صدور العدد 27 من (مجلة حوار) الفكرية الفصلية في بغداد
عن المعهد العراقي لحوار الفكر صدر العدد 27 لمجلة حوار الفكر الفصلية الفكرية في سنتها العاشرة، وتميز العدد بملف هام جدا عن الوضع العراقي ، فقد قام المعهد بترجمة خمسة من وثائق وزارة الخارجية الأميركية حول العراق للأعوام 1955-1957.
الوثيقة الأولى تحدثت عن زيارة ولي العهد الأمير عبد الإله والوفد المرافق له إلى واشنطن في 5 شباط 1957 بعد ثلاثة أشهر من العدوان الثلاثي على مصر وذلك لشرح وجهة نظر الحكومة العراقية حول مشاكل المنطقة وطرق حلها وذكرت الوثيقة بان الأمير رافقه كل من صالح جبر وتوفيق السويدي وعلي جودت الأيوبي واحمد مختار بابان وفاضل الجمالي.
وكذلك تحدثت بقية الوثائق عن موضوعات في غاية الأهمية، لا زالت آثارها إلى اليوم في العراق.
كما ضم العدد الجديد من المجلة موضوعات أخرى تنقلت بين السياسة الخارجية والداخلية والانتخابات والنفط والتاريخ السياسي للعراق وموضوعة الإرهاب وموضوعات اجتماعية.
فقد كتب المشرف العام على المجلة الشيخ د. همام حمودي (كلمة سواء) في افتتاح العدد قرأ فيها ما يجري في العراق عبر ثلاثة مسارات شملت مسار التسوية المطلوبة بين مكونات المجتمع لوقف التدافع ، ومسار الوضع الاقتصادي ومسار الواقع الجغرافي للعراق وطبيعة وطريقة توظيفه لصالح البلاد.
الكاتب في الشؤون الدولية أ.م.د.محمد ياس خضير من جامعة النهرين كتب عن المحدد التركي في السياسة الخارجية للعراق بعد 2003 ، فيما تناول الدكتور حسين علاوي خليفة  الإطار الدستوري لإدارة ثروة النفط والغاز.
وفي موضوع تاريخي هام تناولت الباحثة د. علياء محمد الزبيدي العهد العارفي في العراق بقراءة تاريخية – سياسية ، فيما ناقش د. عبد الكريم المرياني النظام الانتخابي في العراق ودوره في التحول الديمقراطي في العراق بعد عام 2003.
الأستاذة في كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتورة صباح نعاس تابعت تأثير السيرة النبوية للنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم على المفكرين والقادة الغربيين ، فيما قدم الباحث عادل الجبوري قراءة في طبيعة ومنهجيات الجماعات الإرهابية.
الخبير في الشؤون المالية في العهد العراقي لحوار الفكر حيدر علي فارس تناول اثر حوكمة الشركات على تقليص فجوة التوقعات ، أما الباحث زيد محمد الزبيدي فقد تناول الجهود الدولية لمواجهة الإرهاب، المتخصص في الشؤون الاجتماعية الدكتور علي عبد الأمير كتب بحثا مشتركا مع الباحث علي سعدي عبود حول التباين المكاني لظاهرة الطلاق للمدة من 2007- 2012 .
وفي باب الترجمات قدم المعهد العراقي لحوار الفكر ترجمة للكاتب جين كنينموت عنوانها ( العراق في مسرح الأحداث الدولية).ترجمها مصطفى محمد الحيدري، وحول موضوع التنمية الوطنية وخطة وزارة التخطيط كتب الدكتور كامل الكناني ملاحظات حول الخطة التي وضعتها الوزارة للأعوام من 2013 إلى 2017.
كما وثق العدد 27 مجموعة مؤتمرات عقدت فيما يخص العراق وعرض لمجموعة كتب وصلت المكتبة تعميما للفائدة.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/02/13



كتابة تعليق لموضوع : صدور العدد 27 من (مجلة حوار) الفكرية الفصلية في بغداد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس خلف علي
صفحة الكاتب :
  عباس خلف علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسطين تحت القصف والصهاينة تحت الرجم 8  : معمر حبار

 وحدة البيت الشيعي أولى  : خضير العواد

 بابل: عقد ندوة تثقيفية لمعالجة ظواهر الفساد والرشوة في المديرية العامة لتوزيع كهرباء الفرات الأوسط  : عقيل غني جاحم

  خطوات متسارعة ونسب انجاز متقدمة يشهدها مشروع الإمام الجواد (ع) السكني في العاصمة بغداد.

 العجوز والوطن  : حسين فرحان

 دولة القانون تكشف عن ثلاث سيناريوهات لجلسة سحب الثقة من المالكي

 لوكا مودرتيش يفوز بحائزة أفضل لاعب في أوروبا

 التجارة.. بيع سيارات مختلفة الانواع والمناشى لموظفي الدولة ومجالس المحافظات وبنظام الاقساط  : اعلام وزارة التجارة

 مجلس ذي قار بصدد تخصيص مبالغ من البترودولار لدعم القطاع الصحي في المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 صدى الروضتين العدد ( 296 )  : صدى الروضتين

 هل تلفظ الكهرباء أنفاسها الأخيرة ؟  : هادي الدعمي

 فلسفة الثورات عبر التاريخ  : فريد شرف الدين بونوارة

 وزير العمل يبحث مع رابطة المدارس الاهلية في البصرة شمول المعلمين في المدارس الاهلية بالضمان الاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وسط صمت المنظمات العالمية ،،، الآف الشهداء من مذابح ومجازر وحرب إبادة ضد المسلمين في بورما !!! (صور مروعة)  : شبكة فدك الثقافية

 ممثل المرجعية السيد الكشميري في أوروبا یشید بمؤسسة العين وكافلي الأيتام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net