من فبراير الكثير من التسميات والإضافات والأساطير التي ليست لها أيَّ أصل ولا حقيقة في التاريخ . هنا يمكن القول أيضاً بأن الكنيسة في أوائل إنتشارها أرادت إستمالة الرومان الوثنيين وجذبهم للديانة المسيحية فتهاونت في أمر هذا اليوم الوثني الأصل والتاريخ ، فقامت هي أيضاً بالإحتفاء به ، وذلك بعد أن أنقصت منه يوما واحداً ، أي جعلته في ال[ 14 ] من شهر فبراير بدلاً من يوم ال[ 15 ] الوثني الروماني الإغريقي كي تبتعد ولو قليلاً عن التسمية والتاريخ والمناسبة الوثنية ! .
تاريخ الحب ! : لايمكن تقويم الحب العاطفي بين الناس وحصره في تأريخ القديس فالنتين المضطرب والغامض ، أو فيما قبله من تأريخ الرومان الإغريق ، حيث هو المصدر والأساس ليوم الحب المزعوم بفالنتين ، فأيام السنة كلها يمكن أن تكون أيام محبة وتحابب بين الناس على أساس من النقاء والصدق والطهارة والعفة والنزاهة  . لذا فإن حصر مفهوم الحب في يوم محدد ومعلوم هو تقزيم لمفهومه ومعناه ومغزاه ، فالحب الإيجابي والنظيف والمؤطَّر ضمن إطار العفة والعفاف من المفترض أن يكون على مدار أيام السنة كلها ! .
تأسيساُ لما ورد حتى الآن أقول :  لسنا كمسلمين ملزمون الإحتفاء والإحتفال والذكرى بهذا اليوم الوثني المصدر ، بل ينبغي تجنبه وعدم الإعتبار به ، لأن فيه إشكالات شرعية  ، ثم إنه لاينبغي التقليد في كل شاردة وواردة من العادات والتقاليد والأعراف ! .


 

  

مير ئاكره يي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/15



كتابة تعليق لموضوع : حول ما يسمى بيوم الحب : الأسطورة والجذور التاريخية !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي
صفحة الكاتب :
  جسام محمد السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اسامة النجيفي وسوء استخدامه للحصانة البرلمانية  : نديم عادل

 عملية جراحية مميزة لجراحة الوجه والفكين في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 العمل تسترد اكثر من ١٦ مليار دينار من المتجاوزين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لماذا رفض أوباما تسليح الجيش!!؟؟ وماذا قال للعبادي؟؟  : ضياء الوكيل

 العدد ( 458 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  نطالب الحكومة أن تخرج بمظاهرات لأجل الشعب  : فلاح السعدي

 بين سانكو ومايكل روبن اربعة اصابع  : ابو محمد الكربلائي

 عرش بلقيس وتحالف الأقوياء  : سعد الفكيكي

 توحيد الاراء  : فواز علي ناصر

 شيعة رايتس ووتش تناشد الرئيس الأمريكي بالتدخل لوقف الاعدامات في السعودية

 اجتماع قطر:- دوحة الطائفية وتغريدة الشؤم  : عبد الخالق الفلاح

 العدد ( 462 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 برءاة مشعان (فوت بيهه وعالشابندر خليهه)  : بهاء العراقي

 لا مكان للاحزاب الصغيرة في مجالس المحافظات  : ماجد زيدان الربيعي

 أصالة الوفاء  : عماد يونس فغالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net